إنطلقت يوم أمس الأربعاء الأربعاء 28 نوفمبر 2018 فعاليات لقاء الحكومة – الولاة  بقصر الأمم ، حيث تم الافتتاح الرسمي للقاء بقراءة رسالة فخامة رئيس الجمهورية  السيد عبد العزيز بوتفليقة  التي اكد فيها عل ضرورة  صون وحماية الإنجازات المحققة وتثمينها والارتقاء إلى مستوى أعلى من العمل التنموي.  من خلال اعتماد نهج جديد في التسيير قوامه المبادرة والاستباقية والتسيير بالأهداف والمقاربة بالنتائج. حيث  أن الجماعات الإقليمية مطالبة بأن تضطلع على أحسن وجه بدورها في المسار التنموي الوطني، كما ذكر باصدار تعليمات واضحة  من أجل تعميق اللامركزية وترقية المرفق العمومي .

خلال مداخلته، تطرق السيد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية  إلى  ضرورة الأخذ بتوصيات لقاء الحكومة – الولاة  ، إذ أن الاقتراحات النابعة عنه تكمن في محاكاة الواقع ، وهنا أشار إلى ضرورة وضع العقار في أيدي المستثمرين الحقيقيين ، ومنه أكد السيد الوزير  على أن مخطط عمل الحكومة يعمد إلى وضع مبدأ اللامركزية كأساس لعمل السلطات العمومية في جميع المجالات.

وفي هذا الصدد نوه معالي الوزير إلى أن هذا اللقاء يسلط الضوء على الدور المستقبلي للجماعات الإقليمية و إلى أن المساعي  الجبارة المبذولة من طرف الدولة  هدفها واحد ألا وهو تجسيد السبل المناسبة للتكفل بحاجيات المواطن وضمان رفاهيته ، مشيرا إلى أن النهج الجديد الذي يجب تطبيقه يصبوا إلى بناء جماعة إقليمية خلاقة للثروة ولبلوغ تنمية متوازنة وعادلة .

كما أنه وتنفيذا لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ، تم تسطير برامج خاصة استدراكية لدعم التنمية المحلية على مستوى المناطق النائية، مناطق الجنوب و الهضاب العليا ، وفي هذا الإطار يتم السعي إلى إطلاق دراسات حول تنمية وتهيئة الولايات المنتدبة  في الجنوب .

كما أشاد السيد الوزير بالدور الذي يلعبه المورد البشري الكفء في تجسيد إدارة محلية ذكية ، مرنة وعصرية عن طريق وضع ولاية وبلدية إلكترونية .

موقع وزارة الداخلية والجماعات المحلية

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *