قام السيد عبد القادر جلاوي والي ولاية الجلفة صبيحة الأمس بزيارة عمل وتفقد لبلدية ” زكار ” مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي ، السلطات الأمنية والمدراء التنفيذيين ، حيث تضمن برنامج الزيارة معاينة مشروع إعادة الاعتبار للطريق البلدي رقم 13 الرابط بين ” زكار ” والطريق الولائي رقم 101 على مسافة 4 كم.
بعدها تم زيارة مستثمرات فلاحية لكل من السيد ” بولنوار ” و السيد ” حمروش ” وهما مستثمرتين تنشطان في مجال غرس الزيتون ، حيث اشتكى المستثمر الأول من من مشكل تسوية عقود العقار الفلاحي التي تعرف تماطلا كبيرا من حيث الاجراءات وهو ما لم يتقبله والي الولاية الذي طالب بتسريع وتيرة الاجراءات أمام المستثمرين وتسليمهم العقود في أقرب الآجال.
النقطة الموالية في برنامج الزيارة كانت معاينة مشروع اعادة الاعتبار لشبكة المياه الصالحة للشرب بحي ” القرية ” وأثناء الاستماع للشروحات المقدمة له أبدى عدم رضاه التام عن تسمية الحي ب ” القرية ” ، داعيا السلطات المحلية تغيير اسم الحي واقتراح تسميته بأحد شهداء المنطقة ، بعدها توجه موكب الوالي لمنطقة ” دلاج ” التي شهدت معركة يوم 02 جويلية 1957 وخلفت 72 شهيدا ، حيث تم الاستماع لشهادة أحد المجاهدين الذي قدم تفاصيلا عن هذه المعركة ليتم في الختام الوقوف بمقبرة الشهداء والترحم على أرواحهم الطاهرة.
الوالي جلاوي يُشدد على ضرورة فتح باب الحوار بين المجتمع المدني وأعضاء المجلس البلدي.
وفي لقائه مع المجتمع المدني استمع الوالي لمجمل الانشغالات التي طرحها مواطني هذه البلدية والتي تمحورت أساسا حول التهيئة الحضرية ، الكهرباء الفلاحية ، السكنات الاجتماعية والريفية ، المشاكل البيئية التي تسببها المحاجر المتواجدة بمحاذاة البلدية وغيرها.
ولدى ردوده على مجمل هذه الانشغالات أمر والي الولاية المدراء التنفيذيين المرافقين له باتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان حلول جذرية تلبي تطلعات هؤلاء ، كما طالب السيد الوالي بضرورة فتح حوار شامل بين المجتمع المدني وأعضاء المجلس الشعبي البلدي من أجل إيجاد حلول مستعجلة لواقع التنمية بهذه البلدية ، مُشددا في سياق حديثه على ضرورة ترك الصراعات بين المنتخبين جانبا والعمل على تلبية مطالب المواطن البسيط الذي وضع ثقته فيهم ، كما أردف قائلا أنه لن يقبل ولن يتسامح مع من يغلقون أبواب البلدية.
أخبار عين وسارة / عبد اللطيف.



















































