الأرشيف الشهري: مايو 2021
تسجيل 13حالة اعتداء على شبكات توزيع الكهرباء والغاز خلال الثلاثي الأول لسنة 2021 بولاية الجلفة.
لا تزال ظاهرة التعدي على الشبكات الكهربائية والغازية تؤرق مديرية التوزيع الجلفة وخاصة الشبكات الباطنية التي تتعرض يوميا للتخريب جراء عمليات الحفر العشوائي ، مشكلة بذلك خطرا كبيرا على صحة المواطنين والإزعاج الناجم عن الإنقطاعات في الكهرباء أو الغاز جراء تلف هذه الشبكات.
حيث كشفت المديرية أن المؤسسة تشهد تعديات متكررة وشبه يومية على المنشآت الكهربائية والغازية وهو الأمر الراجع إلى عدم احترام محيط الحماية من قبل المواطنين ومقاولات الأشغال.
فخلال الثلاثي الأول من السنة الحالية ، سجلت مصالح مديرية التوزيع 13 حالة تعدي على شبكة توزيع الكهرباء والغاز ، من بينها 03 حالات تعدي على شبكة توزيع الكهرباء و10 حالات تعدي على شبكة توزيع الغاز الطبيعي ، و هو ما يؤثر سلبا على نوعية و استمرارية الخدمة المقدمة للزبائن و خسائر مادية للشركة تتضمن كمية الطاقة غير الموزعة وتكاليف إصلاح ما تخلفه هذه الاعتداءات من أعطاب على مستوى شبكات توزيع الكهرباء و الغاز، ناهيك عن الأخطار التي تشكلها على سلامة الأفراد و الممتلكات.
في هذا الإطار، نذكر أن أشغال الحفر بالقرب من منشآت توزيع الكهرباء و الغاز تسببت في 14 % من مجمل أعطاب الكهرباء المسجلة إلى غاية نهاية شهر مارس ، في حين تمثل 67 %من أعطاب الغاز، و هو ما كلف مديرية التوزيع الجلفة ما يزيد عن 1 مليون دج لإصلاح هذه الأعطاب وضمان إعادة تموين الزبائن بهاتين المادتين الحيويتين في أحسن الآجال.
هذا وبالرغم من كل المجهودات المبذولة من طرف مديرية التوزيع الجلفة بهدف تحسين نوعية الخدمة ، إلا أن ظاهرة التعدي على الشبكات الكهربائية و الغازية لا زالت ، و هو ما يدعونا إلى توجيه نداء إلى جميع الأطراف الفاعلة من سلطات محلية، ممثلي المجتمع المدني، وسائل الإعلام و المواطنين على ضرورة التنسيق والتواصل بين مختلف القطاعات المعنية من أجل العمل سويا على تكثيف العمل التحسيسي والتوعوي في إطار سياسة الإعلام الجواري من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي تعرف تزايدا مستمرا و ندعو المواطنين للمساهمة في الحفاظ على سلامتهم و سلامة الشبكات الباطنية الكهربائية أو الغازية بالتبليغ عن أي عملية حفر بالقرب من هذه الشبكات على الرقم: 3303 الموضوع في الخدمة طوال أيام الأسبوع و على مدار الـــــ 24ساعة .
السوق الجهوي للخضر والفواكه بعين وسارة مغلق ..ووزير التجارة مُطالب بالتدخل.
بعد مرور 07 أشهر على تدشينه من قبل الوزير الأول
السوق الجهوي للخضر والفواكه بعين وسارة مغلق ..ووزير التجارة مُطالب بالتدخل.
استنكر ساكنة الولاية المنتدبة عين وسارة استمرار غلق السوق الجهوي للخضر والفواكه بالمدينة بالرغم من تدشينه من قبل الوزير الأول عبد العزيز جراد يوم 17 أكتوبر 2020 ومطالبته حينها بضرورة الاستغلال الأمثل لهذا السوق وتفادي تدهور مثل هذه المنشآت الهامة ، إلا أن تصريحاته ذهبت أدراج الرياح بعد مغادرته ، حيث حاول القائمون على تسيير هذا السوق بتنشيطه عديد المرات إلا أنه لم يعرف انطلاقة فعلية كما كان مخططا له ، حيث تم بيع 46 مربعا تجاريا من أصل 87 وبقي هيكلا بلا روح من يومها.
ويرى القائمون على تسيير السوق أن من بين أسباب عدم الانطلاقة الفعلية للسوق وجود سوق موازية للجملة بوسط المدينة وإصرار أصحابها على عدم النشاط بهذا السوق الجهوي بسبب الشروط التعجيزية – حسبهم – التي يتضمنها دفتر الشروط لاقتناء مربع تجاري والذي يتطلب دفع 400 مليون سنتيم على 3 دفعات ، مطالبين بوضع دفتر شروط في المتناول.
وكان وزير التجارة الحالي كمال رزيق قد صرح سابقا أن مشروع وزارة التجارة لإنجاز أسواق الجملة لم يلق النجاح الذي كان متوقعا مع الأسف الشديد، على غرار سوق الجملة بعين وسارة الذي أنفقت عليه مبالغ مالية معتبرة لكنه ضل مقفلا.
فهل يبقى هكذا مشروع حيوي مقفلا أم أن وزير التجارة سيتدخل لحل المشاكل العالقة والدفع به إلى النشاط أم يبقى الوضع على حاله ؟
وجدير بالذكر أن هذا السوق الجهوي، الذي تم انجازه بالمخرج الغربي لمدينة عين وسارة، يتربع على مساحة تقدر بـ 15 هكتار ويحوي 87 مربعا تجاريا وخصص لإنجازه غلافا ماليا بقيمة 1.8 مليار دج ، قد شهد عدد من الزيارات الرسمية لوزراء التجارة والداخلية ورؤساء حكومات متعاقبة دون نتائج تذكر.
وحسب البطاقة التقنية لهذا المكسب التنموي فهو يهدف، عند دخوله حيز الخدمة، إلى تنظيم السوق الوطنية وكذا التحكم في الأسعار بالإضافة إلى تزويد الأسواق المحلية لتسع ولايات بالخضر والفواكه.
ويتعلق الأمر بكل من الجلفة وغرداية وبسكرة وتيارت وتيسمسيلت والمسيلة وورقلة والمدية والأغواط.
هذا وتقدر طاقة إستيعاب السوق بنحو 320.000 طن من الخضر والفواكه سنويا،وينتظر أن يشهد حركية يومية بمعدل 3000 شخص و 2000 مركبة، كما سيساهم في توفير 900 منصب شغل عند دخوله الفعلي حيز الخدمة.
المصدر : يومية الآن
