عين وسارة : المكتب البلدي للمنتدى الجزائري لحقوق الانسان ووحدة الحماية المدنية ينظمان يوما تحسيسيا لمستخدمي الطرقات.

نظم المكتب البلدي للمنتدى الجزائري لحقوق الانسان بعين وسارة خلال هذا الاسبوع حملة تحسيسية للحد من حوادث المرور والتي حملت شعار ” السياقة كالصيام مسؤولية والتزام ” .

النشاط الذي تم تنظيمه بالمخرج الجنوبي للمدينة بمساهمة الوحدة الثانوية للحماية المدنية بعين وسارة وسرية أمن الطرقات للدرك الوطني واذاعة الجلفة وعرف تقديم ارشادات لمستعملي الطريق خلال الشهر الفضيل مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر والسياقة بتركيز دائم لتفادي الوقوع فيما لا يُحمد عقباه.
هذا وقد عرفت هذه الحملة التحسيسية توزيع علب افطار للسائقين ومن يرافقهم وأقراص مضغوطة للقرآن الكريم.

أخبار عين وسارة / سفيان .ح

“مطاعم الرّحمة” بعين وسارة ملاذ الفقراء وعابري السّبيل خلال رمضان.

تتنوع أشكال التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل شهر رمضان، حيث نجد من بينها قفة رمضان التي يتم توزيعها قبيل الشهر الفضيل على الفقراء والمعوزين  وكذا “مطاعم الرّحمة” او ما تسمى ” مطاعم عابر السبيل ” والتي توفر يوميا وجبات الإفطار للفقراء وعابري السبيل مجانا ، ما جعلها قِبلة لهؤلاء على مدار شهر الصيام.

وتنتشر عبر مدينة عين وسارة هذه المطاعم التي تديرها في الغالب جمعيات محلية ويُمولها أهل البر والاحسان ، حيث تؤمّن وجبات الإفطار لشريحة كبيرة من المعوزين وعابري السبيل الذين تقطعت بهم السبل وداهمهم موعد الإفطار، قبل الوصول إلى الوجهة التي يرغبون بلوغها.

ومن الجمعيات التي فتحت هذه المطاعم نجد المكتب البلدي لجمعية الشباب المثقف التي اختارت الجهة الشمالية للمدينة ونادي الجيل الرياضي الذي اختار الجهة الجنوبية للمدينة وفوج الأمل للكشافة الاسلامية الجزائرية الذي اختار الجهة الشرقية للمدينة بطريق البيرين وجمعية الكرامة التي اختارت وسط المدينة ، وحسب تصريحات القائمين على هذه المطاعم لـ : ” اخبار عين وسارة ” فإن رمضان شهر التراحم لذلك لا بد من التضامن مع بعضنا البعض، لذا فإن هذه المطاعم ومنذ افتتاحها أول يوم من هذا الشهر يقصدها يوميا الفقراء فنقدم لهم وجبات الإفطار، يتناولونها داخل المطعم وهناك من نرسلها لهم إلى منازلهم، بالإضافة إلى أولئك المسافرين الذين يمرون من حين إلى آخر على المطعم وقت الافطار.

ويتولى طهي الطعام وتوزيعه وتنظيم طاولات مأدبة الإفطار عدد من المتطوعين والمتطوعات، من مختلف الأعمار.

أخبار عين وسارة / سامي .ف

صور الفايسبوك

فرقة الشرطة القضائية بعين وسارة تضع حداً لنشاط جمعية أشرار مختصة في سرقة المساكن والمحلات التجارية

تمكن عناصر فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة عين وسارة ولاية الجلفة، خلال الأسبوع الجاري، من وضع حد لنشاط جمعية أشرار، متكونة من سبعة (07) أفراد تتراوح أعمارهم مابين 17 و45 سنة، جلهم مسبوق قضائياً، لإقترافهم جناية السرقة بالكسر من داخل مساكن ومحلات تجارية.

وقائع القضية تعود إلى تلقي مصالح الشرطة لذات الفرقة، لبلاغ من أحد الضحايا مفاده تعرض مسكنه لفعل السرقة من قبل مجهولين، أين استهدف الجناة من داخله على بعض الأغراض المنزلية، إضافةً إلى مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية.

عناصر الفرقة وفور تلقيها البلاغ، كثفت من عمليات البحث والتحري عن الجناة إلى أن تمكنت من تحديد هوية مشتبه فيهما إثنين في فعل السرقة وتوقيفهما، مع استرجاع بعض المسروقات التي كانت بحوزتهما.

التحريات المعمقة في القضية، مكنت من التوصل إلى تحديد هوية بقية المشتبه فيهم في القضية، ليتم توقيفهم وتفتيش مساكنهم التي عثر بداخلها على باقي مسروقات الضحية بالإضافة إلى مسروقات أخرى تخص ضحايا آخرين كانوا قد بلغوا عن تعرضهم لفعل السرقة.

بعد إستيفاء إجراءات التحقيق في القضية، تم تقديم المشتبه فيهم السبعة أمام السيد/ وكيل الجمهورية لدى محكمةعين وسارة، حيث أمر بإيداع ستة 6 منهم رهن الحبس المؤقت، فيما منح سابعهم إستدعاء مباشر عن القضية.