تتنوع أشكال التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان الفضيل غير أن مطاعم الرّحمة أو الخير تبقى الشكل الأكثر تميزا، فهي توفر يوميا وجبات الإفطار للفقراء والمساكين وعابري السبيل ، ما جعلها قبلة لهؤلاء على مدار شهر الصيام.

وتنتشر هذه المطاعم عبر ربوع الوطن والتي تديرها جمعيات خيرية، ومساجد ويمولها ناس الخير ، حيث تؤمّن وجبات الإفطار لشريحة كبيرة من المعوزين وعابري السبيل الذين داهمهم موعد الإفطار، قبل الوصول إلى الوجهة التي يقصدونها .

وعلى غرار كل مدن الجزائر تنتشر هذه المطاعم بمدينة عين وسارة ، حيث يوجد بها 07 مطاعم وهي مطعم الجمعية الخيرية عائشة ام المؤمنين بجوار محطة نقل المسافرين ومطعم الكشافة الاسلامية الجزائرية لفوج الامل وبالتنسيق مع مسجد بلال بن رباح بوسط المدية وفوج اخر للكشافة الاسلامية الجزائرية بوسط المدينة ومطعم محطة الخدمات غربي جمال بالمخرج الغربي للمدينة ومطعم جمعية الكرامة بالمخرج الشرقي للمدينة ومطعم خيمة الخير بالمخرج الجنوبي للمدينة ومطعم بن خينش بالمخرج الغربي للمدينة.

ويقول السيد ” بن علي أحمد رضا ” وهو طبيب بيطري مشرف على خيمة الخير بعين وسارة ” نقوم بنصب خيمة عملاقة كل سنة بالمخرج الجنوبي للمدينة لتكون مطعما لعابري السبيل لتقديم وجبات الإفطار للفقراء وعابري السبيل مجانا وهي ممولة كلية من قبل أحد رجال الأعمال بالمدينة.

وأضاف السيد ” بن علي رضا ” منذ أن فتح المطعم أي منذ 03 سنوات هناك من الفقراء من يقصدنا يوميا لتناول وجبات الإفطار، ومنهم من نرسل إليهم الوجبات إلى منازلهم، بالإضافة إلى أولئك المسافرين الذين يتردّدون على المطعم يوميا “.

ويتولى عدد من المتطوعين والمتطوعات من مختلف الأعمار عملية طهي الطعام وتوزيعه وتنظيم طاولات مأدبة الإفطار.

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *