الشيخ سي علي فرح إمام مسجد مالك بن أنس ( الجامع الكبير ) بعين وسارة رحمة الله عليه.

604 مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 9 أكتوبر 2014 - 8:35 مساءً
الشيخ سي علي فرح إمام مسجد مالك بن أنس ( الجامع الكبير ) بعين وسارة رحمة الله عليه.

هو الشيخ علي بن عبد القادر فرح ولد سنة 1352ه الموافق ل: 08 جويلية 1932م، قضى الشيخ صغره في حفظ كتاب الله تعالى فحفظه وعمره 12 سنة.
ثم رحل في طلب العلم الشرعي إلى زاوية الهامل سنة 1948م و عمره 16 سنة، و كان ملازما و ملاصقا للشيخ العلامة سي بن عزوز القاسمي رحمه الله الذي كان كبير الأثر في حياته الدعوية.
تخرج الشيخ رسميا من الزاوية شهر نوفمبر 1962بعيد الاستقلال بقليل، حاملا و متحصلا على شهادة التحصيل العلمية. ليحج بعدها مباشرة إلى البقاع المقدسة سنة 1964.
المناصب التي تقلدها:
تطوع في الخمسينات إماما بمسجد بن شهرة حتى الستينات. وكان حينها لا يزال طالبا بالزاوية.
مارس القضاء الشرعي في تلك الفترة.
كانت له فرصة عمل في السعودية غير أنه اعتذر منها عملا بقوله تعالى: ” و أندر عشيرتك الأقربين.” و قول الحبيب المصطفى : ” الأقربون أولى بالمعروف.”
في سنة 1974 اجتاز مسابقة لتوظيف الأئمة من طرف وزارة الشؤون الدينية و التعليم الأصلي آنذاك. و عين إماما بمسجد حمودي بن شهرة، ثم سنة 1978 نقل إلى مسجد الحسين بن علي إثر افتتاحه مباشرة. ليبقى به حتى سنة 1987 ثم حول و نقل إلى مسجد مالك بن أنس “المسجد الكبير” ليستقر به إلى غاية أن وافته المنية رحمه الله.
كان الشيخ رحمه الله شغوفا مولعا بالمطالعة و البحث و القراءة. وهدا من خلال مكتبته الزاخرة الثرية بكتب فنون و علوم الشريعة .
كان محافظا على المرجعية الدينية من خلال المذهب المالكي.
كان مهتما بمتابعة الصحافة و الإعلام وما يقع من مستجدات ونوازل.
كان يتمتع بهيبة و وقار منقطع النظير.
كان يتمتع بحب و تقدير و احترام الجميع.
كان دا فراسة و دكاء و سرعة بديهة.
كان رحمه الله قبلة الإفتاء و التوجيه و الصلح بين المتخاصمين.
وفاته:
مرض الشيخ مرضا ألزمه الفراش و نخر قواه إلا من ذكر الله و السؤال عن أحوال المجتمع و الأمة. و تمكن المرض من جسده أيما تمكن.حتى كان سببا في وفاته.
توفي الشيخ فجر الثلاثاء 17 رمضان 1425ه الموافق ل: 30 نوفمبر 2004م. عن عمر ناهز 72 عاما قضاها بين علم نافع و عمل صالح.
وكان هدا اليوم يوما مشهودا حضره الآلاف من المشيعين من جميع جهات الولاية و خارجها.
وبفقدانه و موته فقدت المدينة عالما من أعلامها، ورجلا من رجالاتها و ترك رحمه الله و طيب ثراه وتقبله في الصالحين ثلمة لا تسد إلى يوم القيامة.
يا ناعي الأحرار لا تقل ماتا ما مات من علم الناس الحياة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار عين وسارة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.