جمعية المبادرة لرعاية الشباب بعين وسارة تنظم ندوة علمية حول أسباب التسرب المدرسي.

88 مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 11:02 مساءً
جمعية المبادرة لرعاية الشباب بعين وسارة تنظم ندوة علمية حول أسباب التسرب المدرسي.

نظمت أمسية اليوم  جمعية المبادرة لرعاية الشباب بمساهمة كل من النادي العلمي الثقافي { شموع } وكذا المكتبة العمومية بعين وسارة ندوة علمية حول ظاهرة التسرب المدرسي تحت شعار الكل معني … الكل مسؤول .

حضر اللقاء الكاتب ومفتش اللغة العربية سابقا السيد بونيف الحاج ، الشاعرة نعيمة نقري ، الدكتور بوزيدي عبد القادر ، المهندس محرز أحمد ، السيد عجال لزهاري مدير مركز محو الأمية والدكتور محمدي كمال بالاضافة لأساتذة بقطاع التربية والتعليم وأولياء التلاميذ.

كانت أولى مداخلات الندوة من قبل الأستاذ بونيف الحاج الذي عرف ظاهرة التسرب المدرسي بأنها ظاهرة اجتماعية لا تخص وطنا بعينه لكنها متفشية بدرجة كبيرة في العالم الثالث كون الأمية متفشية في المجتمع وأسبابها اجتماعية ، اقتصادية ، تربوية وأسرية ، بعدها تناول الاصلاحات التربوية الأخيرة التي أتت بمنهاج غربي يعتمد المقاربة بالكفاءات الذي قال عنه أنه لا يصلح لمدارسنا لانه يعتمد معاييرا يصعب تطبيقها بمدارسنا، مُدللا على ذلك باكتظاظ الأقسام الذي يتنافى تماما وتطبيق هذا المنهاج. 

كما كان للدكتور بوزيدي عبد القادر مداخلة تضمنت تذبذب نسب التسرب المدرسي بين الارتفاع والانخفاض حيث كانت ثابتة سنوات الثمانينات بسبب الاستقرار في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية ، لتشهد سنوات التسعينيات ارتفاعا للظاهرة بسبب الوضع الأمني الذي تسبب في نزوح سكان الأرياف وعدم وجود الأمن بعديد المدن ، بعدها كانت الألفية تعاني من نفس المشكل وهو ارتفاع نسب التسرب المدرسي بسبب ظهور الطبقية بالمجتمع بفعل النفوذ والمال وكذا اعتماد الاصلاحات التربوية دون دراسة مسبقة.

من جانبها أكدت الشاعرة نعيمة نقري أن الأسباب الحقيقية لظاهرة التسرب المدرسي تكمن في عدم الاهتمام بالجانب النفسي للطفل من قبل العائلات التي توفر كل متطلبات الحياة دون مراعاة الجانب البسيكولوجي للطفل الذي يدخل الوسط المدرسي دون تحضير مسبق ، كما أعابت أيضا غياب منهجية في العمل التدريسي حيث أصبح المتخرج من مقاعد الجامعات يلج عالم التدريس دون تكوين مسبق يضمن التواصل بين المُدرس والمتمدرس.

 بعدها تم فتح باب النقاش أمام الحضور من أجل طرح كل الأسباب الكامنة وراء الظاهرة وسُبل الحل ، حيث أجمع الحضور على ضرورة تكاتف الجهود كل في موقعه لاحتواء الظاهرة من خلال تفعيل العمل المجتمعي.

توصيات الندوة:

الدكتور بوزيدي عبد القادر : اللغة هي أداه التحصيل العلمي وعليه الواجب ايلائها بالغ الأهمية.

الأستاذ بونيف الحاج: معالجة الظاهرة تكون بالمتابعة المستمرة من بداية المراحل التعليمية الى غاية نهايتها ، كما يجب أن يكون المعلم قدوة للتلميذ.

الأستاذ لحول عبد القادر:  احترام المعلم من قبل المجتمع المدني بثمين مجهوداته يحفظ مقام المعلمين ، كما قال أن التكوينات الحديثة و المستمرة للمعلم تُسهم في التقليل من الظاهرة.

الشاعرة نقري نعيمة : امتصاص الطاقة السلبية للتلميذ بالنشاطات الترفيهية بالمدرسة يساعد في بناء تلميذ يرغب في الدراسة من خلال تغيير الأجواء الدراسية البحتة بكسر روتينها بأنشطة رياضية وثقافية.

محمدي كمال : تشكيل مجلس أعيان للمدينة يعمل على التوعية والتوجيه ومعالجة الظاهرة في بداياتها.

عجال لزهاري: المساواة في التعامل بين التلاميذ من قبل الأستاذ أو المعلم يذيب حاجز اللاعدالة الذي يؤثر بشكل كبير في نفسيات المتمدرسين.

تحرير/ عبد اللطيف – كمال

  P1120234 P1120240 P1120238 P1120237 P1120235 P1120248 P1120247 P1120244 P1120243 P1120241 P1120266 P1120259 P1120256 P1120253 P1120294 P1120289 P1120282 P1120272

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار عين وسارة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.