اللجنة الوزارية التفتيشية تتابع مشاريع البرنامج التكميلي للتنمية بالمقاطعة الادارية عين وسارة

استقبل السيد بوعلام علواش، الوالي المنتدب لعين وسارة، صباح اليوم الإثنين 24 نوفمبر 2025، اللجنة التفتيشية الوزارية التي تقوم بزيارة عمل إلى الولاية في إطار متابعة تنفيذ البرنامج التكميلي للتنمية. وقد تم عقد اجتماع تنسيقي بهذه المناسبة بحضور الأمين العام للمقاطعة الإدارية، والمديرين المنتدبين، ورؤساء الدوائر، إضافة إلى رئيس ديوان الوالي المنتدب.

وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول المقاطعة الإدارية لعين وسارة، متبوعاً بعرض ثانٍ يخص وضعية مشاريع البرنامج التكميلي، حيث تم استعراض نسب التقدم والصعوبات المسجلة في بعض الورشات، مع التأكيد على ضرورة تفعيل المتابعة الميدانية لتسريع الإنجاز واستدراك التأخر المسجل في بعض المشاريع.

وفي إطار هذه الزيارة، قام الوالي المنتدب رفقة أعضاء اللجنة الوزارية بزيارة مشروع مقر المجلس الشعبي الولائي الجديد، حيث تمت معاينة وتيرة الأشغال التي بلغت مراحلها الأخيرة، على أن يتم استلام هذا المرفق الهام قبل تاريخ 20 ديسمبر 2025 وفقاً للآجال المحددة.

وتتواصل مهمة اللجنة الوزارية خلال هذا اليوم ببرنامج يشمل زيارة كل بلديات المقاطعة الإدارية لعين وسارة، وذلك للوقوف عن كثب على وضعية المشاريع التنموية، وتحديد الاحتياجات المطروحة، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع السلطات المحلية.

وزارة الداخلية :متابعة ميدانية دقيقة لتجسيد البرنامج التكميلي للتنمية بولاية الجلفة

تشهد ولاية الجلفة ديناميكية تنموية هامة في إطار تنفيذ البرنامج التكميلي للتنمية الذي أقرّه رئيس الجمهورية لفائدة الولاية، والذي يهدف إلى الارتقاء بالخدمات العمومية وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين عبر مختلف البلديات. وفي هذا السياق، وعملاً بتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، حلّت لجنة وزارية مختصة بولاية الجلفة للوقوف ميدانياً على تقدّم المشاريع ومتابعة تنفيذ مختلف الورشات المفتوحة، مع التركيز على تجاوز العراقيل الإدارية والتقنية بالتنسيق مع السلطات المحلية.

وقد عقدت اللجنة الوزارية اجتماعاً موسعاً مع والي الولاية، السيد جهيد موس، بحضور ممثلي الجهاز التنفيذي، حيث تم استعراض مختلف محاور البرنامج التكميلي للتنمية وتقييم مستوى التقدّم المحقق في المشاريع المسجلة ضمن القطاعات المعنية. وتم الاتفاق على تعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات لضمان نجاعة أكبر في التنفيذ.

كما أعلنت اللجنة عن برمجة خرجات ميدانية لعدد من المشاريع قيد الإنجاز بهدف الإطلاع على مدى تقدم الأشغال ومطابقتها للمعايير، وتشمل هذه الزيارات مشاريع التهيئة الحضرية، ومرافق التمدرس، ونظافة المحيط، إضافة إلى الهياكل المتعلقة باستقبال المواطنين وتحسين جودة الخدمات العمومية.

وتندرج هذه المتابعة الدورية في إطار حرص السلطات المركزية والولائية على تسريع وتيرة الإنجاز ورفع الأداء المحلي، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية المنشودة. وتؤكد هذه الجهود التزام الدولة بمواصلة مسار التنمية المحلية، والارتقاء بنوعية الحياة عبر مبادرات ميدانية ملموسة تعكس رؤية شاملة لتطوير مختلف القطاعات الحيوية بولاية الجلفة.

رئيس الجمهورية يُعين السيد عمار علي بن ساعد، واليا للجلفة.

تضمنت الحركة التي أجراها السيد رئيس الجمهورية في سلك الولاة تعيين السيد  عمار علي بن ساعد، واليا للجلفة، خلفا للسيد دومي جيلالي المحول لولاية تيزي وزو.

هذا وقد شغل الوافد الجديد على رأس الجلفة قبل هذه الحركة والي منتدب للمقاطعة الإدارية للشراقة وقبلها والي منتدب لزرالدة.

رئيس الجمهورية يجري حركة جزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين.

طبقا لأحكام المادة 92 من الدستور، أجرى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم، حركة في سلك الولاة والولاة المنتدبين، شملت السيدات والسادة الآتية أسماؤهم:
أولاً: إنهاء مهام كل من السادة الولاة الآتية أسماؤهم:
1- محمود جامع، بصفته واليا لتيزي وزو؛
2- عبد القادر بن سعيد، بصفته واليا لسكيكدة؛
3- أحمد عبد الحفيظ ساسي، بصفته واليا لقسنطينة؛
4- كمال توشن، بصفته واليا للبيض؛
5- إيدير مدباب، بصفته واليا للنعامة؛
6- مهدي بوشارب، بصفته واليا لإن قزام.
ثانيا: تعيين كل من السيدتين والسادة:
1- كمال الدين كربوش، واليا لبجاية؛
2- محمد السعيد بن قامو، واليا لبشار؛
3- جيلالي دومي، واليا لتيزي وزو؛
4- عمار علي بن ساعد، واليا للجلفة؛
5- عبد العزيز جوادي، واليا لسعيدة؛
6- حورية مداحي، واليا لسكيكدة؛
7- لبيبة ويناز، واليا لقالمة؛
8- مسعود جاري، واليا لقسنطينة؛
9- سعيد سعيود، واليا لوهران؛
10- فريد محمدي، واليا للبيض؛
11- أحمد معبد، واليا لتيبازة؛
12- الدراجي بوزيان، واليا للنعامة؛
13- فيصل عمروش، واليا لإن قزام.
ثالثا: تعيين السادة الآتية أسماؤهم ولاةً منتدبين:
1- عبد الوهاب برتيمة، واليا منتدبا للدرارية بولاية الجزائر؛
2- محفوظ بوزرطيط، واليا منتدبا للشراقة بولاية الجزائر؛
3- عبد العزيز دليبة، واليا منتدبا لبئر مراد رايس بولاية الجزائر؛
4- يوسف بقريش، واليا منتدبا لحسين داي بولاية الجزائر؛
5- أنيس بن داود، واليا منتدبا لسيدي عبدالله بولاية الجزائر؛
6- رضوان خليفة، واليا منتدبا لباب الوادي بولاية الجزائر؛

تصريح السيد رمطان لعمامرة وزير الخارجية بخصوص قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب.

أدلى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء، بتصريح أعلن خلاله عن قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.

إليكم النص الكامل لتصريح الوزير:

تبعا لإعلان المجلس الأعلى للأمن عن قراره بشأن العلاقات الجزائرية-المغربية، اسمحولي أن أتلو على مسامعكم البيان الرسمي التالي، باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وباسم الحكومة الجزائرية:

1- لقد ثبت تاريخيا، وبكل موضوعية، أن المملكة المغربية لم تتوقف يوما عن القيام بأعمال غير ودية وأعمال عدائية ودنيئة ضد بلدنا وذلك منذ استقلال الجزائر. هذا العداء الموثق بطبيعته الممنهجة والمبيتة، تعود بداياته إلى الحرب العدوانية المفتوحة عام 1963 التي شنتها القوات المسلحة الملكية المغربية ضد الجزائر حديثة الاستقلال. هذه الحرب التي عرفت استعمال المغرب لأسلحة ومعدات عسكرية ثقيلة وفتاكة خلفت ما لا يقل عن 850 شهيدا جزائريا ضحوا بحياتهم من أجل الحفاظ على السلامة الترابية لوطنهم الذي ساهموا قبل ذلك في تحريره.

2- على الرغم من الجراح الكبيرة التي خلفتها هذه المواجهة المسلحة، فقد عملت الجزائر جاهدة على إقامة علاقات عادية مع الجار المغربي. من هذا المنطلق، جاءت معاهدة الأخوة وحسن الجوار والتعاون وكذا اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين، الموقعتين في إفران عام 1969 والرباط عام 1972 لتكريس مبدأ حرمة الحدود الموروثة غداة الاستقلال.

3-  في عام 1976، قرر المغرب بشكل فجائي قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر التي قامت حينها، إلى جانب عدد من الدول الشقيقة الأخرى، باتخاذ القرار السيادي بالاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. وبعد اثني عشر عاما من قطع العلاقات الدبلوماسية، قرر البلدان سنة 1988 تطبيع العلاقات الثنائية وإدراجها ضمن منظور تاريخي يأخذ بعين الاعتبار “المصير المشترك للشعبين الجزائري والمغربي” وضرورة تعزيز التعاون المثمر بين البلدين. جاء هذا التطبيع بعد الجهود الحميدة والجديرة بالتقدير التي بذلها رؤساء عدد من البلدان الشقيقة والصديقة نذكر من بينهم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز الذي مكن التزامه الشخصي بالوساطة الفعالة من خلق مناخ سياسي ملائم سمح بتطوير الوضع بطريقة ايجابية.

في هذا الإطار، يجدر التذكير أن البيان المشترك الجزائري-المغربي الصادر في 16 ماي 1988، والذي يمثل الأساس والأرضية لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قد تمت صياغته ضمن أفق طموح ومسؤول، حيث تضمن 4 معايير هامة جعلت من تطبيع العلاقات بين البلدين أمرا ممكناً، وهذه الالتزامات الأربعة المنبثقة عن البيان المشترك الجزائري-المغربي تتلخص فيما يلي:

الرغبة في تعزيز علاقات دائمة قوامها السلم وحسن الجوار والتعاون بين الشعبين الجزائري والمغربي وإعادة التأكيد على الصلاحية الكاملة للمعاهدات والاتفاقات المبرمة بين البلدين، المساهمة الفعالة في تسريع بناء المغرب العربي الكبير، المساهمة في تعزيز الصف العربي حول القضية الفلسطينية المقدسة، بما يكرس الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في إقامة دولته وتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة، بما في ذلك مدينة القدس الشريف دعم -اقتبس من  البيان المشترك- “حل عادل ونهائي لنزاع الصحراء الغربية عبر تنظيم استفتاء حر ونزيه يسمح للشعب الصحراوي بتقرير مصيره في كنف مصداقية تامة وبدون أي إكراهات “.

4 انطلاقا من مبادئها المعروفة، ترفض الجزائر التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية مهما كانت الظروف، وقد أظهرت مواقف الجزائر الموثقة تاريخياً هذا الموقف المبدئي بوضوح، خصوصا خلال أزمات سياسية وأمنية خطيرة هددت استقرار وأمن المملكة المغربية. من جانبها، تشن أجهزة الأمن والدعاية المغربية حربا إعلامية دنيئة وواسعة النطاق ضد الجزائر وشعبها وقادتها، دون تردد في نسج سيناريوهات خيالية وخلق إشاعات ونشر معلومات مغرضة. والأخطر من ذلك قيام أحد المفوضين للمملكة بانحراف خطير جدا وغير مسؤول من خلال التطرق إلى ما سماه “حق تقرير المصير لشعب القبائل الشجاع”. في مواجهة هذا الاستفزاز الذي بلغ ذروته، أبانت الجزائر عن ضبط النفس من خلال المطالبة علنًا بتوضيح من سلطة مغربية مختصة ومؤهلة. إلا أن صمت الجانب المغربي في هذا الصدد، والذي يستمر منذ 16 جويلية الفارط، يعكس بوضوح الدعم السياسي من أعلى سلطة مغربية لهذا الفعل.

5- إنه من الواضح، اليوم، أن المملكة المغربية قد تخلت بصفة خطيرة وممنهجة، بشكل كلي أو جزئي، عن الالتزامات الأساسية التي تشكل القاعدة الأساسية والأرضية المرجعية التي تقوم عليهما عملية تطبيع العلاقات بين البلدين. لقد جعلت المملكة المغربية من ترابها الوطني قاعدة خلفية ورأس حربة لتخطيط وتنظيم ودعم سلسلة من الاعتداءات الخطيرة والممنهجة ضد الجزائر. آخر هذه الأعمال العدائية تمثل في الاتهامات الباطلة والتهديدات الضمنية التي أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلي خلال زيارته الرسمية للمغرب، بحضور نظيره المغربي، الذي من الواضح أنه كان المحرض الرئيسي لمثل هذه التصريحات غير المبررة. وهنا تجب الاشارة إلى أنه منذ عام 1948 لم يُسمع أي عضو في “حكومة إسرائيلية” يصدر أحكامًا أو يوجه شخصيا رسائل عدوانية من أراضي دولة عربية ضد دولة عربية أخرى مجاورة، وهذا الأمر يتعارض مع كل الأعراف والاتفاقات الجزائرية-المغربية. تدل هذه الظاهرة على العداء الشديد والاندفاع المتهور دون أدنى قيد أو حدود.

وعلى صعيد الأمن الإقليمي، فإن قيام السلطات المغربية بمنح موطئ قدم لقوة عسكرية أجنبية في المنطقة المغاربية وتحريض ممثلها على الإدلاء بتصريحات كاذبة وكيدية ضد دولة جارة، يشكل عملا خطيرا وغير مسؤول ينتهك أحكام المادة 5 من معاهدة الأخوة وحسن الجوار والتعاون المبرمة بين الجزائر والمغرب، فضلا عن كونه يتنافى تماما مع الالتزامات التي تم التعهد بها بموجب البيان المشترك السالف الذكر.

6- تشمل هذه الأعمال العدائية أيضا التعاون البارز والموثق للمملكة المغربية مع المنظمتين الإرهابيتين المدعوتين “ماك” و”رشاد” اللتين ثبت ضلوعهما في الجرائم الشنيعة المرتبطة بالحرائق المهولة التي شهدتها عديد ولايات الجمهورية مؤخرا، إلى جانب عملية التعذيب والقتل الهمجي الذي راح ضحيته المواطن جمال بن اسماعين (تغمده الله بواسع رحمته). ومن جانبها، فإن الفضيحة، التي لا تقل خطورة عن سابقتها، والمتعلقة ببرنامج “بيغاسوس” قد كشفت، بما لا يدع مجالا للشك، عمليات التجسس الكثيفة التي تعرض لها مواطنون ومسؤولون جزائريون من قبل الأجهزة الاستخباراتية المغربية مستعملة في ذلك هذه التكنولوجيا الإسرائيلية.

في الواقع، فإن القائمة طويلة، وتشمل، على سبيل المثال لا الحصر، القرار أحادي الجانب بفرض تأشيرة الدخول وبطريقة تعسفية وغير مبررة على الجزائريين (بما في ذلك الرعايا الأجانب من أصل جزائري) في أعقاب العملية الإرهابية التي شهدتها مدينة مراكش عام 1994 والتي اتضح لاحقا أنها من فعل شبكة إرهابية مغربية وأجنبية لا علاقة لها مطلاقا بالجزائر. يضاف إليها انتهاك حرمة مقر القنصلية العامة للجزائر بالدار البيضاء يوم الفاتح من نوفمبر 2013. هذا الفعل الشنيع والتعدي الفاضح على رموز وقيم الشعب الجزائري ودولته، الذي لم يقدم الطرف المغربي بشأنه لا تفسير ولا اعتذار، بل إن مرتكبه، وهو ناشط ضمن ما يسمى بحركة “الشباب الملكي”، استفاد من حكم بالسجن لمدة شهرين مع وقف النفاذ ازاء جريمة انتهاك حرمة مؤسسة سيادية تتمتع بالحماية الدولية تم تكييفها من طرف القضاء المغربي زورا على أنها مجرد “انتهاك لملكية خاصة”.

7- وبخصوص الالتزام بتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، فقد تخلت المملكة المغربية عن التعهد الرسمي الذي التزم به الملك الحسن الثاني والمدون في وثائق رسمية لمنظمتي الوحدة الافريقية والأمم المتحدة، بينما يعيش القادة الحاليون للملكة على وقع وهم فرض إملاءاتهم على المجتمع الدولي فيما يتعلق بأطروحة “الحكم الذاتي” المزعومة. وبعد أن أجهضت، بشكل ممنهج وعن سوء نية، كل الجهود الدولية تحت رعاية الأمم المتحدة، حطمت المملكة المغربية كل مجال للثقة في تعهدها وتوقيعها، في الوقت الذي يتظاهر فيه حكام وممثلو المملكة بدعم جهود المنظمة الأممية التي تظل، في إطار مسؤولياتها، ملتزمة بشكل كامل وحتمي بالبحث عن حل يحظى بقبول الطرفين، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، ويضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بكل حرية.

8- بخصوص الالتزام المتعلق بتسريع البناء الوحدوي المغاربي، وبعد إنشاء اتحاد المغرب العربي كمنظمة إقليمية جاء تأسيسها امتدادا لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب، يتضح بجلاء أن المملكة المغربية هي الدولة العضو الذي صادق على أقل عدد من الاتفاقيات مع استثناء مقصود للاتفاقيات المهيكلة للفضاء المغاربي. ولعل خير دليل على هذا التوجه، القرار المغربي الانفرادي، المؤرخ في 20 ديسمبر 1995، بتجميد أنشطة مؤسسات اتحاد المغرب العربي دافعا بذلك تدريجيا الاتحاد المغاربي نحو الموت البطيء.

9 من الجلي أن المملكة المغربية قوضت بصفة آلية ودائمة القاعدة التوافقية التي ارتكز عليها البلدان لرسم ملامح علاقة أخوية مبنية على حسن النية والثقة المتبادلة وحسن الجوار والتعاون. وبهذا فإن قادة المملكة المغربية يتحملون مسؤولية تعاقب الأزمات، الواحدة تلو الأخرى، التي ما فتئت خطورتها تتزايد، مدخلة بذلك العلاقات الجزائرية-المغربية في نفق مسدود. إن هذا التصرف المغربي يجر لا محالة شعوب المنطقة إلى الخلاف والمواجهة بدل التآخي والتكامل والاندماج والوحدة، كما يرهن، بصفة خطيرة، حاضرها ومستقبلها.

إن هذا الرد الجزائري العلني والرسمي حيال التوجه العدائي المغربي يبرز ضرورة الاحتكام العاجل لمنطق العقل عوض الرهان على الأسوأ الذي يبدو، للأسف الشديد، أنه يشكل مبعث مواقف المملكة المغربية تجاه الجزائر.

في كل الأحوال، ترفض الجزائر أن تخضع لسلوكيات وأفعال مرفوضة تدينها بقوة. وترفض الجزائر كذلك منطق الأمر الواقع والسياسات أحادية الجانب بعواقبها الكارثية على الشعوب المغاربية. كما ترفض الجزائر الابقاء على وضع غير اعتيادي يجعل المجموعة المغاربية في حالة من التوتر الدائم تتعارض كليا مع المبادئ والقواعد المنظمة للعلاقات الدولية ولعلاقات الجوار والتعاون.

فلكل هذه الأسباب، وبناء على العوامل والمعطيات السالفة الذكر، فقد قررت الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية ابتداء من اليوم.

و.أ.ج

مصالح أمن ولاية الجلفة يوقف 3 مشتبه فيهم لتورطهم في تكوين جمعية أشرار لغرض سرقة الكوابل النحاسية.

تمكن عناصر فرقة الشرطة القضائية بالأمن الحضري الخامس (حي 5 جويلية) بأمن ولاية الجلفة، بحر الأسبوع الجاري، من توقيف ثلاثة (3) مشتبه فيهم تتراوح أعمارهم ما بين 30 و42 سنة، أحدهم مسبوق قضائياً، لتورطهم في تكوين جمعية أشرار لغرض السرقة بالكسر في حالة تلبس.

 العملية جاءت بعد ورود معلومات تفيد بوجود شبكة إجرامية تقوم بسرقة الكوابل النحاسية على مستوى مدينة الجلفة، ليتم بعد عملية مراقبة وترصد توقيف أحد عناصر الشبكة وهو في حالة تلبس بسرقة هذا النوع من الكوابل، مع توقيف شريكيه في العملية واسترجاع الكمية المسروقة المقدر وزنها الإجمالي بـــ:5.50 قنطار من الأسلاك المعدنية، بعد عملية تفتيش إيجابية لإحدى المستودعات بمدينة الجلفة.

بعد استيفاء إجراءات التحقيق في القضية قدم المشتبه فيهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة الجلفة، الذي أحال ملف القضية على السيد قاضي التحقيق، أين تم إيداع المشتبه فيه الرئيس رهن الحبس المؤقت والإفراج عن شريكيه.

المديرية العامة للأمن الوطني: حركة جزئية تمس 7 مدراء مركزيين

أجرى المدير العام للأمن الوطني، بعد موافقة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، حركة جزئية شملت سبعة (7) مدراء مركزيين بالمديرية العامة للأمن الوطني، حسب ما أفاد به بيان لذات المديرية.

      ويتعلق الأمر بتعيين كل من :

– مراقب عام للشرطة عجوادي محمد، رئيسا لديوان المدير العام.

– مراقب الشرطة سعيداني الطاهر، مديرا للاستعلامات العامة.

– مراقب الشرطة محند السعيد سي محاند، مديرا للموارد البشرية.

– مراقب عام للشرطة داود محند شريف، مديرا للأمن العمومي.

– مراقب الشرطة بوراوي عبد الحق، مديرا للشرطة العامة.

– مراقب الشرطة مخلوف صالح، مديرا لشرطة الحدود.

– عميد أول للشرطة بن خليفة عز الدين، مديرا للإدارة العامة.

أهم قرارات اجتماع مجلس الوزراء ليوم 2021/08/22.

ترأس السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم الأحد 22 أوت 2021، اجتماع مجلس الوزراء، تناول بالدراسة عروضا تخص قطاعات العدالة، الداخلية، العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الصناعة الصيدلانية، الاتصال والثقافة.
استهل المجلس أشغاله بالاستماع إلى عرض السيد الوزير الأول حول حصيلة النشاط الحكومي في الأسبوعين الأخيرين، ثم تناول النقاط المدرجة في جدول أعماله.
قطاع العدالة:
صادق المجلس على مشروع أمر يعدل ويتمم القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، ومشروع أمر يعدل ويتمم قانون الإجراءات الجزائية، يتضمن استحداث قطب للجرائم السيبرانية، حيث وجّه السيد رئيس الجمهورية التعليمات والملاحظات التالية:
– تختصّ السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وحدها بقرار الإعفاء من شرط المناصفة في القوائم الانتخابية.
– تخفيض عدد التوقيعات في المناطق ذات الكثافة السكانية الضئيلة للمترشحين.
– تثمين إنشاء القطب المتخصص في الجرائم السيبرانية، كمكسب لقطاع العدالة على غرار القطب المتخصص في الجرائم الاقتصادية، مع التشديد على الإسراع في تنصيب القطب الجديد ومعالجة الجرائم السيبرانية المعروضة حاليا، أمام العدالة.
قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي:
– إلغاء العقوبات الناجمة عن التأخر في تسديد اشتراكات الضمان الاجتماعي، التي تمس أكثر من 760552 مستخدما، مع تشجيع الاشتراك في صناديق الضمان الاجتماعي حفاظا على النسيج الاقتصادي.
– تقديم مشروع نص قانوني، أمام الحكومة ومجلس الوزراء، يؤسس لعلاوة البطالة، تضاف إلى صيغ منح البطالة المعتمدة في قطاعات أخرى.
قطاع الداخلية:
– جدّد السيد الرئيس توجيه تحية إكبار إلى الشعب الجزائري على الهبّة التضامنية الكبيرة، مع سكان الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة.
– تكليف وزراء الداخلية والفلاحة والسكن بإنهاء عمليات تقييم الخسائر وعمليات التعويض، على وجه السرعة.
– الاستعانة بالجيش الوطني الشعبي ـ إذا دعت الضرورة ـ لدعم صفوف الأعوان القائمين على تقييم الخسائر، ونحن على أبواب الدخول الاجتماعي وموسم البرد والأمطار.
– تكليف وزير الداخلية والأمين العام لرئاسة الجمهورية بالشروع الفوري في صرف العلاوات المالية، لعائلات شهداء الحرائق.
– تتكفل وزارة الفلاحة والتنمية الريفية بإعادة غرس الأشجار المثمرة والتشجير على أوسع نطاق في المناطق المتضررة، مع تنويعها.
قطاع الثقافة:
– ضرورة إرساء صناعة سينماتوغرافية خلاقة لمناصب الشغل والثروة عن طريق الإنتاج السينمائي الهادف ذي المعايير الدولية.
– إدماج المتخرجين من المعاهد الفنية والدراما وحملة البكالوريا الفنية مستقبلا، في المجال الفني بكل أنواعه.
– إعادة بعث مشروع إنتاج فيلم (الأمير عبد القادر) باعتباره مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة وكونه رمزا عالميا.
قطاع الاتصال (الاعلام السمعي البصري):
– أسدى السيد الرئيس ملاحظات للتعجيل بإصلاح الإطار التشريعي الخاص بالسمعي البصري، وكذا دفتر الشروط الذي يؤطر الالتزامات العامة في مجال احترام الحريات الأساسية ومتطلبات التسيير الديمقراطي للمجتمع، والضرورات التي تفرض المحافظة على الأمن العام، مع تنظيم استغلال خدمات البث الإذاعي والتلفزيوني.
قطاع الصناعة الصيدلانية:
– شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة تسريع مشروع انتاج اللقاح في الجزائر.
– تكليف شركة سوناطراك باقتناء شاحنات نقل الأكسيجين تحسبا لرفع الإنتاج الذي سيبلغ خلال السداسي الأول من السنة المقبلة 800 ألف لتر يوميا.
– إيلاء الأهمية القصوى لتنظيم سوق الدواء مع مراقبته ومراعاة معايير الجودة في الإنتاج
– بما في ذلك المكملات الغذائية.
– العمل على بعث ودفع مؤسسة صيدال لدور ريادي حقيقي في السوق الوطنية والإفريقية.
كما أعطى السيد الرئيس توجيهات عامة:
– أمر السيد الرئيس الوزير الأول بتخفيف الحجر الصحي بفتح الشواطئ وأماكن الترفيه، في حالة استمرار التراجع في عدد الإصابات، مع الإبقاء على الإجراءات الصارمة للوقاية.
– فتح رحلات جديدة نحو الوجهات المفتوحة وأخرى نحو دول جديدة.
– تلقيح كل أساتذة قطاع التربية والتعليم العالي والتكوين المهني وطلبة الجامعة قبل الدخول المدرسي والجامعي.
– الإبقاء على التواصل وحسن الاستماع للشركاء الاجتماعيين في قطاعات التربية، التكوين المهني، والتعليم العالي والصحة.
– رفع التجميد عن المشاريع التي لم تدخل حيّز الخدمة لأسباب بيروقراطية محضة.
– إعداد برنامج لإطلاق مشاريع مستشفى للحروق الكبرى، ومستشفيات للاستعجالات في عنابة، قسنطينة ووهران.
كما وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم رئاسي يرخص بمساهمة الجزائر في الزيادة الخاصة المؤقتة لرأس المال القابل للاستدعاء في البنك الإفريقي للتنمية.
وقبل رفع الجلسة، صادق مجلس الوزراء على قرارات فردية تتضمن تعيينات وإنهاء مهام في مناصب عليا في الدولة.

عين وسارة : فعاليات المجتمع المدني تراسل وزير الداخلية من أجل الافراج عن قائمة التجزئات العقارية.

راسل عدد من فعاليات المجتمع المدني بعين وسارة وزير الداخلية والجماعات المحلية ، من أجل التدخل للافراج عن قائمة المستفيدين من التجزئات العقارية الخاصة ببلدية عين وسارة ، حيث أن دراسة الملفات واعداد القائمة تمت منذ مدة ولم تُعلن بعد بالرغم من أمرية السيد والي الولاية التي حددت تاريخ 31 جانفي 2021 كآخر أجل للافراج عن قائمة المستفيدين في كل بلديات الولاية، لكن ذلك لم يتجسد لحد الآن.

 

وزارة الدفاع الوطني : إقتناء طائرات قاذفة للمياه لمكافحة حرائق الغابات

على إثر الحرائق التي مست عدة مناطق من الوطن، وتنفيذا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، القاضية بتكليف وزارة الدفاع الوطني بالإشراف على عملية اقتناء طائرات متخصصة في مكافحة حرائق الغابات، على الفور أطلقت وزارة الدفاع الوطني الاستشارات الضرورية لدى مصنعين ذوي سمعة عالمية قادرين على تجسيد المشروع بصفة استعجالية، ليقع الاختيار على مُصنِع روسي ذو سمعة عالمية.
وعليه شرعت المصالح المعنية لوزارة الدفاع الوطني في التفاوض مع هذه الشركة للتوصل إلى اتفاق حول اقتناء في أقرب الآجال لأربع (04) طائرات برمائية قاذفة للمياه متعددة المهام جديدة، من صنع روسي نوع (BE-200) BERIEV-200، ذات محركات مزدوجة قدرتها الاستيعابية (13.000) لتر ويمكنها التدخل لمكافحة حرائق الغابات في الظروف الجوية القصوى والمعقدة.
هذه الطائرات القاذفة للمياه (BE-200) ذات سمعة عالمية، أثبتت نجاعتها خلال استخدامها في مكافحة حرائق الغابات التي مست العديد من دول العالم مؤخرا وستعطي دعما قويا لجهود الدولة في مكافحة ومواجهة الحرائق بفعالية وسرعة.

الطائرة البرمائية “بي – 200”

تستخدم الطائرة البرمائية المتعددة الاغراض “بي -200” لاطفاء الحرائق في الغابات بواسطة سوائل خاصة مخمدة النيران.

ويسمح تصميمها بالاقلاع والهبوط من مطارات برية ومن على سطح الماء على حد سواء.

المهام والاستخدامات:

– إيقاف الحرائق والحيلولة دون انتشارها،

– إطفاء الحرائق الصغيرة الناشئة في الغابات،

– تأمين نقل فرق الإطفاء إلى المنطقة المطلوبة وإعادتها، وذلك بفضل قدرتها على الهبوط على سطح الماء أو في مطار يُختار مسبقا.

وقد تستخدم الطائرة البرمائية “بي -200” أيضا لمهام أخرى. ولذلك يمكن تصنيع نسخ منها لتكون مثلا طائرة نقل أو طائرة ركاب أو طائرة بحث وإنقاذ أو طائرة إسعاف. وقد تم تصميم الطائرة البرمائية “بي -200” استنادا إلى مقاييس الطيران الدولية، الأمر الذي يسمح بتيسير عملية الحصول على تراخيص طيران تمنحها مؤسسات الطيران الأوروبية والأمريكية.

أقلعت هذه الطائرة لأول مرة في 24 سبتمبر/أيلول عام 1998 . وفي عام 2001 بدأت شركة “أيركوت” انتاج الطائرة على دفعات. وفي عام 2002 تم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة “ايركوت” المصنعة للطائرة والمؤسسة الأوروبية  “EADS ROLLS Roys” حددت الإجراءات الرئيسية لتسويق الطائرة البرمائية “بي -200” خارج روسيا.

ومن المتوقع أن تباع خلال السنوات العشرين القادمة  320 طائرة من هذا النوع، وذلك إلى 25 دولة. ويتم في الوقت الحاضر العمل على نصب محرك  شركة ” ROLLS Roys”  في الطائرة، الأمر الذي  سيساعد على تحقيق النجاح في السوق الغربية.

مواصفات الطيران الفنية للطائرة البرمائية “بي -200”

الوزن الأقصى لدى الإقلاع 37900 كلغ،

الارتفاع الأقصى للتحليق 8000 متر،

السرعة القصوى 710 كلم في الساعة،

السرعة الاقتصادية 600 كلم في الساعة،

مدى الطيران 3600 كلم،

التدحرج على البر/ الماء 1000 متر/ 700 متر،

مستوى التموج 1.2 متر،

طاقم القيادة فردان

جريدة إلكترونية محلية