كل مقالات oussra

عين وسارة تستضيف تربص وطني خاص برياضة الأيكيدو.

استضافت صبيحة اليوم القاعة متعددة الرياضات ” المجاهد طويري أمحمد ” بعين وسارة تربص وطني لرياضة الايكيدو ، عرف حضور ممارسي هذه الرياضة لكل من ولاية البليدة ، الجزائر ، تيبازة  وولاية الجلفة حيث كان اللقاء فرصة للاحتكاك وتطوير القدرات بحضور أساتذة في مجال الايكيدو الذين قدموا عديد العروض الفنية الخاصة بهذه الرياضة.

هذه الرياضة التي قال عنها السيد ” عبد المجيد منصورة ” مدرب لهذه الرياضة بعين وسارة أنها فتية بهذه المنطقة وبرغم الصعوبات الجمة التي تواجه تطورها إلا أن العمل يبقى متواصل بكل ما توفر من امكانيات قصد تطويرها وتنميتها بهذه المنطقة ، واستضافة عين وسارة لهذا التربص يُعد فرصة سانحة للتعرف عليها عن قرب من قبل مواطني هذه المدينة.

وعلى هامش هذا التربص كان لنا لقاء بالسيد ” رويبح ناصر ” رئيس اللجنة التقنية الوطنية للايكيدو على مستوى الاتحادية الجزائرية للفنون القتالية والذي أكد أن تواجدهم بعين وسارة يأتي لغرض  تنشيط هذه الرياضة بالمنطقة و يأتي هذا اللقاء  المنظم من طرف اللجنة الولائية ورابطة الجلفة للفنون القتالية لاجل رفع المستوى التقني والفني للمدربين والممارسين وهو فرصة للتعارف بين ممارسي هذه الرياضة. 

مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم واحد بالجلفة: نحو تحقيق بعد اقتصادي و اجتماعي بالمنطقة.

تتوخى السلطات المحلية لولاية الجلفة من مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم واحد “تحقيق بعد اقتصادي واجتماعي”يعود بالفائدة على المنطقة لكون هذا المحور إستراتيجيا وحلقة وصل تربط  شمال البلاد بجنوبه الكبير.

وقد بدأت بوادر هذه الإستراتيجية تتجلى كواقع ملموس من خلال مشاريع الازدواجية الجاري إنجازها والتي جعلت من قطاع الأشغال العمومية يركز جهوده على هذا المحور الذي يحظى بعناية و اهتمام بالغين من طرف السلطات العليا للبلاد.

ومن شأن إنشاء ازدواجية لهذا الطريق الذي يعتبر شريان الحياة لولاية الجلفة، حسب المسؤولين المحليين “تنمية و إنعاش أكثر للنشاط الاقتصادي الفلاحي بالمنطقة” وبخاصة في شطره الذي يتواجد بالجهة الشمالية للولاية كون مسار الطريق المزدوج بين “عين وسارة”  و”بوغزول” (المدية) على مسافة 34 كيلومتر سيعبر مناطق فلاحية تعرف بخصوبة تربتها ونشاطها الفلاحي الدؤوب.

و يتوخى من مشروع الازدواجية الذي يمس كذلك الشطر الرابط بين مدينتي “عين وسارة” و”حاسي بحبح” معالجة بصفة نهائية للنقاط السوداء الذي يعرفها هذا  المحور كما هو الحال بالنسبة للنقطة السوداء بمنطقة ” قلتة السطل”.

ويبرز الاهتمام بالطريق الوطني رقم واحد الذي أصبح ورشة مفتوحة من خلال تخصيص الدولة غلافا ماليا بقيمة تناهز 24 مليار دج منها حصة موجهة لإنجاز طريق مزدوج بمقاييس عالية في الشطر الذي يربط مدينتي “عين وسارة” و”حاسي بحبح” على مسافة 40 كيلومتر وما يربو عن 10 مليارات دج لإنجاز الشطر الذي يربط عين وسارة ببلدية بوغزول (المدية) على مسافة 34 كيلومتر الذي سجل في 2014 و انطلق في نفس السنة  حسب ما صرح به والي الولاية السيد عبد القادر جلاوي في عدد من الزيارات الميدانية.

وحسب مدير قطاع الأشغال العمومية السيد يحيى بورغدة فإن مشروع ازدواجية محور الطريق الوطني رقم واحد في شطره الرابط بين “عين وسارة” و”حاسي بحبح” الذي هو في طور الإنجاز والذي أوكل مشروعه لشركة “كوسيدار” الوطنية تسير أشغاله بوتيرة إنجاز معتبرة تناهز 19 بالمئة . ويجري حاليا إنجاز المنشآت الفنية على قدم و ساق بهذا المشروع في الوقت الذي تم إنجاز الترتيبات الكبرى و الطبقة القاعدية للمسار على مسافة 10 كيلومتر التي تعتبر طريقا اجتنابيا بالمخرج الشمالي لمدينة حاسي بحبح ، وينتظر أن يستلم هذا المقطع الذي يشكل ربع مسافة المشروع شهر جوان المقبل.

وقد تم حسب ذات المسؤول القيام بإجراءات و دراسة لتحويل هذا الطريق من طريق ازدواجي إلى طريق سيار بكل المواصفات. وبالموازاة مع مشروع مقطع “عين وسارة” “حاسي بحبح” تم الانطلاق مؤخرا في أشغال ازدواجية الشطر الذي يربط “عين وسارة” ببلدية “بوغزول” ولاية المدية على مسافة 34 كيلومتر.

ويتضمن المشروع الذي يبدأ في النقطة التي تبعد عن مدينة عين وسارة ب 8 كيلومتر جنوبا وصولا إلى “بوغزول ” على سبع منشآت و أربع محولات و تشكل منه مسافة 24 كيلومتر طريق انحرافي من مدينة “عين وسارة” إلى “بوغزول” ليتصل هذا المحور مع الطريق الوطني رقم واحد بالمنطقة المسماة بحيرة “لخشم.

كما يتقاطع هذا الطريق الجارية أشغال ازدواجيته مع الطريق الوطني رقم (167ب) الرابط بين “عين وسارة” ودائرة “حد الصحاري” وكذا مع محور الطريق الوطني رقم (40 ب) على بعد 2 كيلومتر من بلدية “بنهار”.

وذكر السيد بورغدة بأن هناك مشروع في الأفق يتعلق بإنجاز ازدواجية للطريق الوطني رقم واحد في شطره الرابط بين مدينة الجلفة و الأغواط على مسافة 64 كيلومتر و يتضمن مشروعه إنجاز 8 محولات وجسر كبير بالمخرج الشمالي لمدينة الجلفة.

وفي انتظار تسجيله فقد عرف هذا المشروع و بتعليمات من السلطات المحلية تهيئته سيما في النقاط السوداء التي كانت محل تذمر من مستعملي الطريق إلى جانب توسعته من الجانبين في هذه النقاط بصفة مؤقتة للتقليل من حوادث المرور.

  الطريق السيار للهضاب العليا مشروع هام  سيساهم في حركية اقتصادية بالجهة الشمالية للولاية

 يعتبر مسار الطريق السيار للهضاب العليا الذي سيشق الولاية من جهتها الشمالية والذي سيعبر بلديات “بنهار” و”سيدي لعجال” و”حاسي فدول”على مسافة 97 كيلومتر مشروع هام من شأنه إضفاء حركية اقتصادية قوية على الجهة الشمالية للولاية كونه حلقة وصل بين شرق البلاد وغربها.

وأوضح مسؤول قطاع الأشغال العمومية بأن هذا المحور الذي انتهت الدراسة الخاصة به حيث من المتوقع بعث أشغاله خلال السنة الجارية يتقاطع عند إنجازه مع الطريق الوطني رقم 40 وكذا مسار السكة الحديدية الجاري إنجازها.

2014  سنة مشاريع قطاع الأشغال العمومية بامتياز

 تم الانطلاق في 2014 في عدة مشاريع هامة على غرار ازدواجية الطريق الوطني رقم 46 على مسافة 20 كيلومتر في شطره الرابط بين عاصمة الولاية والتجمع السكاني “المويلح” والذي يتضمن مشروعه إنجاز مسار مزدوج بمعايير عالية و3 محولات وقد أسندت مشاريع المنشآت الفنية لمؤسسة عمومية متخصصة.

كما انطلق في نفس السنة في إنجاز ازدواجية الطريق الاجتنابي على مسافة 7 كيلومتر بالمخرج الجنوبي لمدينة الجلفة و كذا مشروع ازدواجية على مسافة 8 كيلومتر بين “سيدي لعجال” والحدود الإقليمية مع ولاية المدية و ازدواجية على مستوى الطريق الوطني رقم 40 في شطره الرابط بين “حاسي فدول” و ولاية تيارت على مسافة 10 كيلومتر.

وفي إطار فك العزلة تجري الأشغال بوتيرة إنجاز معتبرة على مستوى الطريق رقم واحد الرابط بين “أم العظام” و”الحطيبة” على مسافة 45 كيلومتر والذي من شأنه ربط المنطقة ب “المرارة” ولاية واد سوف ويعتبر هذا المسار حلقة هامة يربط الشمال الغربي بالجنوب الشرقي للبلاد.

و.أ.ج

السيد عبد القادر جلاوي والي الجلفة في زيارة عمل وتفقد للمشاريع التنموية ببلدية الزعفران.

قام صبيحة اليوم السيد عبد القادر جلاوي والي الجلفة مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي السيد بلخضر نعوم وبمعية مدراء الهيئة التنفيذية للولاية بزيارة عمل وتفقد للمشاريع التنموية الخاصة ببلدية الزعفران ، حيث كانت البداية منطقة ” نايت حمزة ” الواقعة بطريق ضاية البخور حيث أشرف السيد الوالي على إنطلاق أشغال الكهرباء الفلاحية التي طالما انتظرها فلاحو هذه المنطقة.

النقطة الثانية من برنامج الزيارة كانت معاينة مشروع الطريق الرابط بين ضاية البخور وزمالة الأمير عبد القادر (طاقين) ولاية تيارت حيث استمع الوالي لشروحات قدمها مدير الأشغال العمومية حول مدى سير الأشغال والفائدة التي تعود من خلال هذه الطريق كفك العزلة عن هذه المناطق وإعادة الاعتبار للأراضي الفلاحية وجعله محورا اقتصاديا وتجاريا ، وعن مدة اكتمال المشروع فقد حُددت ب 8 أشهر ابتداء من تاريخ 2014/11/16 وبغلاف مالي قدره 13 مليار سنتيم.

بعدها قام السيد الوالي والوفد المرافق له بزيارة لمشروع انجاز بئر تقليدي بمنطقة ضاية البخور بقدرة 5 لتر/ ثانية حيث قام بوضعه قيد الخدمة ليستفيد سكان المنطقة من الماء الشروب والذي طالما كان هاجسا يؤرق الساكنة مما يضطرهم لشراء صهاريج المياه وبأسعار مرتفعة.

وببلدية الزعفران عاين السيد الوالي ورشات سكنات اجتماعية حصص 40-60-20 والتي تم انجازها بمواصفات عمرانية جيدة تناسب الوسط الاجتماعي لسكان الزعفران.

وفي الأخير تم تنظيم لقاء مع المجتمع المدني احتضنته ثانوية الزعفران أين طرح المواطنون جل انشغالاتهم التي تمحورت أساسا حول الكهرباء والماء ، الفلاحة والصحة وقطاع الشباب والرياضة وكانت الردود من قبل المدراء التنفيذيين الذين وضحوا كل غموض يسود مجمل المشاريع التي استفادت منها بلدية الزعفران والتجمعات السكانية التابعة لها.

 

المجلس البلدي لعين وسارة يعقد سلسلة اجتماعات مع ممثلي الأحياء للاستماع لانشغالاتهم تجسيدا للديمقراطية التشاركية.

يعقد المجلس الشعبي البلدي لعين وسارة جلسات تشاورية مع ممثلي المجتمع المدني استهلها يوم أمس باستضافة ممثلي حي محمد صيفي وحي مصطفى بن بولعيد وذلك تنفيذا لتعليمات والي الولاية في اجتماعه الأخير مع رؤساء البلديات والدوائر والذي تمحور حول تعليمة وزارة الداخلية الأخيرة والتي تضمنت  تفعيل إعانات التجهيز والاستثمار لصندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، وذلك في إطار برامج تنموية جوارية يتم اشراك المواطن فيها ليكون مساهما في تحديد ما يحتاجه من مرافق.

ويأتي اختيار ممثلي حي محمد صيفي من أجل التعرف على مجمل انشغالاتهم التي كانت محل وقفتهم الاحتجاجية التي نُظمت أما مقر البلدية صبيحة الأمس ، حيث قامت السلطات المحلية باشراك رؤساء مختلف المصالح التقنية لدائرة عين وسارة لتكون الردود مباشرة لمختلف المطالب المرفوعة.

 هذا وسيتم استضافة ممثلي كل الأحياء وفق برنامج تم تسطيره لتدوين مختلف الاحتياجات وترتيبها وفق الأولويات قصد تحقيقها بما يتوفر من امكانيات.

تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية المتعلقة باشراك المواطن في صناعة التنمية ،المجلس البلدي لبنهار يعقد لقاء تشاوريا مع الفاعلين من المجتمع المدني

بعد أن وجهت وزارة الداخلية والجماعات المحلية تعليمة إلى الولاة ، رؤساء الدوائر ورؤساء البلديات والتي حددت فيها طريقة جديدة لمراقبة صرف أموال الجماعات المحلية  وكذا تسجيل المشاريع خصوصا على مستوى البلديات، حيث شددت على أهمية إشراك المواطنين في تحديد المرافق التي تلزمهم على المستوى المحلي ، حيث تضمنت التعليمة  تفعيل إعانات التجهيز والاستثمار لصندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، وذلك في إطار برامج تنموية جوارية، إذ ستقوم وزارة الداخلية من خلال الإمكانيات المرصودة المسيرة من طرف صندوق التضامن بعنوان السنة المالية 2015، بإعادة تأهيل المرفق العمومي المحلي والتركيز على المناطق الجنوبية بداية من الجنوب الكبير ثم الجنوب ثم الهضاب العليا.

هذا وقد أكدت التعليمة المرسلة على ضرورة إشراك المواطن حول الخيارات ذات الأولوية فيما يخص التهيئة والتنمية في إطار ما سمته الديمقراطية التشاركية.

وتنفيذا لهذه التعليمة فقد عقد المجلس البلدي لبنهار لقاء تشاويا مع الفاعلين من المجتمع المدني قصد الاستماع لانشغالاتهم و تدوينها في بطاقات تقنية تسلم للجنة الدائرة من أجل الدراسة و تحديد الأولويات  لترسل بعدها إلى اللجنة الولائية التي تم تنصيبها مؤخرا على مستوى الولاية و التي يشرف عليها السيد الوالي لدراسة كل المقترحات حسب الأولويات  و إرسالها إلى السلطات المركزية لتسجيلها. 

والي الولاية يعاين المشاريع التابعة لقطاعات: الأشغال العمومية ، الصحة و التجهيزات العمومية.

 في إطار سلسلة الزيارات الميدانية التي يقوم بها السيد الوالي إلى مختلف بلديات الولاية للوقوف على مدى تقدم سير المشاريع بها قام اليوم  السيد الوالي بزيارة تفقدية من اجل معاينة المشاريع التابعة لقطاعي الأشغال العمومية ، الصحة ، وبعض مشاريع قطاع التجهيزات العمومية .

فيما يخص قطاع الأشغال العمومية عاين السيد الوالي مشروع أشغال المحول على مستوى مفترق الطرق حاسي بحبح –ضاية البخور حيث أكد على ضرورة  الإسراع في إتمام الأشغال بالشكل الذي لايؤثر على حركة السير لمستعملي الطريق ووضع كل ما يلزم من اللافتات التوجيهية لتفادي أي حوادث يمكن أن تسببها الأشغال، وبالنسبة لمشروع انجاز مقطع الطريق الرابط بين ضاية البخور ببلدية حاسي بحبح وزمالة الأمير عبدالقادر (طاقين ) وقصر الشلالة ولاية تيارت على مسافة 14 كم فقد لاحظ السيد الوالي أن المشروع المسجل أواخر سنة 2014 قد تقدمت به الأشغال بشكل ملحوظ.

كما عاين السيد الوالي مستشفى 240 سرير بالجلفة حيث أعطى أوامره بضرورة الإسراع في إنهاء أشغال مركز الأشعة ( I R m) واتخاذ جميع الإجراءات لجاهزية المستشفى في غضون القريب العاجل خاصة فيما يتعلق بشق الكهرباء.

أما فيما يتعلق بقطاع التجهيزات العمومية فقد عاين السيد الوالي بعض مشاريع هذا القطاع وهي: مشروع انجاز فندق الولاية ، الثانوية الجديدة بعين سرار حيث أمر بوجوب التقيد بالتعليمات السابقة قصدالإسراع في الأشغال و إستلامه في الدخول الاجتماعي القادم ، هذا وقد زار أيضا مشروع السوق الجوارية بالقطب الحضري بحرارة ومشروع انجاز السكنات التساهمية بحي بحرارة إضافة إلى مشروع انجاز مركب تدريب النخب الرياضية .

افتتاح موسم التكوين المهني لدورة فيفري 2015 بمركز الشهيد دلماجي جلول بالبيرين.

أشرف صبيحة اليوم السيد ” بوفروة عبد الحكيم ” الأمين العام بالنيابة لولاية الجلفة بمعية المدير الولائي للتكوين المهني ورئيس لجنة التربية بالمجلس الشعبي الولائي وبحضور السلطات المحلية لبلدية البيرين على افتتاح موسم التكوين المهني لدورة فيفري 2015 من بلدية البيرين ، حيث وبعد الاستماع للنشيد الوطني تقدم الأمين العام بالنيابة بكلمة للمتربصين والمتربصات معربا في البداية عن سعادته للتواجد بينهم ومبرزا في ذات الوقت الأهمية من التكوين الذي بات ضروريا في الوقت الراهن لبعث التنمية المحلية التي تتطلب اليد العاملة المؤهلة وهو ما توفره مراكز ومعاهد التكوين المنتشرة عبر الوطن والتي أولت الدولة الجزائرية لها الاهتمام البالغ قصد بلوغ الأهداف التي سُطرت لها  ، ليُعلن بعدها افتتاح موسم التكوين المهني لدورة فيفري 2015.

بعدها تابع الحضور عرضا حول التخصصات الموجودة بمركز الشهيد دلماجي جلول وعدد المتربصين الجدد والملتحقين بدورة فيفري 2015 ، ليتم بعدها زيارة مختلف الأقسام والاطلاع على التجهيزات المتوفرة للمتربصين.

أخبار عين وسارة / عبد اللطيف

  

 

التدخين.. يقتل اثنين من بين كل ثلاثة مدخنين.

أظهرت دراسة أن خطورة حدوث الوفاة بسبب التدخين قد تكون أكبر من المتوقع، إذ من الممكن أن يقتل التدخين اثنين من كل ثلاثة مدخنين، وليس واحدا من كل اثنين.

وتتبعت الدراسة أكثر من مئتي ألف أسترالي من المدخين وغير المدخنين، ممن تزيد أعمارهم على 45 عاما، وذلك في بحث استمر لأكثر من ستة أعوام.

وأوردت التقارير أن خطورة الوفاة زادت بتدخين السجائر. وقد ضاعف تدخين 10 سجائر في اليوم من خطر الوفاة، في حين يؤدي تدخين 20 في اليوم إلى مضاعفة احتمال الوفاة لأربعة أو خمسة مرات.

•  السرطان والأمراض:
ورغم أن المدخن قد يعيش لعمر طويل، فإن التدخين قد يؤثر على هذا الاحتمال. ويزيد التدخين من خطورة الإصابة بعدد من الأمراض، من بينها أمراض القلب والسرطان.

وقالت منظمة بحوث السرطان في المملكة المتحدة إن حوالي نصف المدخنين المزمنين قد يموتون بسبب السرطان أو الأمراض المتعلقة بالتدخين. لكن أدلة جديدة تشير إلى أن هذه النسب قد تكون أعلى.

وتقول إميلي بانكس، قائدة البحث في الدراسة الأسترالية، إن دراسات حديثة في منظمة المرأة بالمملكة المتحدة، والأطباء البريطانيين، ومنظمة السرطان الأمريكية، قدرت نسبة الوفيات الناتجة عن التدخين بحوالي 67 في المئة.

وقالت بانكس: “وبالرغم من أن نسب التدخين منخفضة في أستراليا، فقد اكتشفنا أن المدخنين يواجهون خطر الوفاة المبكرة أكثر من غير المدخنين بحوالي ثلاثة أضعاف. كما اكتشفنا أن المدخنين قد يموتون قبل غير المدخين بحوالي عشرة أعوام”.

والإقلاع عن التدخين قد يقلل من المخاطر الصحية التي تهدد المدخن.

وبحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، فإنه بعد 10 أعوام من الإقلاع عن التدخين، يقل احتمال الإصابة بسرطان الرئة إلى النصف. كما تعود احتمالات الإصابة بأزمة القلبية إلى ما هي عليه لدى غير المدخنين.

ترويع الآمنين شرّ .. نستأصله بفعل الخير فلنصنع المعروف.

رحم الله زمانًا حيث كان سكّان مدينة سيدي لعجال آمنين على أنفسهم وعلى أموالهم … يبيت الإنسان في العراء ولا يخشى على نفسه أو ماله أو عرضه.. يطوف ليلا متنقلا بين أهله أو جيرانه أو أصدقائه، عيادة أو مواساة أو معاملة وليس في نفسه ما يعكّر مزاجه، أو يغيّر شيئا من نفسه… زمان مضى وما أطيبه وما أروعه وما أجمله.

في مدينة سيدي لعجال: شباب الأمس – هم الآن في مرحلة الكهولة – كانوا عيونا ساهرة على أمن مدينتهم بخلق الحياء الذي كان يكسوهم جميعا.. لا تسمع كلمةً نابية تصدر من أحدهم تخدش الحياء أو تفرّق بين ذوي الأرحام أو تعصف بمجالس الطّيّبين من الكبار والصّغار.. هكذا كانت سيدي لعجال وفوق ما يتصوّر العقل..

في التسعينيات احتضنت مدينتي المباركة (سيدي لعجال) من هجّرتهم نيران الإرهاب حيث فرّوا بأولادهم وأهليهم وأموالهم إليها، ووجدوا في أهلها الذين آووهم وواسوهم خير النّاس جوارا حتّى صاروا من أهلها ومن بين أبنائها وأكثر، واندمجوا في أوساط السّكّان آمنين مطمئنّين مستقرّين..

واليوم وبعد استقرار الأوضاع الأمنية يستيقظ النّاس على نوع جديد من الإرهاب.. إنّه إرهاب جماعات أشرار تتعاطى المسكرات والمخدّرات، وتمتهن السّطو على المحلاّت والاعتداء على الآمنين في أوقات الليل، حيث تستصحب هذه العصابات معها سيوفا وأسلحة بيضاء وكلابا لترويع من يريدون تجريده من أمواله وممتلكاته أو حتّى إصابته في نفسه إن لم يرضخ لمطالبهم وابتزازاتهم.. هذه الجماعات القاطعة للطّرق صار خطرها يتزايد يوما بعد يوم، كونها وجدت في مرونة العدالة وتسامحها سندا وظهيرا يدعمها في استهداف الناس في أمنهم النّفسي والمالي والأخلاقي.. إنّ كثيرا من هؤلاء الذين تثبت إدانتهم لا يدومون إلا فترة وجيزة في السّجن، ومنهم من لا يعرف أصلا طريقه إلى السّجن كون القوانين التي تحاكمهم في غالب الأحوال تبرّئهم، وتنزلهم منزلة المظلوم، ويصير ضحاياهم ظالمين بعد أن كانوا مظلومين، والشّواهد من شكاوى المواطنين في مختلف المدن الجزائرية خير دليل على دق ناقوس الخطر والتحذير من تطاير الشّرر..

وفي سيدي لعجال:  وفي العقد الثالث من الألفية الثّالثة بعد أن كان الوضع آمنا صار مروّعا.. في كل أسبوع نسمع عن اقتحام لمحلاّت واعتداءات متكرّرة على مواطنين آمنين.. من المواطنين من يرافق أهله و لا يسلم من أن يسمع هو ومن معه من الكلام البذيء ما يندى له جبين الإنسان ويستحيي من ذكره اللّسان، لا يسعه في تلك الحال إلاّ أن يعجّل من حركة سيره تفاديا منه لطارئ الاعتداء..

وبالإضافة إلى ذلك هناك ظاهرة أخرى، ألا وهي ظاهرة السّيّارات والدّرّاجات النّارية التي يستقلّها بعض الشّباب والتي ترسل أصواتا غنائية صاخبة خادشة للحياء تظهر خاصّة مع أوقات دخول وخروج تلاميذ المؤسّسات التعليمية والتربوية خصوصا البنات، وذلك تحدّيّا منهم لمشاعر النّاس السّلوكية وعواطفهم الأخلاقية.

سيدي لعجال ليست مستثناةً من هذه الظّاهرة الوطنية التي صار أبطالها شبابٌ لا يعنيهم من حياتهم الدّنيا إلاّ زرع الرّعب في نفوس النّاس الآمنين الذين وجدوا أنفسهم مقيّدين بقوانين لا ترحم وإنّما تحمي المعتدي والظالم كما هو ملاحظ من خلال تصريحات المواطنين في كثير من التقارير الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة وفي مواقع التّواصل الاجتماعي المختلفة.

من يتحمّل المسؤولية؟:

(1) الجهات المسؤولة الأمنية والإدارية والقضائية بتراخيها في تطبيق القانون وغضّها الطّرف عن تنامي هذه الظاهرة الخطيرة.

(2)  الأسرة في غيابها الكامل عن دورها ورسالتها التربوية في توجيه أولادها التّوجيه الصّحيح الذي يضمن لهم مستقبلهم ويقيهم مساوئه ويحفظهم من مخاطره.

(3)  المؤسّسة التربوية والتعليمية وتخلّي طاقمها التربوي والإداري عن مهامهم خصوصا رجال التّعليم الذين تجرّد أغلبهم من مسؤولياتهم واستنكفوا عن توجيه التلاميذ أخلاقيا وسلوكيا وإيمانيا مع بداية كل حصّة بحيث لا يستغرق التوجيه أقل من ثلاث دقائق لمن يحسن التعامل معهم.

(4)  مؤسّسة المسجد وغياب أغلب أئمّتها والقائمين عليها عن دورهم الرّسالي في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر وتوجيه الشّباب بما يفتح بين أيديهم آفاقا من الآمال وذلك بما يغرسونه في نفوسهم من قيم إيمانية تربطهم بالله وباليوم الآخر مع العلاقة الطّيّبة بالدّنيا، لأنّ الدنيا مزرعة الآخرة.

(5)  جمعيات المجتمع المدني التي لا تظهر إلاّ في مناسبات الانتخابات بأضواء الكاميرات مع أو ضدّ، والتي تخلّت تماما هي الأخرى عن مسؤولياتها الاجتماعية في الأوساط الشبابية.

أخيرا وليس آخرا..كلّنا مسؤولون عن تنامي الظّاهرة، وكلّنا نراها في تزايد وتفاقم.. فإلى متى يستثني نفسه من خوّله الله مسؤولية حفظ الأمن الاجتماعي؟ وكيف لا نتعاون على فعل ما يصلح وطننا ويحفظ أمنه والحال تنذر بكارثة اجتماعية لا ترحم أحدا {واتّقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصّة} [الأنفال/25]

كيف نعالج الظاهرة؟  إعادة الإدماج التّربوي من خلال الجمعيات الفاعلة ودعمها ماديا ومعنويا، وفتح مجالات الأمل في نفوس المنحرفين، وتبشيرهم بما يعيد إليهم الحياة الآمنة، وربطهم عقديا وإيمانيا بمستقبلهم الذي لا ينتهي وهو عالم الآخرة، مع تحسيسهم بأنّ فرصتهم سانحة وهي بين أيديهم حيث يتمتّعون بالصّحة والعافية، وأنّ ما أصيبوا به من انحراف في السلوك إنّما هو من تدبير شياطين الإنس والجنّ الذين يتربّصون بهم في كل وقت وحين.. كما يجب إشراك هؤلاء وفق برنامح محكم ومسطّر يشرف عليه مختصّون في المجالات الدينية والاقتصادية  والاجتماعية والنفسية والطّبية وغيرها، مع تحميلهم بعد ذلك مسؤولية أنفسهم وأنّ لهم دورا لا يستهان به في خدمة دينهم ودنياهم وأمّتهم ووطنهم

    الأستاذ أبو القاسم العبّاسي

كاتب وباحث وداعية

لجنة الشباب والرياضة للمجلس الشعبي الولائي في زيارات ميدانية لبلديات ودوائر الولاية تحضيرا لدورة المجلس ( بالفيديو ).

تقوم لجنة الشباب والرياضة التابعة للمجلس الشعبي الولائي بزيارات ميدانية لمختلف بلديات ودوائر الولاية قصد الوقوف على مجمل الملفات ذات العلاقة بالتحضير للدورة العادية للمجلس شهر مارس المقبل ، حيث يقوم أعضاء اللجنة بالاستماع لانشغالات رؤساء الدوائر والبلديات وكذا المكلفين بتسيير المنشآت الرياضية والشبانية للاطلاع عن كثب لما هو موجود من نقائص يتم رفعها ومتابعة ايجاد حلول جذرية لها على مستوى مديرية الشباب والرياضة أو رفعها للسلطات المركزية.

الفيديو

صور دائرة عين وسارة

صور دائرة سيدي لعجال