فكاني لعموري ..الريادة و الطليعة ..الريادة و التميز. بقلم / م.قاسيمي.

36 مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 14 يونيو 2019 - 3:01 مساءً
فكاني لعموري ..الريادة و الطليعة ..الريادة و التميز. بقلم / م.قاسيمي.

هاهي المتألقة مدرسة الشهيد فكاني لعموري تصنع الحدث كعادتها ، تصنع الانفرادية كعادتها ، تصنع التقدم و الجمال كعادتها..
من فكرة صغيرة ، إلى فكرة أكبر، إلى أفكار تتوالد بين الفينة و الأخرى ، نريد من الطفل أن يكون قائدا صالحا :للأمة ، في عمله، في بيته، و وسط بيئته.
من وحي ديننا الذي أمرنا بالقراءة ، أردنا أن نؤدي الأمانة ، و نحفظ العهد ، و أن نرفع من شأن المدرسة و العلم معا، إنه و بلا منازع : مشروع القراءة ، مشروع “نقرأ لنرتقي”.
لقد انطلق هذا المشروع العام الماضي بمشاركة 75 تلميذا تألقوا في تلخيص 50 كتابا متنوع المجال و العنوان ، فتهافت الأطفال يتنافسون لينهلوا من العلم و الحروف أبدع القصص و أجمل المعلومات عن الأرض و الكون و جسم الإنسان ، و من سير الأحبة من الصحابة و الأنبياء و المرسلين و الشهداء ،أنبل قصص التراحم و الصبر و الكفاح و التجلد ، فكنا نسعد عندما يلجأ أحدهم يسأل عن تاريخه أو عن دينه أو عن جسمه ، فكانوا يبحثون و يشجعوننا عن البحث معهم.
أتممنا مشروع هذه السنة في طبعته الثانية، بروح عالية ، حيث تبنيناه تبنيا كامل الأركان ، فسخرت الإدارة الرشيدة كل الوسائل المادية و المعنوية لإنجاح هذا العرس السنوي، العرس الذي يتوج فيه أفضل قارئ بوسام القراءة ، فاعتمدنا على برنامج مكثف و منظم ، إذ طالبنا تلاميذ السنة الأولى أن يلخصوا 50 كتابا ،أما باقي المستويات ف100 كتاب ، فكانت النتائج مبهرة ، حيث سجلنا مشاركة 115 تلميذا استوفوا التلخيص و القراءة.
و أجريت هذه المنافسة يوم 25 ماي المنصرم و أعلنت النتائج يوم 30 ماي ، و اقيم حفل التتويج يوم 12 جوان 2019 ،و أفرزت عن أسماء الفائزين ، الذين أذهلوا اللجان بمستوى حوارهم و نقاشهم و دفاعهم عن آرائهم ، و قدرتهم العالية على استرجاع المعلومات ، و إعادة ترتيبها ، و كان الفائزون بالمراتب الأولى كالتالي:
-قادم محمد س5
-سغواني منيرة س4
-لشخم رحاب س3
-عرارم رشا س 2
-آلاء حنيش س1
و أفرزت النتائج ككل عن نجاح 26 متوجا بتاج القراءة .
و قد حاولت أسرة المؤسسة أن تقدم للمتوجين أفضل ما يمكن أن يهدى لهم ، فنالوا جوائز قيمة على رأسها ميدالية موسومة بعنوان المشروع “نقرأ لنرتقي” و كذا أقمصة طبع عليها شعار المؤسسة و المشروع ، و تاج القراءة الذي لبسه كل المتوجين زائد شهادات شرفية و مجموعة قيمة من الكتب.
و بالموازاة مع هذا المشروع ، و لأننا نؤمن بروح الفكرة و نؤمن بغرسها و حصادها ولو بعد حين ، ها نحن نلد فكرة الكتابة ، فمن اليراع نصنع النضج و الثقافة و روح المسؤولية و التكافل ، ونولد حب الوطن ،حيث أعلنا عن منافسة الكتابة و عنوناها ب: الكاتب الصغير ،و كانت المنافسة شرسة ، إذ سعد الجميع بالفكرة فكان التتويج كما يلي:
-غيداء فشار س5 عنوان المؤلف:أنا و الديناصورات .
-بوزياني أيوب س 4 عنوان المؤلف :عياشي و البئر.
-قادم أمين س3 عنوان المؤلف :صديق العصافير.
و قد توجوا بدروع و معها كتب قيمة ،و فاز في هذه المنافسة سبعة تلاميذ من مجموع 20عملا تنافسيا.
و في تلاقح الأفكار إرث الجمال و الفن و العطاء ، بل و فيها خلق الانسجام و العدل و إيمانا منا بأننا نريد تتويج كل أبنائنا ، عززنا المنافسات بماشريع أخرى موازية ، فأعلنا عن منافسة حفظ القرآن عبر كل المستويات ، و كان رئيس اللجنة إحدى حفظة كتاب الله ، السيد العيهار نزرقي ،رفقة طاقم المؤسسة ، حيث أفرزت النتائج عما يلي:
-عبد الرحمان ربوزي س5
-بن عزوزي سعد الدين س5
-نزرقي عائشة س4
-لشخم رحاب س 3
-حفرات مريم البتول س2
-علي غفران آية س1
و قد تم تكريمهم بلباس برنس فارس القرآن و الذي قامت بحياكته إحدى المعلمات من المؤسسة ، مع تسليمهم جوائز قيمة.
و إيمانا منا بأن المحيط هو بيتنا الأول ، و ان احترام الشجرة و الماء و الهواء هو واجبنا ، و أن جمالنا الحقيقي ليس في هندامنا بل ما يبدو للجميع علنا من جمال أقسامنا و فناءاتنا ، فقد اعتنينا بالبيئة و أعطيناها أهمية كبرى طوال سنوات ، فقد توجت مدرستنا بالمرتبة الأولى على مستوى الولاية يوم 4 جوان و تم تكريمها من طرف مدير البيئة الولائي ، قمنا نحن أسرة فكاني لعموري بتكريم أطفالنا ممن ساهموا بسواعدهم و تبنوا هذا المشروع بأرواحهم و جهودهم البدنية ، ليرسموا أجمل لوحة يتركونها للأجيال القادمة ، انبهر كل الزوار عندما رأوها ..إنها صنع الجميلة الحسناء :”فكاني”..
و في آخر حفل التتويج ، كرمت الاتحادية الولائية للأعمال المكملة للمدرسة فريق عمل مسرحية “قصة كفاح أمة” ، و التي أبهرت الجماهير كعمل استثنائي رائد، أبطاله تلاميذ فوج السنة الخامسة ،و ذلك لنيلها المرتبة الأولى ولائيا ، أبطال المسرحية :عبير منصوري ،ثم عوالي محمد ثم هبة دير ثم عنيبة عبد الرؤوف..و غيرهم.المسرحية من تأليف و إخراج ميمة قاسمي
و في نهاية الحفل و قبل أن يسدل الستار ،كرم المدير معلميه و كرم المعلمون مديرهم و كرمت التلميذة لشخم رحاب معلمتها و مديرها ..
-الفكرة و تطبيقها :الدروع و الميداليات و التاج و البرنس و المشاريع التنافسية ككل هي للقائم على هذه اللوحة الفاتنة ، السيد مولود إمسعودان ، صانع الاستثناء عبر الوطن..
تنفيذ الفكرة :المكافحة التي لا تكل و لا تمل المعلمة التي لا تحب أن تنادى إلا بذلك ، إذ ترى في مهنتها الفخر و العزة :النحلة فتيحة حايد.
و بمشاركة التنفيذ المازوزية وفاء بونيف التي أهدت كامل وقتها لإنجاح هذا العرس.
صنع العرس ككل ،ماديا و معنويا كل أعضاء المؤسسة ..
-شكرا لبعض المساهمين من أهل الخير الذي استأنسوا المشاريع ، وفرحوا بها..
-شكرا لكل من لبى الدعوة ..
-شكرا للسادة أولياء التلاميذ الذين وقفوا إلى جانبنا و لم يثبطوا الفكرة و وثقوا فينا و أتموا معنا ما بدأناه ، ها أنتم تحصدون ثمن ثقتكم و دعمكم..
شكرا للسادة الحضور و المفتشين و على رأسهم السيد رزقي قدور.
شكرا للكتاب:سعدي صباح و محمد فتيلينة و هيثم سعد زيان و عادل مصطفاي ، على الكلمة التي ألقوها ، أسعدتنا و أسعدت أولادنا ..
إلى كل من انتقدنا نقول له : ها نحن هنا..ها هي الجميلة فكاني تفتن الحاضرين و الغائبين و المتابعين..
لكل من شجعنا ، نحن موجودون مادام الإبداع موجودا ،و مادام عقل الإنسان قادرا على صنع المعجزات..شكرا لأنكم تؤمنون بنا و برسالتنا ..

 ميمة قاسمي

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار عين وسارة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.