أكد رئيس المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، مصطفى زبدي، الثلاثاء، على ضرورة تنظيم سلوكات المستهلك في ظل جائحة كورونا التي تمر بها البلاد، وأن الالتزام بالمسؤولية في هذه الظروف هو واجب وطني وأخلاقي لحفظ النفس.

ولدى نزوله ضيفا على برنامج ” ضيف الصباح ” للقناة الإذاعية الأولى، أوضح مصطفى زبدي أن ” حمل الكمامة في ظل انتشار وباء كورونا بات حتمية، وأنه لا يوجد أي مبرر لعدم استعمالها”، و”أنه على المواطن أن يتصرف في حال فقدانها من خلال خياطتها باستعمال قطع القماش”.

وفيما يخص سعر الكمامة الذي يشتكي منه العديد من المواطنين، اعترض المتحدث على سعر 40 دينارا واعتبره مرتفعا، وأن تكلفتها الحقيقية لا تتجاوز الـ 15 دينارا، مشددا على ضرورة أن تباع في الصيدليات لضمان جودتها.

وأشار في هذا الخصوص إلى أن جمعيته طالبت رسميا بإجبارية ارتداء الكمامات لجميع المواطنين، واستشهد في ذلك بسبر للآراء أجرته الجمعية، وكانت نتيجته تجاوب 80 بالمائة من المشاركين لمطلب الجمعية.

من جهة أخرى دعا زبدي إلى أخلقة العمل التجاري من خلال سن نصوص تشريعية مفصلة لا تدع مجالا للغش والمضاربة.

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *