اللّغوي الحاج أحمد بهناس.. شاهد على العصر
الأستاذ الكبير، والأديب الأريب الحاج أحمد بهناس جهبذ من جهابذة اللّغة والأدب والتّاريخ وفقه الواقع.. زارني في بيتي، فكان دخوله بيتي دخولا علميا، أدبيا، وتاريخيا.. لقد ساقه قدر الله أن…
جريدة إلكترونية محلية
الأستاذ الكبير، والأديب الأريب الحاج أحمد بهناس جهبذ من جهابذة اللّغة والأدب والتّاريخ وفقه الواقع.. زارني في بيتي، فكان دخوله بيتي دخولا علميا، أدبيا، وتاريخيا.. لقد ساقه قدر الله أن…
لطالما كانت الحضارة طوع الفكرة التي تقودها، كما يقول “مالك بن نبي” في مؤلفاته، لكننا اليوم إزاء عصر التلقين المستبد بتصوراتنا، أخللنا التوازن بعناصر الحضارة الثلاثة (الانسان، التراب، الزمان) فأصبحنا…
يصعب فعلا أن يتقدّم المرء بتهانيه إلى الصحفيين في يومهم العالمي الذي لا يرقى في معناه حتّى إلى المحلي أو ما دون ذلك، فهذا العيد الرمزي ظلّ مجرّد شعار آخر…
حين يثب الانسان الى ذاته، باحثا في ثنايا وجدانه عن الأسباب التي تدفعه إلى التمرد حينا و الى الحقد حينا آخر، تفلت من شفتيه آهة متألمة هي الاحساس بالفوارق الاجتماعية…
جدلٌ سياسي صليبيٌّ ويهوديٌّ ممقوت، يؤيّده بعض المنهزمين من العلمانيين والليبراليين العرب والمسلمين، واحتقانٌ شعبيٌّ غربيٌّ صُنِعَتْ أسبابُهُ عن قصد في مخابر الصّهيونية التي أشفقت على نفسها من إجماع أوروبي…
كثيرا ما تنتابني أحزان، وتساور نفسي آلام وهموم وغموم، حينما أرى بعضا من بني وطني يتخاصمون فيما بينهم، لا لشيء إلاّ لمنطلقات نفسية مريضة، كبر رانُها واشتدّ لهيب نارها في…
مصيبة كبيرة تضاف في سجل مصائب أمّتنا المكلومة، وأيّ مصيبة أعظم وأخطر عندما يفتتن بعض المحسوبين على منبر الإفتاء، خصوصا في مصر وبعض الدّول الخليجية حين ينسون ربّهم، ويستحضرون في…
الإجهازُ على الإسلام واستئصالهُ من جذوره مخطّط رهيب ينفّذه الأغبياء في العالم العربي.. لعلّ السّبب الرّئيس – لمن يتأمّل مراجعه التاريخية- هم اليهود الذين احتلّوا أرض فلسطين المباركة، فمنذ سنة…
دعني يا أستاذ سعد أقول لك أنك محظوظ لأنك عشت تقريبا عمر الجزائر المستقلة من الاستقلال إلى يومنا هذا أطال الله عمرك وعمرها، وإنك من المخضرمين المحظوظين الذين على الأقل…
مسلسل الإقصاء والتهميش في الكويت حتّى الشيخ أحمد القطّان.. يطاله الإقصاء !! الدّاعيةِ الكبير، والعالم الرباني، والمنافح المكافح عن أمن الكويت الشيخ أحمد القطّان الذي كان له دورٌ بارزٌ لا…