مع اقتراب كل موعد انتخابي تتحرك الطبقة السياسية لضبط قوائمها الانتخابية التي تسعى من خلالها لاستقطاب اكبر عدد من الناخبين والحصول على أغلبية مريحة تُمكنها من التربع على عرش المجالس الشعبية البلدية والولائية وحتى البرلمانية.

ومع اعلان رئيس الجمهورية عن موعد الانتخابات المحلية المقبلة زادت وتيرة العمل بالاحزاب السياسية قصد البحث عن شخصيات ذات ثقل بالمجتمع تكون على رأس قوائمها المُقدمة للاستحقاق المقبل ، ويأتي في المقدمة حزبي الافلان والارندي اللذين يسعى كلاهما لحصد الأغلبية في المجالس البلدية والولائية.

وبولاية الجلفة يتحرك الأمين الولائي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي النائب ” بلعباس بلعباس ” بخطى ثابتة لاختيار شخصيات ذات وزن ثقيل بجل بلديات الولاية ، ممن بوسعهم كسب الرهان وتحقيق الاغلبية ومنها الفوز بانتخابات السيينا.

اما حزب جبهة التحرير الوطني فلا يزال يعمل على ضبط قوائمه من قبل رئيس لجنة الترشيحات السيد ” عماري محمد ” والخروج بقوائم تستطيع المنافسة واستمالة الكتلة الناخبة للأسماء المرشحة.

وبخصوص بلدية عين وسارة فإن الأفلان لم يحسم بعد في اسم متصدر القائمة بعد اتصالات حثيثة بعدد من الشخصيات ومنها من أبدت رفضها  وأخرى طلبت شروط ضبط القائمة دون املاءات.

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *