ابن بلدية حاسي بحبح عبد الوهاب عيساوي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020 عن رواية “الديوان الإسبرطي”

102 مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 14 أبريل 2020 - 3:15 مساءً
ابن بلدية حاسي بحبح عبد الوهاب عيساوي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020 عن رواية “الديوان الإسبرطي”

أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية 2020 ،اليوم الثلاثاء، عن فوز رواية ” الديوان الاسبرطي ” لعبد الوهاب عيساوي إبن مدينة حاسي بحبح بولاية الجلفة. الصادرة عن دار ميم للنشرــ الجزائر وجاء الإعلان عبر بث مباشر على صفحة الجائزة على “فيسبوك”، بعد إلغاء الحفل عقب قرار الإجراءات الوقائية الاحترازية، التي تفرضها الدول للحد من انتشار وباء كورونا.

وذكرت اللجنة أن رواية ” الديوان الإسبرطي ” لعبد الوهاب عيساوي من الجزائر تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020 من أصل ست روايات مرشحة. وبذلك تؤكد الرواية الجزائرية تفوقها، ويؤكد الحرف العربي في الجزائر بأنه مصدر مهم من مصادر الفخر.

وكشف محسن الموسوي، رئيس لجنة التحكيم، عن اسم الرواية الفائزة بالجائزة والصادرة عن دار ميم، حيث حصل عبد الوهاب عيساوي بموجبها على الجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية.

وقال محسن الموسوي، “تتميز رواية ” الديوان الاسبرطي” بجودة أسلوبية عالية وتعددية صوتية تتيح للقارئ أن يتمعن في تاريخ احتلال الجزائر روائياً ومن خلاله تاريخ صراعات منطقة المتوسط كاملة، كل ذلك برؤى متقاطعة ومصالح متباينة تجسدها الشخصيات الروائية، إن الرواية دعوة القارئ إلى فهم ملابسات الاحتلال وكيف تتشكل المقاومة بأشكال مختلفة ومتنامية لمواجهته. هذه الرواية بنظامها السردي التاريخي العميق لا تسكن الماضي بل تجعل القارئ يطل على الراهن القائم ويسائله”.

 تدور أحداث الرواية في الفترة ما بين 1815 إلى 1833، ابتداء من معركة «واترلو» وانتهاء برحيل اللجنة الإفريقية عن الجزائر، وذلك من خلال حياة خمس شخصيات تتشابك في فضاء زمني ما بين عام 1815 إلى 1833، في مدينة المحروسة، الجزائر. أولها الصحفي ديبون الذي جاء في ركاب الحملة على الجزائر كمراسل صحفي، وكافيار الذي كان جنديا في جيش نابليون ليجد نفسه أسيراً في الجزائر، ثم مخططا للحملة. ثلاث شخصيات جزائرية تتباين مواقفها من الوجود العثماني في الجزائر، وكما تختلف في طريقة التعامل مع الفرنسيين، يميل ابن ميار إلى السياسة كوسيلة لبناء العلاقات مع بني عثمان، وحتى الفرنسيين، بينما لحمّة السلّاوي وجهة نظر أخرى، الثورة هي الوسيلة الوحيدة للتغيير. أما الشخصية الخامسة فهي دوجة، المعلقة بين كل هؤلاء، تنظر إلى تحولات المحروسة ولكنها لا تستطيع إلا أن تكون جزءا منها، مرغمة لأنه من يعيش في المحروسة ليس عليه إلاّ أن يسير وفق شروطها أو عليه الرحيل.

 وكان من المقرر ان يقام حفل الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020 في فندق الريتز كارلتون، أبوظبي، يوم 14 أبريل 2020، عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الا ان تفشي فيروس كورونا واجراءات الحظر الصحي حالت دون إقامة الحفل واكتفت اللجنة بإعلان الفائز عبر بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

عبد الوهاب عيساوي روائي جزائري من مواليد 1985 بالجلفة، الجزائر. تخرج من جامعة زيّان عاشور، ولاية الجلفة، مهندس دولة إلكتروميكانيك ويعمل كمهندس صيانة. فازت روايته الأولى “سينما جاكوب” بالجائزة الأولى للرواية في مسابقة رئيس الجمهورية عام 2012، وفي العام 2015، حصل على جائزة آسيا جبار للرواية التي تعتبر أكبر جائزة للرواية في الجزائر، عن رواية “سييرا دي مويرتي”، أبطالها من الشيوعيين الإسبان الذين خسروا الحرب الأهلية وسيقوا إلى معتقلات في شمال إفريقيا. في العام 2016، شارك في “ندوة” الجائزة العالمية للرواية العربية (ورشة إبداع للكتاب الشباب الموهوبين). فازت روايته “الدوائر والأبواب” بجائزة سعاد الصباح للرواية 2017. فاز بجائزة كتارا للرواية غير المنشورة 2017 عن عمله “سفر أعمال المنسيين”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار عين وسارة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.