احتضن المجلس الشعبي الولائي بمقره الجديد وسط مدينة الجلفة وعلى مدار يومين كاملين أشغال الدورة العادية التي ناقشت ملفات : الشباب والرياضة ، الكهرباء الحضرية وغاز المدينة ، التعليم العالي والبحث العلمي والمصادقة على المخططات التوجيهية للتهيئة والتعمير لبلديات : ( سيدي لعجال ، فيض البطمة ، حاسي فدول ).

اليوم الأول من أشغال الدورة تم تخصيصه للمصادقة على المخططات التوجيهية للتهيئة والتعمير لبلديات : ( سيدي لعجال ، فيض البطمة ، حاسي فدول ) وكذا مناقشة ملفي الشباب والرياضة ، الكهرباء الحضرية وغاز المدينة ، حيث تضمن ملف الشباب والرياضة تقريرا مفصلا لوضعية القطاع عبر مختلف بلديات الولاية استنادا للزيارات الميدانية التي قام بها أعضاء لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافة والشؤون الدينية والرياضة والشباب والذي حمل مجموعة من النقائص على مستوى الوسائل ، التجهيزات والموارد البشرية وهو ما يتطلب تدخلا عاجلا لاستدراكها.

وفي ختام تقريرها قدمت اللجنة مجموعة من التوصيات جاء في مقدمتها تسوية الوضعية القانونية لـ 29 منشأة شبانية وإلحاقها بالديوان ، الاسراع في اقتناء وتركيب أجهزة امتصاص الرطوبة بالمسابح ، رفع  التجميد على اعتماد الجمعيات والنوادي الرياضية ، تشجيع الرياضات الفردية والرياضة النسوية مع تقديم الدعم اللازم لها.

وفي مداخلة للسيد الوالي حول هذا الملف أكد أنه تم تخصيص غلاف مالي معتبر يُقدر ب 36 مليار سنتيم من أجل إعادة الاعتبار لمختلف المنشآت الشبانية والرياضية من خلال ترميمها وتجهيزها لتكون مؤهلة لآداء وظائفها ، وبالتالي فسيكون هنالك حلول نهائية خلال الأشهر القليلة المقبلة لمجمل النقائص الواردة ، وخلُص جميع المتدخلين إلى أن المشكل الرئيسي لهذا القطاع هو سوء التسيير.

الملف الثاني المدرج في جدول أعمال الدورة قدمته  لجنة التنمية المحلية والتجهيز والاستثمار والتشغيل حول الكهرباء الحضرية وغاز المدينة ، وجاء في التقرير الذي تم اعداده أن ولاية الجلفة قطعت أشواطا متقدمة في هذا المجال بفضل برامج التنمية التي استفادت منها الولاية حيث أنه تم ربط 29 بلدية بالغاز الطبيعي بشبكة تقدر ب 1810 كم والأشغال جارية ب 06 بلديات ستنتهي بها الأشغال نهاية السنة وبذلك تكون نسبة التغطية تقدر بـ : 89 %.

كما تضمن التقرير أيضا مجمل الأغلفة المالية المرصودة من أجل ايصال الكهرباء والغاز لكل ساكنة ولاية الجلفة وباستعمال كل الطرق التي تضمن توفير هذه النعمة كما هو حال التجربة الناجحة لربط مناطق : القمامر ، أم الهشيم ، القاعو ، الجبابرة ، القيهب ، الحطيبة وتواتي الطاهر بواسطة مولدات كهربائية حيث كلفت العملية ميزانية الولاية مبلغ 6.4 مليار بطول شبكة تُقدر بـ : 16.11 كم ويستفيد منها 324 سكن.

وفي ختام تقريرها سجلت اللجنة مجموعة من الاقتراحات قصد تدعيم هذه القطاع الحيوي من أجل تقديم أفضل الخدمات مثل : اللجوء للتعاقد مع المقاولات المعتمدة بالنسبة لمؤسسة سونلغاز في العمليات ذات الأظرفة المالية الصغيرة بالنسبة للبلديات ، السرعة في اعداد الدراسات بالنسبة لسونلغاز ، تعيين موظف خاص بملف الكهرباء والغاز على مستوى كل بلدية ، اجراء يوم اعلامي من طرف مديرية الطاقة للمكلفين بملف الكهرباء والغاز بالبلديات قصد تذليل الصعوبات ، ضرورة وجود العدادات بالنسبة للانارة العمومية والآبار حفاظا على المال العام ، الاسراع في تجديد الشبكات المهترئة والقديمة والحد من الانقطاعات المتكررة للكهرباء كما هو الحال ببلديات عين افقة ، القديد وأم العظام ، تحسين مستوى الخدمات في الوكالات التجارية والعمل على فتح مكاتب تخليص في كل البلديات ، ضرورة رفع التوصية على المستوى المركزي لاعادة النظر في تسعيرة الكهرباء وخاصة بالبلديات الجنوبية للولاية ، تخصيص مبالغ مالية من ميزانية الولاية لتوصيل الكهرباء والغاز للأحياء الفقيرة.

أخبار عين وسارة / عبد اللطيف.

11182723_1580695272207542_3734850481682665593_o 10359113_1581095892167480_5692034096135647836_o 11011842_1580695052207564_7593792594336542933_n 11073539_1581096972167372_8394238652489791076_n

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *