لا يزال بعض شباب بلدية البيرين ولاية الجلفة سيما خريجي الجامعات في حيرة من أمرهم جراء التلاعبات التي باتت عنوان الوكالة المحلية للتشغيل بالبيرين.ففي هذا السياق نقل إلينا بعض هؤلاء حجم معاناتهم من تعسف إدارة هاته الوكالة، وحسبهم فان الفوز بعقد عمل يعتبر ضربا من الخيال وأنه في غالب الاحيان تمرر هاته العقود تحت الطاولة دون النظر الى المعايير التي ينص عليها القانون، وتساءل بعض ممن التقيناهم حول كيفية استفادة البعض من عمل ووظيفة وهو حديث التخرج في الوقت الذي يُحرم الكثير ممن لديهم أكثر من ثلاث سنوات في الانتظار، وقد طالب هؤلاء بضرورة إيفاد لجنة تحقيق مهمتها فحص الملفات ومعرفة المعايير التي تم بها إنتقاء البعض وحرمان البعض الأخر خاصة أصحاب الملفات القديمة والتي تفوق 3 سنوات.
كما أكد هؤلاء أنهم سيطرقون جميع الأبواب التي يتيحها لهم القانون من أجل وضع حد لهذه التلاعبات وأنهم مستعدون لتحويل مشكلتهم الى العدالة والتي بكل تأكيد تكون هي الفيصل والضامن لحقوق المواطن.
