عميد المراسلين الصحفيين، الزميل أمحمد الرخاء في ذمة الله.

82 مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 يونيو 2020 - 11:00 مساءً
عميد المراسلين الصحفيين، الزميل أمحمد الرخاء في ذمة الله.

انتقل الى جوار ربه الزميل الصحفي، وعميد المراسلين  الحاج امحمد الرخاء اليوم الثلاثاء عن عمر يناهز 61 سنة بمستشفى عين وسارة اثر وعكة صحية أدخلته المستشفى لتلقي العلاج منذ أيام ، ليلفظ أنفاسه الأخيرة أمسية اليوم ، مخلفا صدمة عارمة في أوساط معارفه وزملائه وسكان مدينته عين وسارة وولاية الجلفة .

اشتغل المرحوم كمراسل لجريدة المنتخب الرياضية سنوات الثمانينات ، ثم التحق الزميل أمحمد الرخاء بشبكة مراسلي “الخبر”، مع بداية تسعينيات القرن الماضي، وكانت بدايته مع الشأن الرياضي، قبل أن يختار قلمه التوجه إلى العنوان الذي كثيرا ما “أبدع” فيه، “الجزائر العميقة” التي لم يتأخر يوما ولا لحظة في نقل انشغالات ومشاكل الناس في بلديات ولاية الجلفة النائية، متحملا عناء التنقل عبر مسالك وعرة، كما لم يتأخر لحظة في الكشف عن الحالات الاجتماعية التي تعاني في صمت، لعل آخرها التقرير المرئي الذي نقل خلاله مأساة شخص بدون مأوى ظل مرميا في قارعة الطريق لأكثر من سنة، حتى ظهرت عائلته من ولاية المدية المجاورة، ونتذكر جيدا كم كانت سعادة المرحوم الحاج أمحمد عندما علم بأن العائلة تلك إسترجعت إبنها إلى أحضانها.

وبهذا المصاب الجلل، يتقدم طاقم الجريدة الالكترونية ” أخبار عين وسارة ” ، بأصدق عبارات التعازي والمواساة لعائلته الكريمة، راجين من الله العلي القدير أن يرحمه برحمته الواسعة ويلهم أهله وذويه ومقربيه وزملائه وكل من عرفه جميل الصبر والسلوان.

أخبار عين وسارة / جريدة الخبر بتصرف

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار عين وسارة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.