بمناسبة الذكرى الـ 55 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960 وقرب حلول المولد النبوي الشريف ، أقامت زاوية سيدي محمد بن مرزوق ببنهار احتفالية لاحياء المناسبتين و تم خلالها تكريم الشيخ ” محمد الطاهر آيت علجت والشيخ ” علي عية ” إمام الجامع الكبير بالعاصمة والسيد ” أبو الفضل بعجي ” الأستاذ ” عبد الرحمان سعيدي ” والوزير السابق الدكتور ” محي الدين عميمور ” والطفل المعجزة ” فارح عبد الرحمان ” أصغر حافظ للقرآن الكريم في العالم .
حضر الاحتفالية مفتي الولاية الشيخ ” قويسم الميلود ” والشيخ ” الجابري السالت ” و رئيس المجلس الشعبي الولائي السيد ” نعوم بلخضر ” والسيد ” سليم دبيب ” مدير الشؤون الدينية والأوقاف ورئيس دائرة عين وسارة السيد ” شرقي جمال الدين ” وغيرهم من الشخصيات الوطنية والمحلية التي لبت دعوة شيخ الزاوية للمشاركة في تكريم هؤلاء ، فكان اللقاء ايمانيا ممزوجا بنفحة وطنية.
بداية الاحتفالية التي احتضنها مسجد الزاوية كانت بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم بصوت الشيخ ” أبو القاسم العباسي ” ، ليتقدم بعده الشيخ ” قويسم الميلود ” بكلمة ترحيبية بضيوف زاوية سيدي محمد بن مرزوق الذين هم ضيوف ولاية الجلفة وعلى رأسهم الشيخ العلامة ” محمد الطاهر أيت علجت ” الذي يُعد أحد المحافظين على الدين والشريعة، وكذا مشاركته في الإعداد للثورة التحريرية ، كما ألقى مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجلفة كلمة نيابة عن والي ولاية الجلفة حيث نقل تحيات السيد الوالي للحضور الكرام ، مقدما اعتذاره عن عدم الحضور لارتباطات أخرى.
وعلى هامش الاحتفالية صرح السيد ” عبد القادر باسين ” نجل شيخ الزاوية ورئيس المنظمة الوطنية للزوايا لـ ” أخبار عين وسارة ” أن مبادرة اليوم تأتي ضمن سلسلة المبادرات الطيبة التي دأبت الزاوية على تنظيمها من خلال استضافة شخصيات تركت بصمات جلية في شتى المجالات ( الدينية ، الثقافية ، التاريخية والعلمية ..) ، واحتفالية اليوم أردنا منها الجمع بين العلامة الشيخ ” محمد الطاهر أيت علجت ” الذي تجاوز سنه القرن والطفل ” فارح عبد الرحمان ” صاحب العشر سنوات والحافظ لكتاب الله والمُتوج مؤخرا كأصغر حافظ للقرآن الكريم وهي رمزية توضح بشكل جلي ارتباط الجزائري بدينه ووطنه وتاريخه.


















































































فعلا إنها جلسة روحانية لاجتماع هذه الكوكبة من العلماء والمشايخ والمفكرين بالجمهور الغفير. ومما زادها تألقا ورقيا هذا النص المنشور الذي لم يقص أي أحد.وذكر الحيثيات بأسرها. وتلكم الصور أيضا المرتبة التي بثها الموقع المتميز المتمكن من النشر الجاد وعدم التحيز . وقد فرحنا بها نحن النقاد والقراء ونثمن عمل الموقع . وأكثر ما نثمنه مراسله ومصوره الذين كانن فعلا متألقين ومنصفين في هذا الموضوع .. لا كما فعل الآخرون بملتقى سيدي لعجال.ومراسلوا أخبار الجلفة وجفاؤهم المتميز لمشايخنا وعلمائنا على مستوى ولاية الجلفة ؟؟!!