الأفلان يلعب آخر أوراقه لتفادي السقوط.

187 مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 27 مايو 2020 - 10:51 مساءً
الأفلان يلعب آخر أوراقه لتفادي السقوط.

ستكون دورة اللجنة المركزية للأفلان نهاية الأسبوع المخصصة لانتخاب امين عام جديد ربما الفرصة الأخيرة لإحداث القطيعة الحقيقية مع العهد السابق والتي تعتبر أسوأ مرحلة مر بها الحزب بعد الإستقلال ، فلقد تفاوتت درجة الانبطاح والتسليم للسلطة من قيادة إلى أخرى وبلغت ذروتها أثناء حكم القوى الغير دستورية للبلاد .

فالدورة السابقة لم تفرز مرة أخرى الأمين العام المناسب رغم أنها أجريت بعد التغيرات الكبيرة التي حدثت في البلاد و بعد الحراك المبارك ، ويبقى الأمل معلق على هذه الدورة لبلوغ التطلعات وتحقيق الرغبات لشريحة واسعة من محبي الافلان وذلك بانتخاب امين عام مناسب للمرحلة تكون له القدرة الكافية لتسير الحزب باستقلالية تامة عن الإدارة..

 و عند النظر للوجوه المرشحة لهذا المنصب فهناك اسمين من المناضلين القدماء (السيد بعجي ابو الفضل والسيد جمال بن حمودة) اما من المناضلين الشباب فقلد شدني اسم المحامي الشاب مصطفى كحيليش المدعوم من شباب الحزب ( إطارات ومناضلين) وذلك بالنظر إلى مساره النضالي المميز فلقد تدرج في المسؤولية و بدون حرق للمراحل من امين قسمة إلى عضو بالمكتب السياسي، لقد تذوق طعم النضال الحقيقي وباستطاعته إعادة روح النضال للمناضلين المجمدين من طرف العصابة لمدة عقدين من الزمن والتي فتحت الأبواب في الافلان لأصحاب المال الفاسد والنفوذ ولا يخفى على أحد المناخ العفن الذي وصل إليه العمل السياسي في تلك الفترة . وجه ممكن أن يحقق الإجماع لعدم ارتباطه بفكر الحرس القديم..نظيف اليد ونظيف المسار..بل انه تعرض للظلم ودفع ثمن التزامه وتوجههي الوطني الأصيل وتم إقصاءه من القوائم الانتخابية السابقة بسبب مواقفه المعارضة لديناصورات الحزب…

 الحزب كان رهينة بيد السلطة .. واليوم وبعد فك الارتباط ستسهل عملية التطهير من الانتهازيين والمتسلقين وتكون اليا، وسيفرون من الحزب بعدما فقد الافلان وكل احزاب الإدارة الرعاية والتفضيل.

سيذوب الجليد على المناضلين الحقيقيين إن فتحت لهم الأبواب واعطيت لهم المكانة التي يستحقون، ليساهموا في إعادة بناء الحزب من جديد وبدون تسرع واستعجال للعودة إلى سدة الحكم، لإن الظرف الحالي يحتم على الافلان الإجتهاد والجهاد لاسترجاع ثقة الشعب المفقودة كاولوية مستعجلة..
إن الاجتماع القادم للجنة المركزية.. يعتبر الورقة الأخيرة المتبقية لدى الافلان لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وان لم تحسن لعبها فعظم الله أجر المناضلين الأوفياء في حزب جبهة التحرير الوطني..

بقلم مناضل وفي.. مجمد منذ سنة 2004.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار عين وسارة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.