قامت صبيحة اليوم لجنة الصحة التابعة للمجلس الشعبي الولائي بزيارة تفقدية لمصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية لكل من حاسي بحبح وعين وسارة من أجل إعداد تقرير مفصل يتضمن مجمل النقائص التي تعاني منها مصلحة الاستعجالات عبر تراب الولاية ، كونها المرآة العاكسة لحال قطاع الصحة حسبما صرحت به رئيسة اللجنة السيدة إيليمي السعدية.
المحطة الأولى التي وقفت عندها اللجنة كانت مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية بحاسي بحبح والتي تم افتتاحها قبل أشهر ، حيث تم الاطلاع على مجمل النقائص ومن بينها عدم وجود أخصائيين لادارة التجهيزات التي تزخر بها المصلحة وهو ما يجعلها غير وظيفية على الإطلاق.
وفي محطتها الثانية وقفت اللجنة بمصلحة الاستعجالات الطبية بعين وسارة حيث سجلت عديد الانشغالات التي قدمها مدير المؤسسة العمومية الاستشفائية وكذا الأطباء والعمال ومن جملة هذه الانشغالات:
* استحداث مصلحة لحفظ الجثث تسمح باستيعاب عدد أكبر كون المصلحة القديمة أصبحت غير كافية.
* توفير الأمن للأطباء المداومين ليلا كونهم يتعرضون في عديد المرات لمضايقات من قبل المنحرفين.
* العمل على زيادة عدد الأسرة من أجل استيعاب عدد أكبر من الحالات الطبية ، حيث يوجد بالمصلحة 10 أسرة تعاني الاكتظاظ بسبب كثرة الحوادث بالطريق الوطني رقم 01 من جهة والتكفل بالحالات الاستعجالية للمرضى من جهة أخرى.
* مدخل المصلحة غير وظيفي كونه يقع بشارع حيوي يُعطل مرور سيارات الاسعاف.
* توفير سيارات اسعاف للمصلحة والمستشفى ككل كون الموجود لا يغطي الحد الأدنى من الخدمات .
وفي ختام الزيارة صرحت السيدة ” إيليمي السعدية ” رئيسة لجنة الصحة والبيئة بالمجلس الشعبي الولائي لأخبار عين وسارة أن لجنتها سطرت برنامجا يتم من خلاله ضبط مجمل النقائص التي يعانيها قطاع الصحة بالجلفة ومن ثم اقتراح الحلول الناجعة لجعله يُقدم خدمة عمومية راقية وتكفلا أمثل بالمريض ، مع التأكيد على أن هدف اللجنة هذه المرة هو دراسة نوعية الخدمات والإمكانيات المتوفرة لتقديم هذه الخدمة وذلك للحد من السياسة الترقيعية ” البريكولاج ” خاصة للحالات الحرجة ، واتفقت اللجنة على أن يكون الملف الأول لها هو مصلحة الاستعجالات الطبية التي تُعد المرآة العاكسة لواقع القطاع الصحي.
السيدة ” إيليمي ” أكدت أنها وقفت بمعية لجنتها على واقع مرير يعيشه قطاع الصحة بسبب تراكمات سنوات ليس بالامكان حلها بين ليلة وضحاها ، وهو ما يتطلب استراتيجية واضحة المعالم تضمن القضاء على مجمل النقائص التي تم الوقوف عندها مثل ضرورة توفير وسائل التشخيص للطبيب من أجل معرفة دقيقة لوضعية المريض ، وضرورة وجود سيارة اسعاف مجهزة بكل مصلحة استعجالات طبية تعمل على نقل المرضى والمصابين في ظروف لائقة للمستشفيات الجامعية بالبليدة والعاصمة ، كما اقترحت رئيسة اللجنة أيضا الاستعانة بخدمة المساعدة الطبية الطارئة SAMU بولاية الجلفة لما لها من دور ايجابي من خلال تدخلاتها المستعجلة في الحالات الطارئة.
تحرير / عبد اللطيف



























