تعززت مكتبة المجاهدين لولاية الجلفة بصدور الطبعة الاولى للسجل الذهبي الذي يضم شهداء الثورة التحريرية بالولاية السادسة،
حيث ان هذا الكتاب جاء بعد الحاح وشغف متزايد من قبل أبناء المجاهدين المهتمين بكتابة التاريخ حسب ما جاء في كلمة الامين العام الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين المجاهد “مختار مخلط ” ، أين يخلد هذا السجل مآثر الشهداء من منظور استخدام المعالم المشرفة في سيرة أبناء المنطقة من الرعيل الأول.
هذا وقد ضم الكتاب بين صفحاته عدة محاور بداية من نبذة تاريخية لمنطقة الجلفة عبر العصور، ثم قوائم بأسماء الشهداء مرتبة حسب الدوائر بداية من دائرة الادريسية وصولا الى دائرة مسعد أين تظم كل دائرة قائمة شهداء جيش التحرير الوطني و التي رمز لها بـ ( ج،ت،و) و قوائم المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني و التي رمز لها هي الاخرى بالرمز (م، م،ج،ت،و) واتبعت هذا القوائم ببطاقات معلوماتية خاصة بكل شهيد، ومواصلة لبقية محتويات الكتاب تم ذكر مختلف المعارك الثورية بالجلفة من 1954 إلى غاية 1962 ومعالم تاريخية مرفوقة بصور تاريخية للمنطقة .
كما هو جدير بالذكر أن هذا العمل تم تحت الرعاية السامية لوالي ولاية الجلفة  “عبد القادر جلاوي ” حيث تم إنجازه بتنصيب لجان من أعضاء مكتب الولائي لمنظمة المجاهدين بالجلفة بالتنسيق مع مديرية المجاهدين ومتحف المجاهد وأساتذة باحثين وأمناء قسمات المجاهدين بدوائر الولاية الذين كانت مهمتهم التحقق من قوائم الشهداء.

الصورة بالأعلى:  فوج من مجاهدي جيش التحرير بالناحية الثانية المنطقة الثانية الولاية السادسة بقيادة الملازم الثاني  البار المبخوت  بقرية الزعفران في بداية سنة 1962

جياب. ع  ** أخبار عين وسارة **

10913688_647866361990926_1332226027_n

1 thought on “صدور الطبعة الاولى للسجل الذهبي لشهداء الثورة التحريرية لولاية الجلفة”
  1. لم اسمع او اقراء اسم الشهيد الذي كانت ترتعب من ذكر اسمه الحركة و عسكر فرنسا ابن الجلفة خذيري مختار الذي سقط شهيدا في الجزائر العاصمة بعد ان دوخ الاستعمار و قد قتل على يديه الكثير من الفرنسيين و الحركة في الجلفة و العاصمة و بليدة ايضا كان اسد من اسود الجزائر. و عمه الذي اعدمته فرنسا في وسط مدينة تعضميت. و زوج اخته الشهيد الجقل رحمه الله الذي دوخ فرنسا في منطقة القبائل ثم سقط هناك شهيد و له تمثال في منطقة القبائل لكن في مسقط راسه لا احد يتكلم عنه ولا احد يسمع بيه ولا حتى هناك شارع او مدرسة باسمه.و العجيب لمًا ندخل مدينة الجلفة تراى اسماء الشوارع و المدارس بأسماء شهداء ابناء الوليات الأخرى لكن ابناء الجلفة الشهداء لا احد يتكلم عنهم ولا حتى زانقة كاين بسمهم.!!!!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *