هي المرة الثانية التي يتقدم فيها النائب ” لخضر بن خلاف ” بسؤال شفوي لوزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات ” مختار حسبلاوي ” حول مصير مستشفى 240 سرير بعين وسارة الذي بقي حبرا على ورق بعدما تم تجميد هذا المشروع بالرغم من الضرورة الملحة لانجازه قصد فك الضغط عن المستشفى القديم الذي لم يعد يتحمل حتى الترميم.

هذا وقد كان لسيادة النائب سؤال حول نفس الموضوع للوزير السابق للصحة السيد ” عبد المالك بوضياف ” بداية سنة 2017 لكن الرد آنذاك لم يوضح مصير هذا المشروع.

وفيما يلي الشؤال الشفوي الموجه لوزير الصحة.

سؤال شفوي موجه إلى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بخصوص تجميد مشروع مستشفى 240 سرير بدائرة عين وسارة،ولاية الجلفة والمشاكل التي يعاني منها سكان هذه الولاية في قطاع الصحة. النـائب : لخضـــر بن خـلاف الجزائر في، 27 جوان 2018
الدائرة الإنتخابية : قسنطينة

إلى السيد/
معالي وزير الصحة والسكان
وإصلاح المستشفيات “المحترم”

ســــــــــــــــؤال شفوي

الموضوع: بخصوص تجميد مشروع مستشفى 240 سرير بدائرة عين وسارة ولاية الجلفة.

– بناءً على الدستـــــــــــــور،
– وبمقتضى المواد 69-70-71-72 -73 من القانـــون العضوي رقم 16-12 المحــدد لتنظيــــم المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة وعملهما ، وكذا العلاقات الوظيفية بينهما وبين الحكومة.
– عملا بأحكام النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني.

بعد التحية والإحترام،
يعاني سكان دائرة عين وسارة بولاية الجلفة من الاقصاء والتهميش من المشاريع الصحية مقارنة بباقي دوائر الوطن وهم يعيشون معاناة حقيقية في هذا القطاع الحساس، حيث أن هذه المنطقة وكذا المناطق المجاورة هي بحاجة ملحة وماسة إلى مستشفى جديد نظرا لعدم قدرة المؤسسة الاستشفائية الموجودة حاليا والتي دُشِنت سنة 1968 لاستيعاب الكم الهائل والضغط الرهيب للمرضى في ظل الإقبال المتزايد عليها ، وقد أبدى المواطنون امتعاضهم وسخطهم من الوضعية المزرية التي تعرفها المؤسسة الاستشفائية الحالية وهي تستقبل يوميا مئات المرضى قادمين من مختلف البلديات المجاورة على غرار عين افقة والبيرين وحاسي الفدول.

من جهة أخرى، تعرف مصلحة الاستعجالات بنفس المستشفى نقصا فادحا في الأطباء والذين لا يتجاوز عددهم الاثنين (02) ، وهو ما سبّب عجزا كبيراً في التكفل واستقبال الحالات المتوافدة على المصلحة، خاصة وأن هذه المؤسسة تقع بمحاذاة الطريق الوطني رقم 01 والطريق الوطني رقم 40 اللذان يعرفان كثرة حوادث المرور. حيث أصبحت هذه المؤسسة الاستشفائية غير قادرة على استيعاب الكم الهائل من المرضى وعلى سبيل المثال، فإن مصلحة أمراض النساء والتوليد التي تحتوي على 20 سريرا فقط تستقبل عدد يفوق طاقتها بأضعاف كثيرة (حوالي 900 عملية قيصرية سنويا بمعدل ثلاثة (03) يوميا وعدد الولادات الطبيعية تقدر تقدر بــــ 4500 سنويا.
كل هذا يترك أهالي المنطقة يأملون تطلع السلطات للواقع وتدارك النقائص التي تنعكس على صحة المواطن البسيط. وفي هذا السياق، كانت مديرية الصحة لولاية الجلفة قد تحدثت عن برمجة مشروع مستشفى 240 سرير منذ ما يزيد عن 15 سنة، إلا أن هذا الأخير لم يرَ النور بعد وتبقى أسباب تجميده مجهولة لحد الساعة.
ونظرا للمشاكل العديدة والنقائص التي يتخبط فيها قطاع الصحة عموما في منطقة عين وسارة، فإنه يبقى رفع التجميد عن المستشفى السالف الذكر أكثر من ضرورة خاصة وأن هناك دراسة على مستوى وزارة الصحة لرفع التجميد عن 5 مستشفيات من أصل 20 في الأيام القادمة.
أمام هذا الوضع، نتقدم إليكم بالسؤال التالي:
ماهي الإجراءات المستعجلة التي تنوون إتخاذها لتحسين الخدمة العمومية في ميدان الصحة بهذه المنطقة رغم الوعود المقدمة من طرف من سبقوكم من الوزراء ومتى يتم رفع التجميد عن مستشفى 240 سرير لكي يتنفس سكان المنطقة الصعداء ؟
في انتظار ردّكم، تقبلوا منّا فائق الاحترام والتقدير ودمتم في خدمة الصالح العام.

النـائب : لخضـــر بن خـلاف الجزائر في، 27 جوان 2018
الدائرة الإنتخابية : قسنطينة

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *