السيد حنيش المسعود الرئيس السابق للمجلس الشعبي البلدي بعين وسارة في حوار خاص لأخبار عين وسارة.

292 مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 9 أكتوبر 2014 - 8:30 مساءً
السيد حنيش المسعود الرئيس السابق للمجلس الشعبي البلدي بعين وسارة في حوار خاص لأخبار عين وسارة.

السيد حنيش المسعود ، الرئيس السابق للمجلس الشعبي البلدي بعين وسارة ، ذلك الرجل الذي ترك بصمته في سجل صانعي الحركة الرياضية و السياسية على حد سواء ، لمن لا يعرف هذا الرجل الخلوق الذي لا تفارق الابتسامة محياه ، لمن لا يعرف هذا الرجل الذي يسعى دوما للتقرب من الجميع ، ارتأينا أن نحاوره و نقدم لكم  هذا التقرير و الذي عرجنا من خلاله على العديد من مراحل حياته .

أولا سيدي الكريم أود أن أعرب لك عن جزيل شكري لاستضافتك لنا قصد إجراء هذا الحوار الذي نتمنى أن يكون فرصة لنتعرف عن بعض من تفاصيل حياتك ونعرضها عمن يحبونك ويقدرون جهدك الذي بذلته وانت على رأس بلدية عين وسارة ، ونتمنى أن نوفق في ايصال ما صرحت به لنا إلى عموم متابعينا بكل أمانة ومصداقية.

 كيف جاءت فكرة انضمامكم إلى حزب الإصلاح الوطني والترشح باسمها لرئاسة المجلس الشعبي البلدي؟

كثيرا ما كنا نجتمع انا و بعض الشخصيات البارزة في عين وسارة كالدكتور لغواطي و رزيق و الأستاذ بسايح و اخوة آخرون لتدارس مشاكل البلدية و الأحداث ، و ما كانت فكرة الترشح كرئيس للمجلس الشعبي البلدي تجول ببالي بصفتي رياضي ، و ما كانت أمور السياسة تعنيني رغم أن المرحوم السيد محمد فرح رئيس بلدية سابق طلب مني في سنة 1997 الترشح ضمن قائمته لكني رفضت الفكرة ، و مع تأزم الأوضاع بوسارة نتيجة التوسع العشوائي للمدينة ، وتردي الأوضاع على كل الأصعدة ، قررنا الترشح لدخول المجلس عن طريق قائمة حرة لكن أعباء و تكاليف الحملة الانتخابية فرض علينا لعب الوقت بدل الضائع حيث كانت قوائم حزبي FLN و RND جاهزة و لم يبق أمامنا سوى تلبية دعوة النائب عن حزب الإصلاح الوطني السيد : مخلوف مختار للانضمام للحزب دون قيد أو شرط ، لكن و بعد ثلاث سنوات من العمل تحت لواء الحزب قدمنا استقالتنا منه بسبب الضغوطات التي مورست علينا لأن دخولنا معترك الانتخابات لم يكن الهدف منه سوى العمل على بناء المدينــــــــــة.

بالإضافة إلى سعيكم لبناء المدينة ما هي دوافع ترشحك لرئاسة المجلس الشعبي البلدي ؟

بصفتي رياضيا كما سبق و ذكرت ، كان أول شيء يشغلني هو خدمة الشباب وأنتم تعلمون أن عين وسارة تتوفر على إمكانات و طاقات شبابية ما شاء الله.

ثانيا إحداث توازن بين الأحياء و تهيئتها مثل أحياء المحطة، ذراع النيشان و قرية نويجم كتوفير الماء الشروب ، الإنارة العمومية و كذا تهيئة قنوات الصرف الصحي و توفير السكن وكانت هذه أولوية أولوياتنا و قد عملنا على انجازها كاملة رغم أن بتلك الفترة كانت الإمكانيات المتاحة محدودة جدا ، وكنا نسعى وننسق مع مختلف الإدارات على مستوى الولاية لأجل توفير أدنى المتطلبات الحياتية للمواطن وعلى سبيل المثال لا الحصر مشكلة قلة الماء الشروب فكفينا المواطن تعب التنقل بين الأحياء للحصول عليه،  و بقيت برامجنا التي سطرناها مستمرة حتى بعد انتهاء عهدتنا بالمجلس.

هل ساعدتكم تركيبة المجلس آنذاك في تنمية عين وسارة؟

 كانت علاقتي بالمنتخبين مبنية على الاحترام المتبادل فقد كان يضم الكبار والشباب، فمنهم المحامي ، الأستاذ ، الطبيب والمهندس بمعنى كل أطياف المجتمع لكن القانون الغامض للبلدية لم يكن يسهل علينا العمل ، بالإضافة إلى التركيبة التي أفرزتها الانتخابات آنذاك و التي  لم تتحصل فيها أي تشكيلة سياسية مترشحة على الأغلبية المطلقة وهو ما خلق تكتلات داخل المجلس الأمر الذي استغله بعض الأشخاص من خارج المجلس للضغط و التأثير على قراراتنا ، فكل واحد منهم متعصب لكتلته لأن المجلس عبارة عن مزيج ممثلي الأحزاب وقد  حدث بعض الانسداد لكن عقلانية التفكير غلبت المصالح الشخصية الضيقة و حلت كل المشاكل العالقة .

كيف كانت ظروف العمل ؟  وكيف استلمتم البلدية و ما هي النقائص المسجلة آنذاك ؟

المجلس السابق كان تحت رئاسة السيد : قرزو بلخير حيث كانت الإمكانات قليلة وكان جل اهتمام المجالس عبر الوطن هو استتباب الأمن و كانت عين وسارة قد توسعت بطريقة فوضوية منذ سنة 1990 حيث قفز تعداد السكان من 40.000 ساكن إلى 90.000 ساكن سنة 2003 وهذا نتيجة النزوح من المدن غير الآمنة باعتبار عين وسارة معروفة على مستوى الهضاب العليا بالأمن و الاستقرار و هذا ما خلق مشكل الأحياء الفوضوية التي لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة . هذا ما صعب علينا المهمة لكن و بالتنسيق مع وزارة الداخلية قامت هذه الأخيرة بإمدادنا ببعض الوسائل و قمنا خلالها بتسطير برنامج رتبنا فيه أولويات العمل و منها تنظيف المدينة والعمل تدريجيا على تحسين ظروفها.

و يمكن اعتبار فترة عهدتنا على أنها عهدة للترميم أو أنها همزة وصل بين المجلسين السابق و اللاحق.

ما هي معوقات التنمية في عين وسارة ؟

لما تخلت الدولة عن المؤسسات العمومية نتج عن ذلك تسريح العديد من العمال وارتفعت نسبة البطالة الأمر الذي خلق مشكلا كبيرا ، فعملنا خلال عهدتنا على محاولة التخفيف من حدته من خلال إنشاء المنطقة الصناعية و جلب المستثمرين و هي الآن تحتل المرتبة الأولى على مستوى ولاية الجلفة و تضم على الأقل 10 مستثمرين يُشغلون مابين 1000 إلى 1500 عامل وهي قيد التوسيع.

  العائق الثاني هو انفتاح عين وسارة على تنوع في العقليات نتيجة النزوح نحو المناطق الآمنة وهذا الاختلاط بعضه أدى إلى انبثاق عديد الآفات الاجتماعية التي كانت عائقا كبيرا للتنمية بعين وسارة.

 ثالثا العائق الفلاحـي باعتبار أننا لسنا أهلا للفلاحة حتى و إن جيء بمستثمرات فلاحية إلا أنها تحتاج إلى مصانع أو ورشات إنتاجية لتوظيف اليد العاملة.

كيف تقيمون العهدة التي توليتم فيها رئاسة المجلس و ما هي أهم التحديات التي طرحت أمامكم .؟

 حقيقة لا نستطيع تقييم العهدة لأن برامج البلدية تُسطر على المدى البعيد فخلال عهدتنا أكملنا برامج من سبقونا و تركنا بعض البرامج و المشاريع قيد الانجاز . أما فيما يخص أبرز التحديات فنستطيع القول ” السكن “،آنذاك الحصة من السكن لا تتجاوز 140 إلى 200 وحدة سكنية و خلال عهدتنا لم يتم توزيع سوى 150 وحدة سكنية خلال 05 سنوات يقابلها 9500 طلب و كان يستحيل على البلدية تلبية طلباتهم لأن المشكل لا يقع على عاتق البلدية فقط و إنما على مستويات عليا و كنا خلال مجمل مداخلاتنا الولائية نسعى و نطالب بمعاملة عين وسارة بمثل معاملة بلدية الجلفة باعتبارها ثاني أكبر بلدية بعد الجلفة بالإضافة إلى ذلك فهي بوابة الجلفة من الجهة الشمالية لكن للأسف تعداد البلديات الـ 36 كان يفرض علينا الرضا مكرهين بما تجود به الولاية علينا .

ما هي حصيلة عهدتكم الانتخابية ؟

خلال تلك العهدة كنا مكتوفي الأيدي لانعدام الإمكانيات عملنا على تطوير بعض الأمور الأساسية التي يحتاجها المواطن من مياه الشرب، الصرف الصحي و الإنارة العمومية –كما سبق و قلت – حيث تحسنت بشكل ملفت بالإضافة إلى جلب و إنشاء بعض المؤسسات الرياضية و التربوية . لكن فيما يخص السكن لا نستطيع القول أننا أنجزنا الشيء الكثير أو من حيث حجم الميزانية التي تلبي مطالب مدينة عين وسارة حيث أن مداخيل البلدية قليلة جدا و هي تقريبا مداخيل السوق الأسبوعي فقط و الذي يُصنف في المراتب الأخيرة مابين الأسواق الأسبوعية في المنطقة.

كما أن ديون البلدية المتراكمة و المقدرة ب 5 ملايير سنتيم كانت مشكلا عويصا في الدفع بعجلة التنمية بعين وسارة وقد كنا نلجأ في بعض الأحيان إلى الميزانية التكميلية لدفع الأجور.

ما هي السياسة المنتهجة في إعادة بناء البنية التحتية ؟

كما قلنا سابقا كانت سياسة الدولة آنذاك هو تأمين المستوى الأدنى للعيش ، الماء ، الصرف الصحي ، الإنارة العمومية ونتيجة النزوح الذي أربك البلديات المستقبلة و هذا ما عكفنا على إنجازه في كل من ذراع النيشان و قرية نويجم…… الخ وكنا قد وصلنا حد 95 % من الإنارة و 85 % للصرف الصحي و الماء و للتذكير فإن انجازات البنية التحتية لا تظهر للعيان .

 و كنا قد أنجزنا دراسة شاملة لإعادة تهيئة البنية التحتية للمدينة و كانت ستتطلب تحمل عامين على الأقل من المعاناة وبعدها نتمكن من التخلص نهائيا من مشاكل الصرف الصحي وتجديد قنوات شبكة المياه الصالحة للشرب ، لكن أفكارنا هذه لم يُكتب لها الخروج للنور وكانت السياسة السائدة هي سياسة البريكولاج  التي انتهجتها المجالس المنتخبة المتتالية و بقيت شركات المياه عاجزة عن حل مشاكل البنية التحتية و المياه رغم أن عين وسارة تملك ثروة مائية هائلة.

هل عملتم تحت الضغط في المجلس أنذاك؟

 لا أبدا لم نعمل تحت الضغط رغم أننا تعرضنا له و هو ما جعلني أقدم استقالتي مرتين خلال ولايتي و تم رفضها من قبل السيد الوالي ” محمد عدو كبير ” و أعلمكم أن الفرق التفتيشية التابعة لوزارة الداخلية واللجان الولائية التي زارتنا وجدت دقة متناهية في حساباتنا وتسييرا جيدا لعملنا كمجلس بلدي وهي شهادة أعتز بها.

ماذا قدمتم للمجتمع المدني و كيف كانت علاقتكم كمنتخب بالمواطن ؟

كنا خلال الحملة نحتك مباشرة بالمجتمع و الأفراد دون تقييد أنفسنا بالوعود ، عبرنا لهم عن طموحاتنا و منحونا أصواتهم نتيجة إيمانهم بما نسعى إليه و كنا نعمل على أن تكون الجمعيات و ممثلي المجتمع المدني الوسيط بين المجلس البلدي و المواطن إلا أنه خلال السنة الأولى من النشاط ركنت هذه الجمعيات إلى الركود.

بصفتكم رياضي سابق هل دعمتم الرياضة بأنواعها ؟

كانت إحدى أهدافي الشبيبة و الرياضة و المسؤولين عنها يقرون بالدعم الممنوح لهم و في العام الثاني للعهدة تأهل الفريق إلى الجهوي الأول و كان هدفنا هو اللعب في المستويات العليا و تنشيط الأدوار الأولى مثل سنة 1989 و تعريف باقي الولايات بمدينة عين وسارة ، كما لم يتم إغفال باقي الأنشطة الرياضية الأخرى ، بل سعيت لإنعاشها وتشجيع رؤساء نواديها على الدفع لأجل تطورها وإحراز نتائج لصالحها من أجل استقطاب الشباب والجيل الصاعد نحو الرياضة بدل الانحراف واكتساب سلوكات دخيلة على مجتمعاتنا.   

ما لفرق بيع العهدة التي توليتموها و الحالية ؟

حاليا يمكنني القول أن الموارد المالية متوفرة مقارنة بذي قبل لكن لا يزال هناك تأخر كبير في تهيئة مدينة عين وسارة و ليس تدهورا كما يقول البعض . لأن رئيس البلدية ليس المسؤول الوحيد ، و لا يمكنه الرقي بمستوى المدينة إلا بتكاتف جهود الجميع ، فالنائب في البرلمان يجب عليه السعي لجلب المشاريع ، و المنتخب بالمجلس الولائي عليه أن يعرض حالة المدينة و ما تحتاجه على المجلس و المطالبة بميزانية أكبر لأن الميزانيات تمنح على مستوى الولاية. وللجمعيات دور هام حيث تعمل على إسماع صوت المواطن و كل له دور فعال يلعبه للرقي بعين وسارة.

و هنا أنوه إلى إعادة النظر في قانون البلدية ، و منح صلاحيات أكثر لرئيس المجلس لأن القانون الحالي  يكبح الطموح.

 ماذا تقول لسكان عين وسارة ؟

يجب أن يتجند المجتمع المدني بصفة منتظمة و تنشط الجمعيات لأنها الوسيط الحقيقي بين الأفراد و الإدارة ، كما نتمنى أن يُعطي الوالي الحالي نفسا جديدا للمنطقة الشمالية و نؤكد دائما على دور النواب و الجمعيات في جلب المشاريع حتى ترتقي إلى مصاف المدن لأن موقعها الجغرافي يفرضها كمنطق حاصل و يفرض عليها مواكبة قانون المدينة و نطلب من الجميع استغلال فرصة الطريق شرق غرب الذي يمر بمنطقة ” الخشم ” و كذلك السكة الحديدية التي ستفتح أفاقا جديدة للمدينة و المنطقة الصناعية الجديدة و ننادي بأن موقع عين وسارة يؤهلها لإنشاء فرع جامعي و إن شاء الله سيكون المستقبل زاهرا لمدينة عين وسارة.

 لو طلب منك الترشح لعهدة انتخابية أخرى ؟

لا أرفض لكن ” كل وقت و وقتو ” أستطيع أن أساعد و أبادر و أقدم المشورة لكن الرجوع لرئاسة البلدية سيكون صعبا إن لم اقل مستحيلا ،  فليس لدي الآن تلك الإمكانات الصحية التي تساعدني على تسيير مدينة بحجم عين وسارة.

 

سيرة ذاتية للسيد حنيش المسعود

ولد حنيش المسعود في 16 أوت 1951 بعين وسارة بحي ذراع النيشان  أحد أعرق أحياء المدينة ، زاول دراسته الابتدائية بمدرسة الذكور البشير الإبراهيمي من سنة 1958 إلى غاية 1964

درس السنة أولى متوسط بثانوية بن شنب بالمدية بين سنتي 1965/1966 ثم انتقل لثانوية فخار لمواصلة الدراسة بها من السنة الثانية متوسط وإلى السنة النهائية بين سنتي 1966/1971

تدرج في حياته المهنية بين مساعد مربي بثانوية فخار عبد الكريم بين سنتي (1972 -1973) ليصبح بعد ذلك أستاذ لمادة اللغة الفرنسية بمتوسطة الفلاحية ( بن باديس حاليا ) لموسم واحد 1973/1974 وبعدها عمل كأستاذ بمتوسطة سي لحواس لموسم واحد 1974/1975 وفي سنة  1975 التحق بالجيش الشعبي الوطني لأداء الخدمة الوطنية إلى غاية ماي 1977.

اشتغل بمؤسسة سوناطراك  مركز تعبئة الغاز كمسؤول إداري من سنة 1977 حتى سنة 1985 ليتم تحويله بعد ذلك إلى نفطال من سنة 1985 إلى غاية سنة 2000 كمسؤول إنتاج ليتسلم فيما بعد إدارة مركز نفطال للوقود من سنة 2001 حتى سنة 2002.

كما تم انتخابه كأمين عام للنقابة UGTA لمركز نفطال بين سنتي 1978/1986.

وقد تخلل حياته المهنية العمل السياسي حيث كان عضو بالمجلس المنتدب في بلدية عين وسارة من 1992 إلى غاية 1995, المجلس الذي أبى إلا أن يستعيد ذكرياته مع هذا الرجل ليتسلم مقاليد رئاسة المجلس الشعبي البلدي من سبتمبر 2002 إلى غاية 2007 . هذه العهدة التي اتسمت بإعلانه الحرب على كل أصناف الرذيلة للرجوع بمدينة عين وسارة المحافظة لما كانت عليه.

كان له شرف استقبال رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في جويلية 2003 أين تم تدشين ثانوية الشيخ بوعمامة وكذا تدشين غاز المدينة  كما سبق له وان استقبل رئيس الجمهورية مرة أخرى  بالقاعدة الجوية بعين وسارة سنة 2005 حين كان متوجها لولاية المسيلة وقد تم إهداؤه  برنوسا يعبر عن كرم و جود أهل المنطقة.

كما تم خلال عهدته على رأس البلدية استقبال أكثر من 17 زيارة وزراية  و يعتبر مشروع غاز المدينة الذي دشن سنة 2005 أهم مشروع للمدينة خلال عهدته.

كما تم استقبال وفد الدورة الدولية للدراجات الهوائية كانت وقتها وقد كانت حينها عين وسارة إحدى محطاتها وقد أسهم المجلس البلدي في توفير المبيت وإقامة وليمة عشاء لضيوف عين وسارة ، و قد تم تنظيم  البطولة الوطنية للدراجات (أكابر و أصاغر ) بعد أن أشاد المنظمون بالدور الكبير للبلدية في تنظيم المرحلة التي نظمت بعين وسارة للدورة الدولية للدراجات حيث تم إهداء السيد حنيش مسعود شعار الدورة كتذكار .

مسيرته الكروية

كانت أول مقابلة مع الأكابر ضد بوسعادة  التي أقيمت بقصر البخاري في نوفمبر 1968  كلاعب وسط ميدان

و كان قائد الفريق بين سنتي 1971/1975  الفريق الذي أنشأ سنة 1958 و كانت تسميته الشبيبة الرياضية المسلمة الوسارية وقد تم تسميته غداة الاستقلال الشبيبة الرياضية عين وسارةJSAO  و تم تغيير اسم الفريق إلى ويرناوWARNAO  ( الوفاق الرياضي نهضة عين وسارة سنة 1970 ثمCRBAO   سنة 1975

ثم بدأ مسيرته في إدارة الفريق من منصب أمين عام من سنة 1984 إلى سنة 1987 ليصبح  بعدها رئيسا للفريق إل غاية 1992 وهي الفترة التي شهدت صعود الفريق إلى القسم الوطني الثاني أين كان يلعب بجوار أكبر الأندية الجزائرية مثل ASO-CSC-USMB-WAT

حوار من إعداد: عبد اللطيف

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار عين وسارة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.