بعد مرور 07 أشهر على تدشينه من قبل الوزير الأول

السوق الجهوي للخضر والفواكه بعين وسارة مغلق ..ووزير التجارة مُطالب بالتدخل.

استنكر ساكنة الولاية المنتدبة عين وسارة استمرار غلق السوق الجهوي للخضر والفواكه بالمدينة بالرغم من تدشينه من قبل الوزير الأول عبد العزيز جراد يوم 17 أكتوبر 2020 ومطالبته حينها بضرورة الاستغلال الأمثل لهذا السوق وتفادي تدهور مثل هذه المنشآت الهامة ، إلا أن تصريحاته ذهبت أدراج الرياح بعد مغادرته ، حيث حاول القائمون على تسيير هذا السوق بتنشيطه عديد المرات إلا أنه لم يعرف انطلاقة فعلية كما كان مخططا له ، حيث تم بيع 46 مربعا تجاريا من أصل 87 وبقي هيكلا بلا روح من يومها.

 ويرى القائمون على تسيير السوق أن من بين أسباب عدم الانطلاقة الفعلية للسوق وجود سوق موازية للجملة بوسط المدينة وإصرار أصحابها  على عدم النشاط بهذا السوق الجهوي بسبب الشروط التعجيزية – حسبهم – التي يتضمنها دفتر الشروط لاقتناء مربع تجاري والذي يتطلب دفع 400 مليون سنتيم على 3 دفعات ، مطالبين بوضع دفتر شروط في المتناول.

وكان وزير التجارة الحالي كمال رزيق قد صرح سابقا أن مشروع وزارة التجارة لإنجاز أسواق الجملة لم يلق النجاح الذي كان متوقعا مع الأسف الشديد، على غرار سوق الجملة بعين وسارة الذي أنفقت عليه مبالغ مالية معتبرة لكنه ضل مقفلا.

فهل يبقى هكذا مشروع حيوي مقفلا أم أن وزير التجارة سيتدخل لحل المشاكل العالقة والدفع به إلى النشاط أم يبقى الوضع على حاله ؟

وجدير بالذكر أن هذا السوق الجهوي، الذي تم انجازه بالمخرج الغربي لمدينة عين وسارة، يتربع على مساحة تقدر بـ 15 هكتار ويحوي 87 مربعا تجاريا وخصص لإنجازه غلافا ماليا بقيمة 1.8 مليار دج ، قد شهد عدد من الزيارات الرسمية لوزراء التجارة والداخلية ورؤساء حكومات متعاقبة دون نتائج تذكر.

وحسب البطاقة التقنية لهذا المكسب التنموي فهو يهدف، عند دخوله حيز الخدمة، إلى تنظيم السوق الوطنية وكذا التحكم في الأسعار بالإضافة إلى تزويد الأسواق المحلية لتسع ولايات بالخضر والفواكه.

ويتعلق الأمر بكل من الجلفة وغرداية وبسكرة وتيارت وتيسمسيلت والمسيلة وورقلة والمدية والأغواط.

هذا وتقدر طاقة إستيعاب السوق بنحو 320.000 طن من الخضر والفواكه سنويا،وينتظر أن يشهد حركية يومية بمعدل 3000 شخص و 2000 مركبة، كما سيساهم في توفير 900 منصب شغل عند دخوله الفعلي حيز الخدمة.

المصدر : يومية الآن

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *