احتضنت صبيحة اليوم قاعة المحاضرات بالولاية العرض الأولي لمخطط تهيئة إقليم ولاية الجلفة الذي يُعد مخططا استراتيجيا عكفت الولاية على انجازه منذ ثلاث سنوات والذي يُقدم نظرة استشرافية لآفاق بلديات ولاية الجلفة على مدى 20 أو 30 سنة قادمة.
اللقاء الذي حضره إلى جانب الوالي كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي ، السلطات الأمنية ، المدراء التنفيذيون ، رؤساء الدوائر والبلديات ، الأمناء العامون للبلديات ، نواب البرلمان بغرفتيه وأعضاء المجلس الشعبي الولائي ، رؤساء الفروع التقنية وأسرة الاعلام ، وخلاله قدم مدير مكتب الدراسات المكلف بتحضير المخطط عرضا مفصلا لآفاق ولاية الجلفة حتى سنة 2030 في كل جوانبها الاقتصادية منها والاجتماعية.
وخلال فتح باب النقاش أما الحضور تم المطالبة باضفاء عدالة تنموية تمس كل بلديات الولاية بمراعاة خصوصياتها الفلاحية والسياحية والثقافية قصد بعث مشروع متوازن يعود بالفائدة على عموم مواطني ولاية الجلفة.
وفي تصريح إعلامي للسيد عبد القادر جلاوي والي الجلفة على هامش اللقاء أكد أن الهدف من هذا العرض هو إثراء هذا الموضوع قبل المصادقة عليه من قبل المجلس الشعبي الولائي وذلك من خلال مداخلات الحاضرين والتي صبت جلها في صميم الموضوع حيث سيكون بعد هذا العرض إقامة ورشات في جميع القطاعات لتكملة كل نقص ورد في المخطط من أجل تداركه ، كما ستكون هنالك جلسات تشاورية بالبلديات لتمكين المواطن من المشاركة في إعداد هذا المشروع المهم لولاية الجلفة ككل من قطارة إلى عين وسارة ومن عين افقة إلى حاسي فدول.
أخبار عين وسارة / عبد اللطيف.








