حل صبيحة أمس الجمعة السيد ” محمد عيسي ” وزير الشؤون الدينية والأوقاف بالزاوية المرزوقية لتقديم واجب العزاء لشيخ الزاوية وكان في استقباله شيخ الزاوية وانجاله ونخبة ممن الأعيان والإطارات من ابناء المنطقة .
وقد طاف الوزير بجناح خاص عُرضت فيه بعض الوثائق المخطوطة وسيف الامير عبد القادر ، كما كانت له جلسة مع الأعيان والشباب والمثقفين وتناول الحديث كثيرا من القضايا حول دور الزوايا والمرجعية الدينية والوطنية والتيارات الفكرية التي تحاول التغلغل في بلدنا وكذا المخاطر التي تهدد وحدة وأمن وطننا .
واعتبر الوزير أنه لابد من العودة إلى أصولنا وإلى مرجعيتنا عبر الزوايا التي هي حصن من حصون الأمة والعمل على إيجاد مرجعية تفاعلية بين الجميع ، وهو ما عبر عنه بكون الزوايا جناح من أجنحة الدولة ومنها الزاوية المرزوقية.
كما طاف الوزير بأجنحة الزاوية القديمة وقاعات محاضراتها القديمة وقرأ الفاتحة على اضرحة شيوخ الزوايا الأوائل ، كما تفقد المعهد التعليمي الجديد بقاعاته وطوابقه وأعطى اشارات وتوجيهات بخصوص بعض التعديلات من اجل الاسهام في تجهيزه .
هذا وقد قدم معالي وزير الشؤون درس الجمعة بمسجد الزاوية ، حيث تناول في درسه قضايا النسب الأصيل كواحد من ضرورات الدفاع عن الدين والوطن وتكلم عن محطات تاريخية حمى الله فيها الجزائر سواء حين الاستعمار الفرنسي او الغزو الاسباني او خلال الثورة التحريرية المظفرة أو خلال عشرية الارهاب ، وأسهب في الحديث عن تقديره واحترامه للزوايا ومشايخها ووعد بتقديم يد العون والمساعدة لها ، ليتم في الأخير الباس معالي الوزير برنوس الزاوية من قبل شيخها كعربون محبة وتقدير على هذه الزيارة الكريمة.
لينتقل بعدها معالي الوزير إلى زاوية عين اقلال ببويرة الاحداب من أجل زيارة شيخها والاطمئنان على حالته الصحية.
أخبار عين وسارة








































