مع بدء العد التنازلي للانتخابات التشريعية المقبلة تتزايد وتيرة التكهنات بخصوص الشخصيات التي أبدت أو ستبدي رغبتها في الترشح من أجل الظفر بمقعد في المجلس الشعبي الوطني الذي أصبح أمنية الجميع.

بعد مقالنا الأخير الذي سلطنا فيه الضوء على عدد من الأسماء المرشحة لخوض غمار الاستحقاق المقبل ، سنتطرق في هذا المقال لأسماء تسعى لطرح أسمائها ضمن قوائم الحزب العتيد أو التجمع الوطني الديمقراطي وهو أمر تحكمه مجموعة من الشروط التي تضمن طرح اسم المترشح في القوائم من عدمه.

ومن هؤلاء الذين يطمحون للترشح ضمن قوائم حزب جبهة التحرير الوطني السيد ” باسين عبد القادر ” رئيس المنظمة الوطنية للزوايا الذي تم طرح اسمه بقوة خلال الأسبوع الأخير ، وهو ما سيخلط أوراق الحزب العتيد كون الاسم الثاني في قائمة جبهة التحرير الوطني سيكون مخصصا لاحد مرشحي المنطقة الشمالية للولاية وسيكون التنافس على أشده بين السيد ” رحماني خالد ” والسيد ” باسين عبد القادر ” ، فيما أفادت مصادرنا أن السيد ” شواف نصرالدين ” لا يرغب في الترشح كونه ضمن اللجنة الولائة للترشيحات.

أما النائب ” كحيليش مصطفى ” رئيس لجنة التربية بالمجلس الشعبي الوطني فيسعى هو الآخر لادراج اسمه ضمن قائمة الترشيحات من أجل عهدة ثانية.

هذا وينوي السيد ” باسين أمحمد ” رئيس المجلس الشعبي البلدي لبنهار أن يترشح ضمن قوائم التجمع الوطني الديمقراطي كممثل للجهة الشمالية التي قدمت للحزب في الانتخابات الأخيرة الحصة الكبرى من الأصوات.

كما تم تداول اسم الدكتور ” مختاري مراد” الأمين العام السابق للمجلس الشعبي الوطني ومستشار بالأمانة العامة للاتحاد الافريقي حاليا ، ليكون أحد فرسان الحزب العتيد عن المنطقة الشمالية لما يحمله من مؤهلات تجعل منه أحد المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة.

وحسب الأحاديث المتداولة في الشارع فإن رئيس المجلس الشعبي البلدي السابق لبنهار السيد ” سالمي عبد الكريم ” لا يزال يدرس امكانية دخوله الانتخابات المقبلة ضمن قائمة حرة تنافس على حصد احدى المقاعد المخصصة لولاية الجلفة.

وبين هذا وذاك تبقى الأيام القليلة القادمة كفيلة لتوضيح الرؤوى فيما يخص الأسماء التي سيتم الاعتماد عليها كي تدخل قبة البرلمان من أجل تمثيل حقيقي للمواطن على عكس العهدة الحالية التي ظهر فيها نواب الجلفة بآداء هزيل طيلة العهدة.

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *