ترتكب يوميا جرائم خطيرة في حق البشرية ومجازر رهيبة في حق المشاعر الإنسانية دون أن يضبط مرتكبوها بجرمهم و دون أن ينالوا عقابهم الجزائي بسبب غياب أداة الإدانة وفي أغلب الأحيان يؤيد الأذى ضد مجهول ..
لأن أذاهم لفظي يتراوح بين غيبة ونميمة وقذف وتشويه للسمعة وتلطيخ للأعراض .. مسببة خراب بيوت ودمارها وارتفاع نسبة العنوسة وهجرة بعضهم وانتحار بعضهم ومرض بعضهم الآخر وانتشار عدة امراض نفسية .. طبعا هذا النوع من البشر يعرف كيف ومتى واين يطعن دون ترك أثر مع قدرة رهيبة على إصابة الهدف وبسبب موت ضميره سيشعر بما يشبه نشوة الانتصار وقد يحتفل بإنجازاته البغيضة صحبة شياطينه ..
لكن ما هو غافل عنه أن هناك عين لا تنام تعلم ما تخفي السرائر والصدور وأن يوم القصاص آت لا محال .. وأنه سيعاقب عقابا عسيرا من المولى عز وجل .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
لا .. لا تصدق كل ما قالوا ..
ففي أوطاننا الكلاب توقف القوافل
تسلبها .. متاعها .. يقينها ..سبيلها
ثم على طريقة الكلاب دائما تقيم حفلا ساهرا
ترقص فيه ادمع الأطفال والأرامل ..
لا .. لا تثق .. بحكمة القبائل .
أخبار عين وسارة / الشاعرة نعيمة نقري.
10807021_1499162123697728_114813166_n

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *