أول ما يطالعك في الكلام الأدبي هو وجدانه الذي يغمره جو من اللطف والحنان، ينساب انسياب الماء الصافي الذي لا تعكر صفوه شائبة من الشوائب، هو الصفاء والرقة المعطرين بجو من السحر لقارئه.

حين تناجيك الزهرة، تخاطبك الشمس، تناديك الابتسامة، تشكو همها لك الفراشة، يعاتبك الحنان يتحدث اليك الليل، ويناقشك الجماد ،أليس هذا نوعا من السحر!؟ حين توقد شعلة الأحاسيس، ويتولد الشعور بالجمال، ويتحدث اليك الاحساس بالمطلق لتسرح في عوالم أخرى، فتجد نفسك لا سعادة الأرض تكفيك ولا فسحة السماء ترضيك، ولا الكون بأسره قادر على احتواء تذوقك الجمالي، أليس هذا نوع من السحر!؟

من هذا المنطلق كان التفكير في قسم يخص الأدب بشطريه (الشعر والنثر) وبفروعه(المثل،الحكمة،القصة،الرواية،الخاطرة….)يخاطب في جمهور القراء الذائقة الفنية ويحرك فيهم الحاسة السادسة كونها مسحورة بما قرأت.

الأستاذة : ريمة جيدل

By oussra

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *