“واد بوسدراية ” بعين وسارة في الجلفة عنوان للمأساة، وبرنامج حماية المدينة من الفيضان في خبر كان !!

108 مشاهدة
أخر تحديث : السبت 14 سبتمبر 2019 - 3:52 مساءً
“واد بوسدراية ” بعين وسارة في الجلفة عنوان للمأساة، وبرنامج حماية المدينة من الفيضان في خبر كان !!

في أول اختبار حقيقي لها ، الامطار تكشف سياسة البريكولاج في انجاز مشروع حماية المدينة من الوديان بعين وسارة.

راح ضحيته طفلين في مقتبل العمر بعدما جرفتهما السيول

السلطات الولائية مُطالبة بالتحقيق في المليارات التي صُرفت على الوادي.

تسبب وادي “بوسدراية” بعين وسارة شمال ولاية الجلفة،في وفاة طفلين لا تتجاوز أعمارهما 13،بعدما جرفتهم سيول الوادي بعدما كانوا يسبحون بجانبه حسب المعلومات التي تحصلت عليها “اخبار عين وسارة”.

عملية البحث عن المفقودين بدأت صباح يوم الجمعة،بعدما سخرت مصالح الدرك،الشرطة وكذا الحماية المدنية كل الوسائل المادية والبشرية من أجل إنقاذ هؤلاء، وقد استغرقت عملية البحث عن الضحايا أكثر من 5 ساعات، إلى أن وجدوا من طرف المواطنين على بعد 2 كلم من النقطة التي فُقدوا فيها، بسبب قوة السيول التي لم تُبشر بالخير ، ليقوم  أعوان الحماية المدنية بتحويل جثث الضحايا، إلى مستشفى عين وسارة من أجل اتخاذ واستكمال الإجراءات القانونية.

كوارث مادية وبشرية تسبب فيها الوادي، وبرنامج حماية الفيضان في خبر كان.

شكلت هذه الكارثة ردود أفعال قوية لاسيما من قبل السكان المجاورين لخط الوادي كـ”حي محمد صيفي”، “القرية”، “الواد” وغيرهم،التي شكلت لهم صدمة بعد فقدان الطفلان في السيول، مما أدى إلى تذمر واستياء هؤلاء بعدما غمرت سكناتهم السيول الجارفة ووجدوا أنفسهم في عزلة كبيرة، بسبب ارتفاع منسوب المياه فوق الجسور التي تربطهم بالمدينة. مطالبين بضرورة التعجيل لانتشالهم من مختلف الوضعيات التي يتخبطون فيها خاصة بعدما تسببت مياه الوادي في تكبيدهم خسائر مادية جسيمة وصلت لحد انهيار بعض السكنات،وكذا انقطاع الطريق الوطني رقم 01، بالإضافة إلى تحطم أجزاء من جدران الحديقة الجديدة بالقرب من المحطة البرية بعين وسارة والطريق الوطني رقم واحد المؤدي الى شمال المدينة،فيما بقيت السلطات المعنية بالأمر تتفرج، ولم تحرك ساكنا في هذه القضية.

السلطات الولائية مُطالبة بالتدخل العاجل، وفتح تحقيق في المليارات التي صُرفت على الوادي.

بعد سقوط “الغيث” الذي كشف المستور، وسياسة البريكولاج التي تسببت في وقوع الكارثة بالمدينة، رغم انّ السلطات المحلية استفادت من ميزانية خاصة من اجل تجسيد برنامج حماية المدينة من الفيضان، لكن كل تلك المليارات ذهبت سدى، دون تدخل السلطات الولائية،التي هي مجبرة على فتح تحقيق في قضية تهيئة الوادي والمليارات التي صرفت عليه دون ان تأتي بأية نتيجة.

فهل ستسعى السلطات الولائية في تنصيب لجنة مختصة من اجل التحقيق في قضية الوادي؟ام انّ المدينة سوف تغرق بسبب تجاهل السلطات الوصية لها؟

وهل سيسعون لتطبيق برنامج حماية المدينة من الفيضانات من اجل تفادي الكارثة.

بوشيبة عبد النور

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار عين وسارة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.