أقامت الزاوية المرزوقية ببلدية بنهار صبيحة اليوم حفلا تكريميا على شرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق الدكتور ” أبو عبد الله غلام الله ” والشيخ الإمام ” جلول حجيمي ” الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف ، وذلك بحضور مفتي الجلفة الشيخ ” ميلود قويسم ” وعدد من الاطارات والشخصيات المحلية ،حيث كانت المناسبة فرصة للتعرف على ضيوف الزاوية.
الحفل الذي أقيم قبل صلاة الجمعة بمسجد الزاوية تم افتتاحه من قبل الشيخ ” ميلود قويسم ” مفتي الولاية الذي رحب بضيوف الجلفة والزاوية المرزوقية على تلبية الدعوة التي جاءت لتكريم شخصيات تركت بصماتها جلية في تثبيت المرجعية الدينية للجزائر من كل تدنيس أو تحريف وهو ما يستحق تقديم الشكر والثناء لمعالي وزير الشؤون الدينية السابق الدكتور ” أبو عبد الله غلام الله ” والشيخ الامام ” حجيمي جلول ” والمستشار السابق لمعالي الوزير السيد ” سعيدي ” ، كما يتوجب تقديم الشكر للقائمين على الزاوية المرزوقية نظير نشاطهم الدؤوب.
كما كان للسيد ” عبد القادر باسين ” رئيس المنظمة الوطنية للزوايا كلمة رحب فيها بضيوف الزاوية الذين تحملوا مشاق السفر تلبية لدعوة الزاوية قصد تقريبهم من أبناء المنطقة والتعرف عليهم وكذا تكريمهم نظير ما قدموه للدين والوطن ، ونخص بالشكر معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق الدكتور ” أبو عبد الله غلام الله ” شيخ زاوية بن عدة البوعبدلي بتيارت.
من جانبه أكد الشيخ الإمام ” جلول حجيمي ” الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف عن جزيل شكره وامتنانه لهذه الدعوة الطيبة التي جمعته بعدد من الشيوخ والأساتذة من ولاية الجلفة والوزير السابق ” أبو عبد الله غلام الله ” وفي حضن احدى الزوايا الجزائرية التي طالما كانت ولا زالت حصنا منيعا لتحفيظ كتاب الله وعلومه.
أما الدكتور ” أبو عبد الله غلام الله ” فكان له تقديم درس الجمعة للمصلين حيث بدأ بشكر القائمين على الزاوية وعلى رأسهم شيخها ” باسين رابح ” الذي أتاح له فرصة لقاء الأحبة من أبناء الجلفة وكذا تكريمه بالمناسبة ، بعدها تطرق فضيلة الدكتور للمحة تاريخية عن الزاوية التي ينتمي إليها ودورها الرائد في توحيد الصف لمجابهة المستعمر ، معرجا في سياق حديثه عن العلاقة التي كانت تجمع شيخ الزاوية آنذاك والأمير عبد القادر بن محي الدين والذي وجد فيه حليفاً حقيقياً، أهله لذلك ما عرف به من فقه وعدل ونزاهة واستقامة، وقبول لدى العامة والخاصة، فكلفه بتولي القضاء على ” وادي مينا ” و” الظهرة ” إلى ” واد سلي ” بالشلف، إضافة إلى الإشراف على جمع أموال الزكاة من سكان منطقته من أجل تدعيم المقاومة ضد المحتلين.
كما تحدث الدكتور غلام الله عن المرجعية الدينية للجزائر وما تواجهه من تحديات تتطلب الوقوف صفا واحد لتثبيتها ، وذلك لا يتأتى إلا بوحدة الصف والتآخي والابتعاد عن الفرقة والعصبية البغيضة حفظا لوحدة الجزائر كلا متكاملا.















































































