أرشيف التصنيف: المحلي

عين وسارة : خيمة الخير تُطلق نشاطها الخيري خلال الشهر الفضيل بافطار عمال المستشفى والعائلات المعوزة.

مواصلة لنشاطها السنوي كل شهر رمضان ، تطلق عائلة المرحوم سليمان طالب نشاطها الخيري المتمثل في خيمة الخير التي كانت في سنوات مضت قبلة للمسافرين وعابري السبيل ليتوقف عملها هذه السنة بفعل وباء كورونا ويتحول لاعداد وجبات افطار لعمال القطاع الصحي وعدد من العائلات المعوزة ، حيث بلغ عدد الوجبات المعدة 400 وجبة يوميا.

وحسب أحد أعضاء الفريق الساهر على تنشيط هذه المبادرة الخيرية فإن العائلة ارتأت عدم توقيف عملها الخيري الذي أطلقه الوالد عليه رحمة الله ، فكانت سباقة لعدم قطع هذه السنة الحميدة وجعلها دورية في كل سنة وتكييفها بحسب الظروف المحيطة بنا مثل هذه السنة التي استقبلنا فيه الشهر الفضيل والعالم بأسره يعيش تطورات وباء كورونا الذي اخلط حسابات الجميع، لكن فعل الخير والتضامن لا يتوقف مهما حدث ، ايمانا منا بضرورة التكافل والتآزر في أوقات الرخاء مثل اوقات الشدة وفي احلك الظروف.

عين وسارة : توزيع 500 إعانة تضامنية لفائدة سكان مناطق الظل.

انطلقت نهار اليوم  عملية تضامنية تستهدف مناطق الظل بالولاية المنتدبة عين وسارة ، حيث تم توزيع 500 إعانة تضامنية متنوعة لفائدة سكان عدد من مناطق الظل بمدينة عين وسارة وما جاورها وقد كانت البداية من منطقة بوميدونة وذلك تحت اشراف رئيس المجلس الشعبي البلدي ” حسناوي الميهوب ” وبمساهمة رجال الاعمال.

وتتمثل هذه الإعانات التضامنية في مواد غذائية متنوعة واسعة الاستهلاك تشمل السميد والفرينة والطماطم المصبرة والسكر والقهوة وزيت المائدة, حسب التوضيحات المقدمة من طرف نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي ” فضيل حرز الله “.

وتندرج هذه العملية التضامنية في إطار تطبيق تعليمات السلطات العليا للبلاد حول تقديم إعانات للعائلات المتواجدة بالمناطق المعزولة والنائية والتي مست اليوم على مستوى عين وسارة 500 أسرة.

أخبار عين وسارة/ الرخاء .ع 

 

محافظة الغابات بالجلفة تُحبط عدد من عمليات القطع العشوائي للأشجار.

قام أعوان محافظة الغابات لولاية الجلفة ممثلة في مقاطعة الغابات لبلدية عين الإبل خلال الأسبوع المنصرم ، رفقة عناصر الدرك الوطني، بحجز كميات من الحطب الناتج عن عملية القطع اللاشرعي للأشجار بغابة تقرسان ، من طرف بعض الأشخاص، الذين انتهزوا الوضع الراهن و فترة الحجر الصحي، وكذا مشاركة محافظة الغابات في عملية التعقيم ضد وباء كورونا، بكل إمكانياتها، وقد مكنت هذه العملية من مصادرة الحطب وحجزه بالمحشر في انتظار متابعة المعنيين قضائيا.

 وفي نفس السياق وعلى إثر دورية مراقبة من طرف أعوان مقاطعة الغابات ببلدية الشارف، التي شملت معظم غابات بلدية الشارف ( قطية – الخضرة – بولولو – أرزيز…. )، حيث تم الوقوف على كميات من الحطب الناتج عن القطع غير الشرعي للأشجار بهذه المناطق، و في هذا الإطار فقد تم حجز منشار يدوي كبير الحجم مستعمل في عملية قطع الحطب محل المخالفة، بالإضافة إلى ذلك، تم إزالة مفحمتين تنشطان داخل الأملاك الغابية الوطنية بطريقة غير شرعية و على اثر ذلك فقد صودرت المنتجات التي وجدت من قطران و فحم و حطب، مع تحرير اربع (04) محاضر ضد المخالفين للمتابعة القضائية.

بلدية عين وسارة ترصد 6500 قفة رمضان للمعوزين بقيمة 6.5 ملاييرسنتيم.

بعدما قرر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تخصيص منحة تضامنية تزامنا مع الشهر الفضيل، والتي قدرت  بـ 10 ألاف دينار للعائلات المعوزة والمتضررة من تداعي وباء كورونا.

وبهذا الخصوص فقد خصصت بلدية عين وسارة بولاية الجلفة مبلغ 6.5 مليار سنتيم  كإعانة مالية لفائدة العائلات المعوزة  خلال شهر رمضان الفضيل في إطار العملية التضامنية لفائدة 6500 محتاجا، حيث باشرت بلدية عين وسارة عملية صب الإعانات المالية في حساب المعوزين وهي الآن على مستوى بريد الجزائر حسبما أفاد به رئيس المجلس الشعبي البلدي السيد حسناوي الميهوب في اتصال هاتفي بيومية المواطن والمقدرة بـ 10.000 آلاف دينار ، بعدما تم ضبط قوائم المعوزين عبر كامل ترابها.

وفي نفس السياق أفاد محدثنا أن المصالح البلدية قد باشرت ،  عملية إحصاء أخرى خاصة بالمتضررين الذين فقدوا دخلهم بسبب جائحة كوفيد 19، من أجل استفادتهم من منحة 10 آلاف دينار التي أقرها مؤخرا رئيس الجمهورية، حيث عمدت بلدية عين عين وسارة تشكيل لجان أحياء من أجل إحصاء  المزيد من العائلات المعوزة التي لم تمسها عملية التضامن الأولى والخاصة بمنحة العملية التضامنية لشهر رمضان ككل سنة، حيث سيتم إحصاء العائلات التي تأثرت جراء الحجر المنزلي، ، وهي قوائم العائلات التي يجري ضبطها بمعية خلايا اليقظة بالبلدية من أجل الحصول على العدد الحقيقي لمعوزيها.

حاسي بحبح : وفاة 3 أشخاص اختناقا بالغاز

توفي  ثلاثة أشخاص بمنطقة المصران (حاسي بحبح)، اختناقا اثر استنشاقهم للغاز المنبعث من قارورة البوتان (تستعمل للانارة الليلية) ، حسبما علم اليوم من مديرية الحماية المدنية لولاية الجلفة.

وأوضح ذات المصدر ، أن الأمر يتعلق بثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم  ما بين 26 و53 سنة وهم على التوالي : شيخ عمره 78 وعجوز عمرها 63 وشاب عمره 18 سنة، فيما سيتم تحويل جثتهم لمصلحة حفظ الجثث بمستشفى حاسي بحبح .

الرئيس عبد المجيد تبون يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء.

ترأس السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني الأحد, الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء بواسطة تقنية التواصل المرئي عن بعد.

وتضمن جدول الأعمال عدد من العروض الوزارية والمصادقة عليها وتتعلق أساسا بتعديل قانون العقوبات والتدابير المتخذة لتنشيط الدورة الاقتصادية بعد زوال جائحة كورونا وفي ضوء إصلاح الحوكمة بالقطاع الصناعي و وضعية السوق البترولية العالمية وتطور الأزمة الصحية الوطنية الناجمة عن تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19) والتكفل الاجتماعي بالعائلات المتضررة جراء ذلك إلى جانب التدابير الخاصة بعملية تضامن رمضان ومساهمة الشباب ذوي المشاريع والمؤسسات الناشئة في الوقاية من الجائحة.

وقد توج هذا الاجتماع ببيان، هذا نصه الكامل :

“ترأس السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم الأحد 19 أفريل 2020، الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء.

في مستهل الاجتماع، عرض الوزير الأول حصيلة نشاطات الحكومة منذ آخر اجتماع عقده مجلس الوزراء في 22 مارس الماضي.

ثم تلاه وزير العدل حافظ الأختام، الذي عرض للمناقشة والمصادقة نص المشروع التمهيدي لقانون يعدل ويتمم الأمر 66-156 المؤرخ في 08 يونيو 1966، الخاص بقانون العقوبات.

وقد تضمنت الأحكام المقترحة تكييف هذا القانون مع التحولات الجارية في البلاد قصد التكفل بالأشكال الجديدة للإجرام الناتجة عنها، وكذلك سد الفراغ في المنظومة القانونية في مجال تسيير الأزمات.

وتشمل الأحكام المقترحة التي صادق عليها مجلس الوزراء، تجريم الأفعال التي عرفت انتشارا كبيرا خلال السنوات الأخيرة إلى درجة تهديد الأمن والاستقرار في البلاد، ومن بينها ترويج أنباء كاذبة للمساس بالنظام والأمن العموميين، والمس بأمن الدولة والوحدة الوطنية، والتزوير للحصول على الإعانات والمساعدات المالية والمادية والعينية العمومية والإعفاءات الاجتماعية، والأفعال الماسة بنزاهة الامتحانات والمسابقات، وتعريض حياة الغير أو سلامته الجسدية للخطر، وكذلك تشديد العقوبات في جرائم الإهانة والتعدي على الإمام، وهدم أو تدنيس أماكن العبادة العمومية، وأخيرا رفع الحدين الأدنى والأقصى لعقوبة الغرامة المتصلة بمخالفة الأنظمة الصادرة عن الإدارة.

ولدى تدخله، أكد السيد رئيس الجمهورية بأن هذا المشروع يدخل ضمن التزاماته، وهو أخلقة المجتمع والإدارة، والحد نهائيا من الممارسات التي شوهت الدولة، ونالت من نزاهة إطاراتها، على أن يكون ذلك ضمن دولة قوية وعادلة يزول فيها اللبس بين الحرية والفوضى، وأضاف بأننا عازمون على بناء ديمقراطية حقيقية باعتبارها مطلبا شعبيا لا رجعة عنه، ينال في ظلها كل ذي حق حقه كيفما كان موقعه الاجتماعي، وهنا لاحظ السيد الرئيس بأن مثل هذه الديمقراطية التي سنبنيها معا لا تساعد أولئك الذين عاثوا في الأرض فسادا وكدسوا ثروات مشبوهة واستفادوا من امتيازات غير مستحقة بوسائل شتى.

إن الديمقراطية الحقة لا تبنى إلا في ظل دولة قوية بعدالتها وانسجامها الوطني، ونحن مصممون على بناء هذه الدولة بمرجعيتها النوفمبرية، أما الدولة الضعيفة، فلا تبنى فيها إلا ديمقراطية مزيفة تفتح الباب على مصراعيه على الفوضى والدوس على القانون، وتوظيف الدولة للأغراض الخاصة، ويؤسفني أن أقول أننا نعيش بعض هذه الفوضى التي تطال أحيانا المس بأسس الوحدة الوطنية، والتواطؤ مع بعض الشبكات الأجنبية المعادية للبلاد.

ثم طلب السيد الرئيس من وزير العدل حافظ الأختام تبليغ القضاة شكره وتقديره لما يقومون به من جهود لإصدار أحكام عادلة، وواقية للأمة من الظلم والفساد.

بعد ذلك، استمع مجلس الوزراء إلى عرض لوزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية حول عملية التضامن الخاصة سواء بالعائلات المعوزة المتضررة من الأزمة الصحية، أو بتلك المستفيدة من المساعدة السنوية بعنوان شهر رمضان المعظم.

وقد بينت الإحصائيات أن العائلات المتضررة التي استفادت من الإعانات التضامنية، بلغت حتى تاريخ 18 أفريل الجاري، 388 ألف عائلة، بكمية فاقت 12 ألف طن من المواد الغذائية المختلفة، من بينها أكثر من 178 ألف عائلة (45%) على مستوى ولاية البليدة، تسلمت الإعانات من 39 ولاية.

كما حظيت 220 ألف عائلة تقطن في 5500 منطقة ظل بالتغطية الكاملة، سواء من حيث الإعانات، أو من حيث توفير مستلزمات الحياة الكريمة، كالمياه الصالحة للشرب وغيرها، في حين أسفرت مكافحة المضاربة والاحتكار عن إحالة 482 ملف على العدالة، وحجز حوالي 2500 طن من المواد الغذائية، وأكثر من ستة ملايين ونصف مليون وحدة من المواد والمعدات الصيدلانية كالأدوية والمواد المطهرة، والقفازات والكمامات.

وعن الاستفادة من منحة العملية التضامنية لشهر رمضان الكريم، والتي قرر رئيس الجمهورية رفع حدها الأدنى إلى عشرة آلاف د.ج، أكد الوزير الانتهاء من إحصاء مليونين ومائتي ألف عائلة، يجري تطهير قوائمها لتجنب ازدواجية الاستفادة، وتم رصد مبلغ 22 مليار د.ج لهذه العملية.

أما الفئات الأخرى المتضررة من إجراءات الوقاية كأصحاب النشاطات الخاصة، فتبقى محل ضبط من طرف القطاعات المعنية، قصد وضع الآليات والترتيبات اللازمة لضمان التكفل بها.

لدى تعقيبه على هذا العرض، أكد السيد رئيس الجمهورية أن التضامن ظاهرة صحية تشرف الجزائر وتعطي لها خصوصيتها في العالم، وهي ميزة يتمتع بها شعبنا العظيم كلما كان على موعد مع التاريخ كما هو اليوم في تصديه لجائحة كورونا أو بالأمس مع الحراك الشعبي المبارك.

ووجه الشكر الخالص للشعب الجزائري على هذه الهبة التضامنية التي خففت من وطأة الأزمة، كما شكر الولاة والإطارات والمجتمع المدني على تأطيرها وإنجاحها، ودعا إلى إعادة بناء المجتمع المدني بشكل يسمح له بالانخراط في الرقابة الشعبية، وذلك عن طريق تشجيع الجمعيات الخيرية، مؤكدا أن الرقابة الحقيقية هي الرقابة الشعبية وليس الإدارية، وهنا طلب السيد الرئيس من وزيري الداخلية والعمل تصنيف الجمعيات التي برزت خلال الأزمة الصحية الحالية جمعيات ذات منفعة عامة والتي لولاها لما تمكنا من تحقيق هذه النتائج الباهرة في التضامن وتوزيع المساعدات. ثم أمر بالإسراع في اعتماد الجمعيات المدنية الجادة وطنيا أو محليا شرط أن تكون بعيدة عن أي نزعة سياسية أو إيديولوجية.

بعد ذلك تناول وزير الصناعة والمناجم الكلمة لتقديم عرض حال عن واقع القطاع بدءا بتنظيم الوزارة مركزيا ومن حيث الهياكل والمؤسسات التابعة لها، ثم قدم دراسة مفصلة لمختلف الأنظمة القانونية والتنظيمية للاستثمار وتسيير القطاع العمومي التجاري، مسجلا الثغرات والنقائص الموجودة وفي مقدمتها غياب استراتيجية صناعية وطنية.

وبناء عليه، سطرت الوزارة انطلاقا من إصلاح هياكل الحوكمة والتسيير المباشر للاقتصاد المنتج، استراتيجية صناعية من خلال أولا مراجعة الإطار التشريعي المتعلق بترقية الاستثمار، وثانيا إعادة تنظيم القطاع الاقتصادي العمومي التابع لوزارة الصناعة والمناجم قصد إعادة بعثه وفصله تماما عن الخزينة العمومية كممول أساسي لها.

وفي تعقيبه على هذا العرض، أكد السيد رئيس الجمهورية بأنه يجب أن ننطلق من الواقع المؤلم في التقييم من أجل الخروج بتصور لما نريد إنجازه، إن هذا الواقع يشير مع الأسف إلى أننا حتى اليوم لم ننجح في صنع تلفاز أو ثلاجة بنسبة 100%، رغم توفر الجزائر على طاقات علمية في مختلف المجالات، أثبتت كفاءتها في تصدينا الجماعي لمنع انتشار جائحة كورونا.

وهنا ألح السيد الرئيس على اتخاذ إجراءات عملية للتعجيل بتطبيق نموذج اقتصادي جديد يقوم على تنويع النمو واقتصاد المعرفة، ووضع سياسة تصنيع جديدة موجهة نحو الصناعات المصغرة ومتوسطة الحجم والناشئة، وتعطي الأولوية في مجال التركيب الصناعي، للمنتوج الذي يضمن أعلى نسبة من الإدماج الوطني، وهذا قصد التخفيض من فاتورة الاستيراد وخلق فرص العمل، وطلب بجرد كل الثروات الوطنية الطبيعية غير المستغلة حتى نرفع من طاقتنا التصديرية، تعويضا عن أي نقص من عائدات المحروقات، وحفاظا على حق الأجيال الصاعدة في هذه الثروة، وأضاف، لدينا عبقرية جزائرية، وإمكانات مادية للإنجاز تجعلنا في مأمن عن عدم استقرار عائدات المحروقات، وليس أمامنا إلا تثمين ثروتنا البشرية لكسب الرهان، حتى نتدارك آثار جائحة الكورونا، وننطلق في بناء صناعة وطنية حقيقية ضمن اقتصاد وطني حقيقي، محددة الآجال واضحة الأهداف.

 واستمع مجلس الوزراء بعد ذلك إلى عرض وزير الطاقة حول الأزمة غير المسبوقة التي تواجهها السوق البترولية العالمية نتيجة تراجع الطلب بسبب كساد الاقتصاد العالمي عقب تفشي جائحة كورونا، والإنتاج العشوائي لبعض الدول المنتجة للبترول، مما أدى إلى تشبع السوق، ومن ثم انهيار أسعار النفط.

وجاء في العرض أنه بموجب اتفاق 12 أفريل الجاري لمنظمة الأوبيب+ بتخفيض الانتاج على ثلاث مراحل إلى غاية أفريل 2022، فإن حصة الصادرات الجزائرية سوف تنخفض بـ241 ألف برميل يوميا من البترول لتصبح ابتداء من فاتح شهر ماي 816 ألف برميل يوميا، ثم ترتفع إلى 864 ألف برميل ابتداء من فاتح جويلية القادم، لتستقر في المرحلة الثالثة الممتدة بين جانفي 2021 وأفريل 2022 عند مستوى 912 ألف برميل يوميا.

لدى تدخله، تساءل السيد الرئيس إلى متى ومصيرنا مرهون بتقلبات الأسواق العالمية للبترول، وشدد بأن الوقت قد حان للتركيز بكل عزم وجدية على الصناعة البتروكيمياوية، وتطوير قطاعات الصناعة والفلاحة، واستغلال الثروة البشرية التي تتخرج سنويا من جامعاتنا لتمكين الشباب من العمل بعبقريته المعهودة، كما يجب التوجه فورا دون اي تأخر إلى الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة قصد التصدير، لتحصين استقلالنا الاقتصادي من عالم المفاجآت الذي تمثله سوق البترول، وطلب بأن تتوسع مؤسسة سوناطراك في خططها للاستثمار في المشاريع البترولية في الخارج، لتحسين مداخيل الدولة.

وتضمن العرض التالي لوزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات تطور الوضعية الصحية في البلاد من خلال تحليل الإحصائيات المرتبطة بجائحة كورونا، وحجم المخزون المتوفر حاليا على مستوى الصيدلية المركزية للمستشفيات أو على مستوى المستشفيات والذي يبلغ حتى اليوم (عدا الطلبيات المنتظر وصولها قبل العاشر ماي)، 25 مليون كمامة عادية، و900 ألف كمامة خاصة بمهنيي الصحة، و255 ألف علبة كلوروكين، و215 ألف من كواشف التشخيص PCR و36 ألف كواشف التشخيص السريع.

ثم شرح الوزير الاستراتيجية المعتمدة لمواجهة الجائحة، والتي سمحت بإنشاء منصة إلكترونية لمراقبة الوضع، ومتابعة وضعية الوباء، وحركة المرضى ووفرة الأسرة، ووفرة مستلزمات الوقاية والحماية والتشخيص والعلاج على المستوى الوطني.

لدى تعقيبه على هذا العرض، ترحم السيد رئيس الجمهورية على كل ضحايا الوباء محتسبا إياهم شهداء عند الله، وتمنى الشفاء العاجل والعافية للمصابين. ثم عبر عن ارتياحه للتحسن النسبي في الحد من انتشار الجائحة، لكنه دعا إلى مزيد من الانضباط واليقظة والتحمل.

ولدى تطرقه لاستيراد المستلزمات الصحية، أمر السيد الرئيس بتنفيذ كل ما هو مبرمج رغم تحسن الوضع تحسبا للمستقبل.

ولم يفوت الفرصة لتجديد شكره لجميع عمال ومستخدمي قطاع الصحة، وكل القطاعات التي ساهمت في تقليص مساحة الوباء، وأعلن أن كل الشعب الجزائري مقدر لهم ومتضامن معهم. كما شكر كل من ساهم من القطاعات الوزارية في إنتاج الكمامات ومستلزمات الوقاية الأخرى، وأضاف: إن الأزمة تلد الهمة، ويجب تحويل هذه الأزمة إلى فرصة لمراجعة المنظومة الصحية من الأساس، وفي أدق تفاصيلها لمواجهة الزيادة السكانية التي تقدر بمليون نسمة سنويا، وبناء منظومة صحية عصرية تريح المواطن وتضمن له العلاج اللائق، ودعا إلى تحرير المبادرات وإنتاج العتاد الطبي محليا، ليس بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي فقط بل من أجل التصدير أيضا، وأعلن أن الدولة مستعدة لتقديم تحفيزات مالية لذلك.

كذلك ذكر السيد الرئيس بضرورة تشديد المراقبة على نوعية الأدوية والمواد الغذائية المستوردة من خلال زيادة فتح مخابر بالعدد الكافي في كل منافذ البلاد.

وختم تدخله بإدانة السلوك غير الأخلاقي للذين يستغلون الوباء للتهويل وزرع اليأس خدمة لمصالح مشبوهة لا علاقة لها إطلاقا بمصالح الشعب.

وكان آخر المتدخلين وزير المؤسسات الصغيرة والمؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة، الذي استعرض مساهمات الشباب المبدع حاملي المشاريع والمؤسسات الناشئة في الوقاية ومحاربة جائحة كورونا من خلال ابتكار حلول قابلة للتجسيد السريع لتكون رافدا مباشرا لجهد الدولة في التعامل مع التحديات المفروضة سواء في مجال المعدات الطبيبة، ووسائل الحماية والوقاية وخدمات الدعم، أو في الحد من الآثار السلبية لتباطؤ وتيرة النشاط الاقتصادي، تناول العرض، عينة من الابتكارات المقدمة سواء في مجال المستلزمات الطبية، أو إطلاق برمجيات رقمنة لقطاع الصحة وتطبيقات خاصة بالكشف والتشخيص عن بعد ومنصات للتعليم عن بعد والتجارة الإلكترونية ومنصات للتبرع الإلكتروني.

ووقف العرض على الانخراط القوي للقطاعين العام والخاص، ولمختلف الجامعات والمراكز البحثية والكفاءات الوطنية بالمهجر، مما كشف عن طاقات يمكن تحفيزها لبعث ديناميكية حقيقية للنهوض بالاقتصاد.

لدى تعقيبه على العرض، شكر السيد رئيس الجمهورية كل المبادرات الشبانية التي تمثل إحدى ركائز الانطلاقة الصناعية للجزائر الجديدة. وألح على تحرير الطاقات الشبانية، واعتبر استغلالها ذا طابع استعجالي بالنسبة للدولة، ووجه بتفعيل صندوق دعم المؤسسات الصغيرة والناشئة، وإعداد القوانين المنظمة لمبادرات الشباب ضمن أطر واضحة قبل نهاية شهر أفريل الجاري.

كما وجه السيد الرئيس المؤسسات الناشئة إلى الاهتمام أكثر في الوقت الراهن بحاجيات المستشفيات، وفي ذات السياق شدد على التعجيل بتعميم الرقمنة لخدمة الاقتصاد الوطني، وضمان الشفافية في التسيير حتى تكون القطيعة مع الغموض المعهود واقعا يلمسه المواطن في تحسن حياته اليومية، وهنا أمر بإيجاد صيغة مرنة مع وزارة التجارة لتسهيل وتسريع استخراج السجل التجاري لأصحاب المشاريع من الشباب.

وقبل رفع الجلسة، صادق مجلس الوزراء على تعيينات وإنهاء مهام في عدد من الوزارات.

و.أ.ج

الباحث في مجال البرمجيات الالكترونية ” بن علي يوغرطة ” في ذمة الله.

فقدت مدينة عين وسارة نهار اليوم أحد القامات العلمية الشابة في مجال البرمجيات الالكترونية ، هو الشاب الخلوق ” بن علي يوغرطة ” الذي وافته المنية صبيحة اليوم .

ويعد يوغرطة من بين الشباب المبدع الذي دأب على تقديم خدماته للجزائر بالرغم من العروض التي تلقاها من الخارج ومن بينها تطوير انظمة الدفع الالكتروني ، وكان من بين مشاريعه فكرة تحويل الاموال عن طريق الهاتف المحمول ، وبالرغم من ذلك لم يلق المرحوم الدعم المطلوب لتجسيد افكاره.

ابن عين وسارة حائز على الجائزة الأولى من الولايات المتحدة الامريكية لاحسن مشروع فكري لترقية تكنولوجيات الاعلام في الاقتصاد سنة 2011 .

وبهذه الفاجعة الأليمة التي ألمت بعائلته الصغيرة والكبيرة بعين وسارة ، يتقدم طاقم الجريدة الالكترونية ” أخبار عين وسارة ” بتعازيهم الخالصة لعائلة الفقيد ، سائلين المولى عزوجل ان يرحمه برحمته الواسعة ويلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

جمعية خدام الجنائز بعين وسارة تصنع ممر تعقيم لمصلحة الحجر الصحي بمستشفى عين وسارة.

قامت جمعية خدام الجنائز بعين وسارة بصنع ممر تعقيم لمصلحة الحجر الصحي بمستشفى عين وسارة ، كمبادرة تطوعية من جملة المبادرات الحسنة التي تقدمها هذه الجمعية قبل وأثناء انتشار هذا الوباء ، كونها دائما تقوم بأعمال جليلة لفائدة المواطن والمدينة ومن ضمنها حملات التعقيم التي قامت بها الجمعية في جميع احياء المدينة ، ايمانا منها بضرورة تقديم مساهمة كل فرد في بناء مجتمع اصيل دعامته الأساسية روح التضامن بين جميع مكوناته.

ظروف عمل وتضحيات عمال الصحة ألهمتنا فكرة انجاز ممر التعقيم.

قال أحد اعضاء الجمعية في حديثه لأخبار عين وسارة ، أن ما يقدمه عمال قطاع الصحة في هذه الفترة ووقوفهم في الصف الاول لمجابهة هذا الوباء كان وراء فكرة صناعة هذا الممر ، خاصة و أن تضحيات اصحاب المآزر البيضاء تستحق أن يقدم كل فرد منا ما يستطيع تقديمه كمساعدة لهم ومنهم من ضحى بحياته خدمة للوطن و المواطنين ، و كبقية المتطوعين عبر التراب الوطني وممن صنعوا هكذا ممرات فكرنا في انجاز ممر تعقيم  مشابهة لتلك التي تستعمل في عديد المناطق ، وقد قمنا بوضعها عند مدخل مصلحة الحجر الصحي لحماية الأطقم الطبية و شبه الطبية التي تقدم  تضحيات جسام في هذه الفترة الحساسة.

عصام عز الدين.

عائلة المرحوم ” سليمان طالب ” تتبرع بأدوات طبية وقائية لصالح المؤسسات الصحية بعين وسارة.

تبرعت عائلة المرحوم ” سليمان طالب ” بمواد وقائية مخصصة لحماية أفراد قطاع الصحة بعين وسارة وأخرى لأعوان النظافة ، الذين يقفون في الصفوف الأولى لمجابهة فيروس كورونا كوفيد -19 المستجد ، وتأتي هذه العملية التضامنية ضمن مجموع التبرعات التي ساهمت وتساهم بها مختلف المؤسسات العمومية والخاصة وشرائح المجتمع ، وقد أشرف رئيس دائرة عين وسارة بمعية مدير الشؤون الدينية والأوقاف ورئيس البلدية وعدد من المشائخ والائمة على استلام  مساعدة قيمة شملت مختلف وسائل الوقاية الصحية للمؤسسة العمومية الاستشفائية والمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بعين وسارة ، سلمها ممثلي عائلة طالب ” محمد ” و” عمر “.

وتأتي هذه المساعدة المقدمة نهار اليوم في اطار حملات التكافل الوطني لمكافحة وباء فيروس كورونا ، التي تشهدها جل المدن الجزائرية ، حيث يتم استلام تبرعات من طرف مجموعة من الخيريين والمتعاملين الإقتصاديين وتتمثل هذه الهبات في مواد غذائية ووسائل وقائية وغيرها.

هذا وقد قامت عائلة المرحوم بتقديم مساعدات لمديرية الصحة لولاية الجلفة بحضور والي الولاية ” بن عمر محمد ” ، حيث أثنى هذا الأخير على ما تم تقديمه خلال هذه العملية التضامنية، شاكرا عائلة المرحوم ” سليمان طالب ” على هذه اللفتة الطيبة.

وفي تصريح لممثل العائلة ” طالب محمد ” أكد فيه أن الواجب يقتضي على كل مواطن جزائري أن يتحلى بروح المسؤولية ويقدم ما يستطيع في سبيل الوقوف صفا واحدا لمجابهة هذا الوباء ، ونحن هنا نواصل منهاج الوالد رحمه الله في تقديم يد المساعدة كل ما اقتضت الضرورة لذلك ، وقد قمنا بالمساهمة في حملة تعقيم مدينة عين وسارة من قبل ، كما ساهمنا في توزيع قفف لمواد غذائية لعدد من العائلات المعوزة والفقيرة ، سائلين المولى عزوجل أن يرفع هذا البلاء عن بلادنا وبلاد المسلمين والعالم اجمع.

كما كانت المناسبة فرصة لتكريم الطاقم الطبي الذي يسهر على رعاية المصابين بفيروس كورونا يتقدمهم الطبيبين : ” لعجال يوسف ” و ” بن زرقة المختار ” ، كما تم تكريم عائلة فقيدة العمل الخيري المرحومة ” مستوري الزهرة “.

عصام عز الدين / كمال.ص

عين وسارة : سكان حي بن باديس يشتكون التسربات المتكررة للماء.

يشتكي سكان حي بن باديس المتواجد بوسط مدينة عين وسارة منذ قرابة شهرين على التوالي من تسرب المياه الصالحة للشرب من إحدى قنوات شبكة التزود، وهو الأمر الذي يستاء منه السكان كون هذه المياه تذهب سدى في وسط الطريق المؤدي لحي الوئام ، وتتجمع مشكلة بركة مائية.

والغريب في الامر أن مكان تسرب هذه المياه واضح للعيان وهي طريق دائمة الحركة ، هذا في الوقت الذي بذلت الدولة مجهودات كبيرة في قطاع الري، وخصصت أغلفة ضخمة لتوفير عنصر الماء للسكان، ولعل الرسالة تصل إلى الجهة المعنية لحلحلة المشكل في القريب العاجل·