تسجيل أول حالة اصابة بفيروس كورونا بعين وسارة ولاية الجلفة.

سجلت المصالح الاستشفائية بعين وسارة نهار اليوم أول حالة مؤكدة للاصابة بفيروس كورونا Covid – 19، ويتعلق الأمر بمغترب يعيش ببريطانيا دخل أرض الوطن منذ أسابيع وعمره يفوق 50 سنة ، يوجد حاليا قيد الحجر الصحي بمستشفى عين وسارة.

وكشفت مصادرنا  أنه تم تأكيد أول إصابة بفيروس كورونا بعين وسارة صبيحة اليوم من طرف معهد باستور ،حيث أخضع المعني للحجر الصحي بالمؤسسة العمومية الاستشفائية للمجاهد سعداوي المختار منذ يومين ،وتم أخذ عينات من دمه وإرسالها لمعهد باستور بالجزائر العاصمة الذي أكد في تقريره الموجه لمديرية الصحة بالولاية إصابة هذا الشخص بالفيروس.

وعليه وجب على الجميع التزام الحيطة والحذر والتزام البيوت قصد حصر هذا الوباء الذي يزداد في التفشي يوما بعد يوم ، وفي ظل عدم وجود علاج له وجب الالتزام بالاجراءات الوقائية لضمان سلامتنا وسلامة عائلاتنا.

أخبار عين وسارة / عصام عز الدين

عين وسارة : المكتب البلدي للهلال الأحمر الجزائري يُطلق مبادرة قفة الرضيع والمحتاج.

في ظل الأوضاع الراهنة التي سببها انتشار فيروس كورونا Covid – 19 ، وجملة الاجراءات التي اتخدتها السلطات العليا للبلاد من أجل وقف انتشار الفيروس ، أطلق المكتب البلدي للهلال الأحمر الجزائري بعين وسارة مبادرة تمثلت في جمع قفة الرضيع والمحتاج والتي جاءت تحت اشراف معتمد أئمة عين وسارة الشيخ ” عبد الرحمان بعيطيش ” والامام ” دربالي محمد ” امام المسجد العتيق .

هذه المبادرة التي وجدت صدى سريعا وسط أهل الخير الذين سارعوا لتقديم يد العون من خلال ما تم تقديمه من مواد غذائية ومستلزمات الرضع من حليب وحفاظات وغيرها ، حيث بلغ عدد القفف المجمعة 100 قفة خلال يومين فقط من اطلاق المبادرة ، ولا يزال الباب مفتوحا أمام أهل البر والاحسان لمساعدة المحتاجين من خلال التواصل مع مكتب الهلال الاحمر بمقره المتواجد بجوار مدرسة الأمير عبد القادر بوسط المدينة.

في إطار مكافحة المضاربة و الإحتكار للمواد الغذائية ، أمن حاسي بحبح يحجز كمية معتبرة من المواد الغذائية

في إطار مكافحة المضاربة و الإحتكار للمواد الغذائية ،تمكن عناصر فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة حاسي بحبح ولاية الجلفة، بحر الأسبوع الجاري، و بالتنسيق مع مديرية التجارة بحاسي بحبح من مداهمة أحد المستودعات كانت مخزنة فيه كمية معتبرة من المواد الغذائية  موجهة للاحتكار و المضاربة.

العملية جاءت على إثر تلقي عناصر ذات الفرقة لمعلومات جد مؤكدة، مفادها قيام أحد الأشخاص بتخزين كمية معتبرة من المواد الغذائية مختلفة الأنواع داخل إحدى المستودعات ، وعليه تم ترصده و توقيفه ، و بالتنسيق مع مصالح التجارة و النيابة العامة تم تفتيش مسكنه، وفقاً  للإجراءات المعمول بها، أين عثر بداخله على كمية من المواد الغذائية من مختلف الأنواع متمثلة في 732 علبة عصير سعة 01 لتر ، 144 وحدة خمارة ذات 25 غ ،36 قارورة سمن ذات وزن 700 غ، 308 علبة طماطم ذات وزن 400غ و 128 علبة جبن ذات 16 قطعة و 120 علبة ذات 24 قطعة ، 645 دلو زيت  ذات سعة 05 لتر ، 52 علبة حليب بودرة كل علبة بها 12 وحدة ،42 علبة كسكس كل علبة بها 12 وحدة ،110 كيس سكر وزن 25 كلغ ،2150 علبة سكر ذات وزن 1كلغ ،40 كيس قهوة خضراء ذات وزن 60 كلغ، 101 علبة تشيشة ذات وزن 1كغ، 04 أكياس حمص ذات وزن 25 كلغ .

بعد استيفاء إجراءات التحقيق في القضية، قدم المشتبه به أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة حاسي بحبح، طبقاً لإجراءات المثول الفوري، أين أصدر ضده 18 شهر حبس نافذ وغرامة مالية قدرها 20مليون سنتيم مع مصادرة المحجوزات.

في اطار محاربة الغش و المضاربة غير المشروعة ، أمن ولاية الجلفة يحجز كمية كبيرة من المواد الغذائية.

في اطار محاربة الغش و المضاربة غير المشروعة ، تمكنت يوم الاثنين 23 مارس 2020 ، مصالح الامن لولاية الجلفة ممثلة في الامن الحضري العاشر، من حجز كمية كبيرة من المواد الغذائية: 315 قنطارمن السميد ، 56 قنطار من الكسكسي ، 57 قنطار من الفرينة و كذا آلتي خياطة تستعمل لخياطة اكياس الدقيق و الفرينة ، لتخزين منتوج بهدف تحفيز غير مبرر للاسعار مع عدم امتلاك سجل تجاري .

سونلغاز الجلفة تتخذ جملة من التدابير للوقاية من تفشي فيروس “كورونا”

أعلنت مديرية التوزيع للكهرباء والغاز  بالجلفة  في بيان  لها  بأنه وفي إطار الوقاية من تفشي فيروس “ كورونا ” تم اتخاذ جملة من التدابير لفائدة الزبائن  والمتمثلة في الإبلاغ عن الأعطال التقنية من خلال الرقم الاخضر 3303 الذي يبقى في الخدمة 24/24 ساعة.

هذا وقد تضمن البيان الذي تحصلت ” أخبار عين وسارة ” على نسخة منه ،أنه “ في إطار مسايرة الأوضاع الحالية التي تعيشها البلاد والمتعلقة بوباء كورونا ( كوفيد -19) ، تبلغ مديرية التوزيع للكهرباء والغاز بالجلفة زبائنها الكرام أنه حفاظا على أمنهم و سلامتهم و ضمانا لراحتهم وصحتهم من أي طارئ صحي، فإنه يمكنهم في حالة أي عطب تقني خاص بالكهرباء أو الغاز، الاتصال والتبليغ من موقع سكانهم أو أي مكان آخر عبر الرقم 3303 “.

و أكد ذات البيان  أن هذا الرقم يبقى في خدمة الزبائن 24 على 24 ساعة و كل أيام الأسبوع مشيرة إلى أن الفرق التقنية لإصلاح الأعطاب “مجندة للتدخل مباشرة لتدارك أي عطب كان في أي وقت”.

وأكد ذات البيان أنه بامكان الزبائن تسديد فواتيرهم عبر الدفع الإلكتروني مباشرة عبر موقع المؤسسة ” www.sadeg.dz” دون تكلفهم عناء التنقل إلى الوكالات التجارية “خاصة في هذه الظروف الاستثنائية”.

وأوضح ذات البيان أن هذه التدابير الوقائية تدخل في إطار مخطط الأمن والوقاية الصحية المنتهج من قبل السلطات العمومية والمتبنى من طرف سونلغاز بكل هياكلها، دون الإخلال بضمان استمرارية كل الخدمات المقدمة.

الرئيس تبون يأمر بتسخير 100 مليون دولار لاستيراد المواد الصيدلانية والعتاد اللازم

أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يوم الأحد، بتسخير 100 مليون دولار للتعجيل باستيراد كل المواد الصيدلانية والألبسة الواقية وأجهزة التحليل الكيمياوي بالعدد الكافي، في إطار التصدي لتفشي وباء فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) بالجزائر.

وخلال ترؤسه لأشغال الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، أمر رئيس الجمهورية بتسخير مبلغ 100 مليون دولار للتعجيل باستيراد كل المواد الصيدلانية والألبسة الواقية، وأجهزة التحليل الكيمياوي بالعدد الكافي، مع إشراك البعثات الدبلوماسية الجزائرية في البحث عن مصدريها عبر العالم، داعيا إلى “منح الأولوية الكاملة في توزيعها إلى سلك الأطباء، والممرضين، وأعوان الصحة، لاتصالهم المباشر اليومي بحالات الإصابة”.

ويأتي المبلغ السابق ذكره ليضاف إلى ما وعد به -لنفس الغرض- صندوق النقد الدولي (100 مليون دولار) والبنك العالمي للإنشاء والتعمير (32 مليون دولار).

و دائما في إطار التصدي لانتشار فيروس (كوفيد- 19) بالجزائر، توجه رئيس الجمهورية إلى جميع مؤسسات الدولة ومصالحها آمرا إياها بـ”رفع درجة اليقظة والإستنفار إلى أقصاها، والسهر على التنسيق الدائم فيما بينها حتى يشعر المواطن بالإطمئنان”

كما نبه إلى أن “أي تراخ هنا أو تقاعس هناك يؤدي إلى إبطاء في إنقاذ حياة المصابين، ويزيد في مساحة تفشي الوباء”، ليتوقف أيضا عند مسؤولية المواطن الأساسية في الانضباط واحترام إجراءات الوقاية، داعيا إلى التعامل بشدة مع المخالفين لهذه التعليمات حفاظا على سلامة الأمة.

و في سياق ذي صلة، جدد الرئيس شكره الجزيل لسائر موظفي الصحة من أخصائيين وأطباء والسلك شبه الطبي، والحماية المدنية، وأعوان الدولة، و مصالح الأمن والحركات الجمعوية على جهودهم المبذولة في إطار محاربة تفشي الوباء، والحفاظ على سلامة المواطن، حيث أكد بهذا الخصوص على أن جهود هؤلاء و تضحياتهم “لن تضيع سدى لأن الدولة الفخورة بهم اليوم، ستحفظ لهم الجميل غدا عندما تزول الشدّة وتستأنف الحياة مجراها الطبيعي”.

كما شكر المبادرين على جميل صنعهم في محاربة تفشي الوباء ،سواء بتنظيف الشوارع، أو تعقيم الفضاءات، وأماكن الاكتظاظ، أو بالتبليغ عن المضاربين، أو بالمساهمة بأبحاثهم في المخابر. ليشيد بعدها بكل جهد لإعلاء مصلحة الأمة في هذا الظرف الصعب، وبكل من اتخذ إجراءً وقائيا لحماية نفسه ومجتمعه.

وخلُص الرئيس تبون إلى الإشارة إلى أن الدولة “تستعد لكل الاحتمالات لمنع ومحاربة تفشي الوباء” و الذي أكد أنه سيتم التغلب عليه “بالهدوء والتضامن والانضباط والصبر”.

و.أ.ج

فيروس كورونا : تسجيل 201 إصابة بالجزائر بينها 17 وفاة.

أعلنت وزارة الصحة ، أمسية اليوم الأحد، عن ارتفاع اصابات فيروس كورونا المؤكدة إلى 201 حالة، مع تسجيل حالتي وفاة جديدتين ليصل العدد إلى 17 ضحية.

 وحسب الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، جمال فورار، فإن حالتي الوفاة الجديدتين سجلتا بكل من خنشلة وبجاية عند مغتربين في فرنسا يبلغان من العمر 82 و85، مشيرا أن 110 من الحالات المؤكدة  بالبليدة.

من جهة اخرى قال الناطق الرسمي للجنة ان قطاع الصحة يبقى في أعلى مستويات التأهب لوضع حد لهذا الوباء، ملفتا النظر الى انه لتفادي انتقال العدوى تم التأكيد على ضرورة المكوث في البيت والخروج الا للضرورة القصوى.

أمن ولاية الجلفة ينظم حملة توعوية تحسيسية حول “الوقاية من إنتشار فيروس كورنا” على مستوى محطة نقل المسافرين

نظم أمن ولاية الجلفة يوم 19 مارس 2020  حملة توعوية تحسيسية حول “الوقاية من إنتشار فيروس كورنا” على مستوى المحطة البرية لنقل المسافرين مع توزيع مطويات توعوية خاصة بهذا الفيروس بمعية رئيسة الوحدة الطبية بأمن ولاية الجلفة، تضمنت شرح الأعراض الشائعة للفيروس مع تقديم جملة من النصائح و الإرشادات للوقاية من هذا الفيروس مع التذكير بالأرقام الخضراء الموضوعة تحت تصرفهم .

هذه المبادرة التي تدخل في إطار الحملات التحسيسية والتوعوية المنتهجة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، شهدت تجاوباً واستحساناً كبيرين من قبل المسافرين   و الناقلين و أصحاب سيارات الأجرة ، الذين ثمنوا جهود مصالح الشرطة في مجال عمليات التوعية والتحسيس من هذا الفيروس.

للوقاية من فيروس “كورونا” : ‫شباب يقودون حملات تطوعية لتطهير المرافق العمومية بعين وسارة.

باشر شباب متطوعون خلال هذا الأسبوع  ، حملة واسعة لتطهير الفضاءات العمومية، الأحياء و الشوارع الكبرى، إضافة إلى الساحات و أماكن التجمعات كمحطة نقل المسافرين وقاعة الاستعجالات ومختلف الادارات العمومية ، قصد الوقاية و محاربة فيروس كورونا .

حيث قامت مصالح بلدية عين وسارة ، بالتعاون مؤسسة تزيين الفضاءات العمومية TAFAO ، بتسخير الإمكانات المادية و البشرية، سواء تعلق الأمر بوسائل الرش، أو شاحنات الصهاريج ، من أجل القيام بعملية التطهير.

وفي اتصال برئيس المجلس الشعبي البلدي بالنيابة ” حسناوي الميهوب ” أكد فيه أن مصالحه عقدت اجتماعا تنسيقيا بحضور مختلف المصالح المختصة، قصد تسطير برنامج لعملية التطهير و التعقيم، وذلك بتسخير كل الإمكانات المادية و البشرية لتواصل العملية.

مصالح التجارة بعين وسارة تتحرك لضمان وفرة المواد الغذائية الأساسية للمواطن.

تعيش مدينة عين وسارة وعلى غرار باقي المدن الجزائرية وحتى العالمية على وقع هلع فيروس كورونا ،حيث تهافت المواطنون على المواد الغذائية بسبب مخاوف من انتشار الفيروس على نطاق أوسع محليا، على الرغم من تطمينات السلطات بوجود وفرة للمنتجات الغذائية لعام كامل.

ورصدت ” أخبار عين وسارة ” اكتضاضا بمحلات بيع المواد الغذائية  وطوابير امام محلات بيع السميد بوسط مدينة عين وسارة ، وقد لوحظ إقدام المواطنين على شراء كميات كبيرة من المواد لغذائية والسميد والفرينة ، والعجائن والسكر والقهوة وغيرها .

وعلى اثر ذلك وباشراف المفتشية الاقليمية للتجارة بعين وسارة ، قامت شركة مطاحن عين صارة بعين وسارة بتنظيم عملية بيع مادة الفرينة للمواطنين مباشرة و بالسعر المقنن للتجزئة وذلك لكسر الاحتكار الممارس من بعض التجار.

وفي تصريح للسيد ” زبار بوجمعة ” مدير الفرع الاقليمي للتجارة بعين وسارة أكد فيه وجود وفرة في مختلف المواد الغذائية ، مطمئنا في سياق حديثه المواطنين بأن مصالح وزارة التجارة ستضرب بيد من حديد كل من يقوم باحتكار المواد الغذائية في هذه الظروف التي تتطلب التضامن والتآزر والتآخي .

أخبار عين وسارة / عصام عز الدين.