في رسالة مفتوحة وجهتها جمعية أولياء التلاميذ لثانوية الشهيد ” رمضاني أحمد ” ببلدية سيدي لعجال للسيد والي الولاية ومدير التربية والتي تضمنت مجموعة من النقائص التي تعانيها المؤسسة وهو ما أثّر سلبا على المردود التّربوي والتّعليمي منذ سنوات عديدة حسبما جاء في الرسالة التي تلقت ” أخبار عين وسارة ” نسخة منها والتي جاء فيها ما يلي:
جمعية أولياء التّلاميذ لثانوية الشهيد رمضاني أحمد بسيدي لعجال
ثانوية الشهيد رمضاني أحمد بسيدي لعجال. عنوان بدون مضمون
رسالة مفتوحة إلى السيّد والي ولاية الجلفة، والسّيّد مدير التربية
السيّد والي ولاية الجلفة..
السّيّد مدير التربية لولاية الجلفة
تعتبر ثانوية الشهيد رمضاني أحمد بسيدي لعجال، الثّانوية الوحيدة – في دائرة سيدي لعجال ببلدياتها الثّلاثة: سيدي لعجال، حاسي فدول، والخميس – التي تستقطب عددا كبيرا من التلاميذ تكتظ بهم المؤسّسة، حيث بلغ عددهم سبعمائة واثني عشر 712 تلميذا، يقوم على تدريسهم وتعليمهم واحد وخمسون 51 أستاذا وهو رقم كبير جدّا نظرا لوجود كثير من النّقائص أثّرت سلبا على المردود التّربوي والتّعليمي منذ سنوات عديدة، نوجزها في النّقاط التالية:
(1) بالنّسبة لناظر الثّانوية: المنصب المالي موجود، صاحبه الذي يؤطّره غير موجود، وهو ما أثّر سلبا في متابعة التلاميذ تربويا وتعليميا وسلوكيا.
(2) بالنّسبة للمقتصد: المنصب المالي موجود، وصاحبه غير موجود.
(3) بالنّسبة للمساعدين التّربويين: عجز رهيب، الشّيء الذي جعل التسيّب سيد الموقف بين التلاميذ، يخرجون كيف يشاءون، ويدخلون كيف يشاءون الحال التي أدّت إلى شيء من اليأس عند بعض الأساتذة
(4) بالنّسبة للعمّال المهنييّن: كسابقه عجز وشلل تام، فقط وجود شيء من التّسخير.
(5) بالنّسبة للمطعم: عدد العمّال غير كافٍ، وخاصّة الطّاهي (الطبّاخ) وهو السّبب الذي أدّى إلى عدم فتحه، كما أنّ أغلب التلاميذ يسكنون في البلديات المجاورة وبعض المناطق الرّيفية خارج مدينة سيدي لعجال.
(6) بالنّسبة لراحة وأمن التلاميذ داخل الثانوية وخارجها: في كثير من الأحيان يدخل غرباء إلى الثّانوية ويزرعون الرّعب خصوصا بين الطّالبات، ويثيرون الفوضى داخل الأقسام، وكذلك خارج المؤسّسة حيث يقطع كثير من المتسكّعين الطريق أمام البنات ومضايقتهنّ والتحرّش بهن.
(7) انعدام الأمن خارج الثّانوية: حيث تظهر حركة سيارات، وشاحنات ودرّاجات نارية مشبوهة ومريبة عند دخول التلاميذ وعند خروجهم في أوقاتهم المعودة صباحا ومساء، وقد تسبّب وجود هذه المراكب في حوادث مرور أصيب فيها بعض التلاميذ والتلميذات، والأكثر من ذلك حدوث مشاجرات بين المشبوهين، مع العلم أنّ الثانوية يتصل بها إكماليتان وابتدائيتان، بحث تعتبر المنطقة حيًّا تعليميًّا مكونا من خمس مؤسّسات تعليمية وتربوية.
مطالب جمعية أولياء التلاميذ
(1) التّعجيل بتعيين ناظر للثانوية في أقرب الآجال، كون منصبه المالي موجودا ومحسوبا على ثانوية الشهيد رمضاني أحمد بسيدي لعجال.
(2) التّعجيل بتعيين مقتصد للثّانوية، كون منصبه المالي هو الآخر موجودا ومحسوبا على الثانوية، لأنّ في وجوده حلاّ لكثير من المشاكل العالقة، خصوصا الإطعام وفيما يتعلّق بأشياء أخرى مهمة تخص الثانوية.
(3) إعطاء أولوية لأبناء سيدي لعجال بالنسبة للمساعدين التربويين عند التوظيف، لأن كثيرا من المساعدين التربويين الذين التحقوا بالثانوية، قد رحلوا عنها مبكّرا مباشرة بعد ترسيمهم وتم تعيينهم بعد ذلك في ثانويات بلدياتهم، لأنّهم ليسوا من سيدي لعجال، وبقيت دار لقمان(الثانوية) على حالها دون مساعدين تربويين.
(4) إتاحة الفرصة أمام أبناء سيدي لعجال في امتحان مسابقة العمّال المهنيين، وإعطائهم الأولوية من أجل أن يغطّى العجز الملحوظ في الثانوية.. مع العلم أن المسابقة أن جرت يوم السّبت 12/09/2015.
(5) التعجيل بفتح المطعم، وتأطيره بالطّباخ ومساعديه، وذلك في أقرب الآجال، نظرا للحرج الملاحظ بهذا الشّأن بالنّسبة للتلاميذ القاطنين بعيدا والذين هم نصف داخلي.
(6) الزيادة في بناء سور الثانوية الذي لا يتجاوز ارتفاعه مترين، حتّى لا يتسلّق منه المشبوهون دخولا وخروجا، ومن أجل منع الغرباء من دخول الثانوية.
(7) توفير الأمن داخل وخارج المؤسّسة، خصوصا عند دخول التلاميذ وخروجهم.
(8) منع السيارات والشاحنات والدراجات النارية التي لا تظهر إلا في أوقات دخول وخروج التلاميذ من مؤسساتهم التعليمية السّابق ذكرها.
جمعية أولياء التلاميذ لثانوية الشهيد رمضاني أحمد بسيدي لعجال
عنها رئيسها: بلقاسم العبّاسي.

لا ننتظر تلبية كل المطالب بل واحدة منها فقط هذه امنيتنا نحن سكان سيدي لعجال