احتضنت مكتبة المطالعة العمومية بعين وسارة صبيحة اليوم المقهى الثقافي في عدده ال 17 والذي تناول بالمناقشة والتحليل موضوعا ذا أهمية بالغة لطالما أثار جدلا واسعا بين مختلف نخب المجتمع الجزائري منذ استقلال الجزائر وحتى اليوم ألا وهو موضوع ” المنظومة التربوية الجزائرية ومأزق الإيديولوجيا ”
الدكتور بوهلال عبد الحليم أستاذ بجامعة زيان عاشور بالجلفة وخلال مداخلته التي تمحورت حول موضوع ” الفعل التربوي في ظل الايديولوجيا المناقضة للطبيعة ” تطرق فيها لمجموعة من الافكار التي وجب تسليط الضوء عليها مثل ضرورة معرفة أن كل فعل تربوي هو عبارة عن فكرة ، كما أن التربية فعل قائم في جميع الأحوال ومصاحب للبشر ، ليختتم مداخلته بتسليط الضوء على تاريخ المدرسة الجزائرية ومراحل الاصلاحات التي طرأت على مضامين المناهج بايجابياتها وسلبياته مبرزا أهداف كل إصلاح.
الدكتور محمد بومانة أستاذ بجامعة زيان عاشور بالجلفة اختار لمداخلته عنوان : ” المدرسة الجزائرية بين الطرح الايديولوجي والطرح العلمي ” ، حيث قدم عديد المفاهيم التي توضح موقع المدرسة الجزائرية بين الطرحين الايديولوجي والعلمي بدءا باحتمالية نهاية المدرسة الوطنية ونهاية التاريخ بظهور العولمة التي تلغي الايديولجيا بدورها ، كما تحدث عن غلبة الخطاب الايديولجي على الخطاب العلمي والصراع الايديولوجي الذي يعود للحقبة الاستعمارية وهو نقاش متواصل ويدور حول المسائل التربوية والبيداغوجية.
أما الأستاذ ” أحمد شتوح ” مفتش التربية والتعليم بالبليدة فقد اختار موضوعا حول ” المدرسة أسئلة في الوظيفة والايديولوجيا ” ومن خلال مداخلته طرح عديد الأسئلة التي تتمحور حول وظيفة المدرسة التي ينبغي ان تكون عليها ، كما طرح مجموعة الأفكار والتساؤلات حول الايديولوجيا .
ليتم في الأخير فتح باب النقاش للحضور من أجل إثراء المواضيع المطروحة من قبل الأساتذة.


















