كل مقالات oussra

بنهــــــــــــار : انقلاب سيارة يُخلف وفاة طفل واصابة 3 آخرين.

تدخل أفراد  الوحدة الثانويةللحماية المدنية بعين وسارة صباح اليوم في حدود الساعة 10:30 من أجل حادث مرور تمثل في انحراف وانقلاب خطير لسيارة من نوع ” لوڨان ” ، بالطريق الولائي رقم 40 ب اتجاه بلدية بنهار حوالي 11 كلم ، مخلفا للأسف وفاة طفل يبلغ من العمر 13 سنة ، واصابة 03 آخرين باصابات متفاوتة الخطورة ، تبلغ اعمارهم 14، 24 و 55 سنة ؛ أين تم اسعافهم ونقلهم للمستشفى بعين وسارة.

الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي يوجه رسالة للرأي العام و شباب الحراك.

وجه الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي رسالة للرأي العام و شباب الحراك،قدم فيها رؤيته لحل الأزمة التي تعيشها البلاد.

النص الكامل للرسالة:

   كُتب لي أن أعيش حتى أشاهد استعادة الشباب الجزائري لزمام المبادرة في صنع مستقبله، في وطن عزيز مهاب الجانب كان مهددا  في عهد الاحتلال الفرنسي بالذوبان في الكيان الاستعماري الدخيل، لو لا تلك التضحيات الجسام التي بذلها شعبنا بتقديم قوافل متلاحقة من الشهداء في ثورات وانتفاضات متنقلة ومتتالية على امتداد132 سنة توجت والحمدلله، باسترجاع الاستقلال و السيادة الوطنية، فتحية للشباب الذي أعاد ربط الصلة بماضيه المجيد ويرفع  اليوم عاليا راية التغيير والتجديد، ورحم الله شهداءنا الأبرار، وسلاما على كل من بقوا من رفاقهم الأحياء محافظين على العهد الباديسي النوفمبري وما بدلوا تبديلا.

لقد تقدم بي السن وألغى كل طموح في نفسي، بيد أنه لم يستطع منعي من التفاعل مع قضايا وطني. لم أعد بتلك الفتوة التي تمنحني القوة لأكون معكم في مسيراتكم المباركة التي تدكّون بها في كل يوم يمر منذ 22 فيفري الماضي ركائز نظام فاسد، وتؤسسون لعهد زاهرأنتم الآن بصدد وضع لبناته الأولى، عهد سيشهد إن شاء الله بناء دولة القانون التي تصان فيها مقومات الأمة، وتحترم فيها الحريات وحقوق الإنسان، وتكون فيها العدالة مستقلة في نزاهة أحكامها، والعدالة الاجتماعية حقيقة مجسدة في التوزيع العادل للدخل الوطني وتوفير فرص متكافئة للجميع في الرقي الاجتماعي والعيش الكريم والمشاركة في الحياة السياسية، ولن يتأتى ذلك إلا إذا انتهينا من الخلط بين السلطة والمال الفاسد، وأخلقنا الحياة العامة ودفعنا إلى الصفوف الأمامية برجال مسؤولية وليس برجال تنفيذ.

 تابعت بفخر واعتزاز هذه الملحمة التي صنعها أبناء الشعب من كل الفئات الاجتماعية وكل الأعمار في عموم الوطن، والتي تجاوب معها أبناؤنا وبناتنا في ديار الغربة، وهي ملحمة انتزعت بطابعها السلمي والحضاري تقدير العالم الذي بدأ يصحح أحكامه في نظرته للجزائر”مطلع المعجزات ولوحة في سجل الخلود” كما يصفها الشاعر مفدي زكريا رحمه الله.

كنت أتابع عن بعد هذا الحراك مع كل الذين تعذر عليهم النزول إلى شوارع المدن ليعيشوا هذه اللحظة المفصلية في تاريخ الأمة، ولم أتوقف عن استقبال وفود من شباب الحراك الذين عرضوا عليّ بإلحاح ترشيحي لقيادة المرحلة الانتقالية.لم ألبّ دعوة مقربين وأصدقاء لتوجيه رسالة تأييد وتشجيع لصانعي الحدث في أسابيعه الأولى ليس تعاليا، وإنما لسببين أولهما تفادي كل تفسير خاطئ يوحي برغبة في استغلال الموقف من أجل التربح السياسي، أو تصفية حساب مع الرئيس السابق. أما السبب الثاني الذي أراه أكثر وجاهة، فهو الابتعاد عن تكريس الزعامة وعبادة الشخصية التي قضت عليها ثورة التحرير قبل أن يعاد إحياؤها اليوم في مجتمع غالبيته العظمى من الشباب الذين يتحكمون في تكنولوجيات لم تكن متاحة في زماننا، مما يجعلهم أكثر دراية بطريقة التعامل مع متطلبات العصر، ولا بدّ أن تُعطى لهم الفرصة المؤجلة لإثبات ذلك.

واليوم، وأمام الانسداد السياسي المتمثل في تعنت السلطة وتمسك الحراك الشعبي بمطالبه، رأيت من واجبي أن أدلي برأيي إشادةَ بهذه الثورة السلمية التي يشكل الشباب المتعلم نواتها الصلبة، والعمل على تصويب بعض الأخطاء والحرص على تقريب وجهات النظر الذي لولاه لاستحال تصور الحلول التوافقية. وفي هذا الصدد، جاء البيان الثلاثي الذي أصدرته في 18 ماي مع الصديقين علي يحيى عبدالنور ورشيد بن يلس عملا بسنّة حميدة درجنا على اتباعها منذ أكثر من عقد كلما استلزم الأمر تحديد موقف من قضية ما في حياة الأمة.

 إن يوم الجمعة يشكل بالإضافة إلى قيمته الروحية قيمة رمزية خاصة. فقد صار جامعا لكل أطياف المجتمع من وطنيين وإسلاميين وعلمانيين، يتقدمهم شباب متحمس لم تتبلور قناعاته السياسية بعد، لكنها لن تكون جانحة أمام هذه الوسطية الفائقة. لقد بلغ الحراك الشعبي مستوى عاليا من النضج والوعي رغم ما يعتريه من انقسامات طبيعية، ورغم كل المخاطر والمخاوف بما فيها مع الأسف لغة التخوين اتجاه بعض القيادات السياسية، أو جهات من الوطن، أو الإساءة إلى قيادة المؤسسة العسكرية، إلا أنه علينا جميعا الحفاظ على هذا المكسب الحضاري، وأن نصلح بين كل الأطراف ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، وأن نستخلص من الحراك الشعارات الجامعة ومن بينها “الجزائريين خاوة خاوة” و”الجيش الشعب خاوة خاوة”.

لقد لعبت المؤسسة العسكرية دورا هاما في الحفاظ على سلمية الحراك الشعبي من خلال حرصها على تجنب استعمال العنف، وتجلّى هذا واضحا في عمل قوات الأمن من شرطة ودرك التي هي على تماس دائم مع المحتجين. ويطيب لي هنا أن أتوجه بالشكر والتقدير في آن واحد إلى أفراد هذه الأسلاك وهؤلاء المحتجين على حرصهم المشترك على سلمية المسيرات الشعبية، وأرى في ذلك بذور ثقافة جديدة يقوم عليها صرح الديمقراطية غدا، وأعني بذلك ثقافة منع استعمال العنف من أجل الوصول إلى السلطة أو التشبث بها.

حقا، إن المؤسسة العسكرية تتسم بالانضباط وتفادي التدخل المباشر في الشأن العام، لكنها في هذا الظرف الخاص يجب أن تُصغي إلى اقتراحات النخب وعقلاء القوم، وأن لا تكون سندا لمؤسسات لا تحظى بالرضى الشعبي حتى وإن كانت في وضع دستوري ثابت كان مبرمجا لحالات عادية، وليست استثنائية كالتي نمر بها اليوم.

بالمقابل، لا يجب أن تكون مشروعية تدخل المؤسسة العسكرية بديلا عن الشرعية الشعبية، بل عليها أن تكون قناة لتحقيق هذه الشرعية عبر الاستجابة الواضحة للمطالب الشعبية وفق قراءة واعية ومسؤولة للواقع السياسي وضغوطات المرحلة، بحيث لا تنحرف هذه المشروعية إلى إعادة إنتاج وسائل وآليات الحكم السابق عبر عناوين جديدة يلتبس فيها مبدأ الاستقرار المؤسساتي والدستوري بريبة المطامع السلطوية التي لا تخلو منها أي نفس بشرية.

أما النقاش الدائر حول الدستور، فقد تحول إلى جدل مجتمعي من إيجابياته أنه جعل الشباب ينتقل من موقع العزوف عن العمل السياسي إلى موقع المهتم بالعمل السياسي، ولكنه أيضا بيّن أن النص الدستوري وُضع ليوافق هوى السلطة الحاكمة دون مراعاة للتفاعلات الاجتماعية والتوازنات الحقيقية للقوى. ولعل مرد ذلك إلى غياب ثقافة الدولة لدى السلطة التي تعاملت مع الدستور كوسيلة للحكم وليس مرجعا يُحتكم إليه، وكان من نتاج ذلك أن كثيرا من الجزائريين لا يرون حرجا في تجاوز هذا العقد الاجتماعي، غير مبالين بالمخاطر ومن بينها الفراغ الدستوري.

إن الحل الأنجع في تقديري هو الجمع بين المرتكزات الدستورية في المادتين السابعة والثامنة وما يتسع التأويل فيهما على اعتبار أن الهبة الشعبية استفتاء لا غبار عليه، وببن بعض المواد الإجرائية التي تساهم في نقل السلطة دستوريا. وفي كل الحالات، وأنا الذي جبلت على لمّ الشمل ودرء الفتنة، ودافعت على المصالحة الوطنية عندما كان ذكرها محرما في قاموسنا السياسي، أرى أن الحكمة تقتضي تغليب المشروعية الموضوعية على المشروعية الشكلية انطلاقا من حق الشعب في التغيير المستمر، فالدستور هو من وضع البشر، أي أنه لا يجب أن يكون متخلفا عن حركة الواقع، ولا ينبغي أن يكون مُعوقا لحركة المستقبل.

هذه هي رؤيتي لأحد مخارج الأزمة، وهي تضاف إلى عشرات المبادرات التي طرحتها أحزاب ونقابات وشخصيات وأفراد، والتي أستغرب كيف غابت كلها عن أصحاب القرار. ليس هدفي الاصطفاف مع جزائري ضد آخر، وإنما شغلي الشاغل الذي أشترك فيه مع كل المخلصين لهذا الوطن، هو كيفية إنقاذ بلادي من هذا المأزق السياسي بأقل التكاليف لأن استمراره قفزة في المجهول، فضلا عن كونه يزيد اقتصادنا الوطني هشاشة ويهدد الاستقرار الذي لا غنى عنه للحفاظ على وتيرة التنمية. ولذلك، وكمواطن حظي بخوض غمار الجهادين الأصغر والأكبر، لن أدخر جهدا في وضع تجربتي المتواضعة تحت تصرف كل من جعل شعاره حب الوطن وخدمة الشعب حتى ترجع السيادة لصاحب السيادة ومصدر السلطة وهو الشعب. فشكرا لكل من شرفني بثقته، وشكرا لكل مواطن ردّد اسمي أو رفع صورتي أثناء المسيرات المباركة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

عاشت الجزائر حرة مستقلة، سعيدة مزدهرة، قاطعة دابر الطغاة والمستبدين، ناصرة لفلسطين والمقاومين وقاهرة للمعتدين.

                                 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجزائر في 22 ماي 2019

د. أحمد طالب الابراهيمي

حادث مرور مروع بمنطقة طير القلاب بسيدي لعجال يُخلف وفاة شخصين ، واصابة شخصين.

تدخل افراد الوحدة الثانوية لسيدي لعجال صباح اليوم في حدود الساعة 11 سا و10 د من أجل حادث مرور أليم تمثل في اصطدام  شاحنتين من الوزن الثقيل بالطريق الوطني رقم 40 بمنطقة طير القلاب ببلدية سيدي لعجال ؛ حيث أسفر الحادث شخصين في عين المكان واصابة 02 اثنين آخرين.
الحادث نتج عن تصادم واحتراق الشاحنة من الوزن الثقيل نوع MAN ذات مقطورة محملة بالرمل أين توفي المرافق (حرقا) ، وشاحنة أخرى وزن ثقيل من نوع ISUZU ، توفي المرافق الذي يبلغ من العمر 22 سنة.
بينما اصيبا السائقين باصابات متفاوتة الخطورة الأول صاحب شاحنة man يبلغ من العمر 39 سنة ، والآخر سائق شاحنة isuzu يبلغ من العمر 35 سنة ، أين تم اسعافهما في عين المكان ونقلهم للعيادة متعددة الخدمات بسيدي لعجال.
ملاحظة :
عدم توفر معلومات للضحية المتوفاة حرقا.

خلية الاعلام لمديرية الحماية  المدنية بالجلفة.

مطاعم الرحمة بعين وسارة قبلة الفقراء وعابري السبيل في شهر رمضان الفضيل.

تتنوع أشكال التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان الفضيل غير أن مطاعم الرّحمة أو الخير تبقى الشكل الأكثر تميزا، فهي توفر يوميا وجبات الإفطار للفقراء والمساكين وعابري السبيل ، ما جعلها قبلة لهؤلاء على مدار شهر الصيام.

وتنتشر هذه المطاعم عبر ربوع الوطن والتي تديرها جمعيات خيرية، ومساجد ويمولها ناس الخير ، حيث تؤمّن وجبات الإفطار لشريحة كبيرة من المعوزين وعابري السبيل الذين داهمهم موعد الإفطار، قبل الوصول إلى الوجهة التي يقصدونها .

وعلى غرار كل مدن الجزائر تنتشر هذه المطاعم بمدينة عين وسارة ، حيث يوجد بها 07 مطاعم وهي مطعم الجمعية الخيرية عائشة ام المؤمنين بجوار محطة نقل المسافرين ومطعم الكشافة الاسلامية الجزائرية لفوج الامل وبالتنسيق مع مسجد بلال بن رباح بوسط المدية وفوج اخر للكشافة الاسلامية الجزائرية بوسط المدينة ومطعم محطة الخدمات غربي جمال بالمخرج الغربي للمدينة ومطعم جمعية الكرامة بالمخرج الشرقي للمدينة ومطعم خيمة الخير بالمخرج الجنوبي للمدينة ومطعم بن خينش بالمخرج الغربي للمدينة.

ويقول السيد ” بن علي أحمد رضا ” وهو طبيب بيطري مشرف على خيمة الخير بعين وسارة ” نقوم بنصب خيمة عملاقة كل سنة بالمخرج الجنوبي للمدينة لتكون مطعما لعابري السبيل لتقديم وجبات الإفطار للفقراء وعابري السبيل مجانا وهي ممولة كلية من قبل أحد رجال الأعمال بالمدينة.

وأضاف السيد ” بن علي رضا ” منذ أن فتح المطعم أي منذ 03 سنوات هناك من الفقراء من يقصدنا يوميا لتناول وجبات الإفطار، ومنهم من نرسل إليهم الوجبات إلى منازلهم، بالإضافة إلى أولئك المسافرين الذين يتردّدون على المطعم يوميا “.

ويتولى عدد من المتطوعين والمتطوعات من مختلف الأعمار عملية طهي الطعام وتوزيعه وتنظيم طاولات مأدبة الإفطار.

التحاق 05 أطباء أخصائيين بمستشفى عين وسارة في انتظار البقية..

التحق بحر هذا الاسبوع 05 أطباء اختصاصيين بالمؤسسة العمومية الاستشفائية بعين وسارة  ( 02 جراحة عامة ، 02 امراض صدرية و طبيب في اختصاص الغدد والسكري ) في انتظار وصول البقية ليصل العدد الاجمالي الى 24 طبيب مختص.

هذا وقد باشرت ادارة المستشفى باجراءات اسكانهم بحي السلام ، حيث تم تخصيص عمارة بجميع سكناتها لاحتضانهم ومباشرة العمل بداية شهر جوان .

جميعي يُجمد عضوية النائب خالد رحماني

قام الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ” محمد جميعي ” بتجميد عضوية النائب بالمجلس الشعبي الوطني ” خالد رحماني ” حسبما جاء في رسالة وجهها الامين العام للحزب لرئيس الكتلة البرلمانية وذلك – حسبه –  بسبب التصرفات اللانضباطية والتجاوزات المخلة بالسير الحسن للمجموعة البرلمانية وعدم احترام السلم النضالي.

وتبقى حالة التجميد حسب الرسالة إلى غاية المثول أمام لجنة الانضباط الخاصة بالحزب.

انطلاق الدور التصفوي الثاني لجائزة المرحوم الحاج ” طالب سليمان ” لحامل كتاب الله في طبعتها الخامسة

احتضن  مسجد الامام ” مالك بن انس ” بعين وسارة صبيحة اليوم الدور التصفوي الثاني لجائزة المرحوم الحاج ” طالب سليمان ” لحامل كتاب الله في طبعتها الخامسة، حيث امتحنت لجنة التحكيم  10 مترشحين أفرزهم الدور التصفوي الأول من أجل اختيار 03 متسابقين لتنشيط الدور النهائي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان لسنة 1440هـ / 2019 م.

وبعد نهاية المسابقة اجتمعت لجنة التحكيم واللجنة المشرفة على المسابقة من أجل ضبط النتائج النهائية وتقديم قائمة منشطي الدور النهائي للمسابقة والتي من خلالها سيتم اختبار الفرسان الثلاثة من حيث الحفظ والالمام بأحكام التلاوة لترتيبهم وتتويج الفائز بالجائزة لهذا العام.

عين وسارة : انطلاق فعاليات الطبعة 12 من مسابقة الفارس في حفظ وتجويد القرآن الكريم.

احتضنت مكتبة المطالعة العمومية بعين وسارة صبيحة اليوم افتتاح فعاليات الطبعة 12 من مسابقة الفارس في حفظ وتجويد القرآن الكريم من تنظيم الرابطة الولائية للفنون الثقافية العلمية التربوية آفاق بالجلفة ، حيث عرفت هذه الطبعة مشاركة ما يقارب الـ 80 مشاركا جلهم من فئة الاناث.

بداية المسابقة افتتحها رئيس الرابطة الولائية آفاق السيد ” بلقاسم دحماني ” الذي رحب بالمشاركين والضيوف على حضورهم افتتاح المسابقة في طبعتها الـ 12 متمنيا النجاح والتوفيق لكل المشاركين قصد اختيار 6 فائزين من كل دائرة بمجموع 72 فائزا وفائزة يتنافسون من أجل الظفر باحدى الجوائز القيم التي رصدتها اللجنة المنظمة والمتمثلة في عمرة وأجهزة إعلام آلي وجوائز تشجيعية.

من جانبه رحب معتمد أئمة دائرة عين وسارة الشيخ ” عبد الرحمان بعيطيش ” بضيوف عين وسارة الذين يسعون لنشر ثقافة حفظ كتاب الله وتجويده وهي المبادرة التي دأبت الرابطة تنظيمها كل سنة وتحمل مشفة التنقل لعدد من دوار الولاية قصد التقرب من الناشئة الحافظين لكتاب الله وهو جهد وجب تثمينه ودعمه.

المسابقة المنظمة جرت في فئات حفظ القرآن الكريم كاملا والنصف بالإضافة إلى التجويد ، حيث كانت نتائجها كالآتي :

فئة حفظ القرآن الكريم كاملا: لا يوجد متقدم للمسابقة.

فئة حفظ نصف القرآن الكريم : الطالبة ” حسناوي مريم “.

فئة التجويد : المرتبة الأولى :  الطالبة ” جابري لبنى ” والجائزة التشجيعية عادت للطالبة ” غفاري عائشة ” وجائزة تشجيعية ثانية لأصغر متسابقة ” بلزرق فاطمة الزهراء “.

 وستختتم المسابقة في حفل رسمي يوم 25 رمضان 1440هـ بقاعة سينما الكواكب بالجلفة.

 

رابطة “آفاق” تطلق الطبعة الثانية عشرة (12) لمسابقة “الفارس” للقرآن الكريم

تنظم الرابطة الولائية للفنون الثقافية العلمية التربوية آفاق بالجلفة مسابقة”الفارس” في طبعتها الثانية عشرة (12)، حيث ستنطلق المسابقة برعاية والي الولاية يوم السبت 11 ماي من المكتبة الرئيسية لعين وسارة وتجوب عددا من الدوائر والبلديات خلال شهر رمضان، وتم رصد جائزة عمرة وأجهزة إعلام آلي وجوائز عمرة للفائزين في المسابقة.

وتدعو الرابطة الطلبة والمدارس القرآنية للمشاركة بقوة في المسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم، والالتحاق يوم المسابقة بمكان إجرائها حسب البرنامج المعلن عنه، حيث تم تحديد شروط المسابقة التي تمس البنات والبنين من 07 إلى 18 سنة، كما لا يحق للفائزين في الطبعات السابقة المشاركة في هذه الطبعة، وتجرى المسابقة في فئات حفظ القرآن الكريم كاملا والنصف بالإضافة إلى التجويد.

ويساهم في هذه الطبعة كل من مؤسسة وحشي ووكالة “مسيكة” للسياحة والسفر، كما تتم بالتنسيق مع مديرية الثقافة، الشؤون الدينية، إذاعة الجلفة، مدرسة الإخلاص، المكتبة الرئيسية وجريدة “أخبار دزاير” الإلكترونية، وتختتم المسابقة في حفل رسمي يوم 25 رمضان 1440هـ.