في ظل دعوات  بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية ..الاستهتار واللهفة تخلق تزاحما  بالمحلات التجارية بولاية الجلفة.

تشهد المحلات التجارية بولاية الجلفة ازدحاما شديدا بعد قرار الحكومة الفتح التدريجي للنشاط الاقتصادي والتجاري خارج مواقيت الحجر الصحي، بعد أكثر من شهر من قرار توقيفها في سياق تدابير مواجهة أزمة كورونا ، ما قد يتسبب في غلق بعض المحلات مجددا.

ومن خلال جولة استطلاعية قادتنا إلى بعض المناطق التجارية بولاية الجلفة لاحظنا توافدا غير معهود للمواطنين والعائلات على محلات الألبسة والأحذية مما خلق تدافعا رهيبا في بعض المحلات غير آبهين بالتدابير الوقائية الواجب اتخاذها تجنبا لانتشار الوبــاء.

أما محلات الحلويات التقليدية فحدث ولا حرج ، فهي الأخرى تشهد إقبالا من قبل المواطنين للظفر بكيلوغرام من الزلابية أو كيس من الشربات  حتى لو كلف ذلك الإصابة بكورونا.

أما السهرات الرمضانية والتجمعات فقد خرقت كل إجراءات الحجر الصحي بالرغم من النداءات المتكررة من المسؤولين والأئمة والأطباء وأصبحت غير مبالية بما قد يترتب عن ذلك ، في ظل عمل جواري مكثف لمصالح الأمن.

الرئيس تبون: سنعيد غلق المحلات التجارية في حال استمرار ارتفاع الاصابات بكورونا.

أعلن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, أنه قد يتم اللجوء إلى إعادة غلق المحلات التجارية التي سمح لها باستئناف النشاط بداية رمضان, إذا ما تسبب نشاطها في زيادة تفشي وباء كورونا.

وأوضح الرئيس تبون في مقابلة صحفية مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية بثت يوم الجمعة على التلفزيون والإذاعة العموميين, بأن “الحكومة لبت طلبات اتحاد التجار وحاولت استدراك ما يمكن استدراكه من الحياة الاقتصادية, ولكن إذا كان هذا يؤدي إلى هلاك المواطنين وإلى وضع المواطنات والمواطنين في خطر فسنغلق كل شيء وسنرجع لأكثر صرامة في تطبيق الحجر خاصة وأننا كنا وصلنا تقريبا إلى نهاية الوباء”.

و.أ.ج

141 اصابة جديدة بفيروس كورونا و06 وفيات خلال 24 ساعة الأخيرة.

أعلن  جمال فورار ، الناطق الرسمي باسم لجنة المتابعة ورصد فيروس كورونا في الجزائر، اليوم السبت، عن تسجيل 141 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة، ليترتفع العدد الاجمالي للمصابين 4295 حالة إصابة مؤكدة، كما تم تسجيل 6 وفيات ليرتفع الى 459 حالة وفاة ، بينما تم تسجيل 51 حالة شفاء ليرتفع عدد المتعافين الى 1872 حالة.