أرشيف التصنيف: الوطني

اللجنة الوزارية للفتوى تصدر فتوى حول صلاة العيد.

أفتت اللجنة الوزارية للفتوى, في بيان لها اليوم الأربعاء, بأداء صلاة عيد الفطر المبارك في البيوت جماعة بين أفراد الأسرة الواحدة أو فرادى, وذلك نظرا للأوضاع المتعلقة بانتشار فيروس كورونا.

وأوضح ذات المصدر أنه نظرا للأوضاع المتعلقة بانتشار فيروس كورونا, فإن “اللجنة الوزارية للفتوى تفتي بأداء صلاة العيد في البيوت جماعة بين أفراد الأسرة الواحدة أو فرادى, ويمكن أداؤها لأصحاب المداومات في أماكن العمل في حدود المتاح لهم, وذلك تعظيما لهذه الشعيرة وتحصيلا لثوابها وبركتها, فهي سنة مؤكدة داوم عليها سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم”. وذكرت اللجنة “أن الفقهاء نصوا على جواز ذلك لمن تعذر عليهم الخروج اليها, كما هو الحال في الظروف المفروضة بسبب جائحة كورونا”.

كما افتت اللجنة ب”مشروعية رفع التسبيح والتكبير من مكبرات الصوت في المساجد, وتدعو الناس الى التكبير والتسبيح والتهليل في البيوت أو حيث كانوا, للمحافظة على هذه السنة وتعظيم هذه الشعيرة, و لاستحضار معاني العيد وأجوائه, لزرع الفرحة و البهجة في هذا اليوم السعيد”.

وأشارت اللجنة الى “فضيلة اظهار الفرحة و البهجة والسرور بالعيد, ونشر معاني المحبة والرحمة والتكافل, في ظل احترام التدابير الوقائية, والحرص على التباعد الاجتماعي, وتفادي التجمعات المختلفة”.

وكالة الأنباء الجزائرية

وزير التربية يكشف عن معدلات الانتقال في الأطوار التعليمية الثلاثة .

نشط صبيحة اليوم وزير التربية الوطنية محمد واجعوط ندوة صحفية ، كشف فيها معدلات الانتقال في الأطوار التعليمية الثلاث ، حيث سيتم احتساب معدل 10/4.5  للانتقال في الطور الابتدائي ، أما معدل الانتقال في الطور المتوسط  والثانوي فتم تحديده بـ 9 /10 .

بيان اجتماع مجلس الوزراء

عقد مجلس الوزراء  الأحد اجتماعا استثنائيا بتقنية التواصل المرئي عن بعد، برئاسة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وأصدر بيانا عقب الاجتماع، هذا نصه الكامل :

“عقد مجلس الوزراء اليوم الأحد 10 ماي 2020 اجتماعا استثنائيا بتقنية التواصل المرئي عن بعد، برئاسة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.

استهل مجلس الوزراء أشغاله بقراءة ثانية لعرض وزير المالية الخاص بالمشروع التمهيدي لقانون المالية التكميلي للسنة الجارية على ضوء الملاحظات التي أثارها في الاجتماع السابق.

ينطلق المشروع التمهيدي الذي تمت المصادقة عليه من إعادة ضبط بعض الأحكام المدرجة في قانون المالية 2020 قصد تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين وتحسين المردود الجبائي للدولة والانفتاح على الاستثمارات الأجنبية الجادّة وتشجيع ومرافقة مبادرات التضامن الوطني وإنعاش الاقتصاد الوطني بالتركيز أساسا على إنشاء الشركات الناشئة وتطويرها بمنحها جملة من الامتيازات الجبائية وتنويع أدوات التمويل الموجهة لها.

وفي الباب المتعلق بتعزيز القدرة الشرائية، وردت عدة إجراءات من بينها تمديد العمل بالتخفيض المقدر بـ 50% من فائدة المداخيل المحققة في مناطق الجنوب إلى غاية 2025 وإعفاء الأجور التي تقل أو تساوي 30 ألف دج من الضريبة على الدخل الإجمالي ابتداء من فاتح جوان القادم، ورفع سقف الأجر الوطني الأدنى المضمون إلى 20 ألف دج ابتداء من فاتح جوان أيضا.

كما صادق مجلس الوزراء على إجراءات لتحسين المردود الجبائي كمراجعة الضريبة الجزافية الوحيدة، واستبدال الضريبة على الأملاك بالضريبة على الثروة، وإخضاع حسابها لسلّم تصاعدي، وإلغاء نظام التصريح المراقب للمهن الحرة، وإخضاع الضريبة على أرباح الأسهم لتدابير جديدة، ومراجعة الرسوم على المنتوجات البترولية، والسيارات الجديدة، كما تطرق الى الأعباء القابلة للخصم والهبات والإعانات لتشجيع المتعاملين الاقتصاديين على تكثيف ومرافقة مبادرات التضامن الوطني لمكافحة جائحة كورونا.

وتضمن محور الانعاش الاقتصادي عددا من التدابير من بينها:

– إعادة النظر في قاعدة 49/51 باستثناء القطاعات الاستراتيجية وأنشطة شراء وبيع المنتجات.

– رفع معدل الاقتطاع من المصدر للشركات الأجنبية العاملة بعقود تأدية خدمات في الجزائر من 24% إلى 30%، بهدف تشجيعها على فتح مكاتب بالجزائر.

– إلغاء حق الشفعة واستبداله بالترخيص المسبق للاستثمارات الأجنبية وإلغاء إلزامية تمويلها باللجوء إلى التمويلات المحلية.

– إعفاء من الرسوم الجمركية والرسم على القيمة المضافة لمدة سنتين قابلة للتجديد للمكونات المقتناة محليا من طرف متعاملي الباطن في قطاع صناعات الميكانيك والكهرباء والإلكترونيك وقطع الغيار، وإنشاء نظام تفضيلي بالنسبة لأنشطة التركيب.

– إلغاء النظام التفضيلي لاستيراد مجموعات SKD/CKD لتركيب السيارات، والترخيص لوكلاء السيارات باستيراد المركبات السياحية الجديدة.

وفي تعقيبه، وجه السيد رئيس الجمهورية بإخضاع قاعدة 49/51 لنصوص تنظيمية شفافة تجنبا لأي تأويل أو إلتباس في الحفاظ على الثروة الوطنية، كما أعطى تعليمات باتخاذ إجراء مماثل بخصوص استعمال حق الشفعة على أن يكون من اختصاص الوزير الأول بعد دراسة عميقة من طرف الخبراء، وكذلك الشأن بالنسبة لأي تنازل عن الأسهم بين الشركات الأجنبية الناشطة بالجزائر.

وبعد ذلك، ناقش مجلس الوزراء ورقة العمل المشتركة التي أعدتها اللجنة الوزارية الثلاثية المكلفة تحت رئاسة الوزير الأول باقتراح التدابير اللازمة لإنهاء السنة الدراسية والجامعية 2019-2020، وصادق على الإجراءات المقترحة التالية:

أولا: قطاع التربية الوطنية

– إلغاء امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي.

– إجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر.

– إجراء امتحان شهادة البكالوريا في الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر.

– يكون الانتقال في التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي من مستوى إلى آخر باحتساب معدل الفصلين الأول والثاني وتخفيض معدل القبول.

– تأجيل الدخول المدرسي للعام الدراسي  2020 -2021  إلى بداية شهر أكتوبر.

ثانيا: قطاع التكوين والتعليم المهنيين:

 – تأجيل الانطلاق الفعلي للتكوين بالنسبة للمتربصين والمتكونين المسجلين لدورة فبراير الماضي إلى دورة سبتمبر القادم.

– بالنسبة للمتمهنين الموجودين في تربص، يمكنهم الالتحاق بالمؤسسات الاقتصادية العامة أو الخاصة المسجلين فيها عندما تستأنف العمل.

– افتتاح دورة تكوين جديدة للعام الدراسي القادم، ابتداء من منتصف شهر أكتوبر2020

– تبرمج المناقشة الخاصة بالمتعلمين والمتكونين المعنيين بنهاية التكوين في جوان 2020، خلال شهري جوان وسبتمبر من السنة الجارية.

ثالثا: قطاع التعليم العالي:

 – تأجيل الدخول الجامعي إلى منتصف شهر نوفمبر 2020.

– برمجة مختلف مناقشات مذكرات وأطروحات التخرج بالنسبة للطلبة المعنيين بالسنوات النهائية من التعليم، خلال شهري جوان وسبتمبر 2020.

وأكد مجلس الوزراء أن تطبيق هذه التدابير في كل أطوار التعليم يظل مرهونا بتحسن الوضع الصحي في البلاد.

ولدى تناوله الكلمة أكد السيد رئيس الجمهورية بأن المدارس العليا التابعة لمختلف الوزارات يطبق عليها ما يطبق على مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وأعلن إطلاق قناة تلفزيونية موضوعاتية عمومية خاصة بالتعليم عن بعد تبث عبر القمر الصناعي الجزائري ألكومسات -1، وتهتم بتقديم الدروس في كل التخصصات لصالح تلاميذ كل الأطوار خاصة أقسام الإمتحانات النهائية.

وتم تحديد يوم الطالب الموافق لـ 19 ماي 2020 موعدا لبداية البث، لما يكتسيه هذا التاريخ من دلالة رمزية بالنسبة لبلادنا”.

وكالة الانباء الجزائرية.

اسناد الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب رسميا لوزارة المؤسسات الصغيرة والناشئة واقتصاد المعرفة.

تضمن العدد الاخير من الجريدة الرسمية مرسوم تنفيذي أُسندت فيه الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب Ansej لوزارة المؤسسات الصغيرة والمؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة ، وجاء في المرسوم الصادر في العدد 27 من الجريدة الرسمية الصادر بتاريخ 05 ماي 2020 : ” يسند  إلى وزير المؤسسات الصغيرة و المؤسـسات الـناشئة و اقتصاد المعرفة، سلطة الوصاية على الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب”.

كوفيد-19 : الجيش الوطني الشعبي يضع مستشفى ميدانيا تحت تصرف الشعب الصحراوي.

كلفت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي مصالح الصحة العسكرية بوضع مستشفى ميداني تحت تصرف الشعب الصحراوي قصد توفير جميع الخدمات والمساعدات الطبية الضرورية طيلة فترة جائحة فيروس كورونا التي تعرفها مختلف بلدان العالم, حسب ما أفاد به الجمعة بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وجاء في البيان أنه “في إطار دعم جهود التضامن وتعزيز الروابط الإنسانية والأخوية بين الشعبين الجزائري والصحراوي لاسيما في ظل الوضع الصحي الراهن المتعلق بانتشار وباء كورونا المستجد (COVID-19)، وبناء على أمر من السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، كلفت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي مصالح الصحة العسكرية بوضع تحت تصرف الشعب الصحراوي مستشفى ميداني قصد توفير جميع الخدمات والمساعدات الطبية الضرورية طيلة فترة الجائحة التي تعرفها مختلف بلدان العالم”.

جدير بالذكر أن الجزائر كانت قد قدمت للشعب الصحراوي، يوم 30 أفريل 2020، مساعدات إنسانية تتمثل في مواد الغذائية ومعدات صيدلانية نقلتها طائرات عسكرية انطلاقا من القاعدة الجوية ببوفاريك بالناحية العسكرية الأولى.

المصدر : و.أ.ج

مقترحات مسودة مشروع تعديل الدستور

تضمنت مسودة مشروع تعديل الدستور, التي شرعت في توزيعها رئاسة الجمهورية اليوم الخميس, على جملة من المقترحات موزعة على ستة محاور.

  وتتمثل هذه المحاور في “الحقوق الاساسية والحريات العامة”, “تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها” و ” السلطة القضائية” و “المحكمة الدستورية” و “الشفافية, الوقاية من الفساد و مكافحته” و “السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”, بالإضافة الى مقترحات اخرى.

*المحور الأول : الحقوق الاساسية والحريات العامة:

– إدراج حكم بإلزام السلطات والهيئات العمومية باحترام الأحكام الدستورية ذات الصلة بالحقوق الأساسية والحريات العامة.

-النص على عدم تقييد الحقوق الاساسية والحريات العامة إلا بموجب قانون ولأسباب مرتبطة بحفظ النظام العام, أو حماية حقوق وحريات أخرى يكرسها الدستور.

-ترسيخ مبدأ الأمن القانوني.

– الحق في الحياة.

– تجريم التعذيب والاتجار بالبشر.

– حماية المرأة من كل اشكال العنف.

– استفادة النساء ضحايا العنف من هياكل الاستقبال ومن أنظمة التكفل, وكذا من طرق الطعن المناسبة.

– الحق في التعويض عن التوقيف والحبس المؤقت.

– الحق في سرية المراسلات والاتصالات الخاصة في أي شكل كانت.

-حماية الأشخاص الطبيعية عند معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

-حماية ممارسة العبادات دون تمييز.

– إقرار مبدأ التصريح لممارسة حرية الاجتماع والتظاهر.

– إقرار مبدأ التصريح لإنشاء الجمعيات ومبدأ عدم حلها إلا بقرار قضائي.

– دسترة حرية الصحافة بكل أشكالها ومنع الرقابة القبلية عليها.

– إقرار حق المواطن في الوصول إلى المعلومات والوثائق والإحصائيات واكتسابها وتداولها.

– لا يمكن للقانون أن يتضمن أحكاما تعيق بطبيعتها حرية إنشاء الأحزاب السياسية. امتناع الإدارة عن كل ممارسة تحول بطبيعتها دون ممارسة هذا الحق.

– تكريس الحق في الحصول على الماء, وترشيد استغلاله, والمحافظة عليه للأجيال القادمة.

– إلزام الدولة بضمان جودة العلاج واستمرارية الخدمات الصحية.

– تكريس مبدأ حياد المؤسسات التربوية.

– مشاركة الشباب في الحياة السياسية.

-حماية الأشخاص المسنين والفئات المحرومة ذات الاحتياجات الخاصة.

– تكريس حرية الإنتاج الفكري.

– إقرار حق المواطنين في تقديم ملتمسات لدى السلطات العمومية وإلزامها بالرد عليها.

*المحور الثاني:تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها:

– تكريس مبدأ عدم ممارسة أحد أكثر من عهدتين رئاسيتين متتاليتين أو منفصلتين.

-إمكانية رئيس الجمهورية من تعيين نائب له.

– تعزيز مركز رئيس الحكومة.

-إقرار مدة حالة الطوارئ أو الحصار بثلاثين (30) يوما, لا تجدد إلا بموافقة البرلمان.

-إقرار مدة للحالة الاستثنائية (60) يوما, وعدم تجديدها إلا بموافقة البرلمان.

– إقرار حق المحكمة الدستورية في رقابة القرارات المتخذة أثناء الحالة الاستثنائية.

– إقرار التصويت داخل البرلمان بحضور أغلبية الأعضاء.

– تحديد العهدة البرلمانية بعهدتين فقط.

– التمييز في الاستفادة من الحصانة البرلمانية بين الأعمال المرتبطة بممارسة العهدة وتلك الخارجة عنها.

– إلغاء حق التشريع بأوامر خلال العطل البرلمانية.

– الحفاظ على حق التشريع بأوامر خلال مدة شغور المجلس الشعبي الوطني وفي غضون مدة الحالة الاستثنائية, مع ضرورة تقديمها للبرلمان في المدة المطلوبة.

– إلزام الحكومة بإرفاق مشاريع القوانين بمشاريع النصوص التطبيقية لها.

– إلزام الحكومة بتقديم المستندات والوثائق الضرورية الى البرلمان لممارسة مهامه الرقابية.

– إقرار إمكانية ترتيب  مسؤولية الحكومة على إثر استجواب.

 *المحور الثالث :السلطة القضائية:

– تعزيز مبدأ استقلالية العدالة.

– دسترة مبدأ عدم جواز نقل القاضي والضمانات المرتبطة به.

– دسترة تشكيلة لجنة المجلس الأعلى للقضاء.

– إسناد نيابة رئاسية المجلس الأعلى للقضاء إلى الرئيس الأول للمحكمة العليا الذي يمكن له أن يرأس المجلس نيابة عن رئيس الجمهورية.

– إبعاد وزير العدل والنائب العام لدى المحكمة العليا من تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء .

-الرفع من عدد القضاة المنتخبين الذين يمثلون القضاء الجالس في عضوية المجلس الأعلى للقضاء بما يتناسب مع تعدادهم في الجهات القضائية مع الحفاظ على عدد قضاة النيابة المنتخبين.

– إدراج ممثلين اثنين نقابيين عن القضاة ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان ضمن تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء.

*المحور الرابع: المحكمة الدستورية:

– إقرار المحكمة الدستورية بدلا من المجلس الدستوري.

– تعديل تشكيلة المحكمة الدستورية لاسيما طريقة تعيين أعضائها:

                – 4 أعضاء معينين من طرف رئيس الجمهورية.

                – عضوان اثنان (2) معينان من طرف رئيس المجلس الشعبي الوطني من غير النواب,  وعضوين اثنين (2) معينين من طرف رئيس مجلس الأمة من غير أعضاء مجلس الأمة, مع اشتراط عدم الانتماء الحزبي للأعضاء المعينين.

                 -4 قضاة منتخبين من طرف زملائهم.

– توسيع الرقابة الدستورية إلى الأوامر, وإلى رقابة توافق القوانين والتنظيمات مع المعاهدات.

– إقرار الرقابة الدستورية البعدية على الأوامر والتنظيمات.

– إقرار حق طلب الهيئات في طلب رأي تفسيري من المحكمة الدستورية.

– تكريس اختصاص المحكمة الدستورية بالنظر في مختلف الخلافات التي قد تحدث بين السلطات الدستورية بعد إخطار الجهات المختصة.

-توسيع رقابة الدفع لتشمل التنظيم إلى جانب القانون.

*المحور الخامس:الشفافية, الوقاية من الفساد ومكافحته:

– دسترة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, وإدراجها ضمن الهيئات الرقابية.

– منع الجمع بين الوظائف العمومية والنشاطات الخاصة أو المهن الحرة.

– حظر خلق أي منصب عمومي أو القيام بأي طلب عمومي لا يستهدف تحقيق المصلحة العامة.

– يجب على كل عون عمومي, في إطار ممارسة مهامه, تفادي حالات تضارب المصالح.

– التصريح بالممتلكات في بداية الوظيفة أو العهدة وعند انتهائها لكل شخص يعين في وظيفة عليا في الدولة, أو منتخب أو معين في البرلمان, أو منتخب في مجلس محلي.

– إلزام السلطات العمومية باحترام الحكم الراشد وفرض احترامه في تسيير الشؤون العمومية.

– معاقبة القانون لاستغلال النفوذ.

*المحور السادس:السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات:

– دسترة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

– تعزيز مهام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, وتشكيلتها, وتنظيمها وعملها.

*مقترحات أخرى:

– دسترة الحراك الشعبي ليوم 22 فيفري 2019 في إطار ديباجة الدستور.

– حظر خطاب الكراهية والتمييز.

– إمكانية تخصيص بعض البلديات بنظام خاص.

– تعزيز دور الدولة في إطار حماية البيئة والماء الصالح للشرب وتحسين نوعية الحياة.

– تكريس مبدأ حياد الإدارة, ومبدأ الشرعية, وعدم تماطلها في علاقتها معه الجمهور.

– إلزامية تعليل الإدارة لقراراتها والرد على الطلبات في الآجال التي يحددها القانون.

– تكريس مبادئ المساواة, عدم التمييز, الاستمرارية, التكيف, النوعية, الكفاءة والاستشراف للمرافق العمومية.

– لا يحتج بتطبيق القوانين والتنظيمات إلا بعد نشرها بالطرق الرسمية.

– تكريس مجلس وطني اقتصادي واجتماعي وبيئي.

– إدراج لغة تمازيغت ضمن الأحكام التي لا تخضع للتعديل الدستوري.

– إمكانية إنشاء مجالس استشارية عند الضرورة بموجب قانون أو تنظيم حسب الحالات.

– دسترة مشاركة الجزائر في عمليات حفظ السلام تحت رعاية الأمم المتحدة.

– دسترة مشاركة الجزائر في المنطقة على استعادة السلم في إطار الاتفاقيات الثنائية مع الدول المعنية.

المصدر : وكالة الانباء الجزائرية.

الرئيس تبون: سنعيد غلق المحلات التجارية في حال استمرار ارتفاع الاصابات بكورونا.

أعلن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, أنه قد يتم اللجوء إلى إعادة غلق المحلات التجارية التي سمح لها باستئناف النشاط بداية رمضان, إذا ما تسبب نشاطها في زيادة تفشي وباء كورونا.

وأوضح الرئيس تبون في مقابلة صحفية مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية بثت يوم الجمعة على التلفزيون والإذاعة العموميين, بأن “الحكومة لبت طلبات اتحاد التجار وحاولت استدراك ما يمكن استدراكه من الحياة الاقتصادية, ولكن إذا كان هذا يؤدي إلى هلاك المواطنين وإلى وضع المواطنات والمواطنين في خطر فسنغلق كل شيء وسنرجع لأكثر صرامة في تطبيق الحجر خاصة وأننا كنا وصلنا تقريبا إلى نهاية الوباء”.

و.أ.ج

141 اصابة جديدة بفيروس كورونا و06 وفيات خلال 24 ساعة الأخيرة.

أعلن  جمال فورار ، الناطق الرسمي باسم لجنة المتابعة ورصد فيروس كورونا في الجزائر، اليوم السبت، عن تسجيل 141 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة، ليترتفع العدد الاجمالي للمصابين 4295 حالة إصابة مؤكدة، كما تم تسجيل 6 وفيات ليرتفع الى 459 حالة وفاة ، بينما تم تسجيل 51 حالة شفاء ليرتفع عدد المتعافين الى 1872 حالة.

تعديل جديد في المرسوم المحدد لمهام الأمين العام لوزارة الدفاع.

أصدر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء مرسوما رئاسيا جديدا يعدل المادة الرابعة من المرسوم الخاص بتحديد مهام الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وصلاحياته المؤرخ في 8 أفريل الماضي.

وكانت المادة الرابعة في المرسوم تنص على أنه يخول الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني في حدود صلاحياته وتحت سلطة وزير الدفاع الوطني، الإمضاء باسم وزير الدفاع الوطني، على جميع العقود والمقررات بما فيها القرارات.

التعديل الذي شمل المادة 4 هو إضافة “بالموافقة المسبقة لوزير الدفاع الوطني …. بالتنسيق مع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي”، لتصبح المادة الرابعة من المرسوم على النحو التالي: “يخول الأمین العام لوزارة الدفاع الوطني في حدود صلاحیاته وبالموافقة المسبقة لوزير الدفاع الوطني، الإمضاء باسم وزير الدفاع الوطني، على جمیع العقود والمقررات بما فیھا القرارات، وبالتنسیق مع رئیس أركان الجیش الوطني الشعبي”.

المصدر: جريدة الخبر

كورونا : تمديد الحجر الحالي و مجمل التدابير الوقائية الـمرافقة له إلى 14 ماي.

تم تمديد العمل بنظام الحجر الحالي وكذا مجمل التدابير الوقائية الـمرافقة له لفترة إضافية مدتها خمسة عشر (15) يوما، أي من 30أبريل إلى 14 مايو 2020, حسبما أورده الاثنين بيان لمصالح الوزير الأول.

و جاء في البيان “تبعا للتشاور الـمنتظم مع اللجنة العلمية والسلطة الصحية حول تطور وباء كوفيد19، بادر الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، بعد موافقة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات الـمسلحة ووزير الدفاع الوطني، إلى تمديد العمل بنظام الحجر الحالي وكذا مجمل التدابير الوقائية الـمرافقة له، لفترة إضافية مدتها خمسة عشر (15) يوما، أي من 30 أبريل إلى 14 مايو 2020”.

و أضاف المصدر ذاته “وإدراكا منها للجهود الإضافية التي يجب على كل واحد بذلها، فإن الحكومة تجدد نداءاتها للمواطنين ليظلوا مدركين للرهانات والتحديات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لوباء كوفيد19، ومواصلة الامتثال، بكل وعي وصرامة، بتدابير النظافة، والتباعد الاجتماعي والحماية، التي تظل الحلول الوحيدة في الوقت الراهن لوقف زحف هذا الوباء”.

فضلا عن ذلك، تذكر الحكومة “بالـمخاطر التي قد يتعرض لها أولئك الذين لا يحترمون التدابير الوقائية الـمتخذة”، وتجدد “ضرورة التحلي باليقظة وحس الـمسؤولية، بالنسبة للـمواطنين والتجار، لتمكين بلادنا من الاستمرار في مسار مكافحة وباء كوفيد19 بكل فعالية”.

و.أ.ج