“الضاد” الحرف الذي جمع بين العربية والأمازيغية وجسد الانصهار والاندماج وحقق الوحدة و الإنسجام.

بمناسبة عيد

189 مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 يناير 2019 - 10:50 مساءً
“الضاد”  الحرف الذي جمع بين العربية والأمازيغية وجسد الانصهار والاندماج وحقق الوحدة و الإنسجام.

بحضور السيدين: رئيس دائرة عين وسارة ورئيس المجلس الشعبى البلدى والسيد عميد الشرطة وممثلى الدرك الوطنى ومؤسسة إعادة التربية وأئمة وفوج الامل للكشافة الإسلامية وجمع من المواطنين والشباب والمهتمين والأساتذة والإعلاميين ،إنطلقت صباح اليوم من المكتبة العمومية بعين وسارة وكان من ضمن الفعاليات محاضرة قدمتها حول الأمازيغية وأصول الإحتفال “بيناير “وتمحورت محاضرتى حول عدة محاورأبرزها:
– بيان أن الأمازيغية ليست قضية عرقية بل تراث وثقافة وقيم وتفاعل الإنسان مع الجغرافيا فولد حضارة قائمة على التعايش والإمتزاج.
– بينت أن لا علاقة بين” الناير” وشيشناق بل المسألة مرتبطة بتقويم وحساب له علاقة بالموسم الفلاحى الزراعى بدأ العمل به فى 42 ق.م وأن تبنى يوم أول يناير للاحتفال للأمازيغية فى الجزائر فى نهاية الستينات وبدايات السبعينات وهذا بسبب عدم معالجة القضية الأمازيغية فى وقتها كمكون ثقافى حضارى وتم أدلجة المسألة وتسيسها .
وأن الأمازيغية ليست محصورة فى منطقة القبائل بل هى تعبير عن 12 مجموعة أمازيغية منتشرة فى الجزائر فى بلاد زواوة وشرق الجزائر وفى شرشال وفى بنى سنوس بتلمسان والتوارق بتعددهم فى الصحراء الكبرى وكما نحتفل “بيناير” فإننا نحتفل مع التوارق برأس السنة التارقيةالمصادفة لمناسبة عاشوراء وهى ما يعرف عندهم فى جانت وغيرها ب: ” سبيبا ”
– تحدثت عن أن المسألة الأمازيغية جاءت أيضا كرد فعل عن فكرة القومية وأن القومية الأمازيغية رفعت شعار أصابع اليد الثلاث (كما هو فى الصورة)ومعناها : الأرض -واللغة- والإنسان – وبالأنازيغية:(أكال-أوال-أفكان-)وأن التعددالذي رفضته القومية العربية برز مقابله الإنعزال ورفض الانصهار من طرف الأمازيغ .
ولذلك كان الاستعمار الفرنسي هو من أحيا الأمازيغية أو حاول جعل منها قضية عرقية وهذا بهدف تفتييت المقاومة الجزائرية وهذا مابينته بنصوص قانويةصدرت عن فرنسا الإستعمارية وظهر فى كتابات كثير من الأنتروبولوجيين الفرنسيين مثل ما ورد فى كتاب ” جزائر الأنتروبولوجيين” لمؤلفيه الفرنسيين “فليب لوكا”و”جون كلود فاتان”
– كما أبرزت أن الأمازيغ والعرب جمع بينهما الإسلام وكان هناك إنصهار وإندماج وتزاوج وتمازج وأن كثير من رموز الأمازيغية خدموا العربية أكثر من غيرهم مثل ما هى عائلة “السمعوني” الأمازيغية التى هاجرت إلى الشام وكان منها ” الشيخ طاهر الجزائري ” مؤسس المدارس والثانويات العصرية ومؤسس المكتبة الوطنية السورية والتي كانت تعرف ” “بالمكتبة الظاهرية” وهو أحد الأركان المؤسسين لمجمع اللغة العربية هناك فى 1919 وأسس المكتبة الخالدية فى القدس وقام بفهرستها سنه1900.
كما تحدثت عن” ألفية إبن معطى”التى ألفها إبن معطىالزواوي الجزائري وعلى منوالها ألفت ألفية إبن مالك وتحدثت عن “محمد بن على إبراهيم السوسى الأمازيغي مؤلف كتاب “الحوض ” كتبه بالأمازيغيه بحروف عربية وهو على “الرسالة لأبي زيد القيروانى”
وتحدث عن ” متنبى الأمازيع ” الشاعر “سى محند أومحند” الذي له ديوان شعر بالأمازيغية بحروف عربية
– وتحدثت عن إشتراك الأمازيغية والعربية فى حرف” الضاد” كما ذكر ذلك “عمار أوزقان”فى كتاب “الجهاد الأفضل”وأشرت إلى دور التوارق والإباضية فى خدمة الإسلام والعربية منذ تأسيس الدولة الرستمية بالجزائر .
كما تحدثت عن بعض معانى الطقوس الاحتفالية المرتبطة بفكرة الفرح والاحتفال والغناء والرقص والمسرح والفولكلور وأمتزجت فيه الأسطورة بالتاريخ ببعض العادات الدينية والشجاعة والانتصار والحرب والرموز مما يفسر أنواع من الرقصات أو إرتداء بعض الأقنعة وبعض العادات .
وحييت جهود الدولة الجزائرية فى تبنى قضية الأمازيغية ودسترتها وترسيمها وتنظيم يوما إحتفاليا رسميا لها وأيضا الاعلان عن تشكيلة “المجمع الجزائري للغة الأمازيغية” لنخرج القضية من الأدلجة والتجاذبات الحزبية والنعرات العرقية الطائفية أو حتى مرجعيات أجنبية ك: الكونغرس العالمى للأمازيغية …
                                                                                                                                     الأستاذ الدكتور : عطاءالله فشار

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار عين وسارة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.