قام السيد ” سيد أحمد فروخي ” وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بزيارة عمل وتفقد لقطاعه بولاية الجلفة دامت يومين ( 13-14 سبتمبر 2015 ) برفقة والي الولاية ورئيس المجلس الشعبي الولائي والسلطات المحلية المدنية والأمنية ، حيث استهل زيارته لمنطقة ” سرسو ” الفلاحية الواقعة ببلدية بنهار وبها عاين وحدة صناعية لتجفيف البرقوق وتعمل وفق تكنولوجيا حديثة ، وهي لمستثمر خاص يسعى لتغطية السوق الوطنية بهذه المادة في غضون ال 5 سنوات القادمة.
وبذات المنطقة قام الوزير والوفد المرافق له بزيارة مستثمرة فلاحية لأحد الخواص ، قامت بتجربة غرس أشجار اللوز على مساحة 60 هكتارا ، والتي تعتبر نموذجية بعدما تم جني محصولها بعد ثلاث سنوات ، وهي تجربة لاقت استحسانا من قبل الوزير الذي دعا لتعميم التجربة بمناطق أخرى قصد التقليل من استيراد اللوز ، كما كان للوزير لقاء ببعض المستثمرين الذين طرحوا عليه بعض انشغالاتهم التي وعد بايجاد حلول لها من خلال توفير المناخ المناسب للمستثمر الجاد في مجال الفلاحة قصد تحريك التنمية المحلية والوطنية لما تقتضيه المرحلة الراهنة.
وببلدية حاسي بحبح تم وضع حجر الأساس لمشروع انجاز مركز تخزين الحبوب بطاقة تخزين 200 ألف قنطار ،وهو مشروع هام، كونه سيوفر هيكل تخزين يسمح باستيعاب كميات أكبر لمحاصيل الحبوب المنتجة محليا، ليتم بعدها زيارة مركب المذبح الجهوي للحوم الحمراء ، أين عاين مختلف مراحل العمل بهذا المركب الذي يعمل بطريقة احترافية وفق شروط الحفظ الصحي.
ويعتبر هذا المركب الثالث من نوعه على المستوى الوطني ( مركب عين مليلة بولاية ام البواقي ومركب بوقطب بولاية البيض ) ، و سيتكفل هذا المركب بذبح 2000 رأس من الأغنام و 80 رأسا من الأبقار يومياً، حيث يتربع مركب المذبح الجهوي للحوم الحمراء على مساحة 15 هكتارا و الذي تشرف على مشروعه شركة تسيير مساهمات الدولة للمنتجات الحيوانية ( برودا ) و الجزائرية للحوم الحمراء .
كما كان للوزير والوفد المرافق له زيارة ميدانية في اليوم الثاني وذلك ببلدية المجبارة أين استمع لعرض مفصل حول مشروع اعادة الاعتبار للسد الأخضر ، والذي يُعد أحد المشاريع الهامة في مجال مكافحة التصحر وتولي له الوزارة الأولوية ضمن المخطط الخماسي الحالي.
وفي لقاء جهوي للموالين ببلدية دلدول جمع 23 ولاية ، أكد الوزير على مدى الأهمية الذي يكتسيها هذا اللقاء الذي يجمع مربي الماشية التي تعتبر دعامة أساسية للاقتصاد الوطني وهو ما يستدعي لقاءهم والاستماع لانشغالاتهم.
انشغالات الموالين التي ارتكزت أساسا على عدة مسائل تصدرتها نقطة توزيع الأعلاف التي رأى فيها الموالون وبالاجماع اجحافا في حقهم كون الكمية المرصودة لا تلبي حاجياتهم ، بالاضافة لمشكلة المراعي التي هي في تناقص مستمر بفعل الاستثمارات.
واعتبر الوزير لقاءه بالموالين فرصة للاستماع اليهم والتعرف على انشغالاتهم والعمل على حلها ، من خلال حوار صريح يضع تظافر الجهود في مقدمة ترقية شعبة اللحوم الحمراء وتربية المواشي والتي تتطلب عملا جماعيا يجعل منها داعما حقيقيا للاقتصاد الوطني.
أخبار عين وسارة/ عبد اللطيف.




























































