شباب عين وسارة – إتحاد أولاد نايل (أمس 14.45 سا): داربي الإثارة والنار عنوانه الوحيد الانتصــار أو الانتصـــار
بطاقة فنية للقاء:
ملعب أول نوفمبر بعين وسارة، طقس مشمس، أرضية صالحة، جمهور متوسط، تنظيم محكم من طرف أعوان الامن، تحكيم للثلاثي: لعراب، مزياني، يماني محافظ اللقاء السيد : رابــح محمــد
االبطاقة الحمراء : مختاري باديس د 80
الأهداف: مزاري (د51) لإتحاد اولاد نايل
قاديري (د54) منير (د94) لشباب عين وسارة
تشكيلة فريق شباب عين وسارة: صوار، شريف، خير، أم الريش، عيشوني، هاني، قاديري، مختار، بن علية، باديس، قاسمي
المدرب: حسني عمــار
تشكيلة فريق إتحاد اولاد نايل: بن ذهبية،بالباهي، طاهري، بن تركية، عزوز، عايدي، شهاب، مزاري، لالوصيف، خرفية، دعيش
المدرب: غازي رشيد
دخل الشباب إلى أرضية الملعب و كله أمل في تسجيل هدف أو هدفين لتسير المقابلة دون عناء ولكن تماسك الفريق الضيف وإغلاق مساحات اللعب اضطر لاعبي الشباب لفتح اللعب واللعب على الأطراف ولكن دون جدوى مرة اخرى وظلت النتيجة سلبية بدون أهداف طيلة الشوط الأول وعلى هذه النتيجة أعلن الحكم لعراب نهاية الشوط الأول.
شوط ثاني مغاير تماما انطلاقة قوية للاتحاد واستحواذ كلي في وسط الميدان وسط ذهول المتتبعين
الفريق النايلي يشن هجمة خطيرة من وسط الميدان ولاعب بلوصيف يمرر إلى اللاعب ” مزاري ” وبعد مراوغة على خط الثمانية عشر يسدد قذفة قوية تسكن شباك الحارس ” ضوار ” في الدقبقة (د51)
الهدف لجلفاوي لم يؤثر على معنويات الشباب حيث لم تمر سوى دقيقتيـن وعـلى إثر هجمة محكمة للاعب ” بن علية ” يتوغل داخل منطقة العمليات ويمرر للاعب ” قادير ” يستغل الفرصة ويسدد في الشباك هدف التعادل في (د54) هدف ألهب المدرجات وأعطى دافع قوي للاعبين لمواصلة الهجمات.
الدقيقة 80 الحكم لعراب يطرد اللاعب باديس ومن هنا تبدأ حكاية الداربي المشحون غضب ونرفزة داخل الملعب تدخلات خشنة تضيع للوقت هذا كله كان لصالح الإتحاد لأن نقطة خارج الديار تخدمه احسن ، الشباب لم يتأثر بطرد باديس بل زادهم إصرارا وقوة وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه نهاية المباراة اللاعب “هاني ” يمرر كرة داخل العمليات و ” منير ” بكل أريحية يضعها في شباك الخصم فرحة عارمة داخل الملعب وبين أوساط الجمهور وعلى هذه النتيجة اعلن الحكم لعراب نهاية المقابلة لصالح الشباب والشيئ الجميل في المقابلة عانقة اللاعبين بعضهم بعض وبكل روح رياضية تغير داربي الغضب إلى داربي المحبة.
أخبار عين وسارة / سيد أحمد التيجاني



















































