كل مقالات oussra

سكان حي عبان رمضان بـعين وسارة يقطعون الطريق الوطني رقم 40 ب بسبب انعدام الماء الشروب.

أقدم زوال اليوم العشرات من سكان حي عبان رمضان بعين وسارة على غلق الطريق الوطني رقم 40 ب بالحجارة وحرق العجلات ، وذلك احتجاجا على انقطاع تزويدهم بالماء الشروب منذ اكثر من أسبوع– حسبهم – وهو ما ولد موجة من الغضب لدى شباب الحي الذين يقولون أن وعود المسؤولين بحل المشكل طال أمدها ونحن في شهر رمضان وفصل الصيف على الأبواب.

وأكد هؤلاء لـيومية المواطن أن حركتهم الاحتجاجية جاءت بعد عديد النداءات والرسائل واللقاءات والاحتجاجات كل سنة تقريبا من دون نتائج ملموسة، بالرغم من المشروع الضخم لجلب الماء الشروب من منطقة أولاد سعيد بحد الصحاري ، لكن دار لقمان بقيت على حالها كون الاعطاب المتكررة سببت انعدام الماء بين فترة وأخرى ، كما انتقد المحتجون سياسة اللامبالاة التي تنتهجها السلطات المحلية في حقهم، وتجاهلها لمطالبهم التي رفعوها أكثر من مرة وفي مناسبات عدة.

كما صبّ المحتجون جام غضبهم على المسؤولين المحليين  ومسؤولي الجزائرية للمياه، كونهم غير مبالين بظروفهم ومعاناتهم لسنوات طويلة مع ندرة الماء الشروب، وذلك لعدم اتخاذهم إجراءات مستعجلة من أجل تشخيص المشكل ومعالجته .

0

كوفيد-19 : الجيش الوطني الشعبي يضع مستشفى ميدانيا تحت تصرف الشعب الصحراوي.

كلفت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي مصالح الصحة العسكرية بوضع مستشفى ميداني تحت تصرف الشعب الصحراوي قصد توفير جميع الخدمات والمساعدات الطبية الضرورية طيلة فترة جائحة فيروس كورونا التي تعرفها مختلف بلدان العالم, حسب ما أفاد به الجمعة بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وجاء في البيان أنه “في إطار دعم جهود التضامن وتعزيز الروابط الإنسانية والأخوية بين الشعبين الجزائري والصحراوي لاسيما في ظل الوضع الصحي الراهن المتعلق بانتشار وباء كورونا المستجد (COVID-19)، وبناء على أمر من السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، كلفت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي مصالح الصحة العسكرية بوضع تحت تصرف الشعب الصحراوي مستشفى ميداني قصد توفير جميع الخدمات والمساعدات الطبية الضرورية طيلة فترة الجائحة التي تعرفها مختلف بلدان العالم”.

جدير بالذكر أن الجزائر كانت قد قدمت للشعب الصحراوي، يوم 30 أفريل 2020، مساعدات إنسانية تتمثل في مواد الغذائية ومعدات صيدلانية نقلتها طائرات عسكرية انطلاقا من القاعدة الجوية ببوفاريك بالناحية العسكرية الأولى.

المصدر : و.أ.ج

مقترحات مسودة مشروع تعديل الدستور

تضمنت مسودة مشروع تعديل الدستور, التي شرعت في توزيعها رئاسة الجمهورية اليوم الخميس, على جملة من المقترحات موزعة على ستة محاور.

  وتتمثل هذه المحاور في “الحقوق الاساسية والحريات العامة”, “تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها” و ” السلطة القضائية” و “المحكمة الدستورية” و “الشفافية, الوقاية من الفساد و مكافحته” و “السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”, بالإضافة الى مقترحات اخرى.

*المحور الأول : الحقوق الاساسية والحريات العامة:

– إدراج حكم بإلزام السلطات والهيئات العمومية باحترام الأحكام الدستورية ذات الصلة بالحقوق الأساسية والحريات العامة.

-النص على عدم تقييد الحقوق الاساسية والحريات العامة إلا بموجب قانون ولأسباب مرتبطة بحفظ النظام العام, أو حماية حقوق وحريات أخرى يكرسها الدستور.

-ترسيخ مبدأ الأمن القانوني.

– الحق في الحياة.

– تجريم التعذيب والاتجار بالبشر.

– حماية المرأة من كل اشكال العنف.

– استفادة النساء ضحايا العنف من هياكل الاستقبال ومن أنظمة التكفل, وكذا من طرق الطعن المناسبة.

– الحق في التعويض عن التوقيف والحبس المؤقت.

– الحق في سرية المراسلات والاتصالات الخاصة في أي شكل كانت.

-حماية الأشخاص الطبيعية عند معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

-حماية ممارسة العبادات دون تمييز.

– إقرار مبدأ التصريح لممارسة حرية الاجتماع والتظاهر.

– إقرار مبدأ التصريح لإنشاء الجمعيات ومبدأ عدم حلها إلا بقرار قضائي.

– دسترة حرية الصحافة بكل أشكالها ومنع الرقابة القبلية عليها.

– إقرار حق المواطن في الوصول إلى المعلومات والوثائق والإحصائيات واكتسابها وتداولها.

– لا يمكن للقانون أن يتضمن أحكاما تعيق بطبيعتها حرية إنشاء الأحزاب السياسية. امتناع الإدارة عن كل ممارسة تحول بطبيعتها دون ممارسة هذا الحق.

– تكريس الحق في الحصول على الماء, وترشيد استغلاله, والمحافظة عليه للأجيال القادمة.

– إلزام الدولة بضمان جودة العلاج واستمرارية الخدمات الصحية.

– تكريس مبدأ حياد المؤسسات التربوية.

– مشاركة الشباب في الحياة السياسية.

-حماية الأشخاص المسنين والفئات المحرومة ذات الاحتياجات الخاصة.

– تكريس حرية الإنتاج الفكري.

– إقرار حق المواطنين في تقديم ملتمسات لدى السلطات العمومية وإلزامها بالرد عليها.

*المحور الثاني:تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها:

– تكريس مبدأ عدم ممارسة أحد أكثر من عهدتين رئاسيتين متتاليتين أو منفصلتين.

-إمكانية رئيس الجمهورية من تعيين نائب له.

– تعزيز مركز رئيس الحكومة.

-إقرار مدة حالة الطوارئ أو الحصار بثلاثين (30) يوما, لا تجدد إلا بموافقة البرلمان.

-إقرار مدة للحالة الاستثنائية (60) يوما, وعدم تجديدها إلا بموافقة البرلمان.

– إقرار حق المحكمة الدستورية في رقابة القرارات المتخذة أثناء الحالة الاستثنائية.

– إقرار التصويت داخل البرلمان بحضور أغلبية الأعضاء.

– تحديد العهدة البرلمانية بعهدتين فقط.

– التمييز في الاستفادة من الحصانة البرلمانية بين الأعمال المرتبطة بممارسة العهدة وتلك الخارجة عنها.

– إلغاء حق التشريع بأوامر خلال العطل البرلمانية.

– الحفاظ على حق التشريع بأوامر خلال مدة شغور المجلس الشعبي الوطني وفي غضون مدة الحالة الاستثنائية, مع ضرورة تقديمها للبرلمان في المدة المطلوبة.

– إلزام الحكومة بإرفاق مشاريع القوانين بمشاريع النصوص التطبيقية لها.

– إلزام الحكومة بتقديم المستندات والوثائق الضرورية الى البرلمان لممارسة مهامه الرقابية.

– إقرار إمكانية ترتيب  مسؤولية الحكومة على إثر استجواب.

 *المحور الثالث :السلطة القضائية:

– تعزيز مبدأ استقلالية العدالة.

– دسترة مبدأ عدم جواز نقل القاضي والضمانات المرتبطة به.

– دسترة تشكيلة لجنة المجلس الأعلى للقضاء.

– إسناد نيابة رئاسية المجلس الأعلى للقضاء إلى الرئيس الأول للمحكمة العليا الذي يمكن له أن يرأس المجلس نيابة عن رئيس الجمهورية.

– إبعاد وزير العدل والنائب العام لدى المحكمة العليا من تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء .

-الرفع من عدد القضاة المنتخبين الذين يمثلون القضاء الجالس في عضوية المجلس الأعلى للقضاء بما يتناسب مع تعدادهم في الجهات القضائية مع الحفاظ على عدد قضاة النيابة المنتخبين.

– إدراج ممثلين اثنين نقابيين عن القضاة ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان ضمن تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء.

*المحور الرابع: المحكمة الدستورية:

– إقرار المحكمة الدستورية بدلا من المجلس الدستوري.

– تعديل تشكيلة المحكمة الدستورية لاسيما طريقة تعيين أعضائها:

                – 4 أعضاء معينين من طرف رئيس الجمهورية.

                – عضوان اثنان (2) معينان من طرف رئيس المجلس الشعبي الوطني من غير النواب,  وعضوين اثنين (2) معينين من طرف رئيس مجلس الأمة من غير أعضاء مجلس الأمة, مع اشتراط عدم الانتماء الحزبي للأعضاء المعينين.

                 -4 قضاة منتخبين من طرف زملائهم.

– توسيع الرقابة الدستورية إلى الأوامر, وإلى رقابة توافق القوانين والتنظيمات مع المعاهدات.

– إقرار الرقابة الدستورية البعدية على الأوامر والتنظيمات.

– إقرار حق طلب الهيئات في طلب رأي تفسيري من المحكمة الدستورية.

– تكريس اختصاص المحكمة الدستورية بالنظر في مختلف الخلافات التي قد تحدث بين السلطات الدستورية بعد إخطار الجهات المختصة.

-توسيع رقابة الدفع لتشمل التنظيم إلى جانب القانون.

*المحور الخامس:الشفافية, الوقاية من الفساد ومكافحته:

– دسترة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, وإدراجها ضمن الهيئات الرقابية.

– منع الجمع بين الوظائف العمومية والنشاطات الخاصة أو المهن الحرة.

– حظر خلق أي منصب عمومي أو القيام بأي طلب عمومي لا يستهدف تحقيق المصلحة العامة.

– يجب على كل عون عمومي, في إطار ممارسة مهامه, تفادي حالات تضارب المصالح.

– التصريح بالممتلكات في بداية الوظيفة أو العهدة وعند انتهائها لكل شخص يعين في وظيفة عليا في الدولة, أو منتخب أو معين في البرلمان, أو منتخب في مجلس محلي.

– إلزام السلطات العمومية باحترام الحكم الراشد وفرض احترامه في تسيير الشؤون العمومية.

– معاقبة القانون لاستغلال النفوذ.

*المحور السادس:السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات:

– دسترة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

– تعزيز مهام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, وتشكيلتها, وتنظيمها وعملها.

*مقترحات أخرى:

– دسترة الحراك الشعبي ليوم 22 فيفري 2019 في إطار ديباجة الدستور.

– حظر خطاب الكراهية والتمييز.

– إمكانية تخصيص بعض البلديات بنظام خاص.

– تعزيز دور الدولة في إطار حماية البيئة والماء الصالح للشرب وتحسين نوعية الحياة.

– تكريس مبدأ حياد الإدارة, ومبدأ الشرعية, وعدم تماطلها في علاقتها معه الجمهور.

– إلزامية تعليل الإدارة لقراراتها والرد على الطلبات في الآجال التي يحددها القانون.

– تكريس مبادئ المساواة, عدم التمييز, الاستمرارية, التكيف, النوعية, الكفاءة والاستشراف للمرافق العمومية.

– لا يحتج بتطبيق القوانين والتنظيمات إلا بعد نشرها بالطرق الرسمية.

– تكريس مجلس وطني اقتصادي واجتماعي وبيئي.

– إدراج لغة تمازيغت ضمن الأحكام التي لا تخضع للتعديل الدستوري.

– إمكانية إنشاء مجالس استشارية عند الضرورة بموجب قانون أو تنظيم حسب الحالات.

– دسترة مشاركة الجزائر في عمليات حفظ السلام تحت رعاية الأمم المتحدة.

– دسترة مشاركة الجزائر في المنطقة على استعادة السلم في إطار الاتفاقيات الثنائية مع الدول المعنية.

المصدر : وكالة الانباء الجزائرية.

الجلفة : تسجيل 1125 شخصا مخالف للحجر و وضع 124سيارة و 52 دراجة في المحشر.

سجل أمن ولاية الجلفة منذ بداية تطبيق إجراءات الحجر الصحي بولاية الجلفة في الفترة الممتدة بين  05 أفريل إلى غاية 05 ماي 2020 ، مخالفات متعلقة بعدم احترام الإجراء الوقائي ضد انتشار فيروس كورونا ، حيث تم  مراقبة هوية 2654 شخص، ومباشرة الإجراءات القضائية ضد 1125 منهم ، أما بالنسبة للمركبات فقد تم مراقبة 677 مركبة مع وضع 124 منها في المحشر، الأمر نفسه بالنسبة للدراجات النارية التي تم وضع 52 منها بذات المحشر بعد مراقبة 137 دراجة نارية.

وبهذه المناسبة يدعو أمن ولاية الجلفة المواطنين إلى ضرورة التقيد بإجراءات الحجر الصحي، الذي يعد السبيل الأنجع للقضاء على هذا الوباء والحد  من انتشاره.

قافلة تضامنية من موالي الجلفة تضمنت 200 رأس غنم لسكان البليدة.

انطلقت صبيحة اليوم الخميس قافلة تضامنية من ولاية الجلفة لفائدة سكان البليدة ، تمثلت في 200 رأس غنم والتي جاءت بمبادرة من موالي الولاية وذلك في اطار الهبة التضامنية الوطنية التي ساهمت فيها معظم الولايات قصد خفيف الآثار الإقتصادية و الإجتماعية جراء انتشار وباء كورونا كوفيد -19 .

وقد أشرف والي الجلفة السيد بن عمر محمد بمعية السلطات المحلية على هذه القافلة التي أعطى اشارة انطلاقها من المذبح الجهوي للحوم الحمراء بحاسي بحبح ، تحت شعار ” قافلة تضامنية من عاصمة السهوب إلى عاصمة الورود ” .

وتمثلت هذه الهبة التضامنية في جمع 200 رأس غنم ساهم بها موالو الجلفة من مختلف مناطقها وتم ذبحها وتحميلها بشاحنات التبريد لتنطلق باتجاه البليدة.

وعلى هامش هذه العملية ثمن والي الولاية هذه المبادرة الإنسانية التي تعبر عن صور التكافل و التضامن بين الجزائريين ، كما عبر الموالون عن تضامنهم الكامل مع اهل البليدة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها الجزائر والعالم على حد سواء وهو ما يتوجب التكافل التام بين مختلف شرائح المجتمع ، داعين المولى عزوجل أن يرفع هذا الوباء عن البشرية جمعاء والتعجيل بالشفاء لكل مصاب.

 

والي الجلفة محمد بن عمر يُقرر اعادة غلق المحلات التجارية.

قرر والي ولاية الجلفة السيد ” بن عمر محمد ”  نهار اليوم غلق بعض المحلات التجارية، التي تم الترخيص لها مؤخرا بهدف التخفيف من الآثار الاقتصادية و الاجتماعية الناجمة عن الحجر الصحي المعمول به منذ 24 مارس 2020.

وجاء في بيان خلية الاعلام والاتصال لولاية الجلفة أنه و نظرا لعدم احترام تدابير الصحة و الوقاية عن فيروس كورونا (كوفيد 19) و الإخلال بقواعد التباعد الاجتماعي ، ما من شأنه أن يبطل النتائج المحققة على الصعيدين الصحي و الوبائي.
هذا وقد تضمن البيان الأنشطة التي تم توقيفها وهي : قاعات الحلاقة ، محلات المرطبات والحلويات التقليدية ، محلات الألبسة والأحذية ، التجارة الكهرومنزلية ، تجارة الأدوات والأواني المنزلية، تجارة الأقمشة، الخياطة والمنسوجات ، تجارة مستحضرات التجميل والعطور. كما يجدر التذكير أن النشاطات المجمعة من نوع بازار BAZAR تظل غير مرخصة بفتحها.

 

أزمة السيولة المالية تعود من جديد لمكاتب بريد الجزائر بعين وسارة.

تعيش مكاتب بريد الجزائر أزمة انعدام السيولة المالية لتطرح من جديد، حيث حرم المواطنون منذ أكثر من أسبوعين  في مكاتب البريد بعين وسارة وما جاورها من سحب أموالهم من هذه المكاتب لانعدام السيولة المالية ، في وقت وقف المواطنون في طوابير طويلة منذ الساعات الأولى من كل يوم جديد أمام آلات السحب الإلكترونية التي كانت أغلبها معطلة وغير معبأة بالأموال، وحتى داخل مكاتب البريد غير محترمين الإجراءات الوقائية ضد تفشي فيروس كورونا  وهو الأمر الذي أثار موجة من الاستنكار والتذمر لدى الزبائن بسبب استمرار انعدام السيولة طيلة الأيام الماضية وحتى كتابة هذه الأسطر وذلك لعدم تمكنهم من سحب أموالهم، وخوفهم من تكرار هذه الأزمة التي مست معظم مكاتب البريد عبر التراب الوطني منذ سنوات .

في ظل دعوات  بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية ..الاستهتار واللهفة تخلق تزاحما  بالمحلات التجارية بولاية الجلفة.

تشهد المحلات التجارية بولاية الجلفة ازدحاما شديدا بعد قرار الحكومة الفتح التدريجي للنشاط الاقتصادي والتجاري خارج مواقيت الحجر الصحي، بعد أكثر من شهر من قرار توقيفها في سياق تدابير مواجهة أزمة كورونا ، ما قد يتسبب في غلق بعض المحلات مجددا.

ومن خلال جولة استطلاعية قادتنا إلى بعض المناطق التجارية بولاية الجلفة لاحظنا توافدا غير معهود للمواطنين والعائلات على محلات الألبسة والأحذية مما خلق تدافعا رهيبا في بعض المحلات غير آبهين بالتدابير الوقائية الواجب اتخاذها تجنبا لانتشار الوبــاء.

أما محلات الحلويات التقليدية فحدث ولا حرج ، فهي الأخرى تشهد إقبالا من قبل المواطنين للظفر بكيلوغرام من الزلابية أو كيس من الشربات  حتى لو كلف ذلك الإصابة بكورونا.

أما السهرات الرمضانية والتجمعات فقد خرقت كل إجراءات الحجر الصحي بالرغم من النداءات المتكررة من المسؤولين والأئمة والأطباء وأصبحت غير مبالية بما قد يترتب عن ذلك ، في ظل عمل جواري مكثف لمصالح الأمن.

الرئيس تبون: سنعيد غلق المحلات التجارية في حال استمرار ارتفاع الاصابات بكورونا.

أعلن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, أنه قد يتم اللجوء إلى إعادة غلق المحلات التجارية التي سمح لها باستئناف النشاط بداية رمضان, إذا ما تسبب نشاطها في زيادة تفشي وباء كورونا.

وأوضح الرئيس تبون في مقابلة صحفية مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية بثت يوم الجمعة على التلفزيون والإذاعة العموميين, بأن “الحكومة لبت طلبات اتحاد التجار وحاولت استدراك ما يمكن استدراكه من الحياة الاقتصادية, ولكن إذا كان هذا يؤدي إلى هلاك المواطنين وإلى وضع المواطنات والمواطنين في خطر فسنغلق كل شيء وسنرجع لأكثر صرامة في تطبيق الحجر خاصة وأننا كنا وصلنا تقريبا إلى نهاية الوباء”.

و.أ.ج

141 اصابة جديدة بفيروس كورونا و06 وفيات خلال 24 ساعة الأخيرة.

أعلن  جمال فورار ، الناطق الرسمي باسم لجنة المتابعة ورصد فيروس كورونا في الجزائر، اليوم السبت، عن تسجيل 141 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة، ليترتفع العدد الاجمالي للمصابين 4295 حالة إصابة مؤكدة، كما تم تسجيل 6 وفيات ليرتفع الى 459 حالة وفاة ، بينما تم تسجيل 51 حالة شفاء ليرتفع عدد المتعافين الى 1872 حالة.