احتضنت بلدية سيدي لعجال صبيحة اليوم الاحتفالات الرسمية الولائية للذكرى 72 لمجازر 08 ماي 1945 ، والتي حضرها والي الولاية السيد ” ساعد اقوجيل ” الذي كان مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي السيد ” بلخضر نعوم ” والسلطات المحلية المدنية ، الامنية والعسكرية ومدير المجاهدين والأسرة الثورية.
البداية كانت من مقبرة الشهداء التي تم بها رفع العلم الوطني والاستماع للنشيد ن ليتم بعدها وضع اكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب على أرواح شهدائنا الابرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس لتحرير الوطن من براثن المستعمر المستبد.
المحطة الثانية في جدول الاحتفالات المخلدة للذكرى كانت تسمية الحديقة العمومية بوسط المدينة باسم ” 08 ماي 1945 ” ، ليتم بعدها التوجه للمركب الرياضي الجواري وبه تم الاستماع لمداخلات كل من مدير المجاهدين وأستاذ التاريخ بجامعة زيان عاشور السيد ” داودي مصطفى ” حول هذه المجازر البشعة التي كانت القطرة التي أفاضت الكأس وتيقن الجزائريون أن المستعمر الفرنسي لا يفهم لغة الحوار وكل وعوده وشعاراته بالمساواة والديمقراطية كانت شعارات كاذبة وما أخذ بالقوة لا يسترجع سوى بالقوة. فكانت الشرارة التي مهدت للثورة الجزائرية وقد وكانت أكثر المدن تضررا سطيف ، قالمة ، خراطة.
وفي الأخير تم تكريم عدد من مجاهدي المنطقة وبعض أفراد الحرس البلدي وكذا تكريم فريق كرة القدم الفائز بالدورة التي نُظمت بالمناسبة.
أخبار عين وسارة / عبد اللطيف.





















































