بيان اجتماع مجلس الوزراء

عقد مجلس الوزراء، اليوم الأحد، اجتماعه الدوري بتقنية التواصل المرئي عن بعد، برئاسة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني. توج هذا الاجتماع ببيان.

هذا نصه الكامل:

“عقد مجلس الوزراء اليوم الأحد 31 ماي 2020 اجتماعه الدوري بتقنية التواصل المرئي عن بعد، برئاسة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.

استهل مجلس الوزراء أعماله بالاستماع إلى عرض الوزير الأول حول النشاط الحكومي خلال الأسابيع الأخيرة، ثم ناقش وصادق على العرض الذي قدمه وزير المجاهدين وذوي الحقوق حول المشروع التمهيدي لقانون يتضمن اعتماد الثامن ماي يوما وطنيا للذاكرة، تجسيدا لقرار رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء الذكرى الـ75 لمجازر 8 ماي 1945.

لدى تعقيبه، ترحم السيد الرئيس على شهداء الثورة التحريرية المباركة، وشهداء المقاومة الشعبية منذ الاحتلال الاستعماري لبلادنا، وأكد أن الاهتمام بالذاكرة الوطنية من جميع جوانبها ليس مدفوعا بأي نزعة ظرفية وإنما هو واجب وطني مقدس لا يقبل أي مساومة، وسوف يظل في مقدمة انشغالات الدولة لتحصين الشخصية الوطنية، وفي صميم الوفاء لشهداء ثورة نوفمبر المجيدة، والمجاهدين الأخيار.

وقال إنه من حق الجزائريين أن يكون لهم يوم وطني للذاكرة مشددا على أنه لا مساومة على تاريخنا ونخوتنا الوطنية، ودعا إلى رفع العلم الوطني فوق كل منزل في المناسبات التاريخية، لأن القاسم المشترك بين الجزائريين هو حب الوطن والتمسك ببيان أول نوفمبر وتقديس الشهداء.

وأعطى السيد الرئيس تعليمات لوزير الاتصال بالإسراع في الإجراءات اللازمة لإطلاق قناة تلفزيونية للذاكرة والتاريخ بمستوى عال وذات صدى دولي.

وحيا السيد الرئيس بهذه المناسبة، كل الدول الشقيقة والصديقة التي ساعدت الثورة المسلحة المباركة بشتى الوسائل، وخص بالذكر في أوروبا ألمانيا الفدرالية والمواطنين الفرنسيين الذين انتفضوا ضد السياسة الاستعمارية لحكوماتهم، وماتوا من أجلها أو عذبوا من طرف جلادي الاستعمار، ووجه تعليمة لوزير المجاهدين وذوي الحقوق للمزيد من الاهتمام بكل من ساعد الجزائر في ثورتها المسلحة، وربط الصلة بهم مباشرة.

ثم قدم وزير الصناعة والمناجم عرضا حول مراحل استكمال مخطط إعادة بعث الصناعة الوطنية على أسس متينة في خضم أزمة كورونا وبعد نهايتها، يتمحور حول إعادة النظر في النصوص القانونية والتنظيمية المؤطرة لقطاع الصناعة والاستثمار، بشكل يضمن فتح مجال الاستثمار الحقيقي وتأطيره بنصوص شفافة وفعالة محفزة للفاعلين الوطنيين والأجانب بما يسمح بخلق قيمة مضافة قابلة للدوام عبر الاستغلال العقلاني لموارد البلاد.

ويشكل ملف القطاع العمومي التجاري حجر زاوية في استراتيجية الحكومة، لكون تطهير وإعادة بعث القطاع العمومي في أقرب الآجال، يهدف إلى تحقيق التكامل مع القطاع الخاص تطبعه مرونة القوانين والسيولة المالية، كما سيتم تعزيز المنظومة التشريعية التي تحكم القطاع الخاص الوطني والأجنبي حتى يصبح ركيزة للاقتصاد الوطني، مع الإشارة إلى ضرورة التركيز على تطابق الشراكات والاستثمارات الأجنبية المتواجدة حاليا، مع مصلحة البلد الاقتصادية.

وفي تدخله، ذكر السيد الرئيس أن الهدف من الإقلاع الاقتصادي هو تخفيض فاتورة الواردات وتلبية احتياجات السوق الوطنية، وأكد على ضرورة تثوير القطاع الصناعي من أجل التخلص نهائيا من الممارسات غير الأخلاقية المعروفة.

وأمر وزير الصناعة والمناجم بإعداد مشروع قانون إطار للتوجيه الصناعي، وألح على إحصاء الثروات المنجمية الوطنية بالتعاون مع الكفاءات الوطنية والأجنبية، كما شدد على الإسراع في تطهير العقار الصناعي بإنشاء الوكالات الملائمة لتسيير العقار في قطاعات الصناعة والفلاحة والعمران، ووجه بمنع استيراد السيارات الملوثة، وطلب من وزير الصناعة وضع برنامج استعجالي يطبق فورا لمواصلة الإنتاج والتأقلم مع القوانين السابقة مؤقتا ريثما تصدر القوانين الجديدة.

وفي ذات السياق، أعطى تعليمات لكل من وزير الصناعة والمناجم ووزير الداخلية والجماعات المحلية للاهتمام أكثر بمناطق النشاطات البلدية لتشجيع خلق مناصب الشغل.

ثم كلف وزيري الصناعة والمناجم والتجارة بالتنسيق مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، والغرف الجهوية وتحت إشراف الوزير الأول، بإعداد دراسة مستعجلة لوضعية الحرفيين وصغار التجار المتضررين من جائحة كورونا، واقتراح كيفية مساعدتهم.

كما أمر السيد الرئيس بتمديد صرف منحة 10 آلاف دينار لصالح المتضررين الذين تمّ إحصاؤهم إلى حين انتهاء الحجر المنزلي، وأعطى تعليمات بالإبقاء على القائمة مفتوحة حتى يتمكن الذين تخلفوا من تسجيل أسمائهم.

بدوره، قدم وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عرضا تضمن استقرار الوضعية الصحية في البلاد، مما سمح باستئناف النشاطات الصحية في المستشفيات بما فيها العمليات الجراحية غير المستعجلة، وظهور مؤشرات إيجابية بفضل تفعيل وتدعيم سلسلة التدابير الصحية، ومن بينها بروتوكول العلاج المعتمد منذ 23 مارس الماضي، الذي أثبت فعاليته، إذ تماثل للشفاء 98،2 % من المصابين، من أصل أكثر من 16 ألف حالة معروضة للعلاج.

وأوضح الوزير أن زيادة عدد مخابر التشخيص الفيرولوجي من 1 إلى 26 مختبرا معتمدا، ووفرة كواشف التشخيص بالكميات الكافية، وتكثيف التحقيقات الوبائية الموجهة، ساهم في الكشف عن مزيد من الإصابات في الشهر الأخير، وأكد أن المخزون الحالي لوسائل الحماية والوقاية والعلاج كاف، ثم نوه بمساهمة الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الجائحة من خلال تسخير كل وسائله لتلبية احتياجات قطاع الصحة عند الضرورة.

ولدى تدخله، عبر السيد الرئيس عن ارتياحه للتحسن التدريجي في الحد من انتشار جائحة كورونا، لكنه شدد على ضرورة احترام الإجراءات الوقائية لمنع انتقال العدوى، لا سيما باستعمال الكمامات الواقية واحترام مسافة التباعد الجسدي.

وأشاد بتضحيات مستخدمي قطاع الصحة بكل اسلاكه، معبرا عن إعجابه الشخصي بهم واعتراف الأمة بتضحياتهم، وأكد بأنهم يمثلون رمز التضحية وأن الجزائر الفخورة بهم لن تنساهم ابدا. ووجه السيد الرئيس المواطنين إلى ضرورة الاستمرار في احترام الإجراءات الوقائية لتدعيم النتائج المحققة، وهنا حث ولاة الولايات التي رفع فيها الحجر كاملا، على متابعة الوضع عن كثب والسهر على احترام الإجراءات الوقائية كمنع التجمعات والحفلات والأعراس. وعقب ذلك اتخذ مجلس الوزراء القرارات التالية:

  • رفع الحجر تدريجيا عن قطاع البناء والأشغال العمومية وفق خطة مدروسة من طرف الوزارة الأولى بالتنسيق مع وزارة الصحة واللجنة العلمية.
  • البحث مع الشركاء الاجتماعيين عن أفضل صيغة لرفع الحجر تدريجيا عن بعض المهن والنشاطات التجارية ذات المخاطر القليلة على انتشار الوباء وكذلك تلك النشاطات التي تؤثر مباشرة على حياة المواطن بعد طول توقفها.
  • دراسة إمكانيات مساعدة صغار التجار المتضررين بما في ذلك إعفاؤهم الجزئي من الضرائب.

وربطا بالموضوع السابق، درس مجلس الوزراء وصادق على عرض الوزير المنتدب لدى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات المكلف بالصناعة الصيدلانية، حول الوضعية الحالية للإنتاج الصيدلاني، والخطة المقترحة لتطويره حتى يشارك في التنويع الاقتصادي، ويتجه نحو التصدير، مما سيمكن المواطن من الحصول على الأدوية بفضل تسهيل وتوسيع التغطية للحماية الاجتماعية، وتكثيف الشبكة الإقليمية للتوزيع.

وتستهدف خطة العمل الدفع بالصناعة الصيدلانية حتى تكون مولدة للثروة، وتضمن العلاج لكل المواطنين والمواطنات، علما أن الإنتاج الوطني من الأدوية يغطّي 51% من حاجيات السوق المقدرة بحوالي أربعة مليارات دولار، وأن ما يقارب 2200 مادة صيدلانية مسجلة هي من صنع محلي.

ولدى تدخله ذكر السيد الرئيس بأن الغاية من إنشاء الوزارة المكلفة بالصناعة الصيدلانية تكمن في تغطية الحاجيات الوطنية من الأدوية قدر الإمكان والتوجه نحو التصدير خاصة باتجاه السوق الإفريقية، ودعا إلى فتح أبواب الشراكة لإنتاج الأدوية مع بعض الدول الرائدة في هذا الميدان، وأمر بتدعيم الشركة العمومية صيدال حتى تسترجع مكانتها في الإنتاج الصيدلاني لتقليص فاتورة الواردات. وطلب من وزير الاتصال التعريف بالجهود المبذولة في مجال انتاج الأدوية والمعدات الطبية بالجزائر.

بعدها صادق مجلس الوزراء على خمسة مشاريع مراسيم رئاسية قدمها وزير الشؤون الخارجية، تتضمن التصديق على الاتفاقيات مع كل من:

-جمهورية البوسنة والهرسك، وهي ثلاث اتفاقيات أبرمت في الجزائر بتاريخ 20 سبتمبر 2011، وتشمل التعاون القضائي في المجالات الأربعة، الجزائي والمدني والتجاري وتسليم المجرمين.

-مملكة هولندا، وتتعلق الاتفاقية والبروتوكول الموقعان بالجزائر في 09 ماي 2018، بإلغاء الازدواج الضريبي على الدخل، ورأس المال، ومنع التهرب من الضرائب وتجنبها.

أما الاتفاقية الأخيرة التي عُرض مشروع مرسومها الرئاسي للتصديق، فتخص الاتفاق الإطار المتضمن إنشاء التحالف الشمسي الدولي، الموقع عليه بنيودلهي في 07 مارس 2018.

وقبل نهاية الاجتماع، وافق مجلس الوزراء على عدد من القرارات الفردية، وبعد ذلك أعطى السيد الرئيس تعليمات للوزراء المختصين وتحت إشراف الوزير الأول للقيام بإحصاء مفصل من خلال الولاة، للفلاحين الذين ينتظرون ربطهم بالشبكة الكهربائية، وكذلك الشأن بالنسبة للمصانع الجاهزة التي تنتظر الربط الكهربائي، منذ أكثر من سنة، قصد تحرير الطاقات المجمدة في الفلاحة والصناعة، وأمر بالربط الفوري بهذه الشبكة قبل نهاية شهر جوان القادم، وأكد بأن الاهتمام بهؤلاء لا يقل أهمية عن اهتمامنا بمناطق الظل.

ثم قرر السيد رئيس الجمهورية منح الراحلة عائشة باركي طيب الله ثراها رئيسة الجمعية الجزائرية لمحو الأمية “اقرأ” وسام الاستحقاق “عشير” تقديرا لمساهماتها الكبيرة في معركة محو الأمية، لاسيما في أوساط المسنين وخاصة النساء في الأرياف والمدن الداخلية، وأعطى تعليمات لمنح صفة “جمعية ذات منفعة عامة” لجمعية “اقرأ”.

كما أمر كذلك بإعداد قائمة بأسماء الجمعيات المدنية المؤهلة لهذه الصفة على أساس ما قدمته من خدمات للمجتمع عبر التراب الوطني لاسيما تلك التي ظهرت خلال أزمة كوفيد 19 ولعبت دورا كبيرا في جمع التبرعات وتوزيعها على المتضررين وتعزيز التضامن والتراحم بين أبناء الشعب ومساعدة الدولة على التصدي لجائحة كورونا.

رفعت الجلسة بعد قرار مجلس الوزراء تأجيل العروض الخاصة بكل من المؤسسات الصغيرة والمؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة والوزارتين المنتدبتين التابعتين لها، ووزارة الفلاحة والتنمية الريفية إلى الاجتماع القادم”.

و.أ.ج

نواب البرلمان يصادقون بالأغلبية على مشروع قانون المالية التكميلي ل2020

صادق المجلس الشعبي الوطني مساء اليوم الأحد بالأغلبية على مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2020 خلال جلسة علنية ترأسها سليمان شنين رئيس المجلس و حضرها عدد من أعضاء الحكومة .

وصوت نواب تحالف حركة مجتمع السلم و نواب التحالف من أجل النهضة و العدالة و التنمية و عدد من النواب الأحرار ضد مشروع القانون فيما صوتت باقي التشكيلات السياسية المشاركة في جلسة التصويت ب”نعم”.

ويتضمن نص المشروع خفض نفقات الميزانية  الى 7372،7 مليار دج مقابل 7823،1 مليار دج في قانون المالية الاولي ل2020 بينما يتوقع انخفاض الايرادات الى 5395،8 مليار مقابل 6289،7 مليار دج في قانون المالية الاولي.

وسيؤدي ذلك الى عجز في الميزانية ب1976،9 مليار دج اي ما يمثل 10،4 بالمائة من الناتج المحلي الخام مقابل عجز ب 1533،4 مليار في قانون المالية الاولي (7،2 بالمائة من الناتج المحلي الخام).

ونظرا للتراجع الكبير في أسعار النفط الذي سجل خلال الأشهر الأخيرة، تم تخفيض السعر المرجعي لبرميل النفط في اطار مشروع القانون، الذي اقره مجلس الوزراء قبل حوالي اسبوعين من 50 دولار الى 30 دولار فيما تم تخفيض سعر السوق من 60 دولار الى 35 دولار.

ويتوقع مشروع القانون انكماش النمو الاقتصادي ب-63ر2 بالمئة مقابل نمو ايجابي ب+8ر1 بالمئة كان متوقعا في القانون الأولي فيما ينتظر أن  يعرف النمو خارج المحروقات انكماشا ب-91ر0 بالمئة مقابل +78ر1 بالمئة متوقعا في القانون الأولي.

ومن بين 30 تعديلا طرح للتصويت، صادق النواب على 11 تعديلا أهمها تعديل المادة 19 من مشروع القانون و الذي تقترح فيها الحكومة زيادة في الرسوم المفروضة على الاستعمال الأول في السير بالنسبة للسيارات السياحية ذات المحرك-بنزين وذات المحرك-ديزال، الجديدة المستوردة أو المقتناة محليا، حيث تمت المصادقة على مراجعة مستويات السيارات حسب سعة الاسطوانة ومراجعة مبالغ الرسم المطبقة عليها.

كما تم تعديل المادة 34 التي تقترح فيها الحكومة إلغاء الخفض على الرسم على القيمة المضافة الخاص بالأنشطة السياحية إلى 9 بالمائة بدلا من 19 بالمائة، حيث صادق المجلس على تمديد العمل بهذا الخفض إلى غاية 23 ديسمبر 2021.

نص قانون المالية التكميلي 2020 بالأرقام

الجزائر – راجع نص قانون المالية التكميلي ل2020، الذي صادق عليه اليوم الأحد المجلس الشعبي الوطني، التأطير الماكرو-اقتصادي لقانون المالية الأصلي تماشيا مع المستجدات التي فرضتها الأزمة المزدوجة لجائحة كورونا و انهيار أسعار النفط.

اليكم أهم أرقام و مؤشرات نص القانون:

– تم تخفيض السعر المرجعي لبرميل النفط من 50 دولار الى 30 دولار و تخفيض سعر السوق من 60 دولار الى 35 دولار.

– تتراجع ايرادات الميزانية المتوقعة لنهاية السنة الجارية، حسب مشروع قانون المالية التكميلي ل2020، الى 5ر5.395 مليار دج مقابل 7ر6.289 مليار دج في القانون الأولي منها 7ر1394 مليار دج جباية نفطية و 1ر4.001 مليار دج جباية عادية .

(علما أن هذه الايرادات قد تعرف تغيرا طفيفا بسبب التعديلات التي أدخلها المجلس الشعبي الوطني على مشروع القانون خاصة ما يتعلق بتخفيض الرسم على السيارات الجديدة و تمديد تخفيض الرسم على القيمة المضافة لفائدة النشاطات السياحية).

– تنخفض نفقات الميزانية بحوالي 6 بالمئة لتنتقل الى 7ر7.372 مليار دج مقابل 1ر7.823 مليار دج في القانون الأولي منها 4ر4.752 مليار دج نفقات التسيير و 3ر2.620 مليار دج نفقات التجهيز.

– تتراجع نفقات التسيير (خارج الأجور و التحويلات الاجتماعية) ب141 مليار دج (حوالي -3 بالمئة) مقارنة بقانون المالية الأولي ل2020 بفعل تخفيض ب150 مليار دج في النفقات الجارية مقابل زيادة ب9 مليار دج لتغطية الزيادة في الأجرالوطني الأدنى المضمون.

– تتراجع نفقات التجهيز ب309 مليار دج (-5ر10 بالمئة) لتنتقل الى3ر2620 مليار دج مقابل 7ر2929 مليار دج في القانون الأولي.

-يقدر عجز الميزانية المتوقع ب-9ر1.976 مليار دج اي -4ر10 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي (مقابل -4ر1.533 مليار دج أي -2ر7 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في القانون الأولي.

– تخفيض القيمة الجارية لواردات السلع ب7ر4 مليار دولار لتصل 5ر33 مليار دولار و تخفيض القيمة الجارية لواردات الخدمات ب3ر2 مليار دولار.

– تتراجع صادرات المحروقات المنتظرة لسنة 2020 الى 7ر17 مليار دولار مقارنة ب2ر35 مليار دولار متوقعة في قانون المالية الأولي.

– يسجل ميزان المدفوعات رصيدا سلبيا ب-8ر18 مليار دولار مقابل -5ر8 مليار دولار في القانون الأولي فيما يرتفع عجز الخزينة الى -9ر2.954 مليار دج اي الى -5ر15 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي (مقابل -6ر2.435 مليار دج و -4ر11 بالمئة في القانون الأولي).

–  يتوقع مشروع القانون انكماش النمو الاقتصادي ب-63ر2 بالمئة مقابل نمو ايجابي ب+8ر1 بالمئة كان متوقعا في القانون الأولي.

– يعرف النمو خارج المحروقات انكماشا ب-91ر0 بالمئة مقابل +78ر1 بالمئة متوقعا في القانون الأولي.

أهم التدابير المقترحة:

– زيادة تسعيرة الرسم على المنتجات البترولية ب3 دينار/اللتر بالنسبة لفئات البنزين الثلاث و 5 دينار/اللتر بالنسبة للغازوال.

–  رفع قيمة الرسم (الطابع) المطبق على معاملات السيارات السياحية الجديدة.

– استبدال الضريبة على الأملاك بالضريبة على الثروة مع توسيع نطاق الخاضعين لها والرفع من قيمتها وفق سلم تصاعدي بدل المعدل النسبي الحالي المحدد ب 0،1 بالمائة على كل الأملاك التي تفوق قيمتها 100 مليون دج. و يبلغ معدل الضريبة 0،15 بالمائة بالنسبة للاملاك التي تتراوح قيمتها بين 100 و150 مليون دج و 0،25 بالمائة بالنسبة لاملاك التي تتراوح بين 150 و250 مليون دج و0،35 بالمائة للاملاك بقيمة بين 250 و350 مليون دج و0،5 بالمائة إذا كانت قيمة الاملاك تتراوح بين 350 و450 مليون دج.

– اعادة ادراج نسبة التخفيض بـ 50 بالمئة على الضريبة على الدخل الاجمالي و على الضريبة على الربح لصالح الدخل المحقق في المناطق الجنوبية اعتبارا من 1 جوان.

– اعادة ترتيب وصياغة نظام الضريبة الجزافية الوحيدة (IFU) مع إلغاء نظام التصريح المراقب بالنسبة للمهن غير التجارية كالمحاماة.

– الاعفاء الكلي من الضريبة على الدخل الاجمالي الذي لا يتجاوز30 الف دج شهريا.

– مراجعة عتبة الراتب الوطني الادنى المضمون من 18.000 دج الى 20.000 دج بداية من 1 جوان.

– إلغـاء قاعـدة توزيـع رأس المال 49/51 بالمئة باسـتثناء أنشـطة شـراء و بيـع المنتجـات و تلـك التي تكتسي طابعا استراتيجيا.

– إلغـــاء حق الشفعة لدى التنازل عن الأسهم أو الحصص الاجتماعية المنجزة من طرف أجانب أو لصالحهم و الذي كرسه قانون ترقية الاستثمار لسنة 2016 و قانون المالية التكميلي ل 2010.

– الغاء إلزاميـة تمويـل الاسـتثمارات الأجنبية باللجوء إلى التمويلات المحلية.

– تطبيق نظام تفضيلي جديد لفائدة الصناعات الميكانيكية و الالكترونية والكهربائية من خلال إعفاءات جمركية وضريبية مع استبعاد المجموعات الموجهة لصناعات التركيب “سي.كا.دي”.

– الاعفاء من الحقوق الجمركية و الرسم على القيمة المضافة لمدة سنتين قابلتين للتجديد للمكونــات و المـواد الاوليـة المسـتوردة أو المقتناة محليا من قبل المقاولين المناولين.

– ترخيص وكلاء السيارات بالعودة إلى استيراد السيارات الجديدة مع مراجعة الحقوق الجمركية و رفع الرسم على هذه المركبات الجديدة.

– ادخال جملة من التحفيزات لفائدة المؤسسات الناشئة.

–  تحويل محلات “أنساج” من الأملاك الخاصة للدولة الى الأملاك الخاصة للبلديات.

– تمديد اجال التصريحات الجبائية و الجمركية للمؤسسات و ادراج تدابير استثنائية أخرى لمساعدة القطاع الاقتصادي على مواجهة جائحة كورونا.

– خفض الحد الادنى للمبلغ بالعملة الصعبة الخاضع للتصريح الجمركي من5.000 إلى 1.000 أورو.

و.أ.ج

جبهة التحرير .. من خيضر الى بعجي !

سنة 1937 بادر المجاهد محمد خيضر المنحدر من ربوع بسكرة بتأسيس جريدة باللغة العربية، سماها الشعب، عين في رئاسة تحريرها الشاعر مفدي زكريا، وفي عددها الأول نشر زكرياء مقالا “جهنميا” ضد فرنسا التي لم تتوان في غلق الجريدة وملاحقة من وراءها في نفس اليوم، وبقي اسم جريدة الشعب يرن في أذن خيضر وغصة في حلقه الى غاية الاستقلال.
بعد استرجاع السيادة الوطنية العام 62 كان خيضر وهو الرجل الأول في جبهة التحرير الوطني دون منازع على خلاف سياسي عميق مع بن بلة وبعده مع بومدين، لكن ذلك لم يمنعه في ديسمبر 62 وهو الرجل المؤثر في أوساط الجبهويين، من الذهاب الى القاهرة للقاء عبد الناصر وطلب منه بشكل شخصي وصريح مطبعة، فأعطاءه عبد الناصر ما طلب وزاده عنها عددا من التقنيين والفنيين المختصين الذين رافقوا المطبعة الى غاية أن تحكم في تشغيلها العمال الجزائريون، وأطلق خيضر جريدة بإسم الحزب اسمها الشعب تيمنا بالجريدة التي اغتالتها فرنسا في عددها الاول سنة 37، وعين في رئاسة تحريرها محمد الميلي ابن العلامة مبارك الميلي، لكن بن بلة ظل يتحرش بالشعب الجريدة وبالميلي رئيس التحرير وبخيضر المتحكم في مفاصل الجبهة، ويتصيد أخطاءهما، وفي يوم من أيام العطل الوطنية المدفوعة الأجر، ذهب الرئيس الى مقر جريدة الشعب فوجدها خالية على عروشها ولم يجد فيها سوى العربي الزبيري الذي تحجج بالعطلة لتبرير عدم صدور الجريدة، فأمره الرئيس بإحضار الميلي فورا، وعندما وصل الميلي كان الرئيس يبحث عن طريقة تعجيزية لانهاء مهام الميلي، فقال له “دبر محاينك” الجريدة لازم تخرج غدوة، رد الميلي بأن الوقت قد تجاوز العصر والصحفيين والتقنيين لا يمكن جمعهم بسهولة، لكن الرئيس نهره وطلب منه تنفيذ الأوامر والا سيكون حسابه عسيرا.
يروي العربي الزبيري أنه وجد نفسه في ورطة كبيرة مع صديقه ورئيس تحريره محمد الميلي، فمطلوب منهما إنجاز عدد كامل من الجريدة (الحجم الكبير وليس الحجم الحالي) لوحدهما ودون مساعدة أحد وبوسائل بدائية. يقسم الزبيري أن عددا من الصفحات كتبها بأصبعه مع الحبر (..) وأن الصور خاصة صور الرئيس بن بلة ملأت صفحات الجريدة تقريبا لنقص المواد التحريرية وأنه مع آذان الفجر كانت الجريدة جاهزة للطبع وأن الرئيس دخل مكتبه صباح اليوم الموالي وطلب جريدة الشعب قبل أن يطلب قهوته ليصدم بها بين يديه !
ورغم ذلك ظل بن بلة يتحرش بالميلي يريد إقالته بسبب موقف الرئيس من جمعية العلماء التي ينتمي لها الميلي لولا الحماية التي حضي بها الأخير من محمد خيضر، والاحترام الذي يحضى به من الجميع، إلا أنه وفي يوم من الأيام داهم رجل في حالة هستيريا اسمه علي مفتاحي مكتب الميلي وشتم الميلي بأقبح الأوصاف دون سابق إنذار ولا مبرر مستغلا حالة الهدوء والرزانة التي يعرف بها الميلي، وقال له أن المكتب الذي يجلس عليه لا يستحقه وأنه يتعين عليه أن يأتي بزوجته زينب الميلي لتدافع عنه ! وهي الكلمة التي حولت مكتب الميلي الى حلبة ملاكمة دامية شارك فيها العربي الزبيري ملاكما ومدافعا عن رئيس تحريره.
أرسلت التقارير إلى الرئيس بن بلة عن الحادثة وكان يتوقع الجميع أن يعاقب الرئيس هذا المخبول، لكن الرئيس فاجأ الجميع وعين هذا المخبول علي مفتاحي الذي تهجم على الميلي عينه مديرا على الميلي في جريدة الشعب، بقي الميلي بعدها أياما ثم غادر رئاسة التحرير طواعية.
أطبق بن بلة الحصار على محمد خيضر فدفع دفعا الى الهجرة الى القاهرة قبل التصحيح الثوري، وكانت علاقاته قوية جدا في القاهرة ثم حاول الرجل أن يعود الى الجزائر بعد التصحيح الثوري فوصلته رسائل تحذيرية من المحيطين بالرئيس بومدين، تقول له أن دخوله يعني الموت خاصة مع المصير المحتوم لصهره آيت احمد وصديقه بوضياف، بعدها إكتشف خيضر أن القاهرة ليست المكان الأنسب له فطار الى فرنسا ومنها الى إسبانيا حيث استقر مع عائلته، ومع القبضة الحديدية للرئيس بومدين، بدأ خيضر يلملم شتات رفاقه في الخارج ويتحرك ضد النظام الجديد الذي يقصي رفاق السلاح وخيرة سواعد الكفاح المسلح، فتكررت لقاءاته مع آيت احمد وبوضياف تارة في اسبانيا وأخرى في فرنسا وأخرى في المغرب حيث استقر المقام ببوضياف، وكانت تلك التحركات تزعج بومدين الى الحد الذي جعله يفكر فيما يفكر فيه أي حاكم يريد الحفاظ على حكمه، وطبعا لم يعجز جهاز قاصدي مرباح عن إيجاد التهم المناسبة لكل واحد منهم بداية من كريم بلقاسم المغتال في ألمانيا الى آيت أحمد المقيم في سويسرا الى خيضر في اسبانيا الى بوضياف الى جميع من اختار المنفى ليعارض التصحيح الثوري.
شدتني التهمة التي اغتيل على أساسها خيضر وهي سرقة خزينة الحزب ! سألت عن خليافتها فقيل لي إن لها قصة طويلة حدثت بين خيضر وبومدين في القاهرة لا يعرفها إلا من تحدث لهم خيضر بنفسه ..
نهاية الأربعينيات شق بومدين طريقه مشيا على الأقدام إلى القاهرة بعد أن رفضت قبوله مدرسة الكتانية، وعندما وصل القاهرة غير مبعوث من أحد كان صعبا أن يجد من يتقبله بسهولة، حينها كان خيضر أحد أهم المناضلين الجزائريين الذين يحضون بالاحترام في القاهرة فقد وصلها قبل بن بلة وفضل من أصدقائه نخبتها ومثقفيها. تولى خيضر شأن بومدين الذي وجد نفسه تائها في القاهرة وأعطاه 25 جنيها لكراء بيت، وساعده في دخول الأزهر الشريف. تدور الأيام ويلتحق طلبة جدد بالقاهرة لم يجدوا مأوى لهم فأخذهم خيضر عند بومدين الذي كان يسكن لوحده بغرض إسكانهم رفقته، يقول الراوي أن بومدين رفض ذلك مطلقا وتشاجر مع خيضر شجارا عنيفا جعل الاخير يصفع الاول ويصفه بالسراق !! أعتقد أنها الكلمة التي جرحت بومدين وبقيت ترن في أذنه وهي نفس الكلمة التي أغتيل لأجلها خيضر في إسبانيا سنة 67 عندما وصفه المحيطون ببومدين بالسراق !! بومدين متهم بسرقة 25 جنيها مصريا وخيضر متهم بسرقة خزينة الحزب !
في جانفي 67 كان خفافيش الظلام قد رصدوا حركة خيضر في إسبانيا متى يدخل ومتى يخرج وأين يذهب، وفي صبيحة باردة كان خيضر قد سبق أبناءه في الخروج من بيته لتسخين السيارة ليجد نفسه بين يدي مسلحين اثنين افرغا فيه مسدسيهما ولاذا بالفرار، ليجده أبناؤه يسبح في بركة من الدماء حيث قضى الى بارئه قبل أن يرى الجزائر التي يحلم بها.
ناضل خيضر لتحرير الافلان من بن بلة وناضل قايد أحمد ومحمد الصالح يحياوي لتحريره من بومدين مثلما ناضل مهري لتحرير الافلان من الانقلابيين بداية التسعينات ولعل آخر الأمناء العامين المحترمين للأفلان هو بوعلام بن حمودة الذي طرده بوتفليقة لأنه أراد الاحتفاظ للحزب بقيمته واعتباره وقوته وتنوع التيارات داخله، لكن الذين جاؤوا بعد بن حمودة كلهم ذبحوا الحزب تباعا عندما نصبوا بوتفليقة رئيسا إما فعليا أو رسميا للحزب وربطوا جهازه الصري بثقافة “الإيعاز” وجعلوا من قرارات الحزب تابعة لأهواء الحكومات المتعاقبة لذلك تحول الحزب الى أكبر بؤرة فساد في الدولة وهو في حاجة اليوم الى تطهير وإعادة صياغة تتناسب مع جزائر ما بعد الحراك ..
رحم الله محمد خيضر

بقلم الاعلامي / محمد يعقوبي

ابو الفضل بعجي أمينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني الوطني خلفا لمحمد جميعي .

تم نهار اليوم تزكية ابو الفضل بعجي أمينا عاما لحزب جيهة التحرير الوطني من قبل أعضاء اللجنة المركزية للحزب بالأغلبية .

وقد خلص إجتماع أعضاء اللجنة المركزية المنعقد بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف برحال بتزكية ابو الفضل بعجي أمينا عاما للحزب خلفا لمحمد جميعي وذلك من بين أكثر من ستة مترشحين لهذا المنصب.

وزارة الداخلية : عدد المستفيدين من منحة التضامن المتضررين من كورونا بلغ قرابة 322 ألف

بلغ عدد المستفيدين من منحة التضامن التي أقرها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, لفائدة المتضررين من آثار جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19), قرابة 322 ألف مستفيد, حسب ما علم يوم الجمعة لدى وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية.

وأوضح نفس المصدر أن عدد المستفيدين من منحة 10 الاف دينار, المسجلين في القوائم التي تم التأشير عليها من طرف المدراء المحليين المعنيين إلى غاية 27 ماي 2020, بعد عملية تطهير القوائم, قد بلغ 321.955 مستفيد.

وذكر نفس المصدر أن عدد المستفيدين الذين صبت لهم المنحة بلغ 135.687 وعدد الملفات الموجودة على مستوى المصالح غير المركزية للدولة (المديريات التنفيذية) بلغ 76.674, اما عدد الملفات الموجودة على مستوى مصالح الولاية من أجل الإجراءات المحاسبية قد وصل ال 29.734.

وبالنسبة لعدد الملفات الموجودة على مستوى مصالح أمناء الخزائن للولايات من أجل عملية الدفع, فقد بلغ 64.808 فيما وصل عدد الملفات الموجودة على مستوى مصالح البريد أو البنك من أجل عملية صب المنحة في الحسابات البريدية الجارية أو الحسابات البنكية 15.052 .

و.أ.ج

الوزارة الأولى: استئناف عمليات إجلاء الجزائريين العالقين في الخارج ابتداء من يوم السبت.

سيتم الشروع غدا السبت في استئناف عمليات إجلاء الجزائريين العالقين في الخارج بسبب تفشي وباء فيروس كورونا (كوفيد-19), حسبما علم يوم الجمعة لدى الوزارة الأولى.

وأوضح ذات المصدر أنه تمت برمجة رحلتين غدا السبت انطلاقا من باريس و  رحلة أخرى بعد الظهر انطلاقا من الدار البيضاء (المغرب) لإجلاء الجزائريين العالقين في المغرب, مضيفا أن 400 جزائري سيتم إجلاؤهم أيضا من تونس برا.

و.أ.ج

أمطار رعدية مرتقبة نهار اليوم في 14 ولاية من بينها ولاية الجلفة.

أصدرت مصالح الديوان الوطني للأرصاد الجوية، الجمعة، تنبيها حذرت فيه من تساقط أمطار رعدية غزيرة على الولايات الداخلية الشرقية وشمال الصحراء.

وحسب التنبيه الذي جاء على خريطة اليقظة باللون الأصفر، فإن الأمطار ستمس ولايات سوق اهراس، تبسة، وخنشلة، بالإضافة إلى أم البواقي، بسكرة، باتنة، قسنطينة، ميلة، سطيف، برج بوعريريج، المسيلة، الجلفة، الأغواط، والبيض.

وذكر الديوان أن الأمطار ستتساقط على هذه الولايات بداية من منتصف نهار اليوم الجمعة إلى غاية التاسعة ليلا، وتتعدى كميتها 25 ملم.

الوزير الأول يقرر تمديد الحجر الصحي الى غاية 13 جوان ورفعه كليا على أربع ولايات.

لقد خلص الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، بعد استشارة اللجنة العلمية والسلطة الصحية حول تطور الوضعية الوبائية المرتبطة بكورونا فيروس (كوفيد 19)، وبعد موافقة السيد رئيس الجمهورية، إلى اتخاذ القرارات الآتية:

1) الرفع الكلي للحجر الصحي على ولايات سعيدة، وتندوف، وإليزي، وتمنراست. وجدير بالذكر أن مُبرر هذا القرار يكمن في النتائج الإيجابية التي سجلت من حيث الـمؤشرين التاليين:

? استقرار عدد الحالات الجديدة التي تم إحصاؤها خلال فارق زمني مدته خمسة عشر (15) يومًا (11 ماي و 26 ماي 2020)؛

? معدل التكاثر الأساسي في هذه الولايات الأربع الذي يقل عن 1 ، علمًا أنه في حالة العدوى الكبيرة، فإن معدل هذا التكاثر يزيد عن 3.

كما تجدر الإشارة إلى أن هذين الـمؤشرين يشكلان هدفا يمكن أن تحققه ولايات أخرى وفق درجة الامتثال للقواعد والتوصيات الصحية.

? وسيكون هذا الإجراء للرفع الكلي للحجر الصحي مرفوقًا بالإبقاء على نظام التأطير الصحي الصارم على مستوى هذه الولايات مع تعزيز الـمراقبة الصحية على مستوى نقاط الدخول والقيام في حالة انتقال العدوى، بالبحث الفعال والتلقائي للأشخاص الحاملين للعدوى، بهدف كسر سلسلة انتقال فيروس كورونا ــ كوفيد19، بسرعة، كما جرت العادة منذ بداية الجائحة.

2) تطبيق حجر جزئي منزلي من الساعة الخامسة(17h00) مساء إلى الساعة السابعة(07h00) من صباح اليوم الـموالي، على ولايات باتنة، وبجاية، والبليدة، وتلمسان، وتيارت، وتيزي وزو، والجزائر، وسطيف، وسيدي بلعباس، وقسنطينة، وعنابة، والـمدية، ووهران، وبرج بوعريريج، وتيبازة، وعين الدفلى، وذلك لفترة مدتها خمسة عشر (15) يومًا، تطبق ابتداء من يوم السبت 30 ماي إلى غاية يوم السبت 13 جوان 2020.

3) تمديد العمل بنظام الحجر الجزئي الـمنزلي بالنسبة لباقي الولايات من الساعة السابعة (19h00) مساء إلى الساعة السابعة(07h00) من صباح اليوم الـموالي، لفترة مدتها خمسة عشر (15) يومًا، تطبق ابتداء من يوم السبت 30 ماي إلى غاية يوم السبت 13 جوان 2020.

?وبهذه الـمناسبة، فإن الحكومة تدعو الـمواطنين والـمواطنات إلى مواصلة الجهود المبذولة في مجال الامتثال لتدابير النظافة، وإلزامية ارتداء القناع الواقي، والتباعد الاجتماعي، وكذا جميع التدابير الوقائية التي تمليها السلطة الصحية، من أجل الـمساهمة في كسر سلسلة تفشي وباء كوفيد 19.

?وإنه لبفضل استمرار الـمواطنين في التجند، لأمكننا أن نعزز النتائج الـمشجعة التي بدأت تبرز على مستوى بعض الـمؤشرات الوبائية. وقد لوحظ بالفعل أن الولايات التي تقيد فيها الـمواطنون بالتدابير الاحترازية الضرورية لحمايتهم وحماية محيطهم، قد حققت نتائج هامة.

?غير أن هذه الـمؤشرات تبقى هشة وقد تشهد تدهورًا سريعًا في حالة التهاون في الانضباط وفي سلوكنا في مجال تطبيق التدابير الاحترازية الـمتخذة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك بالسلطات العمومية، في هذه الحالة، إلى تعزيز تدابير الحجر من جديد.

الطيب زيتوني أمينا عاما جديدا للتجمع الوطني الديمقراطي

تم اليوم الخميس، تزكية الطيب زيتوني، أمينا عاما لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وذلك خلال أشغال المؤتمر السادس للحزب ، وكان الأمين العام بالنيابة للتجمع الديمقراطي عزالدين ميهوبي، قد أعلن عن انسحابه من أي منصب قيادي في الحزب.

وقال عز الدين ميهوبي المترشح السابق للرئاسيات ، إنه سيتفرغ للكتابة والأدب، وسيبقى مناضلا بسيطا في الحزب.

الأفلان يلعب آخر أوراقه لتفادي السقوط.

ستكون دورة اللجنة المركزية للأفلان نهاية الأسبوع المخصصة لانتخاب امين عام جديد ربما الفرصة الأخيرة لإحداث القطيعة الحقيقية مع العهد السابق والتي تعتبر أسوأ مرحلة مر بها الحزب بعد الإستقلال ، فلقد تفاوتت درجة الانبطاح والتسليم للسلطة من قيادة إلى أخرى وبلغت ذروتها أثناء حكم القوى الغير دستورية للبلاد .

فالدورة السابقة لم تفرز مرة أخرى الأمين العام المناسب رغم أنها أجريت بعد التغيرات الكبيرة التي حدثت في البلاد و بعد الحراك المبارك ، ويبقى الأمل معلق على هذه الدورة لبلوغ التطلعات وتحقيق الرغبات لشريحة واسعة من محبي الافلان وذلك بانتخاب امين عام مناسب للمرحلة تكون له القدرة الكافية لتسير الحزب باستقلالية تامة عن الإدارة..

 و عند النظر للوجوه المرشحة لهذا المنصب فهناك اسمين من المناضلين القدماء (السيد بعجي ابو الفضل والسيد جمال بن حمودة) اما من المناضلين الشباب فقلد شدني اسم المحامي الشاب مصطفى كحيليش المدعوم من شباب الحزب ( إطارات ومناضلين) وذلك بالنظر إلى مساره النضالي المميز فلقد تدرج في المسؤولية و بدون حرق للمراحل من امين قسمة إلى عضو بالمكتب السياسي، لقد تذوق طعم النضال الحقيقي وباستطاعته إعادة روح النضال للمناضلين المجمدين من طرف العصابة لمدة عقدين من الزمن والتي فتحت الأبواب في الافلان لأصحاب المال الفاسد والنفوذ ولا يخفى على أحد المناخ العفن الذي وصل إليه العمل السياسي في تلك الفترة . وجه ممكن أن يحقق الإجماع لعدم ارتباطه بفكر الحرس القديم..نظيف اليد ونظيف المسار..بل انه تعرض للظلم ودفع ثمن التزامه وتوجههي الوطني الأصيل وتم إقصاءه من القوائم الانتخابية السابقة بسبب مواقفه المعارضة لديناصورات الحزب…

 الحزب كان رهينة بيد السلطة .. واليوم وبعد فك الارتباط ستسهل عملية التطهير من الانتهازيين والمتسلقين وتكون اليا، وسيفرون من الحزب بعدما فقد الافلان وكل احزاب الإدارة الرعاية والتفضيل.

سيذوب الجليد على المناضلين الحقيقيين إن فتحت لهم الأبواب واعطيت لهم المكانة التي يستحقون، ليساهموا في إعادة بناء الحزب من جديد وبدون تسرع واستعجال للعودة إلى سدة الحكم، لإن الظرف الحالي يحتم على الافلان الإجتهاد والجهاد لاسترجاع ثقة الشعب المفقودة كاولوية مستعجلة..
إن الاجتماع القادم للجنة المركزية.. يعتبر الورقة الأخيرة المتبقية لدى الافلان لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وان لم تحسن لعبها فعظم الله أجر المناضلين الأوفياء في حزب جبهة التحرير الوطني..

بقلم مناضل وفي.. مجمد منذ سنة 2004.

جريدة إلكترونية محلية

Exit mobile version