على إثر الحرائق التي مست عدة مناطق من الوطن، وتنفيذا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، القاضية بتكليف وزارة الدفاع الوطني بالإشراف على عملية اقتناء طائرات متخصصة في مكافحة حرائق الغابات، على الفور أطلقت وزارة الدفاع الوطني الاستشارات الضرورية لدى مصنعين ذوي سمعة عالمية قادرين على تجسيد المشروع بصفة استعجالية، ليقع الاختيار على مُصنِع روسي ذو سمعة عالمية.
وعليه شرعت المصالح المعنية لوزارة الدفاع الوطني في التفاوض مع هذه الشركة للتوصل إلى اتفاق حول اقتناء في أقرب الآجال لأربع (04) طائرات برمائية قاذفة للمياه متعددة المهام جديدة، من صنع روسي نوع (BE-200) BERIEV-200، ذات محركات مزدوجة قدرتها الاستيعابية (13.000) لتر ويمكنها التدخل لمكافحة حرائق الغابات في الظروف الجوية القصوى والمعقدة.
هذه الطائرات القاذفة للمياه (BE-200) ذات سمعة عالمية، أثبتت نجاعتها خلال استخدامها في مكافحة حرائق الغابات التي مست العديد من دول العالم مؤخرا وستعطي دعما قويا لجهود الدولة في مكافحة ومواجهة الحرائق بفعالية وسرعة.

الطائرة البرمائية “بي – 200”

تستخدم الطائرة البرمائية المتعددة الاغراض “بي -200” لاطفاء الحرائق في الغابات بواسطة سوائل خاصة مخمدة النيران.

ويسمح تصميمها بالاقلاع والهبوط من مطارات برية ومن على سطح الماء على حد سواء.

المهام والاستخدامات:

– إيقاف الحرائق والحيلولة دون انتشارها،

– إطفاء الحرائق الصغيرة الناشئة في الغابات،

– تأمين نقل فرق الإطفاء إلى المنطقة المطلوبة وإعادتها، وذلك بفضل قدرتها على الهبوط على سطح الماء أو في مطار يُختار مسبقا.

وقد تستخدم الطائرة البرمائية “بي -200” أيضا لمهام أخرى. ولذلك يمكن تصنيع نسخ منها لتكون مثلا طائرة نقل أو طائرة ركاب أو طائرة بحث وإنقاذ أو طائرة إسعاف. وقد تم تصميم الطائرة البرمائية “بي -200” استنادا إلى مقاييس الطيران الدولية، الأمر الذي يسمح بتيسير عملية الحصول على تراخيص طيران تمنحها مؤسسات الطيران الأوروبية والأمريكية.

أقلعت هذه الطائرة لأول مرة في 24 سبتمبر/أيلول عام 1998 . وفي عام 2001 بدأت شركة “أيركوت” انتاج الطائرة على دفعات. وفي عام 2002 تم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة “ايركوت” المصنعة للطائرة والمؤسسة الأوروبية  “EADS ROLLS Roys” حددت الإجراءات الرئيسية لتسويق الطائرة البرمائية “بي -200” خارج روسيا.

ومن المتوقع أن تباع خلال السنوات العشرين القادمة  320 طائرة من هذا النوع، وذلك إلى 25 دولة. ويتم في الوقت الحاضر العمل على نصب محرك  شركة ” ROLLS Roys”  في الطائرة، الأمر الذي  سيساعد على تحقيق النجاح في السوق الغربية.

مواصفات الطيران الفنية للطائرة البرمائية “بي -200”

الوزن الأقصى لدى الإقلاع 37900 كلغ،

الارتفاع الأقصى للتحليق 8000 متر،

السرعة القصوى 710 كلم في الساعة،

السرعة الاقتصادية 600 كلم في الساعة،

مدى الطيران 3600 كلم،

التدحرج على البر/ الماء 1000 متر/ 700 متر،

مستوى التموج 1.2 متر،

طاقم القيادة فردان

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *