كل مقالات oussra

حادثين منفصلين الأول تمثل في حادث مرور والثاني في احتراق بيوت بلاستيكية.

 تدخل أفراد المركز المتقدم بالصقيعة مدعمة بكل من الوحدتين الثانويتين حاسي بحبح وعين وسارة في حدود الساعة 12 سا و12سا لاجل حادث مرور تمثل في انحراف وانقلاب شاحنة ذات صهريج 36.000 لتر معباة بمادة البنزين الممتاز بالطريق الوطني رقم 01 بالقرب من حاجز الامني حوالي 01 كلم، مخلفا اصابة شخصين اصابات خفيفة ، وعملية الحراسة مازالت متواصلة.

ومن جهة أخرى فقد تدخل عناصر المركز المتقدم بمجبارة مدعم بالوحدة الرئيسية في حدود الساعة 14 سا و 45 د لأجل نشوب حريق ب 02 بيوت بلاستيكية مخصصة لتربية الدواجن مساحة كل بيت حوالي 432 م² حيث سجلت خسائر مادية معتبرة وذلك بالطريق الولائي 189 بالقرب من مشروع السكة الحديدية. ببدون تسجيل خسائر بشرية.

أخبار عين وسارة / عبد القادر الرخاء.

الحكومة تحدد خارطة طريق الخروج من الحجر الصحي.

حدد الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد خارطة طريق للخروج من الحجر، بصفة تدريجية ومرنة في آن واحد، سيشرع فيها ابتداء من 14 يونيو الجاري  على ان يتم في البداية تطبيق مخطط استئناف النشاطات الإقتصادية والتجارية والخدماتية تدريجيا على مرحلتين تنطلق اولاها يوم الأحد 07 يونيو  2020 ، حسب بيان اصدرته اليوم الخميس مصالح الوزير الاول.

وجاء في البيان ما يلي: ” عملا بتعليمات السيد عبد الـمجيد تبون، رئيس الجمهورية، حدد السيد عبد العزيز جراد، الوزير الأول، خريطة طريق للخروج من الحجر، بصفة تدريجية ومرنة في آن واحد، أعطيت فيها الأولوية لعدد من الأنشطة وفق أثرها الاقتصادي والاجتماعي وخطر انتقال عدوى كوفيد ـ 19 “.

  وجدير بالذكر أن خريطة الطريق هذه، التي أعدت على أساس التوصيات الـمقدمة من طرف السلطة الصحية، تنص، علاوة على إعداد دليل للقواعد الصحية التي يتعين الامتثال لها، بالنسبة لكل قطاع و/أو نشاط، على وضع نظام معزز للمراقبة الصحية يقوم على أساس استراتيجية للكشف الـمبكر والـمدعم بفحص استهدافي.

رفع الحجر الصحي و/أو تعديل توقيتاته:

إن مخطط الخروج التدريجي من الحجر، الذي سيشرع فيه ابتداء من 14 جوان، في شكل رفع الحجر الصحي الجزئي الـمعمول به أو تعديل توقيته، سيأخذ في الحسبان تطور الوضعية الوبائية على الـمستوى الوطني وحسب كل ولاية من خلال الـمؤشرات ذات الصلة، ولاسيما:

معدل التكاثر “R1” أدنى من 1 ، والتدفق اليومي لحالات العدوى الجديدة الـمسجلة.

تقييم قائمة الولايات الـمعنية برفع الحجر الصحي الجزئي ومراجعتها كل خمس عشرة يوما حسب الـمعايير الـمذكورة أعلاه، بغرض التحقق من أن التدابير التي تم وضعها لا تشجع خطر انتقال الـمرض. وفي كل الأحوال، فإن مستوى عدم اليقين العلمي والطبي من تطور الوباء يتطلب حذرا كبيرا جدا سيظل من الواجب التحلي به بعد 14 جوان.

 وبالـموازاة مع ذلك، ومن أجل الإبقاء على اليقظة في جميع الـمستويات، سيتم القيام بوضع نظام مدعم للمراقبة الصحية سيوجه من باب الأولوية نحو الولايات الـمعنية برفع إجراء رفع الحجر الصحي، مصحوبا بإستراتيجية للكشف الـمبكر، ولاسيما على مستوى البؤر والجيوب الـمحتملة التي قد تظهر في أي لحظة. وسوف يتم دعم هذا النظام بفحص استهدافي لكل حالات الأشخاص الـمشتبه في إصابتهم والـمحيطين بهم، الأمر الذي يعد أساسيا من أجل كسر سلسلة انتقال عدوى وباء (كوفيد ـ 19).

استئناف النشاطات الإقتصادية والتجارية والخدماتية:

سيكون استئناف النشاطات الاقتصادية والتجارية والخدماتية مشروطا بالتقيد الصارم في أماكن العمل و/أو التجمعات، بتدابير صارمة للوقاية الصحية.

وبالتالي، فإن بروتوكولات الوقاية الصحية الخاصة بكل ولاية تستوجب احترامها وتطبيقها بدقة من طرف جميع الـمتعاملين والتجار والزبائن والـمرتفقين.

وسيتم في البداية، تطبيق مخطط استئناف النشاطات الإقتصادية والتجارية والخدماتية تدريجيا على مرحلتين:

            الـمرحلة الأولى التي ستنطلق يوم الأحد 07 جوان 2020

            والـمرحلة الثانية التي ستنطلق ابتداء 14 جوان 2020.

1.2. استئناف النشاط على مستوى قطاع البناء والأشغال العمومية والري، بما في ذلك نشاطات الـمــناولـة، ومكاتب الـدراسـات (الهندسة المعمارية، العمران والهندسة المدنية)، على أن يقع على عاتق المؤسسات تنـظيم وسائـل نـقل المستخدمين الـتي سيرخص بسيرها عبر كامل التراب الوطني من الساعة الخامسة (5 سا) صباحا إلى غاية الساعة السابعة ( 19 سا) مساء، في ظل التقيد بالتوصيات الصحية والأمنية التي تمليها السلطات العمومية هذا الـمجال.

أما بعث الأشغال في الورشات من جديد فيتوقف على مدى تقيد الـمستخدمين بتوفير تجهيزات الحماية الفردية للعمال (من أقنعة وقفازات وخوذات)، وعلى تخطيط الأشغال على نحو يحترم التباعد الجسدي، وكذا، في حالة تنظيم ظروف إيوائهم وإطعامهم السريع التي يجب أن تأخذ في الحسبان توصيات التباعد الإجتماعي والنظافة والتطهير الـمنتظم لـمحلات وأماكن العمل.

وفي نفس الوقت، يجب أن يستجيب نقل العمال والآلات ومركبات الورشات لـمتطلبات البروتوكولات الصحية، وبالأخص التنظيف الـمنتظم والتطهير اليومي.

-2.2  استئناف النشاط التجاري والخدماتي سيخص فئة أولى، تتمثل تحديدا فيما يلي:

حرفيي الخزف والترصيص والنجارة والصباغة، وكالات السفر، الوكالات العقارية، بيع الـمنتجات التقليدية، نشاطات إصلاح الأحذية والخياطة،نشاط الصيانة والتصليح، تجارة الأدوات الـمنزلية والديكور، تجارة اللوازم الرياضية، تجارة الألعاب واللعب، الـمرطبات والحلويات، بيع الـمثلجات والـمشروبات عن طريق حملها، تجارة الأفرشة وأقمشة التأثيث، تجارة الأجهزة الكهرومزلية، بيع مستحضرات التجميل والنظافة، تجارة الورود والـمشاتل والأعشاب، استوديوهات التصوير الفوتوغرافي ونشاطات سحب الـمخططات ونسخ

الوثائق، الـمرشات، باستثناء الحمامات، صيانة السيارات وإصلاحها وغسلها، الـمعارض الفنية، تجارة الأدوات الـموسيقية، تجارة التحف والأمتعة القديمة، الـمكتبات والوراقات، قاعات الحلاقة الخاصة بالرجال، أسواق الـمواشي.

ولذلك، يجب أن يحرص مختلف الـمتعاملين والتجار الـمعنيين، على وضع نظام وقائي للمرافقة الخاصة للنشاطات الـمرخص باستئناف ممارستها، على أن يشمل خصوصا:

      – فرض ارتداء القناع الواقي،

      – نشر التدابير الـمانعة والوقائية في الأماكن

     – تنظيم الـمداخل وطوابير الانتظار خارج الـمحلات وداخلها على نحو يسمح باحترام الـمسافة والتباعد الجسدي، مع تحديد عدد الأشخاص الـمتواجدين في مكان واحد

           – تحديد اتجاه واحد للسير داخل المحلات، ووضع علامات واضحة على الأرض وحواجز من أجل تفادي تقاطع الزبائن

            – وضع ممسحات مطهرة للأحذية في الـمداخل

            – وضع محاليل مائية كحولية تحت تصرف المرافقين والزبائن

            – تنظيف الـمحلات وتطهيرها يوميا

            – تطهير القطع النقدية والأوراق الـمصرفية

            – توفير صناديق مخصصة للتخلص من الأقنعة والقفازات والـمناديل أو الـمعدات الطبية الـمستعملة.

وينبغي التوضيح أن كل الزبائن يجب أن يتزودوا بقناع واقي على أن يتحمل أصحاب ومسيرو الـمؤسسات مسؤولية عدم التقيد بهذا الواجب.

ومع ذلك، فإن خصوصية نشاط قاعات الحلاقة الخاصة بالرجال، تقتضي تنظيم هذا النشاط عن طريق نظام الـمواعيد،والتقيد الصارم بإلزامية ارتداء القناع من قبل كل من الحلاق والزبون، وتحديد الدخول إلى المحل إلى شخصين على الأكثر، وكذا تنظيف الـمحل وأدوات ولوازم الحلاقة الـمستعملة وتطهيرها الـمنتظم.

وفيما يتعلق بأسواق الـماشية الأسبوعية، وأسواق الخضر والفواكه، فضلا عن كبريات الأسواق وفضاءات البيع الجوارية، فستكون محل اهتمام خاص، حيث يتعين على مسؤولي السوق السهر على التطبيقالصارم داخلها لجميع التدابير الصحية المنصوص عليها، ولاسيما فيما يخص إلزامية ارتداء القناع، والتباعد الجسدي، وتطهير الأماكن وتوفير محاليل مائية كحولية، وكذا مراقبة عمليات الدخول وتنظيمها، من خلال استخدام أجهزة، وإقامة ممرات وممسحات مطهرة للأحذية في الـمداخل ووضع علامات فوق ممرات حركة المرافقين عن طريق مخطوطات وألواح الإشارة، مع الإشارة أن مراقبة تطبيق هذه التدابير ستتولى ضمانه السلطات الـمؤهلة. 

وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم دعم نظام الـمرافقة هذا من خلال الترسانة القانونية للوقاية الصحية والأمن وطب العمل، ولاسيما القانون الإطار رقم 88 ـــ 07 المتعلق بالوقاية الصحية والأمن وطب العمل، وفي هذا السياق، ستتم الاستعانة بمنظمات الوقاية، ولاسيما تلك الموضوعة تحت إشراف وزارة العمل، على غرار المعهد الوطني للوقاية من المخاطر المهنية، وكذا هيئة الوقاية من الأخطار الـمهنية في نشاطات البناء والأشغال العمومية وبالتنسيق مع منظمات أرباب العمل، من أجل إدماج التدابير الصحية التي يتعين احترامها في إطار الوقاية من فيروس كورونا (كوفيد ـ 19) ومكافحته في الأنظمة الداخلية للمؤسسات.

وفضلاً عن مصالح مفتشية العمل، سيتم إشراك بشكل كامل، لجان الوقاية الصحية والأمن بين المؤسسات وكذا مصالح الوقاية الصحية والأمن للمؤسسات والهيئات الـمكلفة بالأمن الداخلي للمؤسسات في هذه الرقابة. وسوف يمارسون على هذا النحو كامل صلاحياتهم في الرقابة. كما سيساهم الشركاء الاجتماعيون بشكل كبير في هذه العملية.

وستقوم اللجنة الولائية المكلفة بتنسيق العمل القطاعي للوقاية من وباء فيروس كورونا ومكافحته، بالتنسيق مع مصالح الصحة والمصالح البيطرية والجماعات المحلية والأجهزة الأمنية بالسهر، كل فيما يخصه، على تطبيق مجمل التدابير الوقائية. علما أن عدم الامتثال لهذه التدابير سيؤدي إلى الغلق الفوري للنشاط التجاري أو النشاط الـمعني والتطبيق الصارم للعقوبات الـمنصوص عليها في القوانين والتنظيمات المعمول بها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن خطة الاستئناف التدريجي للأنشطة التجارية والاقتصادية في مرحلتها الثانية ابتداء من يوم 14 جوان 2020، ستخص أنشطة أخرى سيتم فرزها وتحديدها من قبل السلطات العمومية وفق تطور الوضعية الصحية وسلوك الـمرافقين.

وسيتعلق الأمر خصوصا ببعض نشاطات النقل بسيارات الأجرة وكذا المطاعم ومحلات بيع الـمشروبات، على أن يتم تحديد شروط تنظيم هذه النشاطات في الوقت الـمناسب.

وأخيرا، تُذكر الحكومة إلى أن نجاح مخطط استئناف النشاط الاقتصادي يظل مشروطًا بقدرة التجار والمتعاملين على ضمان سلامة موظفيهم وزبائنهم، وتكرر أيضا دعواتها للمواطنين لمواصلة اليقظة والامتثال بكل صرامة وروح المسؤولية لتدابير النظافة والتباعد الاجتماعي والحماية، التي تظل الوسيلة الوحيدة الكفيلة بالقضاء على تفشي هذا الوباء. ولهذا الغرض، فإن الحكومة ما انفكت تدعو إلى الحذر والتحلي بروح الـمسؤولية الفردية والجماعية التي تظل الحصن الـمنيع للتغلب على هذه الأزمة الصحية وعواقبها الاقتصادية والاجتماعية.

وجدير بالإشارة أن تسيير عملية رفع الحجر، التي ستكون تدريجية ومرنة ومكيفة حسب الوضع الوبائي الوطني والـمحلي والتي سيتم القيام بها بالتنسيق الوثيق مع السلطات الصحية واللجنة العلمية من شأنه أن ينطوي على قيود أكثر من تلك التي كان ينطوي عليها الحجر الصحي.

وفي الواقع، فإن التحدي الرئيسي الذي يجب أن نواجهه جماعيا، سواء فيما يخص السلطات العمومية آو السلك الطبي أو التجار أو الـمتعاملين أو الـمواطنين، هو عدم العودة إلى الوراء من حيث النتائج الـمتحصل عليها فيما يخص استقرار الوضع الوبائي، وذلك بفضل التضحيات البشرية والجهود الكبيرة التي بذلت من قبل الأمة بأسرها.

وحتى لا تضيع هذه الـمكاسب، يجب أن نبقى حذرين ويقظين وأن نحافظ على التزامنا الفردي والجماعي للتغلب على هذه الأزمة الصحية وعواقبها الـمتعددة الأبعاد.

وإنه لفي هذه اللحظات الدقيقة لوجب أن يتجلى التضامن الوطني في أرقى صوره بين جميع أبناء الوطن.

وفي الختام، فإنه من واجب الحكومة التوضيح بأن تدابير الخروج من الحجر يجب أن لا تعني بأي صفة من الصفات العودة إلى الحياة العادية، بل بالعكس، ينبغي أن تحث على التحلي بمزيد الحذر واليقظة انطلاقا من أن تهديد الوباء يظل قائما بقوة”.

و.أ.ج

⁩الوزير الأول يسدى باسم رئيس الجمهورية وسام “عشير” بعد الوفاة من مصف الاستحقاق الوطني.

أسدى الوزير الأول عبد العزيز جراد، اليوم الخميس، باسم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وسام “عشير” بعد الوفاة من مصف الاستحقاق الوطني، لثلاث ضحايا لوباء كورونا من السلك الطبي وهم الأستاذ سي أحمد مهدي والدكتورة بوديسة وفاء وسائق سيارة الاسعاف طالحي جمال، بالإضافة إلى الراحلة عائشة باركي رئيسة جمعية “اقرأ”.

وتم ذلك خلال حفل تكريمي أشرف عليه السيد جراد بقصر الشعب، بحضور المستشارين لدى رئاسة الجمهورية عبد الحفيظ علاهم وعيسى بلخضر وكذا أعضاء من الحكومة، إلى جانب عائلات الضحايا وممثلين عن المجتمع المدني.

وجاء تكريم أفراد السلك الطبي (رئيس مصلحة الجراحة بمستشفى “فرانز فانون” بالبليدة الأستاذ سي أحمد مهدي، والطبيبة بمستشفى رأس الواد ببرج بوعريريج الدكتورة بوديسة وفاء وسائق سيارة الإسعاف بمستشفى البليدة طالحي جمال)،

“إجلالا لتضحيتهم بالنفس وصمودهم ومنازلتهم للفيروس القاتل دون راحة ولا يأس، وإشادة لصبرهم وشجاعتهم وحسهم الوطني وإيمانهم بالله وكفاءتهم المهنية وتقديرا لعملهم الدؤوب للتخفيف من شدة معاناة آلاف المواطنين وإنقاذ الآلاف الآخرين”.

كما تم تكريم الراحلة عائشة باركي، “تقديرا لجهودها ونظير ما قدمته من خدمات جليلة دون ملل لخدمة القراءة والكتابة وإكبارا لنضالها في مكافحة الأمية في بلادنا وتنويها لفضائلها التي ستظل لا محالة قدوة لمجتهدين في حقول المعرفة”.

الوزارة الاولى

والي الجلفة ” عمر بن محمد ” في زيارة عمل لبلدية البيرين

في إطار الزيارات الميدانية المبرمجة لمتابعة سير المشاريع التنموية بالولاية، قام صباح اليوم الأربعاء 03 .جوان .2020 ، السيد بن عمر محمد والي الولاية مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي و بعض مدراء الهيئة التنفيذية بزيارة عمل و معاينة لجملة من المشاريع ببلدية البيرين .
حيث استهلت الزيارة بمنطقة الطويلة تفقد من خلالها : مشروع إنجاز قسمين 02 توسعة بمدرسة عبيكشي محمد ، حيث امر الوالي بالإسراع في إتمام الأشغال و التقيد بآجال الإنجاز ، كما وقف على مشروع إنجاز مطعم مدرسي بنفس المدرسة مؤكدا على الالتزام بتقديم الوجبة الساخنة .
وبمستشفى 60 سرير ببلدية البيرين اسدى تعليمات لكل من مدير التجهيزات العمومية ، و مدير التعمير و الهندسة المعمارية بإعداد دراسة قصد توجيه مياه الأمطار المتراكمة نحو مجرى آخر ، و بخصوص استغلال المستشفى و جهت تعليمات للإستفادة من خدمات المستشفى جزئيا في غضون 15 يوما، من جهة أخرى قوف السيد الوالي على مشروع تمديد قناة التطهير بالمخرج الغربي للبيرين ،
فضلا على معاينة مشروعي إنجاز 04 أقسام توسعة بمدرسة طير القليب و مطعم مدرسي ببلدية بنهار، إذ و جه أوامر بتسريع وتيرة الإنجاز وتسليم المشروعين قبل بداية الموسم المدرسي و ربط المدرسة بالكهرباء و الطاقة الشمسية بالتنسيق مع مديرية الإدارة المحلية ، و كان للسيد الوالي لقاء مع ساكنة و اعيان المنطقة مطالبين بالكهرباء الفلاحية و المزيد من المشاريع التنموية خاصة تلك التي تتواجد بمناطق الظل موضحا مسؤول الجهاز التنفيذي ان الدولة تولي أهمية قصوى لمثل هذه المناطق و سيكون توزيع و منح المشاريع بطريقة عادلة و الاعتماد على مبدأ ترتيب الأولويات.

خلية الاعلام والاتصال لولاية الجلفة.

 

ألا يكلمني الحاج أمحمد بعد اليوم؟

ألن يرن هاتفي مساء كل يوم والمتصل أمحمد الرخاء، بعد اليوم؟ ألن أسمع صوتك قبل صلاة المغرب من كل يوم؟ ألن أقرأ لك أي موضوع في الجريدة بعد اليوم؟ ألن تخبرني بعد اليوم عن أخبار الأهل والأولاد والأحفاد، خاصة المدللة صونيا؟
صعب علي تقبل الرد بالنفي عن بعض أسئلتي، لكن لا راد لقضاء الله، وما عساي إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
كان الزميل والأخ العزيز، أمحمد الرخاء، أكثر مراسلي “الخبر” نشاطا، وهو الذي إلتحق بشبكة مراسلي الجريدة منذ بداية التسعينيات، جنديا،مكافحا ومناضل من جنود جريدة “الخبر”، حاملا قلمه، ناقلا لآلام الجزائر العميقة وتطلعات مواطني ما أصبح يعرف بـ”مناطق الظل”. ولم يتأخر يوما في تبني كل آلام ومشاكل الجريدة، وهي التي عاشت أزمات وهزات، لولا وقفة رجل من أشباه الحاج أمحمد، في الجزائر العميقة لاندثرت..
رافق الزميل أمحمد، كما غيره من الزملاء، كل مشاريع جريدة “الخبر” التي كان يضعها أولوية أولويات يومياته، بل وحتى على حسابه أسرته الصغيرة وعائلته الكبيرة، (وأنا أعي ما أقول).
كان الزميل أمحمد الرخاء حريصا كل الحرص على متابعة توزيع جريدتنا في ولاية الجلفة، بل حتى ولايات مجاورة، ولم يتأخر لحظة في إمدادنا بتقارير مفصلة عن التوزيع ومساره عبر هذه الولاية المليونية، التي خسرت بفقدان الحاج أمحمد الرخاء قلما نزيها حرا نظيفا.
اجتماعيا، كان الفقيد مرحا بشوشا، ونادرا ما كان يغضب، فالابتسامة لا تفارق شفتاه، حتى وإن كان يتألم مرضا (السكري، المعدة، الكولون، الحساسية..). أما عن كرم الضيافة، فهو عنوانه، فقد بلغ به الأمر، عندما يسمع بأن زميلا أو صديق، عابر الطريق الوطني رقم واحد، ويمر وسط مدينة عين وسارة، حد الوقوف في الشارع الرئيسي ناصبا حاجزا أمنيا، ليوقف عابر السبيل ذاك، ويقسم بالله بألا يغادر حتى يستضيفه في بيته المتواضع جدا..
أما شخصيا، فلي معه حكايات وحكايات، لعل واحدة منها أن المرحوم كان يكلمني مساء كل يوم، أقول كل يوم، في حدود الساعة السابعة والنصف، يطمئن على حالي وحال كل الأهل والزملاء، واحدا بواحد، حتى أني إعتدت على مكالماته توقيت الاتصال، فعندما يرن الهاتف تجدني أرد “أهلا الحاج..”، وإن تأخر بدقائق إتصلت به، فيكون رده بأنه يستحيل ألا يكلمني قبل خلوده للنوم.. أما عن قصة إبنته المدللة “صونيا”، فتلك قصة أخرى..
لن أنساك أبدا أخي أمحمد، وكل عزائي أن كل الناس تشهد لك بطيبة قلبك، وشهامتك الأصيلة، ومواقفك الرجولية، وهي الآن تترحم على روحك الطاهرة.. عزائي أيضا أنني على تواصل دائم مع أبناءك، خاصة عبد القادر (قادة) وعلاء الدين (لخضر) بارك الله فيهم جميعا.
رحمة الله عليك الحاج أمحمد
رحمه الله وكتبه في من عنده من الصابرين المحتسبين، وطيب ثراه وبارك مجراه ومرساه. إنا لله وإنا إليه راجعون ..

الاعلامي مسعود دكار – جريدة الخبر

عميد المراسلين الصحفيين، الزميل أمحمد الرخاء في ذمة الله.

انتقل الى جوار ربه الزميل الصحفي، وعميد المراسلين  الحاج امحمد الرخاء اليوم الثلاثاء عن عمر يناهز 61 سنة بمستشفى عين وسارة اثر وعكة صحية أدخلته المستشفى لتلقي العلاج منذ أيام ، ليلفظ أنفاسه الأخيرة أمسية اليوم ، مخلفا صدمة عارمة في أوساط معارفه وزملائه وسكان مدينته عين وسارة وولاية الجلفة .

اشتغل المرحوم كمراسل لجريدة المنتخب الرياضية سنوات الثمانينات ، ثم التحق الزميل أمحمد الرخاء بشبكة مراسلي “الخبر”، مع بداية تسعينيات القرن الماضي، وكانت بدايته مع الشأن الرياضي، قبل أن يختار قلمه التوجه إلى العنوان الذي كثيرا ما “أبدع” فيه، “الجزائر العميقة” التي لم يتأخر يوما ولا لحظة في نقل انشغالات ومشاكل الناس في بلديات ولاية الجلفة النائية، متحملا عناء التنقل عبر مسالك وعرة، كما لم يتأخر لحظة في الكشف عن الحالات الاجتماعية التي تعاني في صمت، لعل آخرها التقرير المرئي الذي نقل خلاله مأساة شخص بدون مأوى ظل مرميا في قارعة الطريق لأكثر من سنة، حتى ظهرت عائلته من ولاية المدية المجاورة، ونتذكر جيدا كم كانت سعادة المرحوم الحاج أمحمد عندما علم بأن العائلة تلك إسترجعت إبنها إلى أحضانها.

وبهذا المصاب الجلل، يتقدم طاقم الجريدة الالكترونية ” أخبار عين وسارة ” ، بأصدق عبارات التعازي والمواساة لعائلته الكريمة، راجين من الله العلي القدير أن يرحمه برحمته الواسعة ويلهم أهله وذويه ومقربيه وزملائه وكل من عرفه جميل الصبر والسلوان.

أخبار عين وسارة / جريدة الخبر بتصرف

رئيس أمن دائرة عين وسارة في ذمة الله

توفي صبيحة اليوم عميد الشرطة ” الهاشمي برقوق ” ، رئيس أمن دائرة عين وسارة إثر سكتة قلبية ، وقد وُجد الفقيد ملقى وسط مكتبه وقد فارق الحياة.

الفقيد من مواليد 1975 ببلدية موزاية بالبليدة وهو متزوج وأب لطفلين ،تدرج في دراسته على مستوى جميع مراحل التعليم بولاية البليدة حتى تخرجه من الجامعة ومن ثم التحاقه بصفوف الشرطة وبعد عدد من الترقيات تم تعيينه كرئيس لأمن دائرة أولاد يعيش بالبليدة ، ليتم تحويله مؤخرا في الحركة الأخيرة إلى مدينة عين وسارة كرئيس لأمن الدائرة والتي عمل بها  حوالي ثمانية أشهر حتى وفاته ، وقد عُرف الفقيد بطيبته وحسن تعامله مع زملائه وتفانيه في عمله لبسط الأمن والأمان بالمدينة.

هذا وقد باشرت مصالح أمن الولاية في الإجراءات القانونية والاستعداد لتشييع جنازته .

ومن هذا المنبر نتقدم بتعازينا الخالصة لعائلة الفقيد وزملائه ، سائلين المولى عزوجل أن يرحمه برحمته الواسعة ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

وفاة شاب جرفته السيول بحد الصحاري

توفي أمسية اليوم شاب جرفته سيول مائية رفقة جراره بمنطقة واد خنق العرعار ببلدية حد الصحاري ،حيث تدخل عناصر وحدة الحماية المدنية بحد الصحاري، في حدود الساعة الساعة 19 سا و  10 د بعد إبلاغهم بالحادثة

وبعد عملية البحث، تم العثور على جثة الضحية البالغ من العمر 35 سنة على بعد 01 كلم من مكان العثور على جراره الذي جرفته مياه الأمطار بذات المنطقة التي تبعد 05 كم عن مدينة حد الصحاري باتجاه بلدية عين افقة.

بيان اجتماع مجلس الوزراء

عقد مجلس الوزراء، اليوم الأحد، اجتماعه الدوري بتقنية التواصل المرئي عن بعد، برئاسة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني. توج هذا الاجتماع ببيان.

هذا نصه الكامل:

“عقد مجلس الوزراء اليوم الأحد 31 ماي 2020 اجتماعه الدوري بتقنية التواصل المرئي عن بعد، برئاسة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.

استهل مجلس الوزراء أعماله بالاستماع إلى عرض الوزير الأول حول النشاط الحكومي خلال الأسابيع الأخيرة، ثم ناقش وصادق على العرض الذي قدمه وزير المجاهدين وذوي الحقوق حول المشروع التمهيدي لقانون يتضمن اعتماد الثامن ماي يوما وطنيا للذاكرة، تجسيدا لقرار رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء الذكرى الـ75 لمجازر 8 ماي 1945.

لدى تعقيبه، ترحم السيد الرئيس على شهداء الثورة التحريرية المباركة، وشهداء المقاومة الشعبية منذ الاحتلال الاستعماري لبلادنا، وأكد أن الاهتمام بالذاكرة الوطنية من جميع جوانبها ليس مدفوعا بأي نزعة ظرفية وإنما هو واجب وطني مقدس لا يقبل أي مساومة، وسوف يظل في مقدمة انشغالات الدولة لتحصين الشخصية الوطنية، وفي صميم الوفاء لشهداء ثورة نوفمبر المجيدة، والمجاهدين الأخيار.

وقال إنه من حق الجزائريين أن يكون لهم يوم وطني للذاكرة مشددا على أنه لا مساومة على تاريخنا ونخوتنا الوطنية، ودعا إلى رفع العلم الوطني فوق كل منزل في المناسبات التاريخية، لأن القاسم المشترك بين الجزائريين هو حب الوطن والتمسك ببيان أول نوفمبر وتقديس الشهداء.

وأعطى السيد الرئيس تعليمات لوزير الاتصال بالإسراع في الإجراءات اللازمة لإطلاق قناة تلفزيونية للذاكرة والتاريخ بمستوى عال وذات صدى دولي.

وحيا السيد الرئيس بهذه المناسبة، كل الدول الشقيقة والصديقة التي ساعدت الثورة المسلحة المباركة بشتى الوسائل، وخص بالذكر في أوروبا ألمانيا الفدرالية والمواطنين الفرنسيين الذين انتفضوا ضد السياسة الاستعمارية لحكوماتهم، وماتوا من أجلها أو عذبوا من طرف جلادي الاستعمار، ووجه تعليمة لوزير المجاهدين وذوي الحقوق للمزيد من الاهتمام بكل من ساعد الجزائر في ثورتها المسلحة، وربط الصلة بهم مباشرة.

ثم قدم وزير الصناعة والمناجم عرضا حول مراحل استكمال مخطط إعادة بعث الصناعة الوطنية على أسس متينة في خضم أزمة كورونا وبعد نهايتها، يتمحور حول إعادة النظر في النصوص القانونية والتنظيمية المؤطرة لقطاع الصناعة والاستثمار، بشكل يضمن فتح مجال الاستثمار الحقيقي وتأطيره بنصوص شفافة وفعالة محفزة للفاعلين الوطنيين والأجانب بما يسمح بخلق قيمة مضافة قابلة للدوام عبر الاستغلال العقلاني لموارد البلاد.

ويشكل ملف القطاع العمومي التجاري حجر زاوية في استراتيجية الحكومة، لكون تطهير وإعادة بعث القطاع العمومي في أقرب الآجال، يهدف إلى تحقيق التكامل مع القطاع الخاص تطبعه مرونة القوانين والسيولة المالية، كما سيتم تعزيز المنظومة التشريعية التي تحكم القطاع الخاص الوطني والأجنبي حتى يصبح ركيزة للاقتصاد الوطني، مع الإشارة إلى ضرورة التركيز على تطابق الشراكات والاستثمارات الأجنبية المتواجدة حاليا، مع مصلحة البلد الاقتصادية.

وفي تدخله، ذكر السيد الرئيس أن الهدف من الإقلاع الاقتصادي هو تخفيض فاتورة الواردات وتلبية احتياجات السوق الوطنية، وأكد على ضرورة تثوير القطاع الصناعي من أجل التخلص نهائيا من الممارسات غير الأخلاقية المعروفة.

وأمر وزير الصناعة والمناجم بإعداد مشروع قانون إطار للتوجيه الصناعي، وألح على إحصاء الثروات المنجمية الوطنية بالتعاون مع الكفاءات الوطنية والأجنبية، كما شدد على الإسراع في تطهير العقار الصناعي بإنشاء الوكالات الملائمة لتسيير العقار في قطاعات الصناعة والفلاحة والعمران، ووجه بمنع استيراد السيارات الملوثة، وطلب من وزير الصناعة وضع برنامج استعجالي يطبق فورا لمواصلة الإنتاج والتأقلم مع القوانين السابقة مؤقتا ريثما تصدر القوانين الجديدة.

وفي ذات السياق، أعطى تعليمات لكل من وزير الصناعة والمناجم ووزير الداخلية والجماعات المحلية للاهتمام أكثر بمناطق النشاطات البلدية لتشجيع خلق مناصب الشغل.

ثم كلف وزيري الصناعة والمناجم والتجارة بالتنسيق مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، والغرف الجهوية وتحت إشراف الوزير الأول، بإعداد دراسة مستعجلة لوضعية الحرفيين وصغار التجار المتضررين من جائحة كورونا، واقتراح كيفية مساعدتهم.

كما أمر السيد الرئيس بتمديد صرف منحة 10 آلاف دينار لصالح المتضررين الذين تمّ إحصاؤهم إلى حين انتهاء الحجر المنزلي، وأعطى تعليمات بالإبقاء على القائمة مفتوحة حتى يتمكن الذين تخلفوا من تسجيل أسمائهم.

بدوره، قدم وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عرضا تضمن استقرار الوضعية الصحية في البلاد، مما سمح باستئناف النشاطات الصحية في المستشفيات بما فيها العمليات الجراحية غير المستعجلة، وظهور مؤشرات إيجابية بفضل تفعيل وتدعيم سلسلة التدابير الصحية، ومن بينها بروتوكول العلاج المعتمد منذ 23 مارس الماضي، الذي أثبت فعاليته، إذ تماثل للشفاء 98،2 % من المصابين، من أصل أكثر من 16 ألف حالة معروضة للعلاج.

وأوضح الوزير أن زيادة عدد مخابر التشخيص الفيرولوجي من 1 إلى 26 مختبرا معتمدا، ووفرة كواشف التشخيص بالكميات الكافية، وتكثيف التحقيقات الوبائية الموجهة، ساهم في الكشف عن مزيد من الإصابات في الشهر الأخير، وأكد أن المخزون الحالي لوسائل الحماية والوقاية والعلاج كاف، ثم نوه بمساهمة الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الجائحة من خلال تسخير كل وسائله لتلبية احتياجات قطاع الصحة عند الضرورة.

ولدى تدخله، عبر السيد الرئيس عن ارتياحه للتحسن التدريجي في الحد من انتشار جائحة كورونا، لكنه شدد على ضرورة احترام الإجراءات الوقائية لمنع انتقال العدوى، لا سيما باستعمال الكمامات الواقية واحترام مسافة التباعد الجسدي.

وأشاد بتضحيات مستخدمي قطاع الصحة بكل اسلاكه، معبرا عن إعجابه الشخصي بهم واعتراف الأمة بتضحياتهم، وأكد بأنهم يمثلون رمز التضحية وأن الجزائر الفخورة بهم لن تنساهم ابدا. ووجه السيد الرئيس المواطنين إلى ضرورة الاستمرار في احترام الإجراءات الوقائية لتدعيم النتائج المحققة، وهنا حث ولاة الولايات التي رفع فيها الحجر كاملا، على متابعة الوضع عن كثب والسهر على احترام الإجراءات الوقائية كمنع التجمعات والحفلات والأعراس. وعقب ذلك اتخذ مجلس الوزراء القرارات التالية:

  • رفع الحجر تدريجيا عن قطاع البناء والأشغال العمومية وفق خطة مدروسة من طرف الوزارة الأولى بالتنسيق مع وزارة الصحة واللجنة العلمية.
  • البحث مع الشركاء الاجتماعيين عن أفضل صيغة لرفع الحجر تدريجيا عن بعض المهن والنشاطات التجارية ذات المخاطر القليلة على انتشار الوباء وكذلك تلك النشاطات التي تؤثر مباشرة على حياة المواطن بعد طول توقفها.
  • دراسة إمكانيات مساعدة صغار التجار المتضررين بما في ذلك إعفاؤهم الجزئي من الضرائب.

وربطا بالموضوع السابق، درس مجلس الوزراء وصادق على عرض الوزير المنتدب لدى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات المكلف بالصناعة الصيدلانية، حول الوضعية الحالية للإنتاج الصيدلاني، والخطة المقترحة لتطويره حتى يشارك في التنويع الاقتصادي، ويتجه نحو التصدير، مما سيمكن المواطن من الحصول على الأدوية بفضل تسهيل وتوسيع التغطية للحماية الاجتماعية، وتكثيف الشبكة الإقليمية للتوزيع.

وتستهدف خطة العمل الدفع بالصناعة الصيدلانية حتى تكون مولدة للثروة، وتضمن العلاج لكل المواطنين والمواطنات، علما أن الإنتاج الوطني من الأدوية يغطّي 51% من حاجيات السوق المقدرة بحوالي أربعة مليارات دولار، وأن ما يقارب 2200 مادة صيدلانية مسجلة هي من صنع محلي.

ولدى تدخله ذكر السيد الرئيس بأن الغاية من إنشاء الوزارة المكلفة بالصناعة الصيدلانية تكمن في تغطية الحاجيات الوطنية من الأدوية قدر الإمكان والتوجه نحو التصدير خاصة باتجاه السوق الإفريقية، ودعا إلى فتح أبواب الشراكة لإنتاج الأدوية مع بعض الدول الرائدة في هذا الميدان، وأمر بتدعيم الشركة العمومية صيدال حتى تسترجع مكانتها في الإنتاج الصيدلاني لتقليص فاتورة الواردات. وطلب من وزير الاتصال التعريف بالجهود المبذولة في مجال انتاج الأدوية والمعدات الطبية بالجزائر.

بعدها صادق مجلس الوزراء على خمسة مشاريع مراسيم رئاسية قدمها وزير الشؤون الخارجية، تتضمن التصديق على الاتفاقيات مع كل من:

-جمهورية البوسنة والهرسك، وهي ثلاث اتفاقيات أبرمت في الجزائر بتاريخ 20 سبتمبر 2011، وتشمل التعاون القضائي في المجالات الأربعة، الجزائي والمدني والتجاري وتسليم المجرمين.

-مملكة هولندا، وتتعلق الاتفاقية والبروتوكول الموقعان بالجزائر في 09 ماي 2018، بإلغاء الازدواج الضريبي على الدخل، ورأس المال، ومنع التهرب من الضرائب وتجنبها.

أما الاتفاقية الأخيرة التي عُرض مشروع مرسومها الرئاسي للتصديق، فتخص الاتفاق الإطار المتضمن إنشاء التحالف الشمسي الدولي، الموقع عليه بنيودلهي في 07 مارس 2018.

وقبل نهاية الاجتماع، وافق مجلس الوزراء على عدد من القرارات الفردية، وبعد ذلك أعطى السيد الرئيس تعليمات للوزراء المختصين وتحت إشراف الوزير الأول للقيام بإحصاء مفصل من خلال الولاة، للفلاحين الذين ينتظرون ربطهم بالشبكة الكهربائية، وكذلك الشأن بالنسبة للمصانع الجاهزة التي تنتظر الربط الكهربائي، منذ أكثر من سنة، قصد تحرير الطاقات المجمدة في الفلاحة والصناعة، وأمر بالربط الفوري بهذه الشبكة قبل نهاية شهر جوان القادم، وأكد بأن الاهتمام بهؤلاء لا يقل أهمية عن اهتمامنا بمناطق الظل.

ثم قرر السيد رئيس الجمهورية منح الراحلة عائشة باركي طيب الله ثراها رئيسة الجمعية الجزائرية لمحو الأمية “اقرأ” وسام الاستحقاق “عشير” تقديرا لمساهماتها الكبيرة في معركة محو الأمية، لاسيما في أوساط المسنين وخاصة النساء في الأرياف والمدن الداخلية، وأعطى تعليمات لمنح صفة “جمعية ذات منفعة عامة” لجمعية “اقرأ”.

كما أمر كذلك بإعداد قائمة بأسماء الجمعيات المدنية المؤهلة لهذه الصفة على أساس ما قدمته من خدمات للمجتمع عبر التراب الوطني لاسيما تلك التي ظهرت خلال أزمة كوفيد 19 ولعبت دورا كبيرا في جمع التبرعات وتوزيعها على المتضررين وتعزيز التضامن والتراحم بين أبناء الشعب ومساعدة الدولة على التصدي لجائحة كورونا.

رفعت الجلسة بعد قرار مجلس الوزراء تأجيل العروض الخاصة بكل من المؤسسات الصغيرة والمؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة والوزارتين المنتدبتين التابعتين لها، ووزارة الفلاحة والتنمية الريفية إلى الاجتماع القادم”.

و.أ.ج

نواب البرلمان يصادقون بالأغلبية على مشروع قانون المالية التكميلي ل2020

صادق المجلس الشعبي الوطني مساء اليوم الأحد بالأغلبية على مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2020 خلال جلسة علنية ترأسها سليمان شنين رئيس المجلس و حضرها عدد من أعضاء الحكومة .

وصوت نواب تحالف حركة مجتمع السلم و نواب التحالف من أجل النهضة و العدالة و التنمية و عدد من النواب الأحرار ضد مشروع القانون فيما صوتت باقي التشكيلات السياسية المشاركة في جلسة التصويت ب”نعم”.

ويتضمن نص المشروع خفض نفقات الميزانية  الى 7372،7 مليار دج مقابل 7823،1 مليار دج في قانون المالية الاولي ل2020 بينما يتوقع انخفاض الايرادات الى 5395،8 مليار مقابل 6289،7 مليار دج في قانون المالية الاولي.

وسيؤدي ذلك الى عجز في الميزانية ب1976،9 مليار دج اي ما يمثل 10،4 بالمائة من الناتج المحلي الخام مقابل عجز ب 1533،4 مليار في قانون المالية الاولي (7،2 بالمائة من الناتج المحلي الخام).

ونظرا للتراجع الكبير في أسعار النفط الذي سجل خلال الأشهر الأخيرة، تم تخفيض السعر المرجعي لبرميل النفط في اطار مشروع القانون، الذي اقره مجلس الوزراء قبل حوالي اسبوعين من 50 دولار الى 30 دولار فيما تم تخفيض سعر السوق من 60 دولار الى 35 دولار.

ويتوقع مشروع القانون انكماش النمو الاقتصادي ب-63ر2 بالمئة مقابل نمو ايجابي ب+8ر1 بالمئة كان متوقعا في القانون الأولي فيما ينتظر أن  يعرف النمو خارج المحروقات انكماشا ب-91ر0 بالمئة مقابل +78ر1 بالمئة متوقعا في القانون الأولي.

ومن بين 30 تعديلا طرح للتصويت، صادق النواب على 11 تعديلا أهمها تعديل المادة 19 من مشروع القانون و الذي تقترح فيها الحكومة زيادة في الرسوم المفروضة على الاستعمال الأول في السير بالنسبة للسيارات السياحية ذات المحرك-بنزين وذات المحرك-ديزال، الجديدة المستوردة أو المقتناة محليا، حيث تمت المصادقة على مراجعة مستويات السيارات حسب سعة الاسطوانة ومراجعة مبالغ الرسم المطبقة عليها.

كما تم تعديل المادة 34 التي تقترح فيها الحكومة إلغاء الخفض على الرسم على القيمة المضافة الخاص بالأنشطة السياحية إلى 9 بالمائة بدلا من 19 بالمائة، حيث صادق المجلس على تمديد العمل بهذا الخفض إلى غاية 23 ديسمبر 2021.

نص قانون المالية التكميلي 2020 بالأرقام

الجزائر – راجع نص قانون المالية التكميلي ل2020، الذي صادق عليه اليوم الأحد المجلس الشعبي الوطني، التأطير الماكرو-اقتصادي لقانون المالية الأصلي تماشيا مع المستجدات التي فرضتها الأزمة المزدوجة لجائحة كورونا و انهيار أسعار النفط.

اليكم أهم أرقام و مؤشرات نص القانون:

– تم تخفيض السعر المرجعي لبرميل النفط من 50 دولار الى 30 دولار و تخفيض سعر السوق من 60 دولار الى 35 دولار.

– تتراجع ايرادات الميزانية المتوقعة لنهاية السنة الجارية، حسب مشروع قانون المالية التكميلي ل2020، الى 5ر5.395 مليار دج مقابل 7ر6.289 مليار دج في القانون الأولي منها 7ر1394 مليار دج جباية نفطية و 1ر4.001 مليار دج جباية عادية .

(علما أن هذه الايرادات قد تعرف تغيرا طفيفا بسبب التعديلات التي أدخلها المجلس الشعبي الوطني على مشروع القانون خاصة ما يتعلق بتخفيض الرسم على السيارات الجديدة و تمديد تخفيض الرسم على القيمة المضافة لفائدة النشاطات السياحية).

– تنخفض نفقات الميزانية بحوالي 6 بالمئة لتنتقل الى 7ر7.372 مليار دج مقابل 1ر7.823 مليار دج في القانون الأولي منها 4ر4.752 مليار دج نفقات التسيير و 3ر2.620 مليار دج نفقات التجهيز.

– تتراجع نفقات التسيير (خارج الأجور و التحويلات الاجتماعية) ب141 مليار دج (حوالي -3 بالمئة) مقارنة بقانون المالية الأولي ل2020 بفعل تخفيض ب150 مليار دج في النفقات الجارية مقابل زيادة ب9 مليار دج لتغطية الزيادة في الأجرالوطني الأدنى المضمون.

– تتراجع نفقات التجهيز ب309 مليار دج (-5ر10 بالمئة) لتنتقل الى3ر2620 مليار دج مقابل 7ر2929 مليار دج في القانون الأولي.

-يقدر عجز الميزانية المتوقع ب-9ر1.976 مليار دج اي -4ر10 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي (مقابل -4ر1.533 مليار دج أي -2ر7 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في القانون الأولي.

– تخفيض القيمة الجارية لواردات السلع ب7ر4 مليار دولار لتصل 5ر33 مليار دولار و تخفيض القيمة الجارية لواردات الخدمات ب3ر2 مليار دولار.

– تتراجع صادرات المحروقات المنتظرة لسنة 2020 الى 7ر17 مليار دولار مقارنة ب2ر35 مليار دولار متوقعة في قانون المالية الأولي.

– يسجل ميزان المدفوعات رصيدا سلبيا ب-8ر18 مليار دولار مقابل -5ر8 مليار دولار في القانون الأولي فيما يرتفع عجز الخزينة الى -9ر2.954 مليار دج اي الى -5ر15 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي (مقابل -6ر2.435 مليار دج و -4ر11 بالمئة في القانون الأولي).

–  يتوقع مشروع القانون انكماش النمو الاقتصادي ب-63ر2 بالمئة مقابل نمو ايجابي ب+8ر1 بالمئة كان متوقعا في القانون الأولي.

– يعرف النمو خارج المحروقات انكماشا ب-91ر0 بالمئة مقابل +78ر1 بالمئة متوقعا في القانون الأولي.

أهم التدابير المقترحة:

– زيادة تسعيرة الرسم على المنتجات البترولية ب3 دينار/اللتر بالنسبة لفئات البنزين الثلاث و 5 دينار/اللتر بالنسبة للغازوال.

–  رفع قيمة الرسم (الطابع) المطبق على معاملات السيارات السياحية الجديدة.

– استبدال الضريبة على الأملاك بالضريبة على الثروة مع توسيع نطاق الخاضعين لها والرفع من قيمتها وفق سلم تصاعدي بدل المعدل النسبي الحالي المحدد ب 0،1 بالمائة على كل الأملاك التي تفوق قيمتها 100 مليون دج. و يبلغ معدل الضريبة 0،15 بالمائة بالنسبة للاملاك التي تتراوح قيمتها بين 100 و150 مليون دج و 0،25 بالمائة بالنسبة لاملاك التي تتراوح بين 150 و250 مليون دج و0،35 بالمائة للاملاك بقيمة بين 250 و350 مليون دج و0،5 بالمائة إذا كانت قيمة الاملاك تتراوح بين 350 و450 مليون دج.

– اعادة ادراج نسبة التخفيض بـ 50 بالمئة على الضريبة على الدخل الاجمالي و على الضريبة على الربح لصالح الدخل المحقق في المناطق الجنوبية اعتبارا من 1 جوان.

– اعادة ترتيب وصياغة نظام الضريبة الجزافية الوحيدة (IFU) مع إلغاء نظام التصريح المراقب بالنسبة للمهن غير التجارية كالمحاماة.

– الاعفاء الكلي من الضريبة على الدخل الاجمالي الذي لا يتجاوز30 الف دج شهريا.

– مراجعة عتبة الراتب الوطني الادنى المضمون من 18.000 دج الى 20.000 دج بداية من 1 جوان.

– إلغـاء قاعـدة توزيـع رأس المال 49/51 بالمئة باسـتثناء أنشـطة شـراء و بيـع المنتجـات و تلـك التي تكتسي طابعا استراتيجيا.

– إلغـــاء حق الشفعة لدى التنازل عن الأسهم أو الحصص الاجتماعية المنجزة من طرف أجانب أو لصالحهم و الذي كرسه قانون ترقية الاستثمار لسنة 2016 و قانون المالية التكميلي ل 2010.

– الغاء إلزاميـة تمويـل الاسـتثمارات الأجنبية باللجوء إلى التمويلات المحلية.

– تطبيق نظام تفضيلي جديد لفائدة الصناعات الميكانيكية و الالكترونية والكهربائية من خلال إعفاءات جمركية وضريبية مع استبعاد المجموعات الموجهة لصناعات التركيب “سي.كا.دي”.

– الاعفاء من الحقوق الجمركية و الرسم على القيمة المضافة لمدة سنتين قابلتين للتجديد للمكونــات و المـواد الاوليـة المسـتوردة أو المقتناة محليا من قبل المقاولين المناولين.

– ترخيص وكلاء السيارات بالعودة إلى استيراد السيارات الجديدة مع مراجعة الحقوق الجمركية و رفع الرسم على هذه المركبات الجديدة.

– ادخال جملة من التحفيزات لفائدة المؤسسات الناشئة.

–  تحويل محلات “أنساج” من الأملاك الخاصة للدولة الى الأملاك الخاصة للبلديات.

– تمديد اجال التصريحات الجبائية و الجمركية للمؤسسات و ادراج تدابير استثنائية أخرى لمساعدة القطاع الاقتصادي على مواجهة جائحة كورونا.

– خفض الحد الادنى للمبلغ بالعملة الصعبة الخاضع للتصريح الجمركي من5.000 إلى 1.000 أورو.

و.أ.ج