قام السيد ” عبد المالك بوضياف ” وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات بزيارة عمل وتفقد لقطاعه بولاية الجلفة دامت ليومين وذلك بمعية والي الجلفة السيد ” عبد القادر جلاوي ” ورئيس المجلس الشعبي الولائي السيد ” بلخضر نعوم ” والسلطات المحلية الأمنية والعسكرية وأعضاء من البرلمان وإطارات من وزارة الصحة وأسرة الصحافة ، حيث استهلها صبيحة يوم أمس من بلدية عين وسارة ، أين قام بزيارة مركز تصفية الدم الذي عاين به سير العمل بهذه الوحدة والتقرب من المرضى للتعرف على انشغالاتهم وبذات المكان تحدث السيد الوزير على عملية التبرع بالأعضاء التي تتطلب القيام بعملية توعية مستمرة تتبناها وسائل الاعلام وفعاليات المجتمع المدني ، كما قام بعدها بزيارة مصلحة الأشعة ” السكانير ” الذي دخل الخدمة منذ سنة بعدما تم استقدام طبيب مختص لتشغيله ، ليقوم بعدها بزيارة قسم جراحة وطب الرجال أين تحدث لبعض المرضى المتواجدين بالقسم وفي الأخير استمع لانشغالات بعض ممثلي المجتمع المدني.
هذا و قد قام السيد ” عبد المالك بوضياف ” بزيارة العيادة متعددة الخدمات ” المجاهد بنكوس براهيم ” بحي بن باديس وبها تحدث على ضرورة التكفل بالمرضى على أكمل وجه وذلك قصد تخفيف الضغط على المؤسسة العمومية الاستشفائية ومصلحة الاستعجالات الطبية ، كما كانت الزيارة فرصة لتدشين ثالث مقاطعة صحية على مستوى الوطن وهي المقاطعة الصحية لعين وسارة.
وببلدية البيرين عاين وزير الصحة مشروع انجاز مستشفى 60 سرير الذي بلغت نسبة الانجاز به 80% ومن المنتظر أن يتم تسليمه قبل نهاية سنة 2016 ، حيث استمع لشروحات وافية عن سير المشروع من قبل مدير التجهيزات العمومية لولاية الجلفة الذي صرح لمعالي الوزير أن الأشغال الكبرى بهذا المشروع انتهت بنسبة 100 % لتبقى الأشغال الأخرى تسير بوتيرة جيدة ، بعدها توجه الوير والوفد المرافق له لمعاينة مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية التي تتوفر على تجهيزات جد متطورة لكنها لم تشتغل لعدم وجود الأطباء الأخصائيين ومنها أعلن الوزير على ضرورة تخصيص طبيبين جراحين للبيرين من الدفعة التي ستُتنهي تكوينها شهر فيفري المقبل وكذلك أعلن السيد الوزير على تحويل هذه المصلحة لتكون مستشفى للأم والطفل بعد افتتاح مستشفى 60 سرير وهو قرار استقبلته فعاليات المجتمع المدني للبيرين بفرحة عارمة كونه لم يكن بالحسبان.
ومن حاسي بحبح قام السيد وزير الصحة بتدشين مركز تصفية الدم ، وهو مكسب جديد لمرضى القصور الكلوي بهذه المنطقة ، وخلال تفقده لمختلف أجنحة هذا المركز كان له لقاء مع الأطباء استمع فيها لانشغالاتهم وظروف عملهم ، مُعلنا في سياق حديثه عن بشرى لمرضى التهاب الفيروسي الكبدي ” س ” الذين سيتستفيدون من دواء محلي الصناعة والذي سيكون متوفرا بالمستشفيات ابتداءا من الشهر المقبل ، معتبرا أن الصناعة المحلية للأدوية تُعتبر مفخرة كونها توفر تكاليف الدواء إلى الحد الأدنى ومثال ذلك دواء الالتهاب الفيروسي الكبدي ” س ” الذي سيتوفر بمبلغ 32 الف دينار جزائري في حين أن تكلفته تقدر ب 54 الف أورو و84 الف دولار.
وواصل الوزير زيارته للولاية بتفقد المؤسسة العمومية الإستشفائية بدائرة الإدريسية (100 كلم غرب الولاية) كما عاين بمدينة الجلفة مشروع انجاز مستشفى جديد بطاقة استيعاب 240 سرير والذي قال بشأنه أنه تحفة هندسية ومعمارية متميزة سيتم إفتتاحه في ظل إنتهاء مشروعه عند إصدار مرسوم إنشائه ورفع التحفظات على المشروع وكذا التكفل بجانب تأطيره بالشبه الطبي .
و بورشة المشروع تم تقديم عرض دراسة لمشروع مركز مكافحة السرطان وفي هذا الموضوع وبخصوص المرضى السرطان أكد بوضياف إلى أن الرقم الرسمي للحالات المصابة بالولاية هو 887 حالة منها 138 حالة تتلقى العلاج الكيماوي بوحدة بمستشفى الولاية مشيرا إلى أنه قريبا سيتم فتح مركز بولاية الأغواط مبرزا كذلك أن فيه دراسة جارية لمركز بولاية الجلفة .
وفي سياق أخر أكد الوزير في تصريح له للصحافة ” أن ما يطرح من وسائل التواصل الإجتماعي ومن طرف جمعيات بخصوص حالات مرضى يحتاجون للعلاج ذلك إعتبر ذلك شيء جميل جدا و يدخل صحيح في باب التكافل الإجتماعي الذي يعرف به الجزائرييون ولكن هناك شيء وجب إدراكه والوصول إليه أن ذلك لا يعني أن الدولة لم تقم بدورها إتجاه هذا المريض مؤكدا على تصليح هذا الوضع فالجمعيات النشطة بحق تقدم خدمة المريض دون تشهير وعد إظهار بأن الدولة لم تقم بعملها .
وتفقد بوضياف بعاصمة الولاية مشروع مستشفى طب العيون الصداقة الجزائرية الكوبية و كذا مستشفى الأم و الطفل حيث طاف بمختلف المصالح الطبية لهذين المرفقين وكذا مصلحة الإستعجالات الطبية بمستشفى الولاية ليختتم في اليوم الأول من الزيارة بإشرافه على لقاء مع إطارات القطاع والسلطات المحلية وذلك بقاعة المحاضرات للولاية.
أخبار عين وسارة / عبد اللطيف.
و.أ.ج



















































































