تعيش مدينة عين وسارة وعلى غرار باقي المدن الجزائرية وحتى العالمية على وقع هلع فيروس كورونا ،حيث تهافت المواطنون على المواد الغذائية بسبب مخاوف من انتشار الفيروس على نطاق أوسع محليا، على الرغم من تطمينات السلطات بوجود وفرة للمنتجات الغذائية لعام كامل.

ورصدت ” أخبار عين وسارة ” اكتضاضا بمحلات بيع المواد الغذائية  وطوابير امام محلات بيع السميد بوسط مدينة عين وسارة ، وقد لوحظ إقدام المواطنين على شراء كميات كبيرة من المواد لغذائية والسميد والفرينة ، والعجائن والسكر والقهوة وغيرها .

وعلى اثر ذلك وباشراف المفتشية الاقليمية للتجارة بعين وسارة ، قامت شركة مطاحن عين صارة بعين وسارة بتنظيم عملية بيع مادة الفرينة للمواطنين مباشرة و بالسعر المقنن للتجزئة وذلك لكسر الاحتكار الممارس من بعض التجار.

وفي تصريح للسيد ” زبار بوجمعة ” مدير الفرع الاقليمي للتجارة بعين وسارة أكد فيه وجود وفرة في مختلف المواد الغذائية ، مطمئنا في سياق حديثه المواطنين بأن مصالح وزارة التجارة ستضرب بيد من حديد كل من يقوم باحتكار المواد الغذائية في هذه الظروف التي تتطلب التضامن والتآزر والتآخي .

أخبار عين وسارة / عصام عز الدين.

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *