بعد أن توسعت مدينة سيدي لعجال وزاد عدد سكانها أصبح من الضروري تعدد المرافق بها ، ومن جملة ما أصبح من الضروري انجازه مسجد جديد يسع عدد المصليين الذين لم يستوعبهم المسجد القديم ” أبي بكر الصديق ” وهو ما استدعى التفكير في بناء مسجد القدس الذي يُعد مشروعا إسلاميا حضاري يتجسّد على أرض الواقع بمساهمات بعض المحسنين .. و هو يزداد في بنائه يوما بعد يوم ..
إنّ مسجد القدس بسيدي لعجال في حاجة ماسّة إلى مساهمات و تبرّعات و صدقات أهل البر والاحسان ، فأحسنوا بمد يد الإعانة المالية إليه أحسن الله إليكم في دنياكم و في آخرتكم .
و الإعانة تكون نقدا من خلال رقمين : الأول بالبنك ، و الثاني بالحساب الجاري البريدي .
و تكون من خلال المساهمة بمواد البناء ، ( الإسمنت ، الرمل ، الآجر ، الجديد … و غير ذلك من مواد البناء )
مرافق المسجد المدرجة في المخطط.
(1) قاعة الصّلاة ،( المسجد ) من طابقين ، الطّابق الأرضي ، و الطّابق الأوّل ، يتّسع لأكثر من أربعة آلاف مصلّ بالتقريب .
(2) قاعة صلاة خاصة بالنساء مفصولة عن مُصلّى الرّجال تتسع لأكثر من 300 امرأة . تصلح لعقد ندوات فكرية ،و محاضرات تربوية .
(3) سكنان وقفيان أسفل قاعة النساء .
(4) ميضأة ( دورة مياه واسعة لأكثر من عشرين غرفة )
(5) قاعة مكتبة وفقية للمطالعة
(6) مدرسة قرآنية من ثلاثة أقسام بالطّابق الأوّل من المسجد مفصولة عنه بالمدخل الرئيسي ، و ثلاثة أقسام أخرى من الجهة الخلفية غربا فوق دورة المياه .
(7) مقصورة الإمام ، ملاصقة لجهة المحراب و المنبر .
(8) غرتفان مجهّزتان للضيوف من العلماء و الدعاة ، يتصل بهما ميضأة و مرشات …
(9) غرفة تقنية للأنظمة الكهربائية ، و الأنظمة الصوتية.
(10) غرفة لإدارة المسجد و حمايته و مراقبته.








