عين وسارة : المكتب البلدي للاتحاد العام الجزائري للشباب يحتج على آليات التوظيف المنتهجة.

” البطالة ، البيروقراطية في العمل واللامبالاة للمراسيم التنفيذية من طرف المدراء التنفيذيين والسلطات المحلية بدائرة عين وسارة ” هي عنوان لبيان احتجاجي حرره المكتب البلدي للاتحاد العام للشباب الجزائري ، والذي تحصلت ” أخبار عين وسارة “على نسخة منه ، حيث يتضمن المطالبة بايفاد لجنة تحقيق ممثلة لكافة الأطراف المتعلقة بقضايا الشغل من أجل الوقوف على كيفيات التشغيل .

 

عين وســـــــــــارة تودع ” سي المختار مرباح ” العميد السابق لأئمة الدائرة وإمام المسجد العتيق.

تم بعد صلاة الجمعة ليوم أمس تشييع جثامين الشيخ ” المختار مرباح ” وأخوه المحامي ” مصطفى مرباح ” والسيد ” بن شيحة بلقاسم ” بمقبرة عين وسارة ، والذين وافتهم المنية يوم الخميس صباحا اثر حادث مرور أليم وقع بين بوغزول وقصر البخاري .

حضر مراسيم الجنازة جمع غفير من المواطنين وأصدقاء المتوفين من كامل أرجاء الوطن يتقدمهم شيخ زاوية الهامل ” محمد مأمون القاسيمي ”  ، حيث اكتضت المقبرة عن آخرها في جو جنائزي مهيب تم خلاله توديع ” سي المختار مرباح ” العميد السابق لأئمة الدائرة وإمام المسجد العتيق الذي أسر محبيه بابتسامته الدائمة التي لا تفارق محياه.

اللهم أغفر لهم وأرحمهم وأعف عنهم وعافهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم وأغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارًا خيرًا من دارهم وأهلاً خيرًا من أهلهم وزوجاً خيرًا من زوجهم وقهم فتنة القبر وعذاب النار يا أرحم الراحمين.

الحــــــــــــــاج بونيف..نجمٌ ساطعٌ في سماء اللّغة والأدب.

هي كلماتٌ صادرةٌ من نفحات الوفاء لرجل خاطبني بأخلاقه قبل أن يخاطبي بقلمه..

هي كلماتٌ تعرّض لها فكري، واطمأنّ لها قلبي، وأشرق لها عقلي، أحببت أن أسجّلها كعربون محبّة قائمة على الأخوّة الإيمانية لأستاذي الكريم الحاج بونيف.. وليعذرني الأستاذ إن وجد تقصيرا في حقّ من حقوقه الأدبية، أو ركاكةً في الأسلوب والعرض، فإنّما هي بوارق خاطفة تبشّر بغيوث من صدق الشّهادة فيمن أكنّ له التّقدير والاحترام…

الأستاذ الحاج بونيف.. رجلٌ من رجالات التربية والتّعليم.. وواحدٌ من خيرة أساطينها، قضى حياته التعليمية، ليس موظّفا، وإنّما مربّيا ومرشدا وموجّها وناصحا،ولا نزكّيه على الله..

عرفناه كاتبا متميزا، ولغويا من الطّراز الأوّل – نحوا وصرفا وبلاغة – وأديبا متمكّنا من ناصية الأدب، قاصّا وروائيا، يمتلك خيالا واسعا، من يقرأ له كأنّما يعيش في زمن العصر الذّهبي للأدب العربي في عصوره القديمة – حيث تزهو مجالس الأدباء والشّعراء بربيع القوافي شعرا، والخواطر نثرا، وتغطّي سماءهم سحائبُ الحكمة، فلا يكاد يخلو مجلس من مجالسهم من نفائس الأدب الذي يربّي في القارئ ملكة الإبداع الأدبي واللّغوي.. وهي الحال نفسها كذلك في العصر الحديث أيام زهو أدبنا العربي، حيث ظهر عمالقةٌ لا يشق لهم غبار، من أمثال العقّاد والرّافعي، والمنفلوطي، والزّيّات، وطه حسين، والمازني، و الإبراهيمي، وسيد قطب، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم.. وغيرهم كثير ..

وصاحبنا، الأستاذ الحاج بونيف نحسبه من الطّينة الأدبية الرّاقية التي أخذت أنفاسها الأدبية ممّن سبق ذكرهم.. فمن يقرأ له قصصه وخواطره الأدبية يجد نفسه بين روابي ربيعية جمعت بين مختلف الألوان، حيث تعلو بعنفوانها لترتقي بالنّفس، وتنزل بجمال سهولها تواضعا في هيبة الإمارة الأدبية، ذلك أن من يسكن عندها يقف مستنشقا روائح ربيعية أدبية راقية وزاكية تبعث في القارئ النّشاط نحو الأدب والإقبال عليه، وتشدّه إلى طبيعة الأصالة العربية وهي تحاكي البيئة في جبالها، وفي أوديتها، وفي منحدراتها ومرتفعاتها، وفي بحارها، وفي أنهارها وفي مدافع مياهها الرقراقة، وفي أنعامها، وفي طيورها في أوكارها وهي على أغصان أشجارها، وفي أصوات الطّبيعة المختلفة بين عصفور يزقزق، أو طير يغرّد، أو شاة تثغو، أو بعير يرغو، أو بقرة تخور، أو فرس يحمحم.. هي ألوانٌ وأشكالٌ تصنع من الأديب فنّانا يعرف كيف يصوغ العبارات وأين يضعها وبأيّ منطق فنّي يركّبها ليصنع منها صرحه الأدبي..

وأكاد أجزم أنّ أهم إنتاج أدبي يزيّن المكتبة الجزائرية والعربية كتاب “رحلتي إلى البقاع المقدّسة” وهو كتاب يندرج  ضمن مصنّفات أدب الرّحلة تناول فيه أديبنا الحاج بونيف رحلته إلى البقاع المقدّسة، وقد صاغه بأسلوب أدبي جميل، ورفيع المستوى من حيث مُفْرَداتُهُ، ورصانةُ عباراته الصّائبة في الدّلالة على المعاني والمقاصد.. وهو إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على تمكّن الأديب الحاج بونيف من دلالات الكلمات العربية وإدراكه لمعانيها الواسعة، وذلك بما يختاره وينتقيه منها وهي تنساب إليه وفق المشهد الذي يريد إبرازه أدبيا..

لست في هذا العرض الموجز دارسا لتراث الأستاذ الأديب الحاج بونيف، وإنّما أردت أن أسدي واجبا أراه متعلّقا بذمّتي نحو أستاذنا الكريم، ذلك أنّ أهل الفضل من العلماء والأدباء والمربّين من أمثاله – وهم كواكب دريّةٌ في سماء العلم والأدب في بلدنا الجزائر – ينبغي أن يعلن النّفير الثّقافي والأدبي لإعطائهم مكانتهم السّامية التي تليق بهم، بل ويجب تكريمهم بما يزيد من نشاطهم، ويبعث من هممهم في مجالات تخصّصهم.. وأستاذنا الكبير الحاج بونيف أهلٌ وجديرٌ بأن يحتفى به أديبا وكاتبا وقاصًّا وروائيا من طينة الأوّلين.. يحتفى به في ملتقى خاصٍّ يحضره طلاّبه وتلاميذه ومحبّوه.. وليكن مفتاح التّكريم تدارس كتابه “رحلتي إلى البقاع المقدّسة” كونه كتابا يشدّ قارئه ويجعله متعلّقا بالبيت الحرام وزيارة سيّدنا محمّد عليه الصّلاة والسّلام..

أبو القاسم العباسي  

الشيخ ” المختار مربـــــــــــــــــاح ” إمام المسجد العتيق بعين وسارة في ذمة الله.

بلغنا نبأ وفاة الشيخ ” مرباح المختار ” إمام المسجد العتيق بعين وسارة وأخوه المحامي ” مرباح مصطفى ” والسيد ” شويحة بلقاسم ” إثر حادث مرور أليم وقع صبيحة اليوم بمحاذاة مدينة قصر البخاري ، وعلى اثر هذا المصاب الجلل نتقدم بتعازينا الخالصة لعائلات المتوفين، سائلين المولى عزوجل أن يرحمهم برحمته الواسعة ويلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان.

وعلى إثر هذه الفاجعة الأليمة تنقل السيد ” عبد القادر جلاوي ” والي ولاية الجلفة أمسية الخميس لمقر سكن الفقيدين ، حيث قدم تعازيه لعائلة الفقيدين وذويهم ، داعيا عائلات الضحايا للتحلي بالصبر.

السلطات المحلية بعين وسارة تجتمع بمفتشي الادارة ومدراء المدارس لضمان دخول مدرسي ناجـــــــــــح.

احتضنت مدرسة الأمير عبد القادر صبيحة اليوم اجتماعا لوضع الرتوشات الأخيرة من أجل ضمان دخول مدرسي ناجح حضره السيد ” فضيل حرز الله ” نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي والسيد ” حسناوي بوخنفر ” الأمين العام للدائرة والسادة : ” مرزوق عيسى ” و ” حمزة عبد الجبار ” مفتشي الادارة للطور الابتدائي ومدراء المدارس ورؤساء المصالح التقنية للدائرة.

اجتماع اليوم كان الهدف منه الاستماع للمشاكل التي يعاني منها مسيرو المدارس الابتدائية كنقص المياه ووضعية شبكة الصرف الصحي وحالة النظافة بمحيطات المؤسسات التربوية ، وعلى ضوء ذلك ستتكفل البلدية باصلاح ما يمكن اصلاحه قبيل الدخول لضمان التحاق التلاميذ بمدارسهم في أفضل حال.

مفتشي الادارة الحاضرين خلال الاجتماع أكدوا لأخبار عين وسارة أن مديرية التربية لولاية الجلفة قد هيأت كل الظروف لانجاح الدخول المدرسي يوم الأحد المقبل وذلك من خلال توصيات السيد الوالي الداعية لتكاثف جهود الجميع قصد توفير الجو اللائق لالتحاق التلاميذ بمدارسهم.

وعلى هامش الاجتماع أكد لنا السيد ” فضيل حرز الله ” رئيس لجنة التربية بالمجلس البلدي ونائب رئيس المجلس الشعبي البلدي أن المجلس البلدي حريص كل الحرص لانجاح الدخول المدرسي لموسم 2017/2016 والذي سيكون الأحد المقبل ، حيث تم حصر كل النقائص من أجل معالجتها في أقرب الآجال ، واجتماع اليوم جاء للاستماع للمدراء والتعرف على مشاكلهم التي تمحورت حول نقص عمال النظافة والحراسة ومشاكل الماء الشروب وتعطل شبكات الصرف الصحي وتوفير المستلزمات البيداغوجية وغيرها من المشاكل.